محافظ عدن اليمنية يقدم استقالته محملاً الحكومة المسؤولية والرئيس يرفض

الحوثيون يفجرون منازل ويختطفون 13 مدنياً في أرحب

خالد الحمادي

Nov 18, 2017

تعز ـ «القدس العربي» ووكالات: أعلن محافظ عدن اليمنية، عبد العزيز المفلحي، مساء الخميس، استقالته من منصبه، محمّلا حكومة أحمد عبيد بن دغر مسؤولية تدهور الأوضاع في العاصمة المؤقتة للبلاد.
جاء ذلك في رسالة بعثها المفلحي، للرئيس عبد ربه منصور هادي، ونشر نصّها عبر صفحته عبر فيسبوك.
وجاء في الرسالة: أقدّم استقالتي من منصبي كمحافظ لعدن، كما أقدّم اعتذاري لأبناء المحافظة عن مواصلة المشوار الذي واجهت فيه الكثير من الصعاب في سبيل توفير الأساسيات.
وأعرب المفلحي، عن أسفه لما وصل إليه حال المحافظة، من تردي للخدمات الأساسية وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع الأسعار بالتزامن مع الانهيار السريع للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية. وحمّل المفلحي الذي يتواجد في العاصمة المصرية القاهرة منذ أشهر، حكومة بن دغر، مسؤولية إعاقة كافة الجهود والمحاولات التي دعمها التحالف العربي من أجل استعادة نهضة وتنمية المحافظة.
وأواخر أبريل/نيسان الماضي، تم تعيين المفلحي، بعد إقالة عيدروس الزبيدي الذي اتجه لتأسيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.
كما يعتبر المفلحي، المحافظ الثالث لعدن منذ تحريرها من الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في يوليو/تموز 2015.
ومنذ سفره إلى الخارج، قبل أشهر، لإجراء عمليتين جراحيتين، كلّف رئيس الحكومة بن دغر، وكيل المحافظة، أحمد سالم رُبيّع؛ للقيام بمهام المحافظ.
ورفض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الاستقالة التي تقدم بها، الخميس، محافظ عدن، عبد العزيز المفلحي. وقال مصدر في رئاسة الجمهورية، فضل عدم كشف هويته لكونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، إن الرئيس، عبدربه منصور هادي، رفض الاستقالة التي تقدم بها محافظ العاصمة المؤقتة للبلاد (عدن)، الخميس.
وأضاف أن الرئيس فور عودته من جولته الخارجية (لم يذكر أين) سيستدعي، أحمد عبيد بن دغر، رئيس الوزراء والمحافظ (المفلحي)، والمعنيين، لفعل ما يحقق استتباب الأمن والاستقرار والتنمية في العاصمة المؤقتة.
إلى ذلك، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، مساء الخميس، مقتل عدد من مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في هجوم لها، غربي مدينة تعز، جنوب غربي البلاد. وقال المركز الإعلامي لقيادة محور تعز العسكري (تابع للقوات الحكومية)، إن القيادي الميداني أبو حرب، وعددا من الحوثيين (لم يذكر رقمًا)، قتلوا بهجوم شنته قواتنا في منطقة العفيرة بمديرية مقبنة، غربي تعز.
وأشار في بيان، أن معارك عنيفة دارت بين الطرفين على الطريق الرابط بين مديريتي مقبنة وجبل حبشي، استمرت لساعات.
ووفق البيان، فإن القوات الحكومية استولت على عربة عسكرية وأسلحة من الحوثيين.
ولم يتسن الحصول عل تعقيب فوري من الجانب الحوثي بشأن ما ورد في بيان المركز الإعلامي.
ومنذ أسبوعين، تدور معارك شرسة بين الجانبين، إثر هجوم بالصواريخ والمدفعية الثقيلة شنّه الحوثيون، على جبل هوب العقاب الاستراتيجي، وسيطروا عليه، قبل أن تستعيده القوات الحكومية بعد هجوم مضاد.
وتمثل منطقة مقبنة قاعدة عسكرية للحوثيين، بعد انسحابهم من معسكر خالد بن الوليد الواقع في مديرية موزع غرب تعز، أمام تقدم القوات الحكومية أواخر يوليو/تموز الماضي، ليخسروا أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة الجنوبية الغربية للبلاد.
وفي السياق، ذكر مصدر قبلي ان ميليشيا الانقلاب الحوثي شنت ليل الخميس الجمعة حملة اعتقالات واسعة في أوساط سكان قبيلة أرحب، عند المدخل الشمالي الشرقي للعاصمة صنعاء، واعتقلت 13 مدنيا على الأقل وفجرت 3 منازل على الأقل تابعة للمعارضين لها هناك.
وقال لـ(القدس العربي) «ان الميليشيا الحوثية اقتحمت العديد من منازل أبناء قبيلة أرحب، واعتقلت 13 شخصا من سكانها، وفجرت 3 منازل في منطقة العرشان، لاعتقادها بأن أصحابها يعارضون التوجه الحوثي».
وأوضح ان «مجاميع حوثية مسلحة اقتحمت فجأة مساء الخميس قرى بيت الحنق والعرشان والغولة التابعة للنطاق الجغرافي لقبيلة أرحب وأحرقت 3 منازل فيها، كما داهمت منازل العديد من سكان القبيلة واختطفت 13 منهم، بمبرر البحث عن مطلوبين أمنيين لجماعة الحوثي». واستمرت حملة المداهمات للمنازل والاختطافات لسكان القبيلة حتى يوم أمس الجمعة، حيث استمرت ميليشيا جماعة الحوثي تحاصر القبيلة بمدرعات وعربات عسكرية وتعيق حركة السكان في القرى التي استهدفتها الميليشيا الحوثية.
من جهة أخرى فجرت ميليشيا الحوثي أمس الأول الخميس، منزل أحد النشطاء الحقوقيين بمنطقة بران في قبيلة نهم، شمالي شرق العاصمة صنعاء، إثر تقدم قوات الجيش الحكومي في جبهات نهم خلال الأيام الماضية.
وقال مصدر محلي إن ميليشيا جماعة الحوثي فجرت منزل الناشط الحقوقي ورئيس منظمة (رقيب) لحقوق الانسان عبدالله الشليف بواسطة مواد شديدة الانفجار يعتقد أنها مادة (الديناميت). وأوضح ان الحوثيين دمروا منزل الشليف بالكامل، بعد أن اقتربت القوات الحكومية من تحريره من قبضة الميليشيا الحوثية التي سيطرت على المنطقة كلها عقب اجتياحها للعاصمة صنعاء والمناطق المجاورة في 21 أيلول (سبتمبر) 2014.

محافظ عدن اليمنية يقدم استقالته محملاً الحكومة المسؤولية والرئيس يرفض
الحوثيون يفجرون منازل ويختطفون 13 مدنياً في أرحب
خالد الحمادي
- -

3 تعليقات

  1. تصحيح …. جاء في الرسالة: أقدّم استقالتي من منصبي كمحافظ لعدن، كما أقدّم اعتذاري لأبناء المحافظة عن عدم مواصلة المشوار الذي واجهت فيه الكثير من الصعاب في سبيل توفير الأساسيات. في الخبر نسيرالزميل الاستاذ خالد الحمادي اضافة عدم ، توقعاتنا كصحافيين يمنيين في الوقت نفسه، أن تثير استقالة محافظ عدن السيد عبد العزيز المفلحي الكثير من الجدل ، وربما قد تخلط الكثير من الأوراق خاصة لدئ الحكومة الشرعية ، ورئيسها الدكتور احمد عبيد بن دغر، التي تعيش حالة ارتباك غير مسبوقة من قبل ، خاصة بعد تراجع الوضع الأمني بصورة ملحوظه علئ عكس العام الماضي ، وايضاً تراجع الخدمات الاساسية للبقاء،،، ونأمل أن نكون مخطئين في مقارباتنا

  2. المحافظ قدم استقالته في مصر لقد ضغطت عليه الإمارات عن طريق الحكومة المصرية وأثناء وجوده في عدن لم تسمح له الإمارات في دخوله إلى مقر عمله في المحافظة لأنه من مؤيدي هادي وعندما يدعي المحافظ المستقيل بأن رئيس الوزراء لم يقوم بواجبه بتقديم الخدمات للشعب في المحافظة معروف للقاضي والداني أن الإمارات هي من تمنع تقديم الخدمات للشعب في مقدمتها الكهرباء والماء واعادة بناء الذي دمروه الحوثيون الإرهابيون من دوائر حكومية وبيوت للمواطنين والذي يمنع هادي من العيش في عدن هو نفسه من يمنع تقديم الخدمات للمواطنين . الإمارات منعت هبوط الطائرات الآتية من روسيا التي تحمل مرتبات الشعب لأكثر من 13مرة . هدف الإمارات معروف تريد تفهم الشعب أن الذي يمنع تقديم الخدمات للمواطنين هو الرءيس هادي ورئيس وزراؤه لاكن الشعب واعي أن الذي يمنع تقديم الخدمات والراتب معروف للجميع هي الإمارات التي لها تنسيق داءم مع المخلوع علي صالح حتى يأتون بعملإ لعفاش ولاكن لن يحصل ذلك إلى الابد رقبة عفاش أصبحت قريبة من حبل المشنقة وان شا الله نسمع عما قريب بأنه تم شنقه في أحد عمدة صنعاء الكهربائية على أيدي المقاومة .

  3. كل ما ورد بتعليق الأخ رضوان كان صحيح الذي يمنع هادي من دخول بلده والعيش فيها كيف يسمح لحكومة هادي برئاسة بن دغر أن تنفذ المشاريع في الجنوب وإنما يريد يفشل كل شي يعود بالفائدة لشعب الجنوب هدفها تقويض هادي وحكومته والذي بنا السجون في الجنوب من اول يوم من دخوله الجنوب ليس في نيته عمل المشاريع التي تعود بالخير على الشعب وإنما الاختطاف والسجن والتعذيب حتى الموت والاغتيالات لجميع قادة المقاومة ولسق الاغتيالات إلى الطرف الذي هو موالي للشعب .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left