الجزائر: «صدمة» و«ذهول» بعد إعلان نية الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية خامسة!

Nov 20, 2017

الجزائر ــ «القدس العربي»: أثار إعلان مسؤول سابق استعداد ورغبة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية خامسة حالة من الاستغراب والخيبة، خاصة لدى أولئك الذين كانوا يعتقدون أن الانتخابات المقبلة ستكون فرصة للتغيير، برغم أن الكثير من المؤشرات توحي أن الرئيس بوتفليقة يريد البقاء خمس سنوات، قبل أن تسارع رئاسة الجمهورية إلى تكذيب الخبر عن طريق التلفزيون الحكومي.
وكانت الرئاسة قد كذبت أمس الأحد عبر بيان أذاعه التلفزيون الحكومي أن يكون فاروق قسنطيني الرئيس السابق للجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان قد التقى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أساسه، مؤكدة أن عددا من التقارير الإعلامية تحدثت منذ أمس الأول عن لقاء مزعوم بين رئيس الجمهورية والرئيس السابق للجنة حقوق الإنسان، مشددة على أنها تكذّب بصرامة اللقاء من أساسه ومضمونه، الذي اعتبرته مجرد أكاذيب.
وكان قسنطيني الرئيس السابق للجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، التابعة لرئاسة الجمهورية، قد أكد في مقابلة مع موقع «كل شيء عن الجزائر» أنه التقى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل أسبوع، وأن هذا الأخير أبلغه أنه يريد البقاء في السلطة ولاية خامسة، وأنه يريد الاستمرار في خدمة الجزائر خمس سنوات أخر بعد 2019، مشددا على أن حالته الصحية كانت جيدة، وأنه متابع لما يجري في الساحة الوطنية والدُّولية بدقة.
واعتبر قسنطيني أن من حق الرئيس الترشح لولاية خامسة، وأن الدستور يسمح له بذلك، مؤكدا (أي الرئيس) أن الصندوق الانتخابي هو الفيصل وهو الحكم.
وأوضح الرئيس السابق للجنة حقوق الإنسان أنه يعرف الرئيس جيدا، وأنه يريد أن يبقى في خدمة بلده حتى يتوفاه الله، وأنه بطبعه خدوم.
التصريح الذي اعتبره بعضهم عملية جس نبض، يأتي في إطار سلسلة من الإشارات والمؤشرات، فبرغم أن موعد الانتخابات الرئاسية لم يحن بعد، إلا أن السلطة تريد تمرير فكرة الولاية الخامسة من الآن، ولا تفضل الانتظار حتى يقترب موعد الانتخابات، حتى تتمكن من تمرير الفكرة شيئا فشيئا، خلافا لما كان عليه الأمر في 2014، عندما انتظرت السلطة إلى آخر لحظة من أجل إعلان ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة.
وإذا عدنا إلى الإشارات والمؤشرات، سنجد أن جمال ولد عباس الأمين العام لحزب السلطة الأول، جبهة التحرير الوطني، نادى بولاية خامسة منذ أكثر من سنة، مباشرة بعد تعيينه على رأس الحزب، وقبل أيام صرح ولد عباس أن الرئيس المقبل لا يمكن أن يكون إلا من حزب جبهة التحرير الوطني، علما أن بوتفليقة هو رئيس الحزب، قبل أن يضيف أن الرئيس بوتفليقة لن يكون مرشح الجيش في 2019، وهو ما يعني ضمنيا أن الرئيس سيترشح لولاية خامسة، وحتى المنظمة الوطنية للزوايا الطرقية أكدت أنها تدعو الرئيس بوتفليقة ليواصل المشوار خمس سنوات أخر.
وقبل صدور التكذيب كانت الطبقة السياسية قد انقسمت بخصوص هذا الإعلان، إذ اعتبر جيلالي سفيان رئيس حزب جيل جديد (معارض) أن الإعلان غير مفاجئ إذا وضعنا في الحسبان منطق حكم بوتفليقة، مشددا على أنه أصبح واضحا للجميع أن الرئيس ومن حوله ليس لديهم أية نية لمغادرة الحكم، ولا يريدون ترك الجزائر تدخل مرحلة دولة القانون، والمهين، حسبه، هو قول الرئيس على لسان قسنطيني، إن لديه رغبة للتضحية بأن يترشح لولاية خامسة.
وذكر أنه بعيدا عن الاعتبارات الشخصية ورغبة الرئيس في الخلود في الحكم، أضحى واضحا أن النظام أغلق على نفسه ضمن خيار واحد، وذلك بسبب سياسة تصحير الساحة السياسية التي حرص عليها بوتفليقة، إلى درجة عدم وجود أي شخص يحقق الإجماع، فكلما ظهر شخص بإمكانه أن يحقق إجماعا تمت المسارعة إلى التخلص منه.
وأشار إلى أنه كان يتمنى أن تكون هناك روح مسؤولية لدى السلطة، وأن يقوم بوتفليقة نفسه بتنظيم مرحلة انتقالية، تمكن من انتقال سلس للسلطة، لكن هذا لم يحدث، واختار النظام الاستمرار في سياسة الهروب إلى الأمام من خلال التشبث بالسلطة حماية للمصالح والمكاسب، والظاهر، يقول المتحدث ذاته، أن البلاد تسير نحو أزمة كبيرة.
من جهته ذكر شهاب صديق الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي (حزب رئيس الوزراء) أن الخوض في موضوع الانتخابات الرئاسية المقبلة سابق لأوانه، خاصة أن الجزائر على موعد مع انتخابات محلية، وهي انتخابات ركز عليها الحزب بشكل كبير من أجل إعطاء طموحات جديدة للمجالس المحلية حتى تكون في خدمة المواطن، وتحقق التنمية المحلية، وحتى تلعب أدوارا مهمة، أما بالنسبة لموضوع ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فقال شهاب صديق:» سبق للأمين العام أحمد أويحيى أن أكد مرارا وتكرار، أنه لم ولن يترشح ضد الرئيس بوتفليقة، وهو ما يفهم منه أنه في حال ترشح الرئيس لولاية خامسة سيجد الدعم والمساندة من طرف الحزب».
واختلفت القراءات بخصوص تكذيب الرئاسة لفاروق قسنطيني، فبعض المراقبين اعتبروا أن الرئيس السابق للجنة حقوق الانسان حاول أن يزايد على غيره بالترويج للولاية الخامسة، بعد أن اقتنع أن الأمر محسوم، وبعضهم الآخر اعتبر أن قسنطيني «غُرر» به، وأنه طلب منه أن يقول فقال، ثم سحبوا من تحته البساط.

الجزائر: «صدمة» و«ذهول» بعد إعلان نية الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية خامسة!

- -

23 تعليقات

  1. ” الجزائر: «صدمة» و«ذهول» بعد إعلان نية الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية خامسة! ” إهـ
    أنا لا أعتقد ذلك !
    فالشعب الجزائري قد تعود على هذا الأمر لأربع مرات سابقاً,
    لأنه يعلم مسبقاً بأن بوتفليقة ما هو إلا واجهة لحكم العسكر!!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. ألم أقل لكم أن موغابي الديكتاتور عمل كل ما في جهده ليعلم شعبه( انضر ترتيب زيمبابوي في ما يخص التعليم مقارنة بالمغرب) و رغم اني ضد بقاءه في الحكم إلا أني اعتقد انه احسن من أمير الفقراء الذين قتلوا في تدافع من أجل لقمة رحمهم الله واسكنهم فسيح جنانه وبعد أن ماتو تطوع لشراء اكفانهم والعجب أن البعض كالعادة بارك الخطوة وصفق لها و ياله من ملك جواد؟؟؟؟؟

  3. يحسب للجيش، في بلد صغير بعيد، اسمه زيمبابوي، حرصه على مصلحة الوطن حينما تدخل لعزل الرييس موغابي عن السلطة.
    يحسب لحزب الرييس موقفه الشجاع، وهو الذي طلب من زعيمه التخلي عن الحكم، وحدد له مهلة قصيرة، قبل مباشرة مسطرة العزل.
    ضباط الجيش وأعضاء الحزب الذين يضغطون من اجل تنحية الرييس لأسباب صحية، يعرفون انه يكتب ويقرا الخطب الطويلة ويقطع المسافات الكبيرة داخل البلد وخارجه.

    فما بال سياسيين في بلد كبير قريب، ينادون بالعهدة تلو العهدة لحاكم لا يكتب بيده ولا يحرك شفتيه ولا يقف على رجليه؟
    وما بال مواطنين في البلد يقبلون المذلة ويسكتون عن المهانة في عقر الدار، ثم يتحدثون دون حرج ولا خجل عن عورات الجيران.
    لمثل هذا قيل ” كما تكونوا، يول عليكم” .
    ولله في خلقه شؤون.
    والسلام على من نظر واعتبر.

  4. يريد ان يحقق الحلم بوليزاريوا الاستقلال الصحراء ادكره ولغيره قولة الحسن الثاني رحمه الله ( لعيا يبعد ) لن يتحقق لك الحلم مهما كلف الثمن ربما في عهدك سنحرر الصحراء الشرقية اخر المستعمرة في القارة الافريقية لان الله لا يحب القوم الظالمين .

  5. لما التعجب..؟؟
    كل ما في الأمر أن الرجل أراد أن يقتفي سنة الملوك في البقاء على العرش لحين يقضي الأجل..
    إعتبروه ملك على شأن كافة الملكيات الأخرى وسيبدوا الأمر عاديا جدا..

  6. من الغريب أن نرى الشعب في زيمبابوي يستطيع أن يخرج إلى الشوارع للمطالبة برحيل الديكتاتور ولا يستطيع شعب المليون ونصف مليون شهيد(قتلوا قبل الإستقلال) ونصف مليون شهيد (قتلوا بعد الاستقلال) الخروج للإحتجاج رغم أن الظروف السياسية والإقتصادية تشبه زيمبابوي إن لم تكن أسوأ. لقد خرج شعب زيمبابوي إلى الشوارع لأن الديكتاتور أراد تفويت الحكم لزوجته ورأينا الجيش ينحاز إلى الشعب بينما العسكر في الجزائر يقتل 300000 من الشعب ويغيب أكثر من 30000 وينقلب على إرادة الشعب في 1992 ويأتي ببو ضياف إلى الحكم ويعدمه على الهواء مباشرة ويبقي في الرئاسية الصورية رجلا مقعدا لا يستطيع أن يقول للشعب حتى مساء الخير أو صباح الخير ومع ذلك تجد من الشياتة، (من يفك الخط بكماشة، كما يقول أخواننا المصريون) ، وينبري لتبيض جرائم العسكر!

  7. لماذا هذه الصدمة و هذا الذهول ؟!

    ما الفرق عن الولاية السابقة ؟!
    .
    لا أظن أن وضع الرجل سيتغير كثيراً عن حالته في الولاية الحالية ، ان بقي يتنفس !
    .
    ترى هل عقمت الجزائر العظيمة العملاقة ولادة الرجال و الثوار ؟!
    .
    دور الجزائر اليوم ، مشلول و مقعد كحال رئيسه للأسف !
    .
    و لله الأمر من قبل و من بعد !

  8. انا ضد ترشح الرئيس او بالاحرى دفعه للترشح لكن ان يعلق على هذا الموضوع من يحكمه رىيس او امير او ملك عادل اتفهم لكن يعلق مغربي اقول له الجمل يضحك على حدبة اخيه ونسي حدبته.
    بوتفليقة لم يمت طوال عهداته الاربع 15 امراة في التدافع للحصول على لقمة لسد الجوع

  9. لم نسمع عن من مات مطحونا في شاحنة ولا عن من مات دوسا تحت الأقدام في عهد بوتفليقة.. ومع أني شخصيا من أگثر الناس ضيقا بحكمه فإن بوتفليقة لم يكن واجهة واجهة للعسكر في الحكم بقدر ما كان غطاء للمنتفعين المدنيين الذين يسمون أنفسهم رجال أعمال..
    يريد البعض أن يستثمر في كل ما يمكن أن ينتقص الجزائر.. فلو كان موغابي مؤيدا لمغربية الصحراء لما فرح أحد منهم لعزله ولكن سواد القلب جعلهم لا يفرقون بين حق وباطل ولا حتى بين خير وشر.
    على كل حال فإن الرئاسة أعلنت عن بطلان كل ادعاءات قسنطيني وفندت رغبة بوتفليقة في عهدة خامسة.. ويبقى السؤال الذي يحيرني ما الفرق بين بوتفليقة إن بقي في الحكم وبين صاحب لا أريك إلا ما أرى الذي نصب نفسه وسيبقى عليهم حتى توافيه المنية (بعد عمر طويل).. أليس الأولى أن يحدثونا عن موغابي دولتهم بدل موغابي الجزائر؟؟؟؟؟

  10. ياسلام عليك ياحنفي المغربي
    او لم تعجب من جنرال يبوس يد طفل لم يبلغ الحلم او لم تعجب من جنرال يركع لي طفل لم تفطمه امه وهل انت معجب بمن يحكمك وهو يتنعم بالمليارات وينسب لنفسه امارة المؤمنين ويجد من يحميه من جنرالاتك الذين لا يترددون في القتل والحصار من اجل ارضائه انظر لاهل لحسيمة وانظر لاهلك في الاقالسم الجنوبية كما تسمتمسيها الايترى تهتم بشئنك وتجري مقارنة بجنرالا وجنرالات مغابي احسن لك

    • ( او لم تعجب من جنرال يبوس يد طفل لم يبلغ الحلم او لم تعجب من جنرال يركع لي طفل لم تفطمه امه )
      أنا يعجبني ذلك يا عزيزي الصوفي, ويكفي حتى لا يطير تعقيبي على تعليقك !
      ولا حول ولا قوة الا بالله

  11. عبدالوهاب عليوات
    الفرق بين بين بوتفليقة والملك هو أن الثاني نزل من البارشوت العسكري ليحكم البلاد والثاني وُلد ملكا ليحكم
    الفرق بينهما هو أن الأول يدعي أنه نظام جمهوري تكون فيه الكلمة للشعب وهو ما لم ولن نراه بالجزائر أوغير الجزائر من الدول العربية الجملوكية والثاني يستمد مشروعيته من الإرث التاريخي السلطاني الذي منع الأتراك من حكم شعب المغرب الأقصى
    الفرق بين الملك المغربي و ” الرئيس الجزائري ” هو أن الأول يجول ويصول في البلاد وخارج البلاد لخدمة الوطن والثاني مريض شافاه الله ومقعد على كرسي ينظر ولا يرى وينصت ولا يصغي وينطق ولا يركب جملة مفيدة
    فهل عرفت الفرق ياعزيزي عبدالوهاب ؟ أظن أن قتل شخص واحد ليس هو قتل حوالي ربع مليون جزائري لازال اليوتوب يحتفظ بصور المجازر الفظيعية التي إرتكبها من نصبوا الرئيس ” الجزائري ” مثل مجزرة بن طلحة وبني مسوس والريس

  12. ليس الذي مات قضاءا وقدرا كالذي مات على يد العسكر. محسن فكري هو الذي رمى بنفسه وسط الشاحنة وصديقه هو الذي ضغط على الزر سهوا. الذين ماتوا في التدافع اعماهم الطمع وسوء التنظيم وأنا شخصيا ألوم رئيس الجمعية لأن الذي يريد أن يفعل خيرا فليفعله في السر دون إشهار. وجب على الدولة محاسبته. وفي الأخير أقول للسيد جواد بأنك مغربي وتعرفت المغاربة يتدافعون على أتفه الأسباب. على سبيل المثال إذهب إلى أي حي أو سوق وقل لهم أنك ستوزع عليهم نقودا وسترى حتى الميسورين مصطفين حولك. لذا لا تحاول الركوب على الموتى.

  13. ارى بعض الجزائريين يدافعون عن موغابي كما يدافعون عن بشار الكيماوي و قبله عن القذافي و كل مرة يذكرون التعليم و مستوى الامية في زمبابوي . ما علاقة موغابي بمستوى الامية و التعليم ؟ بريطانيا التي خرجت متاخرة من هذه الدولة 1980 هي التي تركت تعليم متطور قريب من المستوى الاوروبي و اقتصادا زاهرا ما جعل التوقعات انذاك تقول ان زمبابوي ستكون اول دولة افريقيا تدخل نادي الدول المتقدمة حتى قبل جنوب افريقيا. معشوقكم الزمبابوي عاش لسنوات يقتات من ارث المستعمر السابق، و نجاحه الوحيد هو تخريب هذا الارث من تعليم و اقتصاد و مستوى العيش فاصبح شعب زمبابوي من افقر الشعوب في العالم.
    للامانة كان لموغابي بعض الانجازات فمثلا في الثمانينات اقام مجازر راح ضحيتها الاف من احزاب و قبائل منافسة.

  14. الذين ماتوا تدافعا كان قضاء وقدر واعماهم الطمع والمجانية أما محسن فكري فهو الذي رمى بنفسه وسط الشاحنة يعني انتحار. فماذا تقولون في الذين قتلهم العسكر في العشرية السوداء وماذا تقولون عن الرئيس بوضياف الذي قتل على الهواء مباشرة وماذا وماذا وماذا. افرحكم حراك الريف لكن لم تلووا على شيء. أنصحكم بالاستماع إلى ”راني زعفان” وابكوا بصمت.

  15. إلى أخينا الصوفي، الجزاير.
    السلام عليك وبعد.

    حينما ضرب زلزال مدمر مدينة الحسيمة عام 2004، حضر الملك بسرعة إلى المنطقة المنكوبة، لا لزيارة خاطفة، بل أقام فيها أياما وليالي، قضى فترة في خيمة نصبت في جبال الريف وبين أهلها ليكون بينهم ومعهم، وقت المحنة، قلبا وجسدا.

    ولما خرج سكان هذه المدينة للمطالبة بحقهم في التنمية عام 2016، والاحتجاج على وعود لم تتحقق، أمر الملك المسؤولين بالانكباب على الملف، وعين لجنة للتحقيق في أسباب التاخير، فتم استدراك ما تأخر وتمت معاقبة:
    1- المسؤولين عن التأخير في إنجاز المشاريع؛
    2- الأفراد الذين ركبوا على الاحتجاج للمس بأمن البلد واستقراره.

    لكن، وعكس هذا، حينما قتل العشرات من الأهل والأجانب في عين اميناس، لم يحضر رييس البلد لمواساة الضحايا وأهلهم وكأنهم قتلوا في جزيرة الوقواق.
    وأكثر من ذلك حينما حصل في غرداية ما حصل، حيث أقتتل الناس في الشارع العام واشتعلت النيران في كل مكان وأصاب الخراب البيوت والادارات، وراح السكان يهربون بجلودهم، فرادى وجماعات، لم يتحمل رييس الدولة عناء الحضور، وهو الذي ذهب ذات يوم في موكب رسمي إلى أبعد من غرداية . ذهب إلى مخيمات تيندوف لمواساة ” الشعب الصحراوي “.

    في هذا يقول المغاربة ” ازرع البلا ومشى يطل عليه “.

    ربنا اتنا عينا بصيرة ندرك بها عيوبنا قبل همز الأعداء وغمز الحساد.
    والسلام عليك.

  16. الفرق بين موغابي العسكر وموغابي زمبابوي …يكمن في اشياء محددة ومنها :
    -الاول يدفع والثاني يبلع..من اموال الشعب الشقيق!!!
    -الثاني اباد الالاف من المعارضين من اتباع حليفه السابق جوشوا نكومو..بينما الاول تستر على ابادة نصف مليون شخص من طرف من اتوا به…
    - الثاني لازال في وعيه ويعرف ما يفعل رغم وصوله الى ارذل العمر. …بينما الاول لايعرف ما يفعل وما يفعل به وبالبلاد والعباد..
    - الاول جاء به العسكر ولا زالوا يستغلون اسمه الى ان تكتب نهاية القصة…بينما الثاني اطاح به العسكر بعد ان حاول فرض زوجته بدل ناءبه….والرجل معذور لانه ليس له اخ شقيق مثل الاول….

  17. يظهر ان تعليقات جيراننا المغاربة فيها الكثير من التحامل على الجزائر فى حين ان الجزائر لا تختلف عن كل بلاد العرب سياسيا واجتماعيا ان كنا نؤمن بديمقراطية تاتى بمسن الى الرئاسة ليستمر فيها الى ان يشاء الله فانتم تئمنون بتقاليد تقبيل اليد ظاهرا وباطنا دون انكار ودون عصيان فلنجعل ذلك كله من تقاليدنا الاسلامية والتى تنص على خلود الحاكم المسلم فى منصبه حتى الوفاة وتقبيل يده وراسه والسلام وانا مع خلافة اخيه السعيد كما جاء الابن بوش بعد ابيه فى امريكا وكل ذلك من الديمقراطية هونوا الصعاب تهون

  18. العجيب أن الذي يقرأ تعليقاتكم يظن أن كلا الشعبين ينعم بالحرية و الطمأنينة و العيش الكريم، هداكم الله و أصلح حالكم و أذكركم بما تعلمون، دعكم من النفاق الذاتي و الإختفاء وراء السراب و إنكار الواقع و الهروب من الماضي فإن الحقائق لا تزول بشتيمة أو تطاول،
    و لا حول و لا قوة إلا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left