فرج على رأس وفد فلسطيني إلى واشنطن قبل رد الرئيس عباس

Nov 21, 2017

رام الله – «القدس العربي»: نقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية على لسان مصدر رفيع في ديوان الرئاسة الفلسطينية قوله إن «الرئيس محمود عباس سيرسل رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج الى الولايات المتحدة، لحل الازمة المتصاعدة مع وزارة الخارجية الامريكية في اعقاب قرارها اغلاق مكتب بعثة التمثيل الفلسطيني في واشنطن في غضون تسعين يوما.
وأظهرت قيادات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على حد سواء، غضبًا شديداً إزاء القرار الأمريكي الذي جاء رغم الزيارات المكوكية لمبعوثي ترامب إلى إسرائيل وفلسطين، وانفتاح الجانب الفلسطيني على كافة الأفكار الأمريكية بانتظار طرح الخطة رسميًا.
من جهته أكد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني أن وزراء الخارجية العرب دعوا في اجتماعهم الأخير إلى ضرورة تفعيل العلاقات الامريكية مع فلسطين عبر مكتب منظمة التحرير في واشنطن ولأهمية التعاطي معه كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني. وقال المالكي عقب اختتام اعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة جيبوتي، في مقر الجامعة العربية في القاهرة لمناقشة كيفية التصدي للتدخلات الايرانية في الدول العربية وتقويضها للأمن والسلم العربي، «إنني أبلغت من العديد من وزراء الخارجية العرب أنهم قد قاموا بإجراء اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية الامريكي تريلسون لحثه على تغيير موقفه بخصوص إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وضرورة إعادة فتحه».
واضاف «تم الطلب من المجلس ان يكون هناك نقاش للخطوة الأخيرة الذي اتخذتها الادارة الامريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، مشيرا إلى أنه تم تقديم شرح وافٍ حول هذا الموضوع في الجلسة المغلقة للمجلس».
واكد أنه تمت موافقة جميع الدول العربية على ان تتم إضافة بند إلى جدول أعمال الاجتماع له علاقة بإغلاق المكتب، «وعليه قمنا بصياغة البيان واعتماده من المجلس الذي يدعو الادارة الامريكية لإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن وضرورة تفعيل العلاقات الامريكية مع فلسطين عبر هذا المكتب، ولأهمية التعاطي مع منظمة التحرير كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني».
وقال «أكدنا خلال كلمة فلسطين على قضية أساسية وهي ارتباطنا بالأمن القومي العربي، وان الأمن القومي العربي هو أساس حراكنا وموقفنا كفلسطينيين وانه أمن متكامل وما تتعرض له اي دولة شقيقة عربية يؤثر علينا «. وأضاف «دائما نشير ونؤكد أن الأمن القومي العربي قد أنتهك وأهين وتم الاعتداء عليه لسنوات طويلة من قبل دولة اسرائيل ليس فقط على الاراضي الفلسطينية إنما على الاراضي المصرية، والاردنية والسورية، بالإضافة الى اللبنانية، وعدم قدرتنا على الرد والصد شجع دول اخرى لتأتي ايضا لاحقا لتعتدي على الأمن القومي العربي برغم ما نشاهده من تدخل إيراني سافر نتيجة لأننا لم نكن قادرين على صد الاعتداءات الاسرائيلية على الأمن القومي العربي».
وتابع المالكي «أكدنا ايضا على إدانتنا لإطلاق الصاروخ الباليستي على الرياض، وتفجير الأنابيب في البحرين، ونعتبر أنفسنا لا نتضامن مع اشقاء عرب وإنما نشعر بأن الاعتداء عليهم هو اعتداء على فلسطين وبالتالي ندين بشدة تلك الاعتداءات، ويجب ان يكون موقف عربي قوي رادع يمنع اعتداءات اي دولة على الأمن القومي العربي».
بدوره تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الى التقرير حول خطة السلام التي تعدها ادارة الرئيس الأمريكي ترامب، وقال في بداية جلسة الحكومة ان «موقفنا من هذه الخطة سيتم تحديده بما يتفق مع المصالح الأمنية والقومية لدولة اسرائيل».
وكانت قناة الاخبار الإسرائيلية قد نشرت ان الخطة تشمل تبادل اراضي ولكن ليس على اساس حدود 1967 واقامة دولة فلسطينية. وقال مصدر رفيع في البيت الأبيض إن هذه التقارير تشبه «حساء يخلط الكثير من الافكار»، ولا تمثل ما تعمل عليه الادارة عمليا.
وحسب التقرير الذي اعتمد على مصادر اسرائيلية، فان ترامب ينوي «اقتراح دولة على الفلسطينيين «والى جانب ذلك مئات ملايين الدولارات من دول عربية سنية. وبالإضافة الى ذلك من المتوقع ان تتبنى الولايات المتحدة غالبية المطالب الأمنية الاسرائيلية. كما جاء في التقرير انه لن يتم في هذه المرحلة إخلاء عرب او يهود وان مسألة القدس ليست مطروحة على الجدول.

فرج على رأس وفد فلسطيني إلى واشنطن قبل رد الرئيس عباس

- -

1 COMMENT

  1. الادارة الامريكية تبتز الفلسطينيين وما يقلق هو ان هناك طلبات ستعرض علي الفلسطينيين ولضمان موافقتهم فقد وضعت واشنطن وبالتنسيق مع الكيان الصهيوني خطة لابتزاز العرب والفلسطينيين حتي يضمنوا تنفيذ كل ما يريده نتن ياهو. في المقابل..بدآ العرب والقيادة الفلسطينية بالتسول والرجاء لعدم اغلاق دكانة المنظمة في واشنطن. الف مرة قلنا يا سادة السياسة هي مصالح وليس توسل..الغرب وامريكا بالتحديد لا يشعرون ان مصالحهم مهددة نتيجة دعمهم الاعمي للكيان الصهيوني ولهذا يزيد الدعم والتنسيق بينهم. يعني لو وزراء العرب ناقشوا كيفية الرد علي هذا الابتزاز بطريقة تشعر الطرف الاخر ان مصالحة ستتضرر نتيجة اغلاق الدكان بدآوا يتباكون ويتوسلون..(هذا ان كانت الانظمة العربية صادقين في دعمهم للفلسطينيين). آخيرا..لو ان عباس يحل السلطة ويتركها للاحتلال ويوقف التنسيق الامني سيحقق ما يصبو اليه من واشنطن.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left