«إخوان» مصر يطالبون برقابة أممية على السجون

Nov 21, 2017

القاهرة ـ «القدس العربي»: حذرت جماعة الإخوان المسلمين من إقدام نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على اغتيال الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقالت الجماعة في بيان إن «ما يتعرض له محمد مرسي ومرشد الجماعة محمد بديع، وأعضاء الحكومة في عهد مرسي، وكافة سياسيي مصر المعتقلين من انتهاكات متتالية وصلت الآن إلى حد القتل العمد داخل محابسهم في مخطط بات واضحا للجميع».
وأضافت أن «ما يحدث هو استهداف مباشر لشخص الرئيس الأسبق وقيادة جماعة الإخوان المسلمين بقصد تصفية القضية، وإحكام سيطرة الانقلاب بلا منازع، وهي الجريمة الواضحة من قبل سلطات الانقلاب».
وطالبت بـ«تدخل أممي لضمان حقوق محمد مرسي، والوزراء وأعضاء حكومة الشرعية والسياسيين الذين يتعرضون الآن لمحاولات قتل عمد داخل محابسهم».
واعتبرت الجماعة أن «نظام السيسي يحاول تصفية القضية بالإجهاز على رموز الحكم الديمقراطي داخل محبسهم»، مؤكدة أن «القضية لن تنتهي بالتخلص منهم، فالقضية الآن هي قضية الشعب المصري بأكمله، ولن يتراجع الثوار عن كسر الانقلاب».
وطالبت بـ«إغلاق كافة السجون سيئة السمعة وعلى رأسها سجن العقرب، وبرقابة أممية على كافة المحاكمات التي يديرها نظام السيسي في حق شرفاء هذا الوطن، المطالب المشروعة والطبيعية في ظل انقلاب عسكري دموي حتى يأذن الله عز وجل وتتمكن الثورة من اقتلاع سلطة الاستبداد من جذورها».
واختتمت الجماعة بيانها بالتأكيد أن «الإخوان المسلمين إذ تجدد عهدها للرئيس محمد مرسي، وكافة أعضاء ومسؤولي الحكم الشرعي الديمقراطي، ولفضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، لن نترك الميادين أبدا، ولن نبرح باب الثورة حتى تستعيد مصر حريتها، فالثورة موجات مد وجذر، ولا بد من مد ثوري قادم لا محالة، يهدم قلاع الطغيان الواهنة كالرمال».
وكان مرسي طالب خلال جلسة محاكمته أمس الأول في القضية المعروفة إعلاميا بـ«التخابر مع حركة حماس»، أول أمس الأحد، بإجراء فحص طبي شامل له في مستشفى خاص على حسابه الشخصي، حيث تتوافر الأجهزة والمعدات اللازمة. وأضاف: «إذا تعذر ذلك، فأطلب أن يكون الفحص في مستشفى حكومي به هذه الإمكانيات»، مؤكداً أن تدهور حالته الصحية، ووضعية إصابته بـ«السكري» دعاه لعرض ذلك الأمر على المحكمة.

«إخوان» مصر يطالبون برقابة أممية على السجون

- -

2 تعليقات

  1. «نظام السيسي يحاول تصفية القضية بالإجهاز على رموز الحكم الديمقراطي داخل محبسهم»، مؤكدة أن «القضية لن تنتهي بالتخلص منهم، فالقضية الآن هي قضية الشعب المصري بأكمله، ولن يتراجع الثوار عن كسر الانقلاب»، هذا هو بيان تنظيم الإخوان المصنف إرهابيا في مصر. وحيث أنني من الشعب المصري لا أفهم كيف بلغت الوقاحة بهذا التنظيم الإرهابي ليتحدث باسم الشعب المصري؟ أنا أفهم أن يقول التنظيم إنها قضيتهم فهذا شأنهم، اما أن يتحدثوا باسم شعب بكامله فذلك هو الفجور بعينه.

  2. رد على أحمد حسين.
    مع خلافي مع الحكومة والشخصيات التي سبقت الانقلاب العسكري في مصر، فإن التهم الموجه لهم وطريقة التعامل معهم لا تعكس إلا همجية وديكتاتورية زعماء الانقلاب الذين اعادوا مصر مئات إن لم يكن آلاف السنين للوراء. يمكن للجميع أن يختلفوا مع الجميع لكن كلمة الفصل تكون لصندوق الانتخابات وليس لفوهات المدافع.ماذا جنت علينا حكومات العسكر في كل البلاد العربية غير الفساد والقمع والقتل والتشريد؟

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left