وقفة للصحافيين الجزائرين تضامنا مع زميلتهم حدة حزام للمطالبة بوضع حد لتدهور مهنتهم!

Nov 21, 2017

الجزائر ـــ «القدس العربي»: نظم العشرات من الصحافيين الجزائريين أمس الاثنين وقفة تضامنية مع زميلتهم حدة حزام مديرة صحيفة «الفجر» التي دخلت إضرابا عن الطعام منذ ثمانية أيام، الأمر الذي أدى إلى تدهور صحتها، داعين إلى وقف الضغوط التي تمارسها السلطة على الصحافة، وسعيها لخنق الأصوات الحرة.
وكان الصحافيون قد ضربوا موعدا لبعضهم بعضا في دار الصحافة طاهر جاووت بالعاصمة من أجل وقفة تضامنية مع زميلتهم حدة حزام، التي دخلت إضرابا عن الطعام منذ أكثر من أسبوع، بسبب الضغوط الممارسة عليها من طرف السلطة، التي قطعت عنها الإعلانات بسبب تصريح صحافي على حد قولها، تساءلت فيه عمن يحكم في الجزائر.
وتناوب على الكلمة عدد من الصحافيين الذين أسسوا لجنة مساندة لصحيفة «الفجر»، إذ أكد الصحافي إحسان القاضي أن حدة حزام بقرارها الدخول في إضراب عن الطعام كآخر حل تبقى أمامها بعد أن استنفدت الوسائل كلها هي التي حركت الصحافيين، وجعلتهم يدركون أنهم ثيران سود في وقت لاحق، وأنه حان الوقت ليتجند العاملون في مهنة الصحافة من أجل وضع حد للضغوط الممارسة من قبل السلطة، مشددا على ضرورة أن توقف حدة حزام إضرابها عن الطعام، لأن حياتها أضحت في خطر، وأن السلطة للأسف لا تهمها حياتها.
من جهته اعتبر الصحافي عمر بلهوشات مدير صحيفة «الوطن» أن الصحافة اليوم أمام امتحان عسير، وأن ما يحدث لصحيفة «الفجر» سيحدث لغيرها من الصحف في المستقبل القريب، وأنه لا بد للأصوات الحرة بأن تبقى، وأن تمكن من التعبير عن رأيها بعيدا عن أي ضغوط أو مساومات من قبل السلطة.
وأكد منتصر أوبترون الصحافي وعضو لجنة مساندة جريدة «الفجر» أن الإعلانات ليست مال السلطة، وإنما هو مال عام، وليس من حق أحد التصرف فيها حسب الأهواء والولاءات، مشيرا إلى أن مجموعة وضعت يدها على الإعلانات وتوزعها وتمنعها على أساس الولاءات، وأن أي صوت معارض أو صوت حر يغرد خارج السرب يعاقب، مثلما كان عليه الحال مع حدة حزام التي هي صوت حر ينتقد السلطة والمعارضة، لكن هناك من لم يعجبه الأمر فقرر عقابها.
وبعد إلحاح شديد من مجموع الحاضرين من صحافيين وافقت حدة حزام على توقيف الإضراب عن الطعام، خاصة أن وضعها الصحي كان حرجا للغاية، فلم تكن تستطيع الكلام ولا حتى الوقوف على قدميها، وقد تم نقلها مباشرة بعد الوقفة الاحتجاجية إلى المسشتفى، فيما اتفق الصحافيون المشاركون في الوقفة أن تكون قضية حدة حزام والفجر هي نقطة البداية لعملية إعادة نظر في تنظيم مهنة الصحافة، ورفض الواقع الذي فرضته السلطة.

وقفة للصحافيين الجزائرين تضامنا مع زميلتهم حدة حزام للمطالبة بوضع حد لتدهور مهنتهم!

- -

1 COMMENT

  1. الغبي هو الذي لا يتقبل النقد,
    لأنه متعود على الأوامر العسكرية فقط !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left