نشطاء سوريون يطلقون حملة لرفض مشاركة منصة موسكو في مؤتمر «الرياض2»

عبد الرزاق النبهان:

Nov 21, 2017

حلب – «القدس العربي»: أطلق ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين، حملة إعلامية تهدف إلى التأكيد على رفضهم حضور منصة موسكو مؤتمر المعارضة السورية المزمع عقده بين 22 و 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري في العاصمة السعودية الرياض.
وطالب القائمون على الحملة كل من سيشارك في الحملة، بالتأكيد على عدم ضم منصة موسكو إلى وفد المفاوضات الذي سيمثل الثورة السورية، نظراً إلى أن مواقف منصة موسكو تتطابق مع نظام الأسد.
وأكدوا على توجيه رسائل عدة من السوريين في مختلف مدن وبلدات سوريا ومن مختلف دول العالم على شكل صور وفيديوهات قصيرة تتضمن حمل عبارات رافضة لوجود منصة موسكو، بالإضافة إلى تنظيم وقفات احتجاجية من قبل النشطاء المتواجدين في سوريا، لرفض وجود منصة موسكو ضمن وفد المفاوضات.
ويقول عضو الحملة الصحافي سامر الأحمد لـ«القدس العربي»، إن الحملة جاءت بسبب دعوة ممثلين عن منصة موسكو لمؤتمر «الرياض2»، ومحاولة ضمهم لوفد المعارضة في محادثات جنيف.
وأوضح الأحمد أن الحملة تقوم على إطلاق هاشتاغ ضد مشاركة المنصة وبيان للتوقيع ومشاركة صور وفيديوهات السوريين من مختلف المدن السورية وحتى خارجها لدعم الحملة التي ستستمر حتى مساء الخميس المقبل، منوهاً إلى أن عدد الموقعين على الحملة بلغ حتى الآن قرابة الالف بينهم 200 جهة منظمة وحزب. وأكد أن منصة موسكو قريبة بمواقفها من طرح النظام، حيث ترفض الحديث عن إسقاط بشار الأسد وتمتلك علاقة وثيقة بنظام الأسد و تتغاضى عن انتهاكات النظام وروسيا بحق السوريين. وأشار الأحمد الى أن الحملة تهدف بالدرجة الأولى للضغط على المجتمعين في الرياض لرفض ضم منصة موسكو، أو التنازل عن أي مبدأ من مبادئ الثورة السورية.
من جهته رأى الناشط السياسي درويش خليفة: أن الحملة التي قام بها نشطاء سوريون ضرورة حتى يعبر الشارع الثوري عن رأيه برفضه لمنصة موسكو، ووجودها بين المعارضة السورية الوطنية.
وأضاف في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»، إن الجميع يعلم أن منصة موسكو منذ بداية تشكيلها كان هدفها التشويش على المعارضة السورية من خلال خلق كيان موالٍ لرؤية الروس من أجل إعادة هيكلة نظام بشار الأسد. واستطرد خليفة بالقول، صحيح أن وجود منصة موسكو في اجتماع المعارضة يأتي ضمن قرار سياسي من مجلس الأمن، إلا أن رؤيتها تختلف مع المعارضة السورية حول التحول الديمقراطي في سوريا، حيث تسعى منصة موسكو دائما إلى إعادة نظام بشار الأسد التي تتوافق مع الروس، وبالتالي هي على عكس مواقف الشارع الثوري السوري المطالب بالتغيير والتحول الديمقراطي الحقيقي في سوريا.
ورداً على سؤال حول مدى نجاح الحملة التي أطلقها النشطاء السوريون رأى خليفة أن الشارع الثوري قادر بالضغط على مكونات المعارضة السورية داخل الهيئة العليا للمفاوضات، المتمثلة بالائتلاف الوطني السوري وكتلة الفصائل والمستقلون الذين تتوافق رؤيتهم مع المعارضة السورية بتحول ديمقراطي في سوريا وإزاحة نظام بشار الأسد عن الحكم.

نشطاء سوريون يطلقون حملة لرفض مشاركة منصة موسكو في مؤتمر «الرياض2»

عبد الرزاق النبهان:

- -

2 تعليقات

  1. قدري جميل وجمال سليمان ورندة قسيس ولؤي حسين وشللهم طوابير خامسة في صلب المعارضة السورية الثورية الوطنية يجب رفض مشاركة منصة موسكو ومنصة القاهرة ومنصة حميميم وكل منصة يحاول ان يخترعها نظام المجرم ابن المجرم بشار الكيماوي او الثعلب الروسي صاحب الوجه الرخامي ابو علي بوطين

  2. “القدس العربي” – هبة محمد : أعلن رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مساء اليوم الاثنين، استقالته من منصبه، وذلك عبر حسابه على “التوتير”.
    وقال في بيان الاستقالة: “منذ تولي أعباء مهمة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في شهر كانون الأول/ديسمبر 2015؛ أخذنا على عاتقنا مسؤولية تمثيل القضية العادلة للشعب السوري الأبي الذي انتفض في وجه الاستبداد والقمع، ملتزمين بمبادئ الثورة والتي نصت على: المحافظة على وحدة الأراضي السورية، واستعادة استقلال الدولة وقرارها السيادي، والحفاظ على مؤسساتها، والعمل على تأسيس نظام تعددي يمثل كافة أطياف الشعب السوري، دون تمييز أو إقصاء، دون أن يكون لبشار الأسد، وأركان ورموز نظامه، مكاناً فيه”.
    وأضاف حجاب “على الرغم من المصاعب الجمة التي واجهناها؛ فإننا بذلنا غاية جهدنا لتمثيل تطلعات الشعب السوري في عملية الانتقال السياسي والتحول الديمقراطي، متسلحين بمبادئ الثورة ومرجعيتها، الأمر الذي ساعدنا على الصمود أمام محاولات خفض سقف الثورة وإطالة أمد نظام بشار الأسد، وعلى التصدي لمحاولات بعض القوى الخارجية اقتسام بلادنا إلى مناطق نفوذ ضمن صفقات جانبية يتم إبرامها بمنأى عن الشعب السوري.
    وتابع : “على الرغم من تباين المواقف وتعدد الآراء؛ بقيت الهيئة متماسكة نتيجة الجهد الذي بذلناه لتقريب وجهات النظر، حيث مددنا قنوات التواصل والتنسيق بين مختلف مكوناتها، وعملنا في الوقت نفسه على النأي بأنفسنا عن أية اصطفافات خارجية للمحافظة على استقلالنا وسيادة قرارنا الوطني.
    وختم بالقول “بعد مسيرة تقارب السنتين من العمل الدؤوب للمحافظة على ثوابت الثورة السورية المجيدة التي لم نحد عنها طرفة عين؛ أجد نفسي اليوم مضطراً لإعلان استقالتي من الهيئة العليا للمفاوضات متمنياً لها المزيد من الإنجاز، ولبلدي الحبيب سوريا السلم والأمان والاستقرار”.
    – عن القدس العربي بالأمس -
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left