جورج صبرا لـ«القدس العربي»: لم أحضر مؤتمر الرياض بسبب تجاهل الهيئة العليا للمفاوضات

Nov 22, 2017

حلب – «القدس العربي» : قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات جورج صبرا في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»، انه أعتذر عن عدم المشاركة في مؤتمر الرياض2 بسبب احتجاجه على تجاهل دور الهيئة العليا للمفاوضات.
وأضاف صبرا: نستطيع نستطيع أن نفهم تجاهل الهيئة العليا للمفاوضات من خلال تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والانتقاءات التي تمت واعتبرها خطوة باتجاه توحيد المعارضة بمعنى باتجاه قبول منصة موسكو التي صنعها للشعب السوري و ارسلتها إلى مؤتمر الرياض.
وأشار إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات أعدت نفسها للمؤتمر حيث كلفت مكاتبها بإعداد التقارير اللازمة من أجل كشف حساباتها أمام مؤتمر الرياض2، لكن للأسف الذين أعدوا المؤتمر بهذه الطريقة حرموا الهيئة فرصة أن تقدم حسابها أمام المؤتمر. وأكد أن تجاهل الهيئة العليا فيها مصلحة للكثيرين من الدول والشخصيات السوريا، والذي هو بعيد كل البعد عن اصول العمل السياسي والتنظيمية وإهانة للسوريين، لافتاً إلى أنه لم يتم دعوة الهيئة العليا للمفاوضات كمؤسسة لمؤتمر الرياض ، حيث لم يدع إلا شخصيات عدة ارسلتهم مكوناتهم السياسية.
وكشف صبرا عن مخاوفه من خفض سقف المفاوضات واستبدال الانتقال السياسي بالحل السياسي كما يريده الروس وهو شكل من أشكال المصالحة مع النظام، وكذلك اعطاء فرصة للروس لإعادة تأهيل النظام والاطالة بعمره ليكون له أي دور في المرحلة الانتقالية أو بمستقبل سوريا لأنه عند ذلك سيضرب أساس الحل السياسي.
ويأمل صبرا في نجاح مؤتمر الرياض2 بتثبيت مرجعيات الثورة وأهداف الشعب السوري كما ورد في بيان رياض1 دون أي تنازل وتخفيض لسقف المفاوضات، لكنه يرى في المقابل أن الروس مستمرون في محاولاتهم لخطف المفاوضات من مسار جنيف الى مسار الاستانة ثم سوتشي بهدف إخراجها من مرجعيتها الأساسية وهي بيان جنيف لعام 2012 والقرارات الدولية ذات الصلة.

جورج صبرا لـ«القدس العربي»: لم أحضر مؤتمر الرياض بسبب تجاهل الهيئة العليا للمفاوضات

- -

2 تعليقات

  1. جورج صبرا أحد أعمدة الثورة السورية
    هذا الرجل وطني بإمتياز بل وعروبي للنخاع
    تحية لهذا الرجل و لأقرانه في الثورة السورية المباركة
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. من البداية باع قراره ومصير الشعب السوري الى قوى اجنبية تعمل على تحقيق مصالحها دون اي اعتبار لا للشعب السوري ولا لمن يسمون انفسهم بمعارضة
    لا اظن ان اي وطني يضع مصير بلده وشعبه في يد الغريب مهما كان فالغريب غريب بدون اي مزايدات من قبيل العروبة والاسلام والاخوة الخ
    كل الدول تبحث على مصالحها ومن الغباء الاعتقاد ان اي دولة تبحث على مصالح بلد آخر او شعب مهما كان

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left