مصر: منظمات حقوقية وشخصيات عامة تدين عمليات التنكيل بالمدافعين عن حقوق الإنسان

استمرار احتجاز 5 حقوقيين أبرزهم محامي ريجيني وماهينور المصري

تامر هنداوي

Nov 23, 2017

القاهرة ـ «القدس العربي»: أدانت 9 منظمات حقوقية، و40 شخصية عامة، أمس الأربعاء، استمرار الجهات الأمنية المصرية بالتنكيل بالمدافعين عن حقوق الإنسان داخل الأراضي المصرية.
وتضمنت قائمة الموقعين، مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب، والتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات، والمركز العربي الأفريقي للحقوق والحريات، والمرصد العربي للإعلام، ولجنة الدفاع عن المظلومين «ضمير مصر»، والمنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، وشبكة المدافعين عن حقوق الإنسان.
ومن بين الشخصيات العامة الموقعة على البيان، كل من عايدة سيف الدولة، طبيبة وناشطة حقوقية، ووالدة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، الصادر بحقه حكم بالسجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بـ«احداث مجلس الشورى»، ومحمد عبد القدوس عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعضو مجلس نقابة الصحافيين السابق.
وحسب البيان «ألقت الشرطة المصرية القبض على المحامي الحقوقي «محمد صادق، محامي أسر معتقلي العقرب، في الثلاثين من أغسطس/ آب عام 2016، وجرى إخفاؤه قسريا لمدة 3 أشهرٍ، ظهر بعدها في نيابة أمن الدولة العليا بتهمة الشروع في قتل النائب العام المساعد، ورُحّل إلى سجن طرة شديد الحراسة2 (العقرب2)».
وأضاف البيان «في العاشر من مارس/ آذار عام 2017، أُوقِفَ أحمد شوقي عبد الستار، عضو منظمة مظلوم، وظهر بعدها في نيابة أمن الدولة العليا بتهمة الانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون».
بعد ذلك، كان دور «حنان بدر الدين عضو رابطة أسر المختفين قسريا، حيث احتجزتها قوات الشرطة التابعة لسجن القناطر في السادس من مايو/ أيار 2017 لمدة خمس عشرة ساعة ثم عُرضت على النيابة في اليوم التالي بمحضر رقم (5163 لسنة2017) بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، وإدخال ممنوعات داخل السجن».
وكانت بدر الدين، وفق البيان « جابت أقسام الشرطة تساؤلا عن زوجها المختفي قسريا منذ أحداث المنصة 27 يوليو/ تموز 2013 ولم يتم الرد عليها من قِبل السلطات المعنية، وانتهى مصيرها إلى السجن».
لحِق بهم، طبقاً للبيان «إبراهيم متولي المحامي الحقوقي، مؤسس رابطة أسر المختفين قسريا، ومحامي أسرة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولا وعلى جسده آثار تعذيب، إذ قامت السلطات المصرية في العاشر من سبتمبر/ أيلول 2017 بتوقيف متولي أثناء سفره إلى الخارج لعرض شكواه باختفاء نجله عمرو إبراهيم، المختفي منذ أحداث الحرس الجمهوري 5 يوليو/ تموز 2013 على الأمم المتحدة ووُجهت له تهم تولي قيادة في جماعة أُسست على خلاف الدستور والقانون ونشر أخبار كاذبة لدى جهات أجنبية، ورُحّل إلى سجن طرة شديد الحراسة2 «العقرب2».
وفي تاريخ 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، «قررت محكمة جنح المنتزه في الإسكندرية، حبس المحامية ماهينور المصري الناشطة السياسية، وزميلها معتصم مدحت، على ذمة اتهامهما في قضية تجمهر وتظاهر دون تصريح وقيامهما بتنظيم وقفة في 14 يونيو/ حزيران الماضي ضد اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، المعروفة إعلاميا باتفاقية جزيرتي تيران وصنافير».
هذه الوقائع، حسب الموقعين «تشكل انتهاكًا صارخًا بحق المدافعين عن حقوق الإنسان، بقصد منعهم من أداء مهامهم وتحقيق رسالتهم تلك، بالإضافة إلى أن معايير العدالة الجنائية لم تُطبق إذ صدر من القوات المعنية بحق الحقوقيين أعلاه إخفاء قسري وتعذيب وتحقيق تحت تهديد، ما يبين مدى القصور في إتباع العدالة الجنائية معهم».

 

مصر: منظمات حقوقية وشخصيات عامة تدين عليات التنكيل بالمدافعين عن حقوق الإنسان
استمرار احتجاز 5 حقوقيين أبرزهم محامي ريجيني وماهينور المصري
تامر هنداوي
- -

2 تعليقات

  1. النظام الأمني الانقلابي، يحاول جاهدا تكميم الأفواه و تعصيب العيون لإخفاء جرائمه البشعة من محاكمات صورية و اختطاف و تعذيب و قتل و اخفاء قسري و إهدار لكرامة الانسان في حق العزل بإسم محاربة ( الارهاب المصطنع ) و هو يُمَنِي نفسه بان سياساته الرعناء ستؤتي أكلها ، و لكن هيهات ، فكل رأس نظام ظالم مستبد في ربوع العالم ، الا و كانت نهايته مأساوية و مصيره المحتوم اما هروب او خلع او قتل او رمي في مزبلة التاريخ جزاء بما كسبت يداه ، واصل سياساتك الإجرامية أيها النظام المجرم و ستلقى مصير من سبقك لا محالة لان القاعدة تقول : يوم لك و يوم عليك و لو دامت لغيرك لما وصلت إليك ….!! و شكرا لقدسنا الموقرة

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left