سياسيون وحقوقيون سوريون ينتقدون مخرجات «الرياض 2»

عبد الرزاق النبهان:

Nov 24, 2017

حلب – «القدس العربي»: يرى رئيس مجموعة العمل من أجل سوريا بسام القوتلي في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»: أن الأمور عادت إلى الصفر بعد البيان الختامي لمؤتمر الرياض، حيث تم الغاء مرجعية الهيئة العليا للمفاوضات ومخرجات الرياض1 وعدم البناء عليها. وأضاف، «لقد تم إدخال هيئة تنسيق ومنصة موسكو ضمن العملية التفاوضية الجديدة، ما يعني فعلياً أنهما أصبحا مرجعية للوفد التفاوضي، وبالتالي ستكون إشكالية كبيرة بسبب موقفهما المعاكس لمواقف الائتلاف والمجموعات الأخرى».
وأكد على أن مؤتمر الرياض2 فشل في الحفاظ على ثوابت الثورة السورية، معتبراً ان المؤتمر كان أداة لتغيير أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات، بسبب عدم الرضى الدولي عليها، خاصة أن الوفد الذي ذهب إلى الرياض قدم تنازلات وسمح لمنصتي موسكو والقاهرة بحضور المؤتمر.

خداع بالتنسيق مع السعودية

بدوره قال القاضي والمعارض السوري حسين حمادة إن ما قيل عن التمثيل للقوى المشاركة هو خداع في حقيقته، حيث كان العمل نتيجة لجنة تحضيرية غير معروفة عملت بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية في تسمية بعض الشخصيات دون معايير موضوعية.
وأوضح حمادة في حديثه لـ«القدس العربي»، أن الافكار الواردة في البيان الختامي لم تؤسس لشكل تنظيمي صحيح تبنى عليه أي آثار عملية، حيث كان يجب مطالبة المجتمع الدولي برعاية دولية لمؤتمر وطني يتم من خلال حوار سوري – سوري دون تدخل جهات خارجية في تسمية أشخاصه وبرامج عمله. وأشار إلى أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن عبارات إنشائية مطلبية، وابتعد عن ذكر عبارات لها مدلول سياسي حقوقي ووفق مبادئ دستورية واضحة وقواعد قانونية بينة.
وأضاف أن كل عبارة في البيان الختامي تحتاج إلى تفصيل دقيق مع العلم أنه لا يعتمد على صيغة البناء على المشتركات فقط وإنما يجب أن تتعدى الصيغة لتشمل الحلول للقضايا الجزئية الخلافية ومن ثم تدوينها بلغة سياسية حقوقية وفق قواعد محكمة لا لبس فيها ولا غموض.
ولفت إلى أن البيان الختامي لم يتحدث عن مصير المظاهر المسلحة سواء من جيش النظام وشبيحتة أو من الأطراف الأخرى المنتشرين في المدن والبلدات والقرى! وما هو مصير معتقلي الرأي والمفقودين؟ وهو يرى أنه كان على المجتمعين أن يطالبوا بتطبيق مبدأ العدالة والمحاسبة لكل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري من أي طرف كان من خلال إحالة مرتكبي هذه الجرائَم إلى المحكمة الجنائية الدولية بقرار يصدر عن مجلس الأمن تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

سياسيون وحقوقيون سوريون ينتقدون مخرجات «الرياض 2»

عبد الرزاق النبهان:

- -

1 COMMENT

  1. على الثورة السورية النهوض من جديد بالإعتماد على الله أولاً ثم على إمكانيات الشعب السوري الثائر وبدون ولاء للخارج
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left