الجزائر: بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات المحلية وهيئة مراقبة الانتخابات تعتبر التجاوزات بسيطة!

Nov 24, 2017

الجزائر – «القدس العربي»: أدلى الناخبون الجزائريون بأصواتهم في الانتخابات المحلية التي تعتبر سادس انتخابات منذ إقرار التعددية السياسية في البلاد نهاية تسعينيات القرن الماضي، وفي انتظار إعلان النتائج النهائية اليوم صباحا من طرف وزير الداخلية نور الدين بدوي، فإن الأرقام الأولية تشير إلى أن نسبة المشاركة ستتجاوز تلك المسجلة سنة 2012، والتي بلغت 42 بالمائة.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أدلى بصوته في مدرسة البشير الإبراهيمي بالأبيار أعالي العاصمة رفقة أشقائه سعيد وناصر بوتفليقة، وقد دخل الرئيس إلى مكتب الانتخاب على كرسي متحرك وأدلى بصوته، وسط زغاريد بعض النسوة اللائي كنا موجودات بمركز الاقتراع، قبل أن يغادر الموكب الرسمي دون إدلاء الرئيس بأي تصريح، فيما أدى رئيس الوزراء أحمد أويحيى بصوته في متوسطة شارع باستور بقلب العاصمة، قبل أن يؤكد أمام الصحافيين أن الدولة وفرت كل الإمكانيات من أجل إنجاح الانتخابات، وإعطاء الفرصة إلى المواطن ليختار من يمثله في المجالس البلدية والولائية خلال الخمس سنوات القادمة.
من جهته اعتبر عبد الوهاب دربال رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات أنه رغم الصعوبات المسلجلة، فإن العملية الانتخابية جرت على ظروف حسنة على العموم، مشيرا إلى أن هيئته تلقت عدة إخطارات، مثل عدم وجود قفل للصناديق في بعض المكاتب، ومنع ممثلي الأحزاب من حضور العملية الانتخابية، وعدم وجود أوراق بعض القوائم، وهي كلها حالات تمت معالجتها، بحسب رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات.
وأعلن وزير الداخلية نور الدين بدوي قد أعلن أن نسبة المشاركة عند حدود الساعة ال11 بلغت 6,80 بالمائة بالنسبة للمجالس البلدية، و7.05 بالنسبة للمجالس الولائية، مقابل 2,69 و 3,08 بالمائة سجلت في الانتخابات المحلية التي جرت في 2012 عند الساعة نفسها، وارتفعت النسبة عند حدود الساعة الثانية بعد الظهر إلى 19.10 بالمائة بالنسبة للمجالس البلدية، و19.76 بالنسبة للمجالس الولائية، مقابل 14,09 و14.63 بالمائة سجلت في انتخابات 2012.
ويعتبر الرهان الحقيقي بالنسبة لهذه الانتخابات هو تمهيد الطريق أمام مواعيد انتخابية قادمة، منها عملية التجديد النصفي لأعضاء مجلس الشورى (الغرفة العليا في البرلمان) التي ستجرى بداية العام المقبل، وكذا تحضير الأرضية للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2019، والتي بدأت مؤشراتها تظهر من الآن، خاصة بالنسبة لأحزاب الموالاة، التي خاضت في موضوع انتخابات الرئاسة خلال الحملة الانتخابية الخاصة بالمحليات، فحزب جبهة التحرير الوطني بقي يروج لولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حتى وإن فعل ذلك بنوع من التلميح هذه المرة، والذي زاد في خلط الأوراق وجعل الولاية الخامسة حديث الساعة، هو تصريح الحقوقي والرئيس السابق للهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني الذي خرج فجأة عشية الانتخابات المحلية ليقول إنه التقى الرئيس بوتفليقة، وأن هذا الأخير أبلغه رغبته الترشح لولاية خامسة، والبقاء في الرئاسة مدى الحياة، وهي تصريحات أثارت الكثير من الجدل، ورغم أن الرئاسة سارعت إلى تكذيبها ونفي اللقاء من أساسه، إلا أن قسنطيني بقي متمسكا بكلامه.

الجزائر: بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات المحلية وهيئة مراقبة الانتخابات تعتبر التجاوزات بسيطة!

- -

3 تعليقات

  1. ” وفي انتظار إعلان النتائج النهائية اليوم صباحا من طرف وزير الداخلية نور الدين بدوي، فإن الأرقام الأولية تشير إلى أن نسبة المشاركة ستتجاوز تلك المسجلة سنة 2012، والتي بلغت 42 بالمائة.”إهـ
    أنا لا أعتقد بهذه النسبة المرتفعة ! للأسف لا يوجد مصدر نزيه محايد !!
    لا توجد طوابير في هذه الإنتخابات كما كانت الطوابير على البطاطا والهجرة للخارج
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. ياعزيزي داود
    الا يمثل الشباب 75% من الشعب الجزائري ان كان نعم
    فاغلب الشباب الذين التقيتهم لم ينتخبوا
    الشباب فاقد الثقة
    عندنا رىيس بلدية حتى اقاربه يلعنوه لكن فاز بعهدة اخرى كيف ذلك الله اعلم
    يعني حتى التزوير مفضوح كان على جبهة التحرير تقديم مرشح اخر ويقولو لرىيس البلدية الحالة لا يمكن ترشيحك فرائحتك تزكم النفوس بل اصروا على اعادة ترشيحه وفوزه كذلك
    هنا اقول هل لصوتي قيمة

    • عظم الله أجركم يا عزيزي الصوفي وأعزائي الجزائريين
      وإنا لله وإنا إليه راجعون
      ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left