ليبرمان يؤكد استمرار التوتر في «غلاف غزة» ويعلن الاستعداد لهجوم محتمل

Nov 25, 2017

غزة ـ «القدس العربي»: لا تزال حالة الصمت التي ينتهجها الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، على حادثة تدمير «نفق المقاومة» واستشهاد 12 ناشطا قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، تثير قلق إسرائيل. فقد أعلن وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن بلاده لا تزال تستعد لرد قادم من جهة قطاع غزة، على ذلك الهجوم.
ونقلت تقارير إسرائيلية عن ليبرمان قوله خلال جولة قام بها في مناطق «غلاف غزة «الأوضاع في قطاع غزة ما زالت متوترة على الرغم من مرور وقت (على مجزرة النفق)، وإسرائيل تستعد للرد على الهجوم».
وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها ليبرمان مناطق غلاف غزة منذ التوتر القائم، الذي بدأ نهايات شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حين قصفت طائرات حربية إسرائيلية مقاتلة بشكل مفاجئ منطقة حدودية شرقية، تقع قرب السياج الفاصل عن جنوب قطاع عزة، تبين فيما بعد أن القصف استهدف «نفقا للمقاومة»، وأدت العملية إلى استشهاد 12 ناشطا غالبيتهم من حركة الجهاد الإسلامي.
وعقد ليبرمان خلال جولته في المنطقة المحاذية لقطاع غزة، اجتماعات مع رؤساء بلدات الغلاف، حيث رافقه في الزيارة ضباط كبار في الجيش.
ويعود «نفق المقاومة» المستهدف إلى سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، التي توعدت بالرد على تلك العملية، في الوقت والمكان المناسبين، وهو ما جعل مناطق الحدود تشهد توترا كبيرا، تمثل في دفع إسرائيل المزيد من التعزيزات العسكرية، ونصب بطاريات «القبة الحديدية» المضادة لصواريخ المقاومة، على حدود غزة وفي مناطق قريبة من مناطق الوسط، تحسيا لاندلاع مواجهة عسكرية.
ولم تقم سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد بأي رد فعل، على حادثة التفجير، لكن يبدو أن ذلك الأمر هو ما يقلق إسرائيل كثيرا، في ظل ترقبها للرد المقبل.
إلى ذلك تطرق ليبرمان إلى حوارات المصالحة التي استضافتها مصر قبل أيام بين الفصائل الفلسطينية، وقال إن تلك المحادثات الجارية بين السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة حماس في قطاع غزة، «تذهب في اتجاه سيىء»، وإن من شأن «انفجارها أن يشعل المنطقة». وسبق ذلك أن كان وزير الجيش الإسرائيلي قد توقع بفشل هذه الجهود الرامية لإنهاء حلقة الانقسام الفلسطيني.

ليبرمان يؤكد استمرار التوتر في «غلاف غزة» ويعلن الاستعداد لهجوم محتمل

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left