الرئيس الجزائري يعتزم اجراء تغييرات هامة في قيادة الجيش

Sep 12, 2013

الجزائر – وكالات : استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الثلاثاء راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية.
ويعتبر الغنوشي اول شخصية اجنبية تحظى باستقبال بوتفليقة منذ تعرضه لجلطة دماغية في 27 نيسان/أبريل الماضي تطلبت نقله الى العاصمة الفرنسية باريس في رحلة علاجية استمرت اكثر من 80 يوما.
وظهر بوتفليقة ثلاث مرات في أقل من اسبوع من خلال استقباله لعبد المالك سلال رئيس الوزراء والفريق احمد قايد صالح قائد اركان الجيش الجزائري ومراد مدلسي وزير الخارجية، وهو ما يؤكد بأنه استأنف مهامه تدريجيا.
وذكرت وكالة الانباء الجزائرية ان بوتفليقة والغنوشي عبرا عن رضاهما بتطور العلاقات الجزائرية التونسية لاسيما في المجالين الاقتصادي والأمني خدمة لمصالح البلدين الشقيقين والاستقرار في المنطقة.
وأوضح المصدر أن اللقاء حضره رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال وانه سمح بتقييم الوضع في الدول العربية الاسلامية على ضوء آخر التطورات والجهود المبذولة لإنجاح المرحلة الانتقالية في تونس.
وكانت تقارير أشارت الى رفض الرئيس الجزائري لأي تواجد عسكري أجنبي على الحدود مع بلاده في إشارة الى القاعدة الامريكية المزمع إقامتها بتونس بالقرب من الحدود الجزائرية وهو ما نفته الحكومة التونسية جملة وتفصيلا.
على صعيد آخر يعتزم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إجراء تغييرات هامة في قيادة الجيش في الاول من تشرين ثان/نوفمبر المقبل المصادف لذكرى اندلاع الثورة التحريرية بحسب ما اشار اليه تقرير اخباري الثلاثاء.
وعاد بوتفليقة للظهور مجددا بعد تعافيه فيما يبدو من اثار الجلطة الدماغية التي تعرض لها في 27 أب/أغسطس الماضي والتي استلزمت نقله الى العاصمة الفرنسية باريس في رحلة علاجية استمرت اكثر من 80 يوما، حيث استقبل اليوم الثلاثاء راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية كأول مسؤول اجنبي منذ مرضه.
وذكر الموقع الالكتروني الاخباري ‘كل شيء عن الجزائر’ ان مصلحة الشرطة القضائية التابعة لجهاز الاستعلامات والأمن (جهاز المخابرات) التي اشتهرت في السنوات الاخيرة بالتحقيقات العديدة حول الرشوة، وضعت تحت الوصاية المباشرة للقضاء العسكري الذي يتبع قائد اركان الجيش الذي يوصف بأنه من اقرب المقربين من الرئيس بوتفليقة.
وأوضح المصدر أن مصلحة الشرطة القضائية التي لديها السلطة للتحقيق عبر كامل التراب الجزائري والتعاون مع مصالح الشرطة والعدالة في الخارج، قامت بالتحقيقات الكبرى حول الرشوة خاصة تلك التي مست الطريق السيار شرق-غرب وشركتي سوناطراك وسونلغاز.
ويأتي الحاق الشرطة القضائية لجهاز المخابرات بقيادة اركان الجيش بعد القرار المشابه القاضي بإلحاق مصلحة الاعلام والمديرية المركزية لأمن الجيش التي كانت ايضا تحت سلطة المخابرات.
ولفت الموقع أن هذه القرارات تأتي قبل سبعة اشهر من اجراء الانتخابات الرئاسية التي لم تفصح بعد عن فرسانها.

- -

5 تعليقات

  1. الرئيس الجزائري يعتزم اجراء تغييرات هامة في قيادة الجيش ؟ اظن دي شوية صعبة , الله يستر

  2. لانسمح بوجود قاعدة عسكرية اجنبية على حدودنا قالها الرئيس الجزائري ومن يستطيع غيره من روأساء العرب ان يقلها .
    نعم تلك الجزائر ورئيسها ،اوجود قاعدة امريكية سيجلب الويلات هي بداية الغزو اينما اجد موسى اجد فرعون، قواعد امريكا يجب ان تكون على اراديها وليست على الحدود الجزائرية ،لا ثم لا للوجود الامريكي الصهيوني .هذه هي الجزائر يامن لايعرفها.

  3. ا لنظام الجزائري مثل فريق كرة القدم الذي انهزم ب 10 ل 0 ويريد ان يقوم بتغيير اللاعبين في الدقيقة 80 لكي يرضي الجمهور .
    هذا التعديل وهمي لن ينفع , لان التغيير يجب ان يكون في افكار النظام الذي لايفكر في تنمية البلاد , والاهتمام بمواطنيه , والتعليم الصحيح الجيد , وبناء المدارس.فلو اهتم النظام في الجزائر بهذه الاشياء وترك ما لا يعنيه من مشاكيل الناس , وزرع الفتنة بين الناس , وتفريق العائلات , ومساعدة المرتزقة بالمال الذي حرم منه الشعب البرئء الذي لاقوة له ولا ثقافة له, ……لكانت الجزائر اقوى دولة في شمال افريقيا لاكن حصل العكس مع الاسف

  4. جبهة البوليساريو ليسوا مرتزقة يا ابا المحفوظ ومساعدة الجبهة بالمال واجب , ورغم الارهاب الذي ضرب الجزائر في التسعينات , ودمر كل شيئ فهي في طريق الصحيح انشاء الله رغم حقد الجار الشرقي.

  5. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أكثر ما يرعبني ليس فساد بعض النافذين في الدولة الجزائرية و إنما ما يفزعني حقا هو لاوعي بعض المواطنين الجزائرين الذين حينما نقرأ لهم تعليقاتهم علي بعض المنابر الإعلامية العربية و الأجنبية نصاب بنوبة كآبة شديدة.
    فالبنسبة لبعض المواطنين الجزائريين النظام الجزائري هو الشر المطلق و المواطن المغبون هو الخير المطلق و يتناسون تماما أن الدولة الجزائرية مرآة الرداءة الجزائرية و التي نلمسها في سلوكات بعض المواطنين العاديين. كيف نفسر موقف دافعوا الرشوة من المواطنين ؟ هل أجبرهم المرتشي المسؤول علي دفعهم تلك الرشوة الحرام ؟ هل وضعت مسدسات علي رؤسهم و أكرهوا كرها علي دفعها ؟
    أبدا، كل ما في الأمر أن المواطن الراشي يفضل الرشوة علي أن يشتكي بشكل قانوني المرتشي من المسؤولين الفاسدين، فبالنسبة لهذا المواطن المسلك القانوني و الإداري بطيء جدا و هو لا يقوي علي الإنتظار لنيل حقه لهذا يذهب و يدفع رشوة ثم نراه يسخط علي الدولة و النظام و المسؤوليين و الحكاية معروفة لدي الجميع…

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left