دفاعا عن الاستثناء المغربي

سعيد يقطين

Nov 25, 2017

كانت 20 (شباط) فبراير حدثا مهما في تاريخ المغرب الحديث، وكانت استجابة الملك للمطالب السياسية للحركة تمثيلا لما اعتبر استثناء مغربيا. لكن هذا الاستثناء المغربي ضارب بجذوره في تاريخ النضال الوطني ـ الديمقراطي. بل إنه ممتد في تاريخ ما قبل الاستعمار الذي استولى فيه العثمانيون على العالم العربي، باستثناء المغرب الذي وقف في وجه توسعهم، ولذلك ظلت الدولة المغربية قائمة.
يتأكد هذا الاستثناء مع الحركة الوطنية، وما سبقها من حركات تحريرية في الجنوب مع ماء العينين الذي جاء من الصحراء، وانتهى به المطاف إلى مراكش، وحركة موحا وحمو الزياني في الأطلس المتوسط، وحركة عبد الكريم الخطابي في الريف. تشكلت الأحزاب إبان الاستعمار وسيستمر بعضها إلى الاستقلال. ورغم الصراع غير المتكافئ بينها والدولة فإنها ظلت قائمة، وتطورت في أواسط السبعينيات، وقدمت شهداء ومعتقلين ومنفيين. ولم تفتر وتيرة النضال الوطني والديمقراطي التي كانت تشارك فيها النقابات والجمعيات إلا مع حكومة التناوب التوافقي. لكن حركات المعطلين والمطالب السياسية والاجتماعية لم تتوقف أبدا إلى أن وقع الربيع العربي، فكانت حركة 20 فبراير، وجاء بعدها حراك الريف.
يبدو الاستثناء المغربي في موقف الدولة والمجتمع السياسي معا. فالمجتمع السياسي ظل يفرض وجوده حتى في أقسى مراحل القمع (سنوات الرصاص)، والدولة كانت تستجيب للشارع المغربي، وتتيح مساحة للهامش الديمقراطي الذي تميز به المغرب بالمقارنة مع الدول العسكرتارية أو المخابراتية، أو ذات الحزب الوحيد. وما استجابة محمد السادس لمطالب الربيع المغربي، وحراك الريف بربط المسؤولية بالمحاسبة سوى تعبير عن هذا الاستثناء على المستوى العربي، والذي يريده المغاربة قاعدة تتحقق فيها كل مطالب الشعب المغربي، وتتطور فيه الإدارة، ويوضع حد للفساد في مختلف صوره وأشكاله.
صار المغرب أنموذجا تحتذي خطواته بعض الدول العربية، وعلى رأسها الجزائر. فكلما أطلق المغرب مبادرة تحسب له، حتى تعمل الجزائر على اقتفاء أثره في اليوم التالي: السباق على التسلح، ترسيم الأمازيغية، بناء مسجد الحسن الثاني، بناء «مسجد الجزائر الأعظم، وما إن سمع إطلاق القمر الصناعي محمد السادس، حتى جاء الحديث عن «الكوم سات 1» الجزائري. إن المنافسة الشريفة مقبولة، ولكنها لا تصبح ذات دلالة إلا حين تكون استجابة للمطالب الشعبية، وليس من باب الكيد. أما التنافس الذي نشهده على المستوى العربي، وخاصة في دول الخليج، فلا يمكن أن يؤدي إلا التفرقة وشق الصفوف، وخوض الصراعات التي لا يمكن أن يستفيد منها سوى أعداء الأمة العربية الإسلامية.
ألم يحن الوقت بعد ليتعلم العرب من كل دروس التاريخ الحديث، الذي لم يحققوا فيه أي تقدم حقيقي على أي مستوى، أي منذ تأسيس الدولة الصهيونية إلى الآن، ويعلموا أنهم جميعا جسد واحد، رغم اختلاف ألوان الأعلام، والمطامح السياسية الخاصة؟ وأن ما يمكن أن يوحدهم أكبر من كل ما يفرق بينهم، وأن كل من يعمل على توسيع الشرخ العربي ـ العربي، من الروس إلى الأمريكان، مرورا بأوروبا، هو المستفيد الوحيد، الأول والأخير، إلى جانب إسرائيل، وأن ليس للعرب سوى الخسران المبين؟ وليس الخبر كالعيان: حروب، تقتيل، مجاعات، هجرات، أوبئة، صراعات طائفية وقبلية، تراجع اقتصاديات دول النفط، أزمات اجتماعية وسياسية، عبودية، انقسامات، خدمة أجندات الأعداء التاريخيين…
أما شعوب الدول العربية فهي مغلوبة على أمرها، وليس لها سوى دعاء الله ليفرج الغمة عن الأمة. وحين ينجح الفريق المغربي والتونسي تعلن هذه الشعوب فرحتها الغامرة سواء داخل القطر أو في المهجر، تماما كما وقع لما حصل كل من نجيب محفوظ، وأحمد الزويل على جائزة نوبل. وفي الوسائط الاجتماعية عبر الجزائريون عن سعادتهم اللامحدودة بتأهل تونس والمغرب، وقبل أسابيع، من ذلك، كان وزير خارجية الجزائر ينعت المغرب وتونس بأغلظ النعوت وأقبحها؟ فعلى ماذا يدل هذا؟ إلى متى تظل شعوب الوطن العربي في واد، وحكامها في برج؟ أليس من العار أنه بقدر ما تعبر هذه الشعوب عن أصالتها وتعبر عن وحدتها، لا يعمل الحكام العرب إلا على قطع حبل العلاقات وتوليد التناقضات المؤدية إلى القطيعة. وحين يقول الشعب: كفى، ترفع في وجهه كافة أصناف الاتهام، بل ويصل الحد إلى التقتيل والتهجير؟
إن تاريخ الشعوب العربية في العصر الحديث هو تاريخ القهر والقمع. وحين تفتح كوة للتعدد السياسي والانفتاح الديمقراطي، إن فتحت، يتم الإجهاز على أي تحول يرمي إلى تحقيق مطالب الشعب العادلة. وإذا كان الربيع العربي حدثا تاريخيا خرج فيه الشباب للتنديد بالفساد، بدأنا نسمع اليوم أحاديث تنم عن اعتراف هؤلاء الحكام أنفسهم بالفساد، ويتخذون تدابير لمواجهته؟ فمن المسؤول إذن عن هذا الفساد؟ وهل يكفي إقصاء شخصيات معينة لوضع حد للفساد الذي تجذر في التربة العربية، ومس كل جوانب الحياة حتى صار قاعدتها وركيزتها البنيوية؟
لقد تطور العالم مع العصر الرقمي، لكن الحاكم العربي، ومعه المجتمع السياسي في حال توفره، ما يزالان أسيري الرؤية التقليدية لتسيير الدولة وتدبير شؤونها. أهو الاستبداد الشرقي؟ هذه الرؤية هي التي تولد كل المشاكل التي يتخبط فيها الوطن العربي، وتحول دون انخراطه في العصر الحديث. إن تهميش المجتمع السياسي، وتهجين المجتمع الثقافي، بل والعمل على إلغاء هذين المجتمعين معا هو ما يؤدي إلى بروز ظواهر مثل التطرف الديني، وكل أنواع العنف المذهبي والعرقي، وإلى تفشي كل الأمراض الاجتماعية، واستفحال مظاهر الفساد الإداري والمالي. وبكلمة: إدامة إنتاج التخلف والتأخر. وحين تبرز آثار تلك السياسات الخرقاء نلقي باللائمة على الآخر، أيا كانت التسمية، ونتهمه بالتآمر على وحدة الوطن. فإلى متى نظل نعيش بعيدا عن روح العصر، وعن الانخراط الإيجابي في قضاياه التي تمس البشرية جمعاء؟
إن الاستثناء المغربي، وهو يتجلى في التسليم بوجود واقع لم يبق ما يبرر استمراره، رهين بتحديد الأولويات التي تنخر الجسم الاجتماعي والسياسي والثقافي والعمل على مواجهتها بالعقلانية والصرامة والشفافية. ولا يمكن أن يتأتى ذلك، على مستوى الدولة، إلا باعتماد استراتيجية محددة لربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل دائم، ومتواصل، وأن يكون ما جرى في الريف مقدمة للمتابعة والحكامة المستمرة، وليس استثناء فرضه شرط خاص. كما أن على المجتمع السياسي أن يتحمل مسؤوليته في تخليق الحياة السياسية والمدنية، بأن لا يبقى همه الأساس هو الحصول على المقاعد. لقد أبانت التجربة السياسية والنقابية المغربية منذ أواخر التسعينيات إلى الآن أن النهج المتبع انتهى إلى الطريق المسدود.
لقد هُمش المثقفون، وساهمت العزلة التي طوقوا بها أنفسهم في استشراء قيم الانتهازية والرداءة، وآن لهم استعادة مكانتهم في المجتمع، عن طريق الانخراط الإيجابي في إشاعة ثقافة النقد الإيجابي، وتجاوز الحساسيات المثقفية. كما أن على رجال التعليم والإعلام أن يسهموا بدورهم في تطوير إمكاناتهم وأدائهم التربوي والصحافي والارتقاء به إلى المستوى الذي يسهم في التقدم، وليس في تحصيل مكاسب خاصة.  
يمكن اعتبار «الاستثناء المغربي» منطلقا لتجديد التصورات وتطويرها لتقديم أنموذج تعلو فيه مصلحة المواطن والوطن على أي مصلحة أخرى. إنها مسؤولية تفرض نفسها على الجميع لتأسيس قاعدة جديدة للتعايش وتحقيق التقدم، وإلا فهو الاستثناء الذي يؤكد القاعدة القديمة.
كاتب مغربي

دفاعا عن الاستثناء المغربي

سعيد يقطين

- -

24 تعليقات

  1. الجزاءر عرفت اول ربيع عربي في التسعيينيات حيث انهزم الأفلان شر هزيمة و تدخل الجيش بالحديد و النار في أول معركة ضد للشعب انتصر فيها العسكر و هدا معناه أن الافلان لا يمكن إزاحته بالصناديق. .لقد تم تهجير كل الأدمغة إبان عشرين سنة الماضية و تم تجفيف الساحة السياسية و تدجين المعارضة و تخويف الشعب بماساة حتى لا ننسى. ..و جاءت صرخة مواطن. .راني زعفان لتبرهن مدى تدمر الشباب و سياسة طبع النقود بدون قيمة هي إحدى إرهاصات الانقلاب العسكري و لكن التحالف مع الروس و إيران قد ينقد الجنرالات في لي حرب ضد.الشعب مع الأسف

  2. يااخي الاستثناء الوحيد في المغرب الكبير بالمعنى السياسي هي تونس. لم يعجبني المقال لانه في بعض مقاطعه يشبه تعليقات التواصل الاجتماعي و اليوتيب و كأن المغرب مركز العالم. وشكرا

    • المغر ليس هو مركز العالم وربما بدا لك كذلك لسبب بسيط وهو أنك قرأت المقال بسداجة وإنفعال عاطفي وأحسست بشيء حرك فيك ما تكنه من حب ومعزة للمغرب الأقصى ههه !!
      يا أخي لنكن واقعيين وعقلانيين ونطرح السؤال : ألم يكن من الأجدرأن تتحقق مقولة يابان إفريقيا التي طالما رددها أولئك الذين حوّلوا البلاد إلى برك من الدم لمجرد أن الشعب قرر مصيره بنفسه وإختار من يحكمه دون تدخل فرنسي أو تدخل ممن أوكلت لهم فرنسا مهمة تحويل البلاد إلى يابان إفريقيا عفوا إلى قبائل تتقاتل فيما بينها حتى وصل العدد إلى حوالي ربع مليون ضحية في ظرف 8 سنوات؟
      والله أخجل من رؤية طوابير بشرية تنتظر كيس حليب بودرة وكأن الجزائر لا تملك لا رجالا ولا أراضي شاسعة ولا أموالا تحقق على الأقل الإكتفاء الداتي من الحليب مثلما هو الحال بالمغرب
      فهل تعلم يا أخي أنه في مقابل طوابيرتنتظر كيس حليب بودرة في بلادك يعيد صاحب الدكان الذي بجواري كل مساء لشركة الحليب 10ليترات من الحليب الطري الذي تنتجه الضعيات الفلاحية المنتشرة في كل بلاد المغرب الأقصى بسبب إنتهاء الصلاحية التي تُحدد في 36 ساعة ؟
      المغرب ياعزيزي ليس هو مركز العالم بل مركز منطقة شمال إفريقيا فلاحيا صناعيا حقوقيا سياحيا تكنولوجيا تجاريا ولا يمكن للجزائر أن تصل إلى ما وصل إليه إلا بعد ربع قرن وهذا بشهادة الكثير من الجزائريين الأحرار مثل هشام عبود وزيتوت وغيرهم ممن يعرفون حقيقة رفض النظام الجزائري فتح الحدود مع المغرب ..
      عدم فتح الحدود يعود بالدرجة الأولى إلى خوف النظام الجزائري من أن يكتشف الشعب الجزائري حقيقة المغرب وما وصل إليه من تقدم بالمقارنة مع بلاد النفط والغاز
      فكفى إستغباءا للعقول لأن الحقيقة تقول أن المغرب الأقصى هو فعلا إستثناء بالمقارنة مع نظام لازال تحت رحمة حزب الرئيس وحزب أويحيى منذ الستنييات
      المغرب إستثناء بالمقارنة مع نظام بدر 1000 مليار في ظرف 15سنة دون فائدة وعندما إستفاق الشعب وبدأ يطرح السؤال هانحن كما العالم كله نشاهد طبع النقود بلا رصيد في بلد كان بإمكانه أن يكون فعلا يايان إفريقيا لكن أصحاب عشرة في عقل سيظلون أصحاب عشرة في عقل على طول مادام ديناصورات الزمن القديم يحكمون البلاد باسم الشرعية الثورية
      فياسبحان الله

  3. شكرا للسيد سعيد يقطين على تسليطه للضوء على مراحل من تاريخ
    -
    نضالات المغاربة استوقفتني اشارتك لمقاوم كبير قلما يتم ذكره ألا
    -
    وهو البطل الهيبة احمد ماء العينين الذي قاد المقاومة انطلاقا من
    -
    الصحراء المغربية نحو الشمال و كما تفضلتم وصل بجيشه حتى
    -
    جاوز مراكش و بالضبط منطقة سيدي بوعثمان هذا الرجل الصحراوي المغربي
    -
    سبق نضاله نضال محمد بن عبد الكريم الخطابي و قد كان مغربيا و ليس بوليساريا
    -
    كان بالامكان ان يكون الاستثناء المغربي اسثناءا لو تمت ترجمت اماني الشباب الفبرايري
    -
    واقعا حيا و لم يتم الالتفاف على مطالبه تجربة الدولة العميقة في خداع الآملين مغرب جديد
    -
    تجعلني احسب ان سلطان سحر ربط المسؤولية بالمحاسبة لن يكون الاظرفيا و اتمنى ان يخيب توقعي
    -
    تحياتي

  4. مع احترامي للكاتب الانسان ولكنك كاتب جبري . و جبري هي كلمة شعبية تستعمل في مدن الشرق الجزائري. حقيقة انت جبري يا كاتب المقال…. والسلام

  5. لقد ظهر الاستثناء المغربي جليا في سيدي بولعلام (الصويرة ) وقبلها في الحسيمة (طحن مو) وأكدت عبقرية محمد السادس ونجاعة اصلاحاته الفدة .

  6. اعتقد يا استاذ سعيد ان مثل هذه المقالات الرصينة التي تمتزج فيها القدرة التوثيقية للمعطيات والاحداث… والتميز في التحليل والصياغة للخلفيات والابعاد التاريخية والاجتماعية والسياسية…، تصطدم بعقبة التواصل مع شريحة من القراء الذين ينظرون الى هذه المضامين… اما بشكل انطباعي لايستطيع النفاذ الى عمق الاشياء ويقتصر على البحث عن احكام او صيغ بعينها تعكس السوداوية والعنف اللفظي الذي يسعى اليه كرد فعل …!!!! او بشكل اسقاطي ينتظر صاحبه ان يكون الكاتب من الصنف الذي لايرى غضاضة في الدوس على ثوابت الوطن حتى ولو ادى به الامر الى الترويج للنعرات الانفصالية واستنساخ التجارب الليفية-نسبة الى برنار ليفي-!!!! او باسلوب الاذاعات الموجهة الذي كان معروفا اثناء الحرب الباردة …وهي طريقة اشياع الانظمة العسكرية التي ابادت الحرث والنسل..وابتلعت الملايير من الاموال … وغيبت الالاف المؤلفة من الارواح …!!!! ..وبطبيعة الحال لم يدر في خلد هؤلاء واولاءك ان هذا النمط من الكتابة الذي اعتمده الاستاذ يقطين هو يعكس بالاساس تجربة او تجارب معرفية على الشكل الصوفي الذي يستند على الواقع للتحليق في فضاء معرفي يرى بالعين الثاقبة التي يمتزج فيها العقل والوجدان..ما لايراه العاديون من الاصناف الثلاثة التي تمت الاشارة اليها…وانه في هذا المجال يستحضر تجربة اجيال الستينات والسبعينات التي غمرها الحلم الثوري وهي يافعة…وصدمها الفشل والردة القومية وهي شابة….، وادركت حقيقة الاشياء وتعقيداتها ومزالقها….وهي في مرحلة النضج الجسدي والفكري….، ومثل استاذنا لايمكن المزايدة عليه بالقليل او الكثير في هذا المجال لانه كابناء جيله خبر كل الدروب والمسالك على وعورتها ….ويدرك بالملم والسنتيمتر ما يوجد في كل مسلك او طريق بعينه…!!!!.مع متمنياتي لك يا استاذ سعيد بالمزيد من التالق والاستثناء.

  7. حفاظا على مشاعر إخواننا الجزائريين، المرهفة وتجنبا لإذكاء لهيب الحساسية لديهم، ما كان ينبغي لنا أن ننكأ الجراح بهذه الطريقة (الفجة) ونقلب المواجع بإثارة موضوع الإستثناء المغربي هذا على الأقل في هذا الوقت الذي تمر فيه بلادهم بوضع لا يسيء عدوا ولا يسر صديقا لانهم قد يعتبرون الحديث عن موضوع بهذه الحساسية في هذا الوقت. قصفا مباشرا نحو الجزائر العاصمة، وقد يردون- كعادتهم- بقصف عشوائي كما ردوا قبل أيام على إطلاق القمر الصناعي المغربي، بإطلاق قذائف صوتية في الإذاعة والتلفزيون وفي مختلف مواقع التواصل الإجتماعي وصمموا على جلب أقمار صناعية من الصين تشبه تلك التي يتلهى بها أطفالنا بمناسبة الإحتفال بيوم عاشوراء.إني أتوقع أن يسارعوا إلى (تبني) حكاية الإستثاء هاته، وقد يأخذونها إلى جهتهم ويعتبرونها مولودا شرعيا جزائريا وقد يأخذون منا حتى حركة 20 فبراير ويسجلونها باسمهم لأنهم يجمعون بداخلهم مشاعر متناقضة تجاه المغرب فمن جهة يحاولون تبخيس كل شيء مغربي ومن جهة ثانية يقتفون أثر المغرب وكأنه (دليل سياحي). فالدروس الحسنية في المغرب صارت دروسا محمدية عندهم وبناء أكبر مسجد بعد الحرمين الشريفين يصبح أكبر مسجد في العالم عندهم، وتدريب أئمة ووعاظ لفائدة دول صديقة، يتلوه عرض خدماتهم في الموضوع. ننجز مدونة للأسرة، ينجزون مدونة، نعقد لقاء مع دول إفريقية لدراسة إمكانيات الإستثمار يعقدون لقاء موازيا، تأتي الأطراف الليبية- بطلب منها- للإجتماع في الصخيرات، يجمعون أطرافا ليبية أخرى في الجزائر. طبعا هناك أشياء لا يستطيعون تقليدها لأنها موثقة لدى (الشهر العقاري) كاستعصاء المغرب على الإحتلال العثماني واحتلالهم من فرنسا في وقت مبكر وتأخرهم في الإستقلال.
    هم ينسون أن المغرب يتصرف في كثير من الأحيان بتلقائية وعلى سجيته وهم يتصرفون بطريقة رد الفعل لذلك تظهر عليهم علامات التشنج والارتباك كالراقص الذي بدل الإنشغال بحركات رجليه ويديه وجسمه، يراقب حركات الراقصين الآخربن.
    ليس التكحل في العينين كالكحل.

  8. الحق ..الحق لم أفهم ما تكتب ،أنت من جهة تدعو الى التفرقة وتهاجم الجيران بأوصاف لا يصدقها عاقل ومن ناحية أخرى تقول ان للعرب ما يجمعهم أكثر مما يفربهم في حين أن مقالك فيه ما يفرقهم أكثر مما يجمعهم بل هو دعوة الى التفرقة .
    أتساءل ان كنت تؤمن فعلا بما تكتب ،لا أظن أن هناك كاتب في جريدة محترمة ولها قراءها في مختلف بقاع العالميسمح لنفسه يكتب با ن الجزائر تقتفي أثر المغرب وتقلده في كل شيئ أطلق المغرب قمرا صناعيا اقتدت به الجزائر وأطلقت في الغد قمرا بنى المغرب مسجدا فبنت الجزائر المسجد الاعظم ،هل تجرى مثل هذا المقارنة وأنت تعلم أن اطلاق قمر صناعي يحتاج الى سنوات وبحث دقيق وهل تعتقد اذا بنى المغرب مسجدا كبيرا لا يحق لدولة اأخرى أن تبني مسجدا أكبر منه في هذه الحالة نحمد الله أن المغرب يقع غرب الجزائر وليس شرقها والا كنا قد اتهمنا بأننا نقلد المغرب ونصلي ناحيتهم.
    هل يعقل هذا ..؟ ان كان الاستاذا المحترم يسوق هذا الكلام للاستهلاك المغربي للتغطية على ما حدث في الصويرة وعلى النكسة الديبلوماسية للمغرب وفشلها في مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية في قمة أبيدجان الافروأوروبية فانه قد أخطأ في اعتماد الوسائل الناجعة لان من قد يصدق ما كتبت لا يحسن القراءة فهذاه الادعاءات تصلح فقط في القنوات المغربية وليس في جرائد لها قراء أكثر وعيا واطلاعا

  9. نحمد الله أننا لم نقلدكم في ما يجرى بمراكش لجلب السواح أو ما يزرع في الريف لجلب العملة ،لنصدق ما تدعون ونقول أن التنافس في الايجابيات فعل مشروع ،لكن ألا تعتقد معي أنك تبالغ لدرجة الكذب على نفسك وتصدق أنك تقول الحقيقة ، ألا تعلم بان الجزائر تصنع أقمارها الصناعية وقريبا ان شاء سوف تفاجأ بصناعة أخرى لا تخطر لك على بال وقد تصاب بالصدمة .
    أنا أعرف وكل من قرأ تعليقك يعرف أنك تبالغ في كل شيئ ، الغريب أن ما تقوله أنت كقارئ يحتمل أما وأن يتبناه كاتب في جريدة محترمة فهو الغريب والعجيب وهنا استذكر قول أحدهم
    ،،إن رأيت اليك فوق السطوح فذاك مكانه
    أما إن رأيت الجمل فذاك هو العجب،،
    انه العجب فعل أن يصل تفكير مثقفينا الى هذا المستوى ويتبنون أقوالا سوقية وترويجها على أنها استثناء مغربيا ..

  10. شخصياأنا معجب جدا بجرأة الاستاذ يقطين وشجاعته في التطرق لامور لا يستطيع أي كاتب آخر مهما كان مستواه التطرق لها ،والحمد لله أن هذه نعمة والا لحلت الكارثة بكتابنا في شمال افريقيا ، ونحمد الله أيضا على نعمة الفكر والعقل الذي وهبنا الله سبحانه وتعالى لمعرفة التلفيق من الحقيقة ومنحنا أيضا عزة النفس
    والحياء حتى لا نفعل ونقول ما نشاء أمام الملأ
    أحيي الاستاذ على شجاعته التي ما بعد شجاعة لقول ما لا يصدق وهي فعلا شجاعة لا نجدها عند أي كاتب أو صحفي إلا في المغرب رغم أنه قد سبقه الى ذلك وكيل الملك والمحققين في المغرب في قضية الاعلامي السيد المهداوي حيث اتهم بمحاولة ادخال دبابة روسية الى المغرب ،فقولك بان الجزائر تقلد المغرب هو شبيه بدبابة السيد المهداوي.
    لو كنت مكان الاستاذ يقطين لتوقفت عن الكتابة في الصحف الكبرى مثل راي اليوم لان متصفحيها ذوو مستوى عال ولاكتفيت بجرائد مغربية التي تتسابق على مثل هذه المقالات وقد تستفيد أكثر دون إحراج أو ازعاج من أحد ، ولكن كما قال المعلق المستغرب أن الغريب هو أن نرى الجمل فوق السطوح ليحل محل الديك

  11. نقطة الضعف في تاريخ المغرب أنه لم يصله الحكم العثماني ، العهد العثماني حرر عددا كبيرا من المدن الساحلية بالمغرب العربي في ليبيا وتونس والجزائر ولم يترك مدينة واحدة تحت الاحتلال الصليبي الإسباني. لكن عدم دخول العثمانيين للمغرب جعل سبتة ومليلة والجزر الجعفرية (الكناري) لا زالت حتى الان تحت الاحتلال الإسباني

    • عثمان سعدي
      ّإنها نقطة قوة وليست نقطة ضعف والدليل هو أن الدولة /الأمة المغربية لم تفرخها ماما فرنسا في الربع الأخير من القرن 20 بموجب إستفتاء فُرض فيه التعاون مع من هو متهم بإبادة مليون ونصف المليون جزائري ياأخي عثمان سعدي …
      لقد حررنا بأنفسنا المدن الشاطئية التي كانت تحتلها البرتغال ولم نسلم أنفسنا لشعب آخر مثلما فعل أهالي الجزائر حين إستغاثوا بالإخوان باربروس خوفا من الإسبان وأخوالهم البرتغال
      لقد حاربنا أعتى الإمبراطوريات الغربية في معركة وادي المخازن بل وأسقطنا الإمبراطورسان سيباستيان سنة 1578 في الوقت الذي كان فيه أهالي الجزائر يرزخون تحت سياط الجيش الإنكشاري فلا غرابة أن يكون المغرب إستثناءا في المنطقة منذ عهد الأدارسة والمرابطين والموحدين والمرينين والوطاسيين والسعديين ثم العلويين ومن يريد التوسع في هذا الأمر فكتب التاريخ أمامه شرط ألا يعتمد على كتب خطها أشباه مؤرخين جزائريين بعد 1963 حيث أصبحت الدولة الموحدية جزائرية والمرابطية موريتانية ونسوا أن يقولوا أن المغرب كدولة أمة لم تكن موجودة قط !!
      أما قضية سبتة ومليلية فهي تشبه قضية جبل طارق وأعتقد أن العثمانيين نسوا أن يحرروه ويقدموه للإسبان فياله من منطق ؟

  12. بكل صراحة عندما أرى مقال عن المغرب او الجزائر….استمتع بوليمة سريالية من التعاليق و التعاليق المضادة …اسمحوا لى انا كتنونسي انتمى الى جمهورية تونس الشقيقة ان اقول لكم ليس هناك لا استثناء مغربي و لا استثناء جزائري و أضيف لكم لا استثناء تونسي ….الكل يكابد حسب إمكانياته و حسب نظامه السياسي و الاجتماعى و الثقافى لكى يكون له مكان تحت الشمس ….كلنا نتقاسم نفس الفقر و نفس التعاسة و نفس الأحلام و نجرى وراء نفس الاصدقاء من الشمال …انا اقترح عليكم ان يهتم كل واحد بشؤون بلاده أفضل …و بكل صراحة انا لا اقبل ان يعطينى مغربي او جزائري دورس فى اى مجال كان و لن أسمح لنفسي لاعطى دروس لأحد تدخلى سيكون عندما يقع الزج بتونس فى اى موضوع ما…. ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  13. نشكر كاتبنا سعيد على مقالته الرصينة والمفيدة كالعادة.

    هناك بالطبع من تحرج منها وتضايق، وهذا هو المنظور من الأمور. الكاتب بسط رأيه للقراء ولا يخوض حملة انتخابية طلبا في استمالة الاصوات.

    قال الكاتب:
    -” المنافسة مطلوبة، لكنها لا تكون ذات معنى وجدوى إلا حينما تكون استجابة لمطالب شعبية وليست من باب الكيد”.

    - ” استولى العثمانيون على كافة البلاد العربية لكن المغرب الأقصى ظل خارج سيطرتهم، لتبقى الدولة المغربية قايمة الذات حينما خضع الباقي “.

    - عبر الجزائريون في الوسائط الاجتماعية عن فرحتهم بتأهيل المغرب وتونس إلى المونديال، لكن وزير خارجية البلد نعت جيرانه باقبح النعوت.”.

    هذه وقائع ثابتة وموثقة وليست أراءا منحازة أو أخبارا زائفة.
    حب الوطن مطلوب لكن التنكر للواقع يسيء لصاحبه ولا يفيد الوطن.

  14. أين الحكماء و العقلاء أين اصحاب النيات الحسنة الصالحة أين الاخوة و التآزر ، الكل يَصْب الزيت فوق النار ، الكل زاءل و فاني الكل من تراب و يرجع الى التراب . النفاق الفكري و المعرفي هذا يشتم هذا بما يغرفه عنه و الاخر يقوم بنفس الشىء ، الكمال لله عز و جل استفيقوا من سباتكم لتعوا و تعرفوا من عدوكم الحقيقي يا مسلمين و يا عرب .

  15. قبل ايام وعلى هذا المنبر المحترم اثير نقاش حول موضوع انعكاس تحرير اسعار المحروقات على الوضع الاجتماعي في المغرب…وكان نقدي شديدا للسياسة الحكومية في هذا المجال…وهو ما اتفق فيه معي بعض الاخوان …واختلف معنا اخرون….والكل باسلوب حضاري يستحضر اسس المواطنة الحقة واننا في نهاية المطاف ننطلق من غيرتنا على المصلحة العامة …وليس هناك من يمتلك او يحتكر الحقيقة…. ، الااننا وبالمقابل عندما نتطرق الى موضوع يفرض القياس فيه نفسه ولو من الناحية المنهجية ….ترى بعض الاشخاص ممن تعودوا اعتبار كل صيحة عليهم او على الاصح على عسكرهم.. يشحدون سكاكين التقول والاختلاق الى درجة تجعلك تعتقد اننا امام داحس وغبراء جديدة لايقبل اصحابها عن التصادم بديلا حتى ولو كان من اجل سباق لفرسين…او انتقاما لناقة جرباء….!!! والسبب او الفرق في نظري واضح بين من جعل الحقيقة والفكر ولاشيء سواهما …مبتغى وغاية في نطاق تكاملي رحب ….، وبين من تعود على اسلوب التقنين والاوامر في مجال لايتعدى مساحة الثكنة الحقيقية والافتراضية….، وليس غريبا في مثل هذا السياق ان يكون التعريض المجاني سيد الموقف…وان يكون التحريف والتزييف المحرك والوسيلة….فيتحول موت 15 شخصا في حادث تدافع وهو امر محتمل في كل بلاد الدنيا …موضوعا لاطلاق اقذع الاوصاف والتعريض بالفقر من اشخاص اصبح الوقوف لساعات لاقتناء البطاطس فرض عين عندهم ….!!!! ويتحول ايضا تاخر نزول المطر وهوشيء معتاد…الى ادعاء بان الهجرة اصبحت مكثفة بسببه..رغم ان اسبانيا نفسها تؤكد ان المهاجرين المسجونين في مالقة كلهم جزاءريون ولم تقدم حكومتهم اية مساعدة للتخفيف عنهم… !!!! وثالث الاثافي كما يقال هو ان يتحول بعضهم الى التعريض الاخلاقي بالسياحة وببعض المدن في محاولة للتغطية البءيسة على منظومة الفشل المطبق على سياسة دولتهم في كل المجالات…، واما رابع النسق كله فهو الادعاء بانتصارات دبلوماسية غير مسبوقة ….الى درجة جعلتنا نعتقد ان جمهورية تندوف اصبحت عضوا في منظمة الدول المنتجة للافلام الهندية….!!!! وغريب جدا ان يتحول المتقمس لدور مسمار جحا الى مفتخر بالنصر…..واي نصر!!!!! ؟؟؟؟؟.

  16. مسالة تقليد حكام الجزائر لنضرائهم في المغرب يثير ردود فعل من الاخوة في الجزائر، لانهم يعتقدون ان معناه ان
    الجزائريين اقل ذكاءا و حنكة … و هذا غير صحيح بالمرة. الجزائريون هم بنفس القدر من الذكاء و الغباء كاخوانهم
    في المغرب، و انا شخصيا اعرف اخوة جزائريون من مستوى رفيع جدا من الحنكة و العلم و الذكاء.
    .
    هناك سوء فهم للقصة، يجعلهم يتولون الدفاع عن الحكام هناك … انتصارا لشخصهم … و هذا شيئ عادي.
    .
    مسالة تقليد السياسيون لنضرائهم المغاربة هو راجع الى ان الجزائر يقودها اقطاب متنازعة، ما يجعل التخطيط المتوسط
    و البعيد المدى شبه مستحيل هناك … و هذا باعتراف مفكرين جزائريين … و حتى ان سالت الآن الاخوة المعلقين من الجزائر
    على مخطط بلادهم في ال 15 سنة المقبلة، لن تجد احدا يجيب استنادا الى وثائق او تصريحات حكومية. هذا هو المشكل
    الدي يجعل الساسة في الجزائر امام فراغ … فكل وزير عوض ان يبدأ من ما خلفه الوزير الاسبق، يخترع العجلة من جديد،
    و نرى الجزائر دائما في حالة تاهب لبدأ شيئ ما … و بصدد دراسة مشاريع … و اعداد و اعادة صيغة دفاتر تحملات لمرات عدة،
    و كل وزير ينتقد من سبقه … الخ …
    .
    وجود ميزانية عادة ضخمة فوق الطاولة، و انعدام الراية المستقبلية … ينتج عن هذا، حرصا على الميزانية، استلهام اشياء ناجحة في بلدان الجوار … و هكذا نرى، المعارك من اجل جلب مصانع لتركيب السيارات غير مجدية اصلا، لانه ضرب من
    ااجنون ان تكون خمس مصانع موجهة للاستهلاك الداخلي فقط. و نرى مشاريع مثل الميناء الكبير بدون تخطيط … لتصدير
    ماذا … و استيراد ماذا … ميناء طنجة بني في راية شاملة لتصنيع منطقة الشمال، و هو الآن يستخدم قدرته الكاملة لهذا
    الغرض … فما هي الحاجة للميناء الكبير … اذا كانت هناك راية لتصنيع المنطقة و ازدهار الفلاحة … الخ … هنا كلام آخر …
    .
    هذا هو سبب التقليد … وليس انعدام الكفاءة و لا قلة الذكاء قطعا … هي سياسة الباخرة بدون ربان … بس …
    .
    اما تقليد اشياء فيها “بريستيج” او نقطة قوة مثل تاطير اامة لدول صديقة … فهذا شيئ عادي بين الدول، المهم هنا
    هو القوة الناعمة هي التي تحدد نجاح هذه الاشياء. كانت هناك قوة ناعمة قوية للجزائر ايام الحرب الباردة و الثوراة،
    و بعد سقوط جدار برلين، و جدت نفسها مرغمة التنافس في ميدان لا تعرف السباحة فيه جيدا، فينتج هنا فعلا نشاز.

  17. أيها المغاربة : حافظوا على ملككم محمد السادس فهو رجل يستحق الاحترام لانه متواضع قياسا لما قبله.ومحب لشعبه حقيقة.اعرفه عن كثب.
    نقطة ضعف المغرب عدم تقسيم ثروة البلاد بالعدل بين المدن والريف.وهذا يحتاج لمداخلة جراحية بقيادة الملك ، قبل الزلزلة.

  18. حسب ما أعلم ومنذ بداية سبعينات القرن الماضي أن أول مسجدكبير يضم قاعة للصلاة تسع ل10الآف مصلي وبه جامعة لتدريس العلوم الإسلامية ومرافق دينية ذات هندسية معمارية اسلامية حديثة،، قد بني في بلدان المغرب العربي والشمال الإفريقي كله خلال القرن العشرين هومسجد الأمير عبد القادر بمدينة قسنطينة الجزائرية وقد تولى الإمامة فيه والتدريس بجامعته فضيلة الشيخ محمد الغزالي رحمه الله والشيخ يوسف القرضاوي أطال الله في عمره،، ووضع حجره الأساس الرئيس هواري بومدين،، ودشنه الرئيس الشاذلي بن جديد رحمة الله عليهما ،، ومن بعد ذلك أنشأ الحسن الثاني مسجده الكبير بالدار البيضاء المغربية،، ومن له اعتراض فليأتي بالبرهان.

  19. أحمد سعيد
    وهل يحتاج النهار إلى دليل ؟
    أين نسيت جامع الكتبية وجامع حسان وجامع فاس القريب من جامعة القرويين ومسجد أبي عنان المريني ؟ ومتى بُنيت هذه المساجد ؟ أعتقد أنك بحاجة إلى مراجعة دروسك في تاريخ العمارة بالمغرب الأقصى ( مقدمة إبن خلدون ” باب العمران” )
    وأجزم أنك نسيت أو تناسيت أن المغاربة هم من بنوا أول مسجد كبير بمواصفات العمارة الأندلسية/المغربية بالجزائر وكان ذلك خلال أواخرالقرن 12 وبالضبط سنة 1097 للميلاد وهو الذي تسمونه الجامع الكبيربالعاصمة ؟
    أما المسجد الذي تتحدث عنه أنت يا عزيزي فهو فعلا مسجد تحفة ساهم في بناءه مهندسون وصناع مغاربة ومصريون وقد تم تدشين الجامعة الإسلامية التابعة له سنة 1984 بعد موت بومدين بست سنوات ولم يتم تدشين مسجد المصلين إلا سنة 1994 أي بعد 16سنة على موت بومدين وربما لاتعلم أن الحسن الثاني هو من قدم للجزائر منبر هذا المسجد “جامع عبدالقادر” كهدية وإذا كان لك إعتراض فآتيني بالبرهان
    وعلى كل فنحن نتحدث عن الإستنساخ وعن بناء الجامع الأكبر الذي وعدكم بتدشينه السيد تبون نهاية 2016 ولم يفعل ونحن نقترب من نهاية 2017 وعن الدروس المحمدية وعن القمر الصناعي وعن وعن وعن …..

  20. لن اسمح لنفسي ان تنجر الى هذا المستنقع الذي تحاول بعض الردود المغربيه ان تقودنا اليهِ…..نتمنى لكم كل خير ونتمنى ايضا ان تعفونا من هذا الاهتمام. الحب الزائدين…

  21. اي استثناء هذا الذي حصل في المغرب، لا زالت كل السلط في يدل الملك ولا زال الاخوة في المغرب يركعون ” لجلالته”، دستور 2011 هو مناورة لكبح جماح حركة 20 فبراير لانه في الحقيقة بعد 7 سنوات لا جديد في فصل السلطات، الفقر الي حد يمتن النساء تدافعا من جل كيس طحين، والملك من اثرى اثرياء العالم، حراك الريف جاء بعد تم قتل فكري مطالبه اجتماعية و تم الالتفاف عليها و الزج بقاته في المعتقلات، عن اي تقدم حصل في المغرب غير ارسال قمر صناعي من انتاج و اطلاق و تسيير فرنسي ب500 مليون دولار.

  22. واخيرا وصلت يالمين بعدما انفض الجمع …لترديد نفس الاسطوانة المشروخة….حاول ان تقرا الموضوع جيدا في المرة القادمة…مع تغيير تلك الجمل التي اصابها الصدا من كثرة قدمها واستعمالها المفرط….، وتذكر قول عادل امام…: و هل اي قول قيل بعد كل قول هو قول …قيل ..فهو قول…كلا..والف كلا…!!!!!!.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left