العنف ضد المرأة: العرب لا يتغيّرون؟

رأي القدس

Nov 27, 2017

ادّت ظاهرة وسم (أو هاشتاغ) «أنا ايضاً» MeToo# العالمي التي تنقل تجارب ملايين النساء (والرجال) حول مسائل العنف الجنسي ضد المرأة إلى مشاركة كبيرة غير مسبوقة في التاريخ البشريّ ورفعتها من قضية فرديّة تتعلّق بانتهاكات المنتج السينمائي هارفي واينستين ضد ممثلات وموظفات على مدى عقود إلى قضية كبرى تهزّ مؤسسات السياسة والتشريع والقضاء والرياضة والفن وتسائل، بطريقة فريدة ومبدعة وفعالة، قضايا عميقة في الاجتماع البشري.
ولعلّ هذا ما يجعل من الحملة العالمية التي أطلقتها الأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد المرأة، والتي تستمر 16 يوماً، مميزة هذا العام وتدفع مئات الملايين من النساء والرجال للاعتقاد بأن العالم بدأ فعلا في التغيّر وأن الأسس السياسية والاجتماعية والاقتصادية المساهمة في هذا العار الذي يلاحق البشريّة أصبحت أكثر هشاشة وانكشافاً أمام الوعي المتزايد للنساء والرجال بضرورة التغيير.
يلفت النظر، في هذا السياق، أن يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشهر الماضي إن «النساء مميزات جدا» وإن «الكثير من الأشياء تنكشف وهذا أمر جيد للمجتمع»، فهذا إقرار من الرئيس الذي حوصر، هو نفسه، بالكثير من الاتهامات بالتحرّش والاعتداء الجنسي، بخطورة الحملة التي تقودها النساء بأشكال عديدة ويشارك فيها الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
هذا الحراك العالميّ الذي ما زال يضغط على مؤسسات السياسة والفن والرياضة في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا، وجد صداه المؤقت لدى العرب على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي بعض وسائل الإعلام، وفي تصريحات بعض الفنانات كهند صبري، التي قالت إن التحرّش متفشّ في أوساط المؤسسات الفنية العربية، وفي أنشطة منظمات الدفاع عن حقوق المرأة والإنسان، لكنّه لم يهزّ شعرة في رأس مسؤول عربي، وباستثناء بعض التغييرات في بعض قوانين الأحوال الشخصية فإن الأسس السياسية والاجتماعية والقانونية للتمييز ضد المرأة (وهو شكل من أشكال العنف عليها) ما زالت محافظاً عليها بقوّة.
تصدر بين الحين والآخر تصريحات لمسؤولين أو مشرعين عرب تذكّر بانحطاط المعايير وبخروج أصحابها من التاريخ، كما هو الحال مع النائب الأردني محمود الخرابشة الذي شكك في أردنية من تتكلم عن التحرش في التلفزيون، ودعا ابن الأردنية لأب غير أردني أن يحمل أمه ويغادر، وكذلك تصريحات لشخصيات معروفة، كالمحامي المصري نبيه الوحش الذي اعتبر، عبر لقاء تلفزيوني، اغتصاب لابسات السراويل الممزقة «واجباً قوميّاً».
ولا يمكن، في الحقيقة، فصل هذه التصريحات عن مناخ العنف الفعلي واللفظي الهائل الذي يخيّم على الجغرافيا العربية، والذي تجاوز حدود العقل والمنطق بمراحل، فما دامت سوق التصريحات السياسية لكبار المسؤولين مفتوحة، فماذا يضرّ الخرابشة أو الوحش تصريحاتهما البشعة ضد النساء؟
التصريحات العنيفة ضد النساء هي تحصيل حاصل أمام تصريحات مسؤولين كبار آخرين فالتة من عقالها، كما فعل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أيام حين هدد باستخدام «القوة الغاشمة» أي القوة الظالمة والمعتدية، وكما فعل نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان حين دعا إلى قصف قناة «الجزيرة» محملا إياها مسؤولية مجزرة مسجد «الروضة» في سيناء، وقبل ذلك ما نشرته وسائل إعلام مصرية عن تمويل قطري لسد «النهضة» (وذلك للتمويه على فشل الحكومة المصرية في فشل التعامل مع القضية) وهو ما نفته الحكومة الأثيوبية.
المساهمة في تغيير الواقع المزري للنساء في العالم العربي هو، بهذا المعنى، مساهمة في تغيير الواقع السياسي والاجتماعي العربي، وهو جزء أيضاً من تغيير العالم.

العنف ضد المرأة: العرب لا يتغيّرون؟

رأي القدس

- -

26 تعليقات

  1. النساء من يتحرشن بالرجال
    فإظهار النساء لمفاتهن أمام الرجال هو تحرش بحد ذاته
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • أخي الكروي: هل الرجل حيوان تتحكم فيه غرائزه؟ هل نسينا الأمر بغض البصر؟ و ماذا عن الأمثلة تاكثيرة للتحرش بنساء محجبات بل و منقبات؟

      • حيا الله الأعزاء أبو حمد وسنتيك والتونسي ابن الجمهورية وحيا الله الجميع
        نعم لازلت متمسك برأيي وأزيد بأن إظهار مفاتن الأنثى للذكر هي عبارة عن إغراء !
        وإلا قولوا لي بربكم كيف يكون الإغراء ؟
        ولا حول ولا قوة الا بالله

    • الى الاخ الكروي
      كما ان الرجال الذين لا يسترون وجوههم ويلبسون البنطلون هو تحرش بحد ذاته بالنساء
      ما هذا الكلام
      هل الرجال ضحية هرموناتهم وبدون سيطرة على نزواتهم
      ما قولك برجل جوعان يمر قلب بياع حلوى هل مسموح ان يتناول الحلوى ان لم يكن معه فلوس
      إذن لماذا لا نعاقب الذي يغتصب شقيقته
      هل مسموح ان تكون ضحية نزواتك أين العقل. أين التربية أين احترام القوانين

    • @كروى: أبدعت ….لأنك قلت ما يفكر فيه الكثير خاصة ممن يتقاطعون معك فى نفس الخلفية الفكرية و الدينية…..و الباقى فعلا بدون تعليق ….لان التاريخ يسير إلى الأمام و ليس إلى الخلف و الجدل فى هذه المواضيع لا يضيف شئ الا تضييع الوقت ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

      • اين انت يا ابن الجمهورية ، لماذا لم تعلق على خبر الفتاة الارهابية التي كان لها علاقات جنسية مع نائب في البرلمان ، وقاضي في الجمهورية التي في كل مرة تختم تعليقك وتهتف بحياتها وانت على يقين بانها جمهورية مفلسة وهي في حالة موت سريري في العناية المركزة

  2. عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم )
    رواه ابن عساكر في “تاريخ دمشق” (13/313) وعنه ابن أخيه في “الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين” (109)
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. نصيحة للأزواج من الكروي داود :
    إذا تعرض الزوج لغضب الزوجة فعليه بالخروج من المنزل على الفور وشراء هدية للزوجة حتى تتغير الأحوال إلى الأفضل ويخسأ الشيطان
    لا بد للأزواج أن يتفهموا نفسية الزوجة خاصة في حالة الحيض أو الضغوط من الأطفال وعمل البيت أو عمل الخارج
    لهذا أنصح الأزواج بالصبر والتجاوز وعدم الرد لأن الزوجة شريك النفس, وأم الولد, وسكن الزوج
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. النساء كقطع حلوي متناثرة لها قوة جاذبية فيزائية بفعل القطبين ولة موجات كهرومغنطيسية ذات تأثير قوي ،وهذا امر طبيعي ، لذا خصص اللة سبحانة وتعالي سورة كاملة تحمل اسم النساء ،يقول اللة تعالي..والمعني العام للآية…ولايضربن بارجلهن ليعلم ما خفي من نقاط جمالهن في اجسادهن ، اذا في عالما العربي والاسلامي يجب مع المحاولة للالتزام بهذا المنهج …

  5. الغريب ان الموضوع عن العنف ضد المراة والتعليقات والمواعظ كلها من رجال! لم لا تعلق النساء صاحبات الشان في الموضوع؟
    المقالة كذلك تناولت موضوع في غاية الاهمية وهو شيوع ثقافة العنف والفكر التشبيحي (في العراق نسميه عقلية الشقاوات) في المجتمعات من قصف قناة رائدة الى رئيس يدعو “للقوة الغاشمة” ولا يجد اي حرج من استخدام التعبير ولا فيه حتى ما يخدش الحياء ,كانما شي طبيعي جدا وبديهي
    اجيال من ملايين الاطفال والشباب والشبان نشات في ظل اقسى انواع العنف الوحشي والهمجي من بيوت مدمرة الى بشر ممزقة وجثث يتفنن في قتلها واحياء اموات تئن من الوجع والجوع والمرض, والسؤال المفزع هو كيف ستكون نفسية المجتمع ونسيجه وقيمه عندما ينمو هذا الجيل ويصبح في مواقع الريادة والتاثير في مجتماعاته؟ والحديث هنا عن عشرات الملايين من العرب, لو حسبنا فقط العراق وسوريا واليمن وليبيا ,في اعتقادي التساؤل هذا يستحق اكثر من وقفة , انه يستحق استنفارا كاملا اعلاميا وثقافيا وطبيا وماديا وعلى مستوى الامة .شي مرعب ومخيف

  6. فى 26-7-2017 صادق مجلس نواب الشعب على القانون الأساسي لمناهضة العنف ضد المرأة….و هذا بعد ثورة حقيقية لشمولية القانون والذى يعد 19 فى العالم لشموليته ….كل أنواع العنف المادى و النفسي ،الاجتماعى، الاقتصادى، السياسي و بالطبع الجنسي لم تعد هناك اى حصانة لأحد مهما كان لا باسم الدين ولا باسم العادات …من بيت النوم إلى الشارع ….و بداية تطبيقه فى 01-01-2018 لكن هذا القانون…ليس له جانب زجرى وهو لازم طبعا بل له جانب وقائى حيث يبداء من المدرسة لتنظيف الكتب المدرسية من كل أسباب التمييز و كل جذور العنف التى يقع تربيتها فى العقول ….لكى لا نصل إلى مثل التعاليق التى نراها ….مثل المرأة قطعة حلوى او لباس المرأة هو تحرش فى حد ذاته ….البداية من هناك المشرع التونسي فهم اين العلة و يجب تطبيق القانون بحذافيره …لفتح المجال العام كاملا للمراة التونسية مهما كان المكان و مهما كان لباسها و مهما كانت طريق مشيتها او الموجات الكهرومغناطيسية التى تثيرها كما قال المعلق السودانى و مهما كان الوقت الذى تتحول فيه او تعمل فيه…كونوا متأكدين انه لن يهدأ لنا بال لكسر دائرة التمييز و العنف نهائيا ضد المرأة التونسية لتكون تونس دائما هى من تفتح الطريق فى هذا المجال ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  7. 

    بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه(العنف ضد المرأة: العرب لا يتغيّرون؟)
    التحرش مرض،ولكن مثيرات التحرش، المائلات المميلات الكاسيات العاريات المتغنجات المتعطرات في الشوارع مرضهن اشد خطورة واكثر فتكا في المجتمع.
    وتجار السلع الذين يستغلون مفاتن المرأة لترويج سلعهم هم كذلك معول هدم في بنية واخلاق المجتمع.
    وكذلك تجارة بعض الساقطات باعراضهن هي طامة كبرى. فقد تجد ان مومسا او زانية مكنت رجلا مجانا او باجر ثم تجد فرصة سانحة لاتهامه باغتصابها حتى تحصل على تعويض مالي. وكذلك فان المتسكعات في الشوارع والمتابعات للموضة وهن شبه عاريات يتصيدن الفرائس من الرجال وعندما تحين الفرصة يشتكين من التحرش.
    ولا ننسى ان موضة كندرة نيكي هيلي(مندوبة امريكا في الامم المتحدة) لم تكن بغرض الاغواء بل كانت بقصد ضرب كل من ينتقد او يتطاول على تصرفات اسرائيل بها،كما صرحت.
    وكل الذين يبحثون في حقوق النساء المهدورة يتجاهلون مثل هذه المظاهر التي تتسبب في التحرش وبالتالي الاعتداء علي المرأة ولا يعيرها المدافعون عن حقوق المرأة الاهتمام اللازم.
    على ان ظاهرة تهميش النساء وهضم حقوقهن في مجتمعاتنا الشرقية موجودة ؛ومن اهم اسبابها جهل الناس باسلامهم الذي اكرم المرأة (فالنساء شقائق الرجال) وما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم. واستوصوا بالنساء خيرا.يحضرني هنا الجهل المطبق لاحدهم والذي كان يتعمد ان يعض زوجته عضات مؤلمة ومتكررة وعندما لامه بعض اهلها استشهد ببعض آية من القرآن الكريم وهي(وعظوهن) بكسر العين من الموعظة وهي الحث على صالح الاعمال والبعد عن سيئها. واما الرجل العضاض لزوجته فقد فسرها بانها امر بعضها بشدة باسنانه وقرأ وعظوهن القرآنية اعلاه برفع العين وتشديد الظا. واستعمل الظا بدل الضاد كما في اللغة العامية.

  8. لا يا إخوة الموضوع ليس موضوع ملابس ولا موضوع آيات قرآنية وأحاديث نبوية لحل هذا المعضل ! الموضوع هو نسبة آدميتنا وحضارتنا نحن معشر الرجال فى قدرتنا على إحترام الآخر وبالذت المرأة نصف البشرية مسلمة ومسيحية ويهودية وبوذية وعلمانية وساكنة جزر الباسيفيك وأواسط أفريقيا وشواطئ الأمازون وبنات كل الحضارات والثقافات التى تغطى أو تعرى جسم المرآة {والرجل} ولا يتسبب ذلك فى انتشار الإعتداء الجنسى ! هى مسألة حضارة وتقدم وآدمية ! أنا أرفض فكرة أنى بهيم لا يتحكم فى نفسه عندما يرى سيدة ماشية فى حالها فى الشارع و لابسة ما يعجبها!
    فأنا هنا فى فرنسا فى الصيف عندما تشتد الحرارة أتعجب وأندهش لمنظر أخ مسلم متدين لابسا تى شيرت بكم قصير وشورت وصندل أو شبشب يظهر قدميه ويجر وراءه زوجة محجبة بملابس ذات لون داكن تغطى رأسها وذراعيها وجسمها كله حتى أخمص قدميها وهى أيضا تمسك بأيدى الأطفال ! هذا المنظر قمة فى الآنانية !
    وسلامى !

  9. إنّ وجود عنف ( جسدي أونفسي أوكليهما ضد المرأة ) معناه وجود خلل حقيقي في الرجال.والرجل غيرالذكر.الأول : قيم وفروسية ونبل وسمو؛ والثاني : غريزة وشهوة وتسلّط مع دنو.وإنما هذا السلوك من الجُبن.والعكس صحيح : وجود عنف ( جسدي أونفسي أوكليهما ضد الرجل ) معناه وجود نقص واعوجاج في النساء وإنما هذا النزوع من الجهل.والمرأة غيرالأنثى.الأولى : مروءة وعفاف وطيبة بيضاء كالورد القّداح ؛ والثانية : جماح قماح سجاح.والبركة من لدن الله على الاثنين في : التسامح والسماح.وصدق الشاعرالأمويّ قعنب ابن أمّ ؛ بجمعه للجبن والجهل سواء :
    { صمّ إذا سمعوا خيرًا ذكرت به…وإنْ ذكرت بشرّ عندهم أذنوا…جهلًا علينا وجُبنًا من عدوّهم…لبئست الخلتان : الجهل والجُبن }.

  10. مقال في غاية الروعة والمكان المناسب مع الاسف في العالم العربي العالم الذكوري العنيف والمعنف تستمر المراة خوفا وطاعة بالصمت لما تتعرض من تحرش واهانة وعنف جسدي وحتى كلامي.. المراة لاتبادر ابدا للخروج والتحرر من عقدة المراة التي تلازمها نسال انفسنا دائما ما هو سر العنف ضد المخلوق الاكثر حساية وعاطفة ضد نصف المجتمع الذي يعيش معنا ولكن ليس بالحرية المطلقة هل السبب1 هو الكبت والعادات والتقاليد والدين الذي فرض علينا معاملة المراة بذلك الشكل المهين وعدم اعطاء الاحترام ام 2بقاء مجتمعنا وعالمنا العربي تحت حكم الاستبداد والظلم والقمع وكبح الراي والكرامة جعل منا نحن المجتمع الذكوري وحوش تهدر دماء الضعيف حتى لو كانت ام اولادنا وشريكة حياتنا وهي ليست ابدا بالمذنبة هل 3انعدام التقدم ومراكب العصر الحديثة من الدخول الى دولنا ومجتمعنا والانفتاح العلمي والقانوني وعدم وجود جمعيات ونوادي وحتى اعضاء برلمان وممثلين عن المراة وحقوق المراة بالدول العربية كما يجب وكما هو مماثل بالدول المتقدمة بالعالم باسرة هو السبب ..ام ان الكبت الجنسي الذي يرافق الذكر العربي والمجتمع الذكوري العربي اجمع يجعل من المراة رهينة لنا ويخضع جميع محاولات النصف الاخر من التحرر وابداء الوجود والمشاركة او المطالبة بالحقوق والمساواة نحن اي نعم نحن السبب الاول والاخير وانقلاب الحياة المعدومة القاسية والديانة المتمسكة الظالمة وظروف حياتنا والقمع بحقنا وعدم تقدمنا بل ابقاء دولنا بالعالم الثاني والثالث وحتى الرابع يجعل منا وحوش على انفسنا فكيف سنتصرف امام المراة ان كنا فشلنا حتى اليوم بوجود انفسنا بتلك الحياة اليومية لنا السوداء والفاشلة ام نحن من ندعها تستولي وتجرم بحقنا ..بعد كل ما ذكرت لا استبعد صمت المراة على التحرش الجنسي او الاغتصاب بمجتمعنا الذكوري الوحشي خوفا من العار والعقاب من اقرب المقربين وتحولها هي للمذنبة الاولى رغم ما مرت من تجربة موحشة مقرفة غير قابلة ابدا للتصور النفسي او الفهم العقلاني ..ناتي نحن لنبقى نلعب دور الجلاد حتى لوكان مجرما على النصف الاخر وحتى لوكنا نحن المجرمين والمرضاء بالجنس العنف او القتل او الحرمان نلعب دور القاضي ونحرم الضحية من محامي الدفاع ما دام الامر من وجهة نظرنا العمياء والمقززه والسوداء يودي او يسبب بانتهاك كرامتنا الذكورية المتوحشة لااجد مبرر ابدا بالكف عن العنف ان لم نتغير ابدا

  11. @ابو حمد،.
    .
    لماذا تسأل يا أخي؟ ابو عساكر سأل و اجاب و انتهى الموضوع.
    .
    لماذا نحن نريد ان نفكر و نضيع الوقت؟ السلف قام بهذا من اجلنا، كي لا نفكر و نتعب اذمغتنا.
    .
    يا الله … حيى على العمل … و بدون تفكير من فضلكم … قال سؤال قال …

  12. *لنعترف أولا أن دولنا العربية
    يسودها (الظلم والتخلف والجهل)..؟؟؟
    *بعد ذلك نبدأ نفكر بالحلول والخروج
    من مستنقع الظلم والجهل والاستبداد.
    سلام

  13. الدي يضرب المرأة إما فاشل في الفراش…أو في حياته بصفة عامة …أو ..مرفوض منهن …لأسباب خلقية..أو..أخلاقية ….

  14. التحرش الجنسي مشكلة قديمة متجددة يساعد على انتشارها عوامل كثيرة لا يمكن ان يلتقي رجل بامرأة الا وهو يرغب في التحرش بها او التغزل خاصة اذا كانت جميلة وترتدي زيا ملفتا هذا شئ متأصل في غريزة الرجل، ولكنه يمسك نفسه بسبب التربية او القانون او الخجل ،

  15. يجب علي الرجل ان يكون دبلوماسياً وديمقراطيناً وحازماً وماهلاً ومتنازلاً في تعاملة مع المرأة بصورة عامة ،وهي ايضاً يجب ان يكون لها نفس المحاور السابقة قبل الوصول لمرحلة التهور والايذاءاو ما يسمي ب abuse…

  16. يبدو أن العرب غير معنية بتربية أولادها غير معنية بتربية أجيال حتى تربية أبناءنا تبناه أجانب الخارج
    فكثر الله خير من رب ولي العهد الأمير السعودي محمد بن سلمان

  17. لنعترف اولًا : لا توجد منطقة في هذا الكون دون ان يحدث فيها نوع من التحرش وبتفاوتٍ ما؟!! التحرش مثله ليس كمثل الاغتصاب , التحرش هو وسيلة لاقامة علاقة حميمية؟! ولكن الاغتصاب هو انفلات العقلانية وسيطرة الشهوة المسعورة وعدم استطاعة المغتَصِب السيطرة على هذا الانفلات !!
    عندما لا يتلذذ الانسان عربيًا كان ام اوروبيًا او هندوسيًا.. راهبٍ متنسكٍ في دير او شيخًا صوفيًا في كوخ منفرد , لا يتلذذ الا باقتحام الممنوعات والرغبة باكتشاف المحجوبات , هذه دلالة بان تركيبة عقلنا منعطفة نحو الرذيلة؟!!
    شاب يغتصب اخته او بنت اخيه او قريبته وهي في عمر الخامسة او الثامنة ؟!! هذا انسان مريض , كان من المفضل قبل سجنه , علاجه في مصحات نفسية , لينشأ انسان معافى وبدون تعقيدات مكروهة ومذمومة , ولكن…عندما لا تجد في دِوَلنّا العربية مؤسسات من هذا النوع الا ما ندر !! هكذا يتفشى التحرش والاغتصاب دون التفتيش وبجدية عن السبب وعلاجه .
    نحن لا نختلف عن كثير من الشعوب بقلة وعينا ؟! ونختلف كثيرًا عن كثير من الشعوب باختلاف وعينا والسلام.

  18. لا يجب علينا ان ننسى ان المسؤول العربي الدي ننتظر منه ان يقف ضد التحرش الجنسي وان تهتز له شعرة هو نفسه من يقضي الليالي الحمراء مع الجميلات والحسناوات.

  19. المرأة ليست مخلوق اقل من الرجل ، و ليس هناك ما يبرر التحرش و الاغتصاب حتى لو ظهرت المرأة عارية أمام الرجل ، لماذا تطلبون منها أن تحجب نفسها و لا تطلبون من الرجل أن يمسك شهوته ؟!
    و في حال هي رات رجلا جذابا ويرتدي ملابسا مغرية بالنسبة لها هل يبرر لها أن تتحرش به ؟
    و هل تطالبونه أن يحجب نفسه ، كما تفعلون معها بالاتجاه المعاكس ؟
    ما دامت المراة ضعيفة و خلقت من ضلع اعوج كما تتداولون فلماذا تحملونها المسؤولية و هي مخلوق ضعيف ؟
    و ما دام الرجل أقوى و اعقل و أذكى لماذا لا يتحمل هو مسؤولية هذه الظاهرة ، أليس من البديهي أن الأقدر منوط به أن يحل المشكلات ؟!
    من ناحية اخرى كيف يكون الرجل ضعيفا شهوانيا لا يمسك نفسه أمام ما تسمونها مفاتن و يحكم و يقرر و ينفذ و يتولى السلطات بداية من البيت و حتى المناصب العليا في البيت ؟
    تناقض لا يقبله عقل مفكر و لا يستوعبه التأمل العميق للظلم الذي تعيشه المرأة على كافة الأصعدة بدء من كونها تابع للرجل و النظرة الدونية التي تخلق و تربى عليها ، و الدور الاجتماعي الذي يفرض منذ الطفولة عليها ،
    هذا موضوع جوهري و مشكلة حقيقية على مستوى الوطن العربي كله و نحن بحاجة لتغيير الأفكار و مسح تلك الموروثات الكاذبة التي تعزز سلطة الرجل و تمنحه الحق بالقبض على المراة دون أن يحاسب

  20. العنف ضد المرأة العربية له دوافع وأسباب أخرى منها معاناة المجتمع من انعدام الحريات والتوتر والقلق من المصير جراء الأزمة الإقاصادية والبيئة المتعفنة الموروثة وسوء التغذية والأمراض المزمنة وظلم الحكام والحرمان والبطالة وتناول الكحول والمخدرات ,

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left