رام الله ـ ‘القدس العربي’ من : فجرت مشاركة عدد من الشبان والفتيات في عرض للرقص المعاصر في قصر الثقافة برام الله الاثنين الماضي خلافا في صفوف المواطنين حول ذلك الرقص، خاصة وان هناك من يعتبر ملابس المشاركين بانها فاضحة من وجهة نظرهم، في حين يرى المؤيدون ان ذلك فن يجب احترامه.
ولاقى العرض الذي اطلق عليه اسم ‘سكر الربيع’ انتقادات حادة من قبل نشطاء فلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول النشطاء صورا من العرض قالو انها لا تُعبّر عن عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني وتساهم في نشر الثقافة الغربية بين اوساط الشباب وتدعوهم للانحلال والابتعاد عن الاخلاق العربية والاسلامية، فيما أبدى بعض الشباب اعجابهم بالعرض وأكدوا على اهمية مثل هذه العروض للرقي بالمشهد الثقافي الفلسطيني.
وما بين من يعتبر ذلك الرقص فيه تعر واظهار للمفاتن لا يليق بشعب ما زال يرزح تحت الاحتلال ويقدم الشهداء، رأي اخرون بان ذلك ‘فن’ يعزز المشهد الثقافي الفلسطيني.
وما بين مؤيد ومعارض ندد حزب التحرير الاسلامي برعاية السلطة لتلك الفعاليات، وقال: إن مهرجانات الرقص التي تنظم في الضفة الغربية برعاية السلطة الفلسطينية تتصادم مع الثقافة الإسلامية ولها أبعاد سياسية تخريبية.
وتابع الحزب قائلا في بيان صحافي الاربعاء ‘إن ما تقوم به السلطة وما تسمح به من إفساد للشباب والنساء وبكل جرأة ووقاحة هو تحد لأهل فلسطين في دينهم وقيمهم، وهو عربون تقدمه للدول الداعمة لها، لتبين لها كم هي طائعة وكم هي منسلخة عن أهل فلسطين وثقافتهم الأصيلة الراسخة في أعماقهم’.
وأضاف البيان ان ‘السلطة لا تعترف بالثقافة الإسلامية كثقافة لأهل فلسطين فنراها ترعى أنشطة الفساد وتحظر أنشطة الرشاد الداعية للفكر الإسلامي’، متابعا ‘النشاطات التخريبية التي تتم تحت شعارات التعاون الثقافي والثقافة الإنسانية بدعم أجنبي تهدف إلى إحلال الثقافة الغربية محل الثقافة الإسلامية وإنشاء جيل يتنكر لثقافته الإسلامية ويعتبرها قديمة ويتقبل الغربية ويعتبرها حديثة ومتحررة’.
وجاء في بيان الحزب ‘ان لأهل فلسطين هوية إسلامية حضارية عريقة وتراثا إسلاميا مشرفا، والسلطة تصنع من الرقص هوية مزيفة لأهل فلسطين’.
وفي حين عبر حزب التحرير عن ادانته لرعاية السلطة لمهرجان الرقص المعاصر بوصفه غريبا عن العادات والتقاليد الفلسطينية المنتمية للمجتمع الاسلامي المحافظ امتدحت صفحة الفيسبوك لفرقة ‘دناديش’ التابعة لمدرسة الرقص لسرية رام الله الأولى المشاركة في مهرجان الرقص، ومتعهدة بالعمل من اجل نشر ثقافة الرقص بكافة عناصره، واستهداف الأطفال والشباب بشكل خاص بذلك الفن.
لم ارى العرض ولا اعيش في رام الله، ولا سمعت عن هذه القصة من قبل. لكني ارى ان اختزال الثقافة الفلسطينية والتراث بشئ واحد وتقزيمها لعادات سادت في فترة دون الاخرى مغالطة كبرى. هناك تاريخ للفلسطينيين وفيه تعددت الثقافات وتغيرت العادات مما يعني ان الشعب الفلسطيني ليس موضوعا جامد بل ديناميكي ومتحرك، وفي عصر العولمة بالتآكيد هناك مؤثرات فليس كل جديد مخالف للثقافة، بل هو بعد ثقافي جديد يضاف ويضيف للتراث الثقافي الذي دخل عليه. يعني مرحبا بالتجارب الجديدة، ولا للعقلية الذكورية الضيقة الافق.
السلطة الفلسطينية لا تعمل فقط على إفساد الشعب الفلسطينى وبث روح الهزيمة فى صفوفه بشكل ممنهج،بقيامها وبكل جرأة ووقاحة بالتشجيع على الإنحلال والإبتعاد عن القيم الوطنية والإسلامية والعربية،وذلك بإقامة حفلات رقص ماجنة،بل إنها تقوم بإبعاد الشباب عن التفكير بوضعهم المزرى وبأنهم شعب تحت الإحتلال. كان على السلطة التركيز على بث روح الفداء لدى الشباب وأنهم أمل المستقبل فى إستعادة الحقوق المسلوبة التى يقوم الإحتلال يوميا بإغتصاب المزيد من الأرض وإقامة المستوطنات عليها،وبث الرعب فى قلوب المواطنين الفلسطينيين بالقيام بإقتحامات يومية وإعتقال من يريد. لو كانت السلطة وطنية كما تدعى وجادة وواعية لمهمتها التى يجب أن تتركز على مقاومة المحتل وفضح أساليبه،لما وصل الشأن الفلسطينى إلى ما هو عليه من ضياع! تصرفات السلطة جعلت العالم ينظر للفلسطينيين على أنهم شعب من المتسولين للقمة العيش ،يستحقون الشفقة والتبرع بما تجود به أنفسهم،وليسوا شعب أجبر على النزوح عن وطنه واللجوء إلى الدول المجاورة بسبب قيام إسرائيل وبتآمر من دول كبرى بإحتلال أرضه وتهجيره بالقوة. لمصلحة من تعمل السلطة هذه الأعمال التى تبث فيها روح الهزيمة والإنحلال عند الشباب؟؟؟!!!
هذه السلطة لم تكتفي بتضييع الارض والقضية والانسان فقط وانما اتبعتها الاخلاق والقيم والاعراف الاسلامية العربية والفلسطينية وهي كل ما بقي للفلسطيني اليوم ليتحرر من العبوديه والاحتلال !!! فإلى اين يا سلطة عباس الى اين ؟؟؟؟
الحجاره والرقص و الزعتر …لن يحرر فلسطين .
السلطة الفلسطينية حريصة كل الحرص على الموروث الثقافي له
انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا , سبحان الله انما كل شيء يبعد الشباب عن دورهم الحقيقي في مواجهة الاحتلال ويعزز انتمائهم الوطني يتبنى ويدافع عنه !!وكل شيء من شأنه ان ينبههم للاحتلال ويعمق هويتهم الوطنية يحارب ويتهم بالتخلف والتعصب ؟ ومالها الدبكة الفلسطينية رمز للرجولة والعراقة الثقافية , بلاش يصير فينا مثل الغراب الي اجا يقلد مشي الشنارة فلا عرف يقلده ونسي طريقة مشيه الطبيعي .
أنا مع عصام نصار فكل ما كتبه صحيح
لاول اعرف ان هناك حزب تحرير. ويصدر بيانات
وين كان موجود حزب التحرير في الانتفاضات الفلسطينينه
بعدين اذا مش معجبك خلاص ما تروح احسن لك واكسب حسنات
بالنسبه الي فلسطين فهي ضايعه من زمان وقبل ما وجدت السلطه
الله يهديكم
فلسطيني