فصائل فلسطينية تدعو إلى ترك نهج اتفاق أوسلو بعد 20 عاما على توقيعه

Sep 12, 2013
اتفاق أوسلو للسلام في البيت الأبيض
اتفاق أوسلو للسلام في البيت الأبيض

غزة- (د ب أ): دعت فصائل فلسطينية الخميس إلى ترك نهج اتفاق أوسلو للسلام المرحلي مع إسرائيل وذلك بعد 20 عاما على توقيعه.

وقالت حركة “حماس″ التي تسيطر على قطاع غزة، في بيان صحفي بالمناسبة، إن اتفاق أوسلو وما تلاه من اتفاقيات مع إسرائيل “باطلة لأن ما بني علي باطل هو باطل”.

وأضافت الحركة أن الشعب الفلسطيني “لن يلتزم بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية ولن يعترف بأي نتائج تنتقص ذرة واحدة من تراب فلسطين أو مقدساته أو حقوقه المشروعة”.

وطالبت حماس بوقف مفاوضات السلام التي استؤنفت مؤخرا برعاية أمريكية، معتبرة أن الهدف منها “تصفية القضية الفلسطينية”.

ودعت الحركة إلى تشكيل ائتلاف وطني لمواجهة نتائج المفاوضات “الكارثية” والتأسيس لرؤية وطنية شاملة “تقوم على التمسك بحقوق شعبنا وثوابته وتحرير الأرض وعودة اللاجئين وتقرير المصير”.

ويتضمن اتفاق أوسلو للسلام الذي وقعته منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في البيت الأبيض بواشنطن في 13 سبتمبر عام 1993 سعيا لإنهاء عقود من الصراع إعلان مبادئ حول ترتيبات الحكومة الانتقالية الذاتية.

وكان هدف المفاوضات في حينها تشكيل سلطة فلسطينية انتقالية ذاتية في الضفة الغربية وقطاع غزة لمرحلة انتقالية لا تتعدى الخمس سنوات وتؤدي بعدها إلى تسوية نهائية.

وضمن الاتفاق للفلسطينيين إقامة سلطة حكم ذاتي وعودة مئات آلاف الفلسطينيين إلى الداخل وبناء مؤسسات دولة وتحسين مستوى المعيشة للمواطن الفلسطيني إلى حد ما. غير أنه لم يوفر حتى الآن اتفاقا نهائيا للسلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وبهذا الصدد، طالبت الجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين الرئاسة الفلسطينية وفريق التفاوض بالانسحاب الفوري من المفاوضات “الثنائية السرية المريبة ومغادرة نهج ومفاوضات أوسلو”.

ودعت الجبهة، في بيان صحفي لها، إلى العودة بملف القضية الفلسطينية إلى هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية وتنفيذ قراراتها ذات الصلة، بما فيها اعترافها بدولة فلسطين وعاصمتها القدس في تشرين ثاني نوفمبر الماضي.

وأكدت الجبهة التمسك بموقف الإجماع الوطني ومؤسسات منظمة التحرير الرافض للضغوط والتدخلات الخارجية “التي تقوض القرار والموقف الوطني بعدم العودة للمفاوضات دون مرجعية قرارات الشرعية الدولية”.

وحذرت الجبهة من أن إصرار الولايات المتحدة وإسرائيل على المضي في المفاوضات السرية وبالحلول الثنائية دون شروط وبعيدا عن الشرعية الدولية “يحول المفاوضات لغطاء لتقويض الدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير”.

من جهته ، عبر حزب الشعب الفلسطيني عن قلقه من طبيعة المسار التفاوضي القائم حاليا “كونه لم يأخذ بالاعتبار المرجعية السياسية الأساس التي تحقق الحد الأدنى من أهداف شعبنا، كما لم يلزم إسرائيل بوقف تمددها الاستيطاني الذي يلتهم بشراهة الأرض الفلسطينية”.

وقال الحزب في بيان صحفي، إنه يتفهم “حجم الضغوط التي تتعرض لها القياد الفلسطينية، وما تحاول بذله من جهد للبقاء في المشهد السياسي وسط هذه العاصفة التي تجتاح المنطقة، لا سيما وان ما يرتب في المنطقة يضيف مصاعب جديدة أمام تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني”.

واعتبر الحزب أن التطورات الإقليمية الأخيرة “تتطلب من القيادة الفلسطينية الثبات في المواقف التي جسدها الإجماع الوطني في التعامل مع قضية المفاوضات، وان تبذل قصارى جهدها لتجاوز نقاط الضعف التي تقيد حركتها وتضعف صمودها وتأثيرها الايجابي بالقدر الممكن”.

ورأى أن الوضع الداخلي الفلسطيني بكافة مستوياته “يشكل ثغرة حقيقية للنفاذ لما تريد تحقيقه أمريكا وإسرائيل، كما أن ضعف وتيرة التفاعل مع المشروع البديل لطريقة المفاوضات القادمة، شكلت مدخلا أخرا لأن تحاصر القيادة الفلسطينية نفسها وفقا للأجندة الأمريكية”.

- -

1 COMMENT

  1. علينا ان نتحرر من الماضي التعيس …ونبداً بدايه جديده في كل الانظمه الفلسطينيه …..والعوده لاحترام صوت المواطن الفلسطيني لكونه بوصله للسير بها ………………….ناسف علي سلوك احد (المناضلين) في فصيل  يدعي التحرير والثوره كلاماً ولم نحقق شيً من علي ارض الواقع….باستخدام اسلوب التهديد والوعيد اي اسلوب يدل علي البربريه والهمجيه وليس لها بالتمدن والتحضر من صله…..وكان الافضل ان تضحض البرهان. ببرهان يثبت خطاً الاول …ولكن التهديد. هذا يدل علي الضعف بالشخصيه ..وبهذا يشكل خطر علي النضال الفلسطيني ..الذي يومن بحريه الراي وعدم التعصب ….واستخدام العنف دلاله قاطعه علي ضعف الشخصيه في نفي التهم …..وبهذه الشخصيات هي التي تودي الي سفك الدماً بين الاخوه وعلينا توجيههم نحو الطريق السليم بدلاً من التهديد الذي يضر بالمصلحه الوطنيه ……فكل انسان له وجهه نظره الخاصه به وله الحق في إظهارها للجميع …..والحكم علي الانسان من خلال اعماله وليس من خلال مظهره وأقواله …والاعتراف بالخطاً فضيله …ونكران الخطاً جريمه وهزيمه ونكبه  ومصيبه…..المهم ان ننتهي من الماضي التعيس ولا شك في هذا وعلينا  ان نبدا بنظام جديد يحقق لنا آمال هذا الشعب المنكوب  …..بقياده جديده مختلفه تماماً عن الانظمه التي خاليه من الدسم …فلنحتكم ونحترم صوت المواطن في اي مكان يوجد لانه حقه في اختيار قياده تتحمل المسووليه ….طبعاً اذا اردنا تحقيق الهدف الفعلي لابناً النكبه …..مبتدأ  بوحده البندقيه والكلمه في خندق واحد  مع آلامه العربيه والاسلاميه …معا جميعا وعلي راسهم سلاح البترول …..فهل من مجيب؟…..لان النقود وحدها لا ولن تحرر شبر واحد من ارض فلسيطن ….النشاشيبي. يدعم  الوعي والتخلص من الماضي …ونبني المستقبل بنظره وتفاًل جديد …حسن الاراده والتصميم والعزيمه نحقق المعجزات …الخير فيي وفي امتي ليوم القيامه !!!!……AL NASHASHIBI  

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left