2 تعليقات

  1. أهمّ وأخطروأقدس عامل جامع ؛ مفقود في مكنونات ومكوّنات ومكزمنات المصالحة الفلسطينية : المرأة الفلسطينية.فهي أكبرضحية كأم وأخت وبنت وزوجة وحبيبة ؛ تحت سنابك الصراع كافة.وهي بالوقت ذاته ( أبعد ) طرف مهمّش عن القضية وتطورها.والجميع نسوا وتناسوا معًا أنّ الأرض قرينة الأنثى.لهذا سمّى الله النساء الآيات :{ ثمّ بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننّه حتى حين }( يوسف 35) لهذا جميع محاولات الصراع على فلسطين فاقد للشرعية الطبيعية حتى تبتّ بشأنه الآيات الفلسطينية.فهنّ البارومتر الحقيقيّ لدرجات حرارة الصراع ؛ لأنهنّ صدقًا هنّ المكتويات بناره اللظى ؛ وبالتالي هنّ القادرات على العناية بالعلة الكامنة في قرون الوعول المتناطحة.وهل ( الآيات ) إلا بركات الأرض والسّماوات ؛ أيها الكباش المفقوءة الأعين المنحورة من دون ( سكين ) نسوة زوجة العزيز؟ فلن يلتئم الشمل بالمصالحة إلا بيوسف العزيز.

  2. تعليق متمييز وعميق وصادق وغير مسبوق للسيد البدري.مع العلم ان اليهود بالمقابل يعتمدون المرأة كمعيار للهوية…ولا يفهم المرأة إلا المرأة.
    هنيئا للجريدة بمثل هؤلاء الكتاب.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left