تاجر ذهب تركي يورط إردوغان في قضية غسيل أموال تتعلق بإيران

Dec 01, 2017

20171127222113afpp--afp_un5zz.h

(رويترز) – أبلغ تاجر ذهب تركي إيراني هيئة محلفين في محكمة اتحادية بنيويورك يوم الخميس، بأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أجاز تحويل أموال في برنامج لمساعدة إيران على التملص من عقوبات تفرضها عليها الولايات المتحدة.

وبدأ رضا ضراب في التعاون مع ممثلي الإدعاء الأمريكي في المحاكمة الجنائية لمسؤول مصرفي تركي متهم بالمساعدة في غسل أموال لحساب إيران. وكان إردوغان يشغل منصب رئيس وزراء تركيا وقت وقوع تلك المؤامرة المزعومة.

وقال ضراب إنه علم من ظافر جاجلايان الذي كان وزيراً للاقتصاد في تركيا، أن إردوغان ووزير الخزانة في ذلك الوقت على باباكان أجازا لبنكين تركيين هما زراعة بنك وفاكيفبنك تحويل أموال إلى إيران.

ونفى زراعة بنك مشاركته في هذا البرنامج.

وقال فاكيفبنك الجمعة إنه لم يكن لديه مطلقاً أي مصلحة أو دور أياً كان في أي من العمليات التي وردت في المحاكمة.

وأضاف البنك في بيان لبورصة اسطنبول للأوراق المالية إن “فاكيفبنك يعمل دائماً طبقاً للقوانين والتشريعات ذات الصلة ويظهر أقصى قدر من الاهتمام والحرص على العمل طبقاً للقوانين والتشريعات ذات الصلة”.

ولم يكن لدى إردوغان أو ممثليه أي تعليق على اتهام ضراب بأن إردوغان أجاز مثل هذه التحويلات.

وكانت محطة (سي.إن.إن. ترك ) قد نقلت عن إردوغان قوله يوم الخميس إن تركيا لم تخرق العقوبات الأمريكية. ووصف متحدث باسم الحكومة التركية هذه القضية بأنها “مؤامرة ضد تركيا”.

وجاءت هذه الشهادة في ثالث يوم لمحاكمة محمد حقان عطا الله وهو مسؤول تنفيذي في بنك خلق التركي المملوك للدولة والذي دفع ببراءته أمام محكمة مانهاتن الاتحادية. ووجه الإدعاء الأمريكي اتهامات لتسعة أشخاص في هذه القضية بالتآمر لمساعدة إيران على التملص من العقوبات على الرغم من أن السلطات لم تلق القبض إلا على ضراب (34 عاماً) وعطا الله (47 عاماً).

- -

6 تعليقات

  1. حتى ولو ثبتت فإنها لا ترقى إلى حجم الفضائح الأمريكية ومنها على سبيل الذكر لا الحصر، فضيحة ووتر قايت، إيران قايت، بل صار لفظ “قايت” مصطلحا عالميا استعير لتسمية العشرات من الفضائح في مختلف نقاط من العالم، نظرا لحجم هذه الفضائح التي تورط فيها البيت الأبيض مباشرة بل الرجل الأول في أمريكا مباشرة “ريتشارد نيكسون” في بداية السبعينات في “ووترقايت” ورونالد ريغن في بداية الثمانينات في فضيحة “إيران قايت”.

  2. مؤامرة ضد الرئيس اردغان خاصتا وتركيا عامتا من قبل الحاقدين والمفلسين سياسيا واقتصاديا وربما تكون لها صله ب الانقلابيين والقوى الموازية.

  3. مؤامرة على أردوغان ولكن مهما فعلوا من مؤامرات لن يستطيعوا أن يشوهوا صورة أردوغان في عيون الأتراك و قلوب الأحرار.

  4. هذه القضية حقيقية 100% وكانت لمصلحة الإقتصاد التركي
    والشعب التركي يعلم ذلك ولن تؤثر هذه القضية على شعبية أردوغان
    العقوبات على إيران كانت سياسية, لذلك فهذه القضية ستكون سياسية بإمتياز
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. الامر ليس سهلا فالقضاء الامريكي مستقل ولكن لا يعني انه غير مسيس او لا يعمل لصالح سياسة امريكا فالامر سيثبت التهمة على اردوغان وسيتم اصدار حكم ضده في امريكا وبالتالي ستكون تحركاته محدوده خارج تركيا وبالتالي تحديده

  6. كما قلناها دائماً : هي حرب على الاسلام.. العالم كله مسعور و يريد القضاء على الاسلام و المسلمين و لم يتبقى من زعماء العالم من يحمي الاسلام و المسلمين سوى الزعيم أردوغان و أمير قطر تميم المجد و لذلك نرى الحملة الشرسة على قطر و تركيا و خاصة من الطغاة و الزعماء المتطرفين العنصريين!!!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left