دمشق ـ د ب أ: أعلن تنظيم ‘الدولة الإسلامية في العراق والشام’ عن بدء حملة عسكرية تستهدف كتائب الجيش السوري الحر في ريف محافظة حلب الشرقي.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للتنظيم، تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، أنه أطلق حملة عسكرية بعنوان ‘نفي الخبيث’ تستهدف ‘عملاء النظام (السوري) ومن قام بالاعتداء السافر على الدولة الإسلامية في العراق والشام’ وفي مقدمتهم كتيبتا ‘الفاروق’ و’النصر’.
واتهم البيان من وصفهم بأتباع النظام السوري ‘بمحاولة اقتحام مقر الدولة (في مدينة الباب بريف حلب) عبر مظاهرة مسلحة خرجت أمام المقر ثم قيام هؤلاء بالاعتداء على جنودنا من أنصار ومهاجرين بالسب والشتم والضرب وإطلاق النار ورمي القنابل وتحطيم المركبات’.
وأشار البيان إلى أن هذه المظاهرة تلت قصفا جويا من قبل النظام السوري على مقر ‘الدولة الإسلامية’ التي تعرف اختصارا ‘داعش’ والأحرف الاولى من الاسم الكامل للتنظيم الإسلامي المتطرف .
وهذا اول إعلان صريح للاقتتال بين كتائب اسلامية تحسب على خط تنظيم القاعدة وكتائب من الجيش الحر اسلامية لكنها تقدم نفسها انها معتدلة نسبيا .
اتظنون ان الله غافل عما تعملون عذاب الله قريب على كل المنافقين والخاءنين وهياكم زي ما انتو شايفين. لقد قتلمتم الاطفال والنساء والشيوخ السيارات المفخخه وما الله بغافل عما تعملون. يخرب بيتكم فكروا شوي بيصلي الواحد منكم وهو يفكر كيف يعمل مجزرة والله هذا اخر الزمان.
فُخّار يكسّر بعضه!
مع مرور الايام تتضح أكثر وأكثر معالم المؤامرة على سوريا والتي تهدف الى تدمير مقدراتها العسكرية والاقتصادية وتمزيق النسيج الاجتماعي وتفتيتها الى دويلات وجزر أرخبيل طائفية ومدهبية وعرقية متقاتلة فيما بينها ودلك لتأمين الأمن للكيان الصهيوني وتفوقه في المنطقة عسكريا بالأضافة الى ضمان تدفق النفط والغاز والسيطرة على طرق الامداد. وتلعب هده المجموعات التكفيرية والتي أوتى بها من كل أنحاء المعمورة دورا في هدا المخطط سواء عن وعي أو غير وعي. والجيش الحر ليس بأفضل حال فكيف يكون الانسان وطنيا ويدافع عن الحرية والديمقراطية والكرامة وهو الدي ينادي ليلا ونهارا بالعدوان الاجنبي لتدمير بلده وناسه. كل هده المجموعات ما هي الا حفنة من المرتزقة وبالتالي ليس من المستغرب أن تتقاتل فيما بينها على الغنائم والمصالح والسيطرة فهي في نهاية المطاف أدوات رخيصة مأجورة وعلى قول تعليقات البعض هنا “فخار يكسر بعضه” وعدرا على الاقتباس.
والله الواحد كان داعم للثورة والتغير الديمقراطي في سورية ولكن بعد كل هذه المهازل نقول لا بديل عن الدولة والامن والجيش العربي السوري مهما ارتكب من حماقات ووجود نظام فاسد خيرا من فوضى ودول داخل الدولة والسلام
فخار يكسّر بعضه. الله يعين الشعب السوري على هيك حرية وعلى هيك ناس عاوزين يحرروه من المخابرات السورية. لقد أثبتت هذه التنظيمات للشعب السوري وللعرب أن المخابرات أرحم وألطف ألف مرة من هؤلاء الظلاميين القتلة الذين يستبيحون دم الجميع.
کلنارتاکل بعضها ان لم تجد ما تاکه .
هذه التطورات تصب فى مصلحة النظام وهذا بضبط ما وقع فى بلدان عربية اخرى
المعارضة تحارب بعضها بعضا.واضن ان تدخلات المخابرات السورية والدولية
منها العربية ليست بعيدة عن الاحداث.الفتنة فى صفوف المعارضة قد تهلكها.
وهذا اول انتصار لنظام السورى.
إنتهت مهمتهم يراد التخلص منهم
لا يجوز لهذه الشراذم أن تعرقل مسيرة الثورة السورية ..إن اقتتال كهذا يجعلنا نشك في نوايا هؤلاء وأهدافهم..
اللهم انصر كل من نصر واخذل كل من خذل المسلمون