شاحنات النقل الكهربائية تغزو العالم قريباً وقد تؤدي لانخفاض أسعار البضائع

Dec 02, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: بات في حكم المؤكد أن شاحنات نقل البضائع العملاقة التي تعمل بالطاقة الكهربائية بشكل كامل سوف تغزو شوارع العالم قريباً، وتؤدي إلى انخفاض تكلفة النقل والاستيراد والتصدير، وبالتالي هبوط أسعار بعض السلع التي يُشكل نقلها جزءاً مهماً من تكاليفها.
وفي حال رأت الشاحنات الكهربائية النور فهذا سيؤدي إلى طفرة جديدة في عالم النقل، وأيضاً في الجهود الرامية إلى الحد من التلوث، حيث تقترب أكبر شركة منتجة للسيارات الكهربائية في العالم من طرح شاحنات نقل عملاقة تعمل بالطاقة الكهربائية بشكل كامل بدلاً من الوقود التقليدي الذي يتسم بالكلفة العالية والتسبب بتلوث البيئة.
وكشفت شركة «تيسلا» الألمانية التي تستحوذ على الحصة الأكبر من سوق السيارات الكهربائية في العالم أنها ستطرح قريباً شاحنة نقل كبيرة هي الأولى من نوعها تعمل بالطاقة الكهربائية النظيفة بشكل كامل ولا تحتاج إلى أي نوع من أنواع الوقود التقليدي، على أن الشاحنة ستكون قادرة على السير مسافة تصل إلى 300 ميل (500 كم) دون الحاجة لإعادة شحنها، وهي مسافة طويلة نسبياً تؤهلها للنجاح والانتشار في الفترة المقبلة.
وكشف موقع «بزنس إنسايدر» أن سعر الشاحنة التي ستحمل اسم «تيسلا سيمي» لدى طرحها في الأسواق سوف يكون 150 ألف دولار أمريكي فقط، وسيتم طرح نسخة ثانية منها بمقطورة أكبر وقدرة على حمل كمية بضاعة أكبر وسيكون ثمنها 180 ألف دولار.
وحسب المعلومات فان الشاحنة الأكبر يمكن أن تسير مسافة تصل إلى 500 ميل (800 كم) دون الحاجة لإعادة الشحن.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا» إيلون موسك إن تكلفة سير الشاحنة الكهربائية ونقل البضائع بواسطتها سوف ينخفض بشكل كبير مقارنة بالتكلفة الحالية للنقل بالشاحنات التقليدية التي تعمل بالمحروقات.
وتقول الشركة إنها ستبدأ إنتاج الشاحنات الكهربائية وطرحها في الأسواق اعتباراً من العام 2019 فيما بدأت بتلقي الطلبات من الآن، ومن بين طالبي هذه الشاحنات في الوقت الراهن شركة «وول مارت» التي تمتلك واحدة من أكبر متاجر التجزئة في العالم.

شاحنات النقل الكهربائية تغزو العالم قريباً وقد تؤدي لانخفاض أسعار البضائع

- -

5 تعليقات

  1. ” شاحنات النقل الكهربائية تغزو العالم قريباً وقد تؤدي لانخفاض أسعار البضائع ” إهـ
    الأهم من ذلك إنخفاض التلوث بالعالم بنسبة 20%
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. شركة تيسلا أمريكية و ليست المانية
    ثانيا النفط راح يكون بدولار بس

  3. يا أحمد هل قرأت المقال جيدا فالشركة الألمانية هي التي تمتلك الحصة الأكبر ادن يعني ان رأس مالها في التمويل أكثر من الشركة الأم وحيدا لو طرحنا السؤال وهل نحن العرب نفكر جيدا في تخصيص الأموال في الصناعة والاختراعات بدلا من صرفها في الحروب وتدمير الاوطان ؟

  4. الى احمد الثاني ،هل قرأت انت المقال جيدا؟؟ لم يقل المقال ان نسبة المانيا في اسهم الشركة هو الاكبر بل قال ان نسبة او نصيب الشركة في السوق لهذا النوع من المنتجات هو الاكبر ،الشركة امريكية وليست المانية.

  5. ليس المهم كانت الشركه امريكيه او المانيه الأهم هو التحسن والحد من التلوث والدمار الشامل الممول من دول نفط الخليج التى لم تأتى باى خير يذكر لا على شعوبها او آخرين كانو قريبين او بعيدين.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left