سفير اليابان ورئيس مجلس الأمن لـ«القدس العربي»: اليابان ملتزمة بحل الدولتين

Dec 02, 2017

نيويورك (الأمم المتحدة) -«القدس العربي» ـ عبد الحميد صيام: قال السفير الياباني، كورو بيسهو، رئيس مجلس الأمن لشهر كانون الأول/ديسمبر الحالي، إن الأولوية بالنسبة لرئاسته هي موضوع الانتشار النووي والخطر الذي تشكله كوريا الشمالية على الأمن والسلم الدوليين.
وقال السفير إن مجلس الأمن سيعقد اجتماعا يوم 15 كانون الأول/ديسمبر لبحث برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية كما يجتمع المجلس أيضا بشكل منفصل هذا الشهر لمناقشة انتهاكات حقوق الإنسان في البلد نفسه. وهو اجتماع سنوي، حاولت الصين حليف بيونغ بانغ، منع عقده على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وقال السفير الياباني رئيس المجلس، إن عددا من الوزراء أكدوا أنهم سيحضرون اجتماع 15 كانون الأول/ديسمبر. وأضاف إن الاجتماع بشأن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية يمكن أن يعقد يوم 11 كانون الأول/ديسمبر. ويحظى اجتماع هذا العام بدعم تسعة أعضاء وهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان والسنغال والسويد وأوكرانيا وأوروغواي ولذلك لا تستطيع الصين وقفه لأنه عمل إجرائي لا يخضع للفيتو.
وفي فترة الأسئلة والأجوبة التي ركزت في معظمها حول كوريا الشمالية وتهديد نيكي هيلي بإبادة ذلك البلد عسكريا حيث رفض التعليق على تصريح السفيرة الأمريكية مشيرا إلا أنه لا يستطيع أن يجيب عنها ويفسر نواياها كما أنه لا يستطيع أن يعلق على أسئلة افتراضية.
وردا على سؤال لـ«القدس العربي» حول ما إذا كان مقتنعا بحل الدولتين بعد مرور 14 سنة على قرار 1515 (2003) الذي أقر بهذا الحل وخاصة بعد تغول الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة قال السفير بيسهو: «أعتقد أنك لو تستمع لمناقشات مجلس الأمن المفتوحة حول المسألة الفلسطينية فإن معظم، ولا أقول كل، أعضاء مجلس الأمن يتحدثون عن ضرورة حل الدولتين وعن ضرورة التأكد من إيجاد الظروف الملائمة لتنفيذ حل الدولتين. هناك بعض الأعضاء يعتقدون أن هذا الحل بدأ يتآكل وعلى المجلس أن يقوم بتغيير ما ولكنني لا أريد أن أعطي رأيي كرئيس للمجلس في إمكانية تحقيق أو عدم تحقيق حل الدولتين، ولكنني أستطيع أن أتحدث بصفتي ممثلا لليابان وأقول إن حل الدولتين هو الوحيد المطروح ولا بديل له وعلينا أن نضاعف جهودنا لتحقيق ذلك الهدف».
وردا على سؤال ثان لـ«القدس العربي» حول عجز مجلس الأمن عن اعتماد قرار حول مأساة مسلمي الروهينجا التي وصفها المفوض السامي لحقوق الإنسان بأنها «تنفيذ حرفي لمواصفات التطهير العرقي» خاصة أن ممثلة الأمين العام للعنف الجنسي في الصراعات المسلحة، برامينا باتن، أكدت أن آلاف النساء من الروهينجا تم اغتصابهن فقال: «لقد أصدر مجلس الأمن بيانا رئاسيا حول أزمة الروهينجا في ميانمار وكانت خطوة للأمام استطعنا أن نتوافق على إصدارها وسيكون هناك جلسة حول ميانمار هذا الشهر آمل كرئيس للمجلس أن تشكل تلك الجلسة خطوة أخرى للأمام».

سفير اليابان ورئيس مجلس الأمن لـ«القدس العربي»: اليابان ملتزمة بحل الدولتين

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left