تعقيبا على رأي «القدس العربي»: صالح ودروس الرقصة الأخيرة مع الثعابين

Dec 07, 2017

كرسي الحكم
هذا الرجل قتل ما يزيد عن عشرة آلاف من خيرة شباب اليمن وتسبب في عاهات مستديمة لأكثر من أربعين ألفا. فعل هذا من أجل أن يظل على كرسي الحكم الذي كان يقول عنه إنه مغرم وليس مغنما.
كراسي الحكم لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور.
سارة فكري – أمريكا

الاستعانة بخبراء إيرانيين
كيف تمكنت جماعة الحوثي التي كانت في بداياتها تمثل أقلية ينحصر تواجدها في منطقة صعدة شمال غرب اليمن أن تتحول في بضع سنين إلى قوة عسكرية ضاربة تبسط نفوذها على مناطق شاسعة من البلاد وتطيح بعلي عبد الله صالح وجيشه في ظرف ثلاثة أيام فقط بعد نقضه التحالف معهم؟
ورد في وسائل الإعلام أن الحوثيين استطاعوا استقطاب عشرات اﻵلاف من اليمنيين بفضل العمل الاجتماعي الدؤوب والانضباط في تدبير الشؤون الإدارية للمناطق التي تخضع لهم مما كرس الاعتقاد السائد لدى العامة أن مناطق نفوذهم تتمتع بالأمان النسبي وانخفاض نسبة الجريمة بالمقارنة مع مناطق خاضعة للحكومة الشرعية!؟
من الناحية العسكرية تناقلت أنباء أنهم خلال سنوات تحالفهم مع صالح لم يبنوا قوتهم بشراء ولاءات زعماء القبائل كما فعل خصومهم بل استعانوا بخبرة عسكريين إيرانيين لتدريب مقاتلين والتزموا بتأدية رواتبهم بشكل منتظم وبسخاء، كما استعانوا بوسائل إعلامهم وتوظيف وسائط التواصل الاجتماعي لحشد التعاطف في المناطق التي كانت تخضع لنفوذ مشترك بينهم وبين صالح، ثم إنهم بالتأكيد استثمروا في الجروح الغائرة التي خلفها تاريخ الاضطهاد والتهميش التي تعرضت له فئات من الشعب اليمني خلال عقود حكم صالح.
يوسف المقري

الثمن يدفعه الشعب
عجيب ما يؤول إليه مصير الحكام العرب، فقد قتل القذافي بالطريقة نفسها. المهم ما هو مصير اليمن؟ وما مصير القوة العسكرية والقبائل الموالية التي كانت تحت أمرة علي عبدالله صالح؟ هل ستتحالف مع قوة الشرعية أم تواصل تحالفها مع الحوثيين؟ اليمن يتجه إلى الأسوأ والثمن يدفعه الشعب.
خالد مصطفى – الجزائر

دفعة قوية ضد الحوثيين
تفاءلت بسبب انفكاك صالح عن الحوثيين فربما يحد ذلك من الخطر الإيراني على العرب والمسلمين في الجزيرة العربية. ومقتل صالح على يد حلفاء الأمس الحوثيين ربما يزيد التفاؤل في هذا الاتجاه. وذلك لأن أنصاره سيكونون أقرب إلى التعاون مع سائر اليمنيين ضد أتباع إيران الحوثيين، وسيعطي الحكومة الشرعية بقيادة عبدربه منصور هادي دفعة قوة للتصدي للحوثيين.
وكذلك فإن قوة أنصار صالح وهي متحررة من مناورات وتقلباته ستكون أفضل في غيابه الأبدي. ومع أن قوة الحوثيين وما يتلقونه من الدعم الإيراني غير المحدود لا يستهان بها لكن انسلاخ أنصار صالح عنها سيكون بالضرورة ضربة في الصميم ضد تغطرسها وعربدتها في اليمن.
وعلى التحالف بقيادة السعودية أن يحسن استغلال هذه الفرصة للانتصار على الحوثيين وتخليص اليمن من شرورهم ومن خطر ملالي إيران.
ع.خ.ا.حسن

ليلة نهاية صالح
في الحقيقة نهاية الرئيس اليمني المخلوع علي صالح، الذي أصبح يحمل الآن اسم «المقتول»، لم تكن مفاجئة ونهايته على يد الحوثيين كانت متوقعة.
علي صالح كان بالنسبة للحوثيين عبارة عن جسر حربي عائم تستعمله عادة القوات المحاربة للعبور إلى الضفة الأخرى ليتم نسفه بعد عملية المرور. ورغم ما يُشاع عن علي صالح من دهاء وحنكة في تدبير الأمور «الكيدية»، إلا أنه ظهر في الأخير ما هو إلا مجرد تلميذ أمام دهاء الجماعة .
كيف يُعقل لرجل مكث على صدور اليمينين عقودا طويلة راقصا على رؤوس الثعابين ماسكا بيديه كل خيوط اللعبة أن يرتكب هذا الخطأ الاستراتيجي القاتل ويتحالف مع جماعة تريده حيا أو ميتا وسلم لها بهذه السهولة مفاتيح صنعاء؟
في النهاية بدل أن يتم رقصته على رأس جماعة الحوثي رقصت هي على جثته وهذه نهاية غير مشرفة لزعيم عربي آخر تشبث بالسلطة فاحترق بنيرانها.
حمدان العربي – الجزائر

اختزال المشكلة
سبحان الله…هكذا اختزلت كل مشاكل اليمن في الحوثيين فقط! الدول التي مولت انقلاب السيسي على رئيس منتخب هي نفسها التي مولت علي صالح، وهي نفسها التي تعيث فسادا في ليبيا، وتآمرت على العراق وسلمته لإيران، وهي نفسها التي تناحرت في دعم المعارضة السورية فأصبحت المعارضة لها معارضة أخرى. اقرأوا تاريخ الانقلابات العسكرية والثورات فسترون من يقف وراء خراب اليمن بدعوى دعم الأشقاء!
لنتعلم من أعدائنا، ولو لمرة واحدة. الحوثيون ثابتون حتى لو على باطل بينما حكام الأمة يتلونون خلال ثوان معدودة، فكيف ينتصرون على أقلية في اليمن؟
محمد حاج

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: صالح ودروس الرقصة الأخيرة مع الثعابين

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left