هبة فلسطينية عربية لنصرة القدس: اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال

«فتح»: نائب الرئيس الأمريكي غير مرحب به... وحماس تدعو إلى «انتفاضة جديدة»

Dec 08, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: انتفض الفلسطينيون يوم أمس وخرجوا في مسيرات غضب عمت المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وغزة، في أولى التحركات الجماهيرية الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وعمّ الاضراب الشامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وخرجت تظاهرات في المدن الفلسطينية كافة في الضفة الغربية ومنها في رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم والقدس الشرقية المحتلة وكذلك في قطاع غزة.
وفرقت قوات الأمن الإسرائيلية مئات المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع عند حاجز على مدخل رام الله، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن 22 شخصا اصيبوا بجروح بالرصاص الحي او الطلقات المطاطية في الضفة الغربية. وجرح خمسة فلسطينيين بنيران إسرائيلية في قطاع غزة عندما تظاهر العشرات قرب حاجز بين القطاع واسرائيل، بحسب سلطات غزة.
ونشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات بمئات الجنود في الضفة الغربية المحتلة وسط حالة من عدم اليقين إزاء التبعات، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في مناطق مختلفة.
وقصف الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، هدفين لحماس وسط قطاع غزة، رداً على إطلاق صاروخين من القطاع. وقال الجيش إنه هاجم هدفين عبر طائرة من دون طيار والمدفعية. وذكرت مصادر اعلامية ان السلطات الإسرائيلية اخلت مناطق في النقب خوفا من صواريخ غزة. من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي أغار على أطراف قطاع غزة دون وقوع إصابات. وذكرت المصادر أن الجيش استهدف نقطتي رصد تابعتين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على أطراف شرق قطاع غزة، ما خلف أضرارا مادية.
وفي غزة دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى «انتفاضة جديدة،. في الوقت الذي يتوقع خروج مزيد من التظاهرات بعد صلاة اليوم الجمعة، فيما دعت حماس الى «يوم غضب».
وقال مسؤول بارز في حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي من المقرر أن يزور المنطقة هذا الشهر غير مرحب به في فلسطين. وقال جبريل الرجوب «أنا بقول باسم فتح لن نستقبل نائب ترامب في الأراضي الفلسطينية وهو طالب يشوف الأخ أبو مازن (عباس) في 19 الشهر (الحالي) في بيت لحم لن يكون هذا اللقاء… واحنا بنطلب من بقية العواصم العربية ألا تلتقي مع زعيم أمريكي طالما بيقول القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل».
كما شهدت عدة عواصم ومدن عربية وإسلامية مظاهرات ومسيرات غضب، خاصة في الأردن وتركيا وتونس وباكستان ومصر والعراق والمغرب والجزائر والسودان.
في هذه الاثناء حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني من أن قرار الرئيس الأمريكي يمكن أن يعيد المنطقة الى «أوقات أكثر ظلمة».
وقالت روسيا إنها «قلقة جدا». ومن ناحيته قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن القرار يضع المنطقة في «دائرة نار». ووصفت بريطانيا القرار بأنه «غير مفيد»، فيما وصفته فرنسا «بالمؤسف». وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل «نحن … لا نوافق على القرار الذي اتخذ».
ودعت ثماني دول بينها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن ردا على القرار الأمريكي، ومن المقرر ان ينعقد اليوم الجمعة. وقال البيت الأبيض أمس إن قرار القدس ليس إشارة إلى تخلي الولايات المتحدة عن عملية السلام. وأضاف أنه ليس لديه علم بأي دولة أخرى تعتزم أن تحذو حذو الرئيس دونالد ترامب وتعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت ســارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحافيين «ليس لدي علم بأي دولة نتوقع حدوث ذلك منها في أي مرحلة قريبا».

هبة فلسطينية عربية لنصرة القدس: اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال واستنفار إسرائيلي واخلاء النقب خوفا من صواريخ غزة
«فتح»: نائب الرئيس الأمريكي غير مرحب به… وحماس تدعو إلى «انتفاضة جديدة»
- -

5 تعليقات

  1. ستكون هناك مظاهرة حاشدة أمام البرلمان النرويجي يوم السبت الساعة 4 مساءً
    وسوف يشارك فيها المئات من النرويجيين والنرويجيات المؤيدين للحق الفلسطيني
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. شكرا ترامب علي هديتك للفلسطينين حان الوقت لإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد علي حدود سنه ١٩٦٧ وعاصمتها القدس وجميع دول العالم سوف تعترف بها بدون حرج بعد القرار الامريكي .

  3. اهلاً بانتفاضة كرامة القدس ، نحو تحرير القدس وكل ارض فلسطين ، لنري الصهاينة والامريكان ماذا سيفعل شعب الجبارين

  4. بما أن الجامعة العربية دعت إلى جلسة طارئة يوم السبت، فعلى الأقل أن تتفق جملة الدول العربية على سحب سفرائها من واشنطن أو على الأقل تخفيض التمثيل، ووقف العلاقات الثنائية إلى أجل غير محدود حتى يتراجع ترامب عن قراره.
    أما إذا خرج لنا الزعماء بتنديدات أو تشنيعات، فاعلم أنه تم دق آخر مسمار في نعش الجامعة العربية، فهذه الهيئة العاجزة والمعجزة في نفس الوقت، صرات فقط تلتهم الأموال ولم تعد مواكبة للأحداث وحتى الدول الأعضاء لم تستجيب لمبادرات إصلاحها. وبالتالي، أضم صوتي إلى هؤلاء الداعيين لحلها.

  5. عبد النورقال : فعلى الأقل أن تتفق جملة الدول العربية على سحب سفرائها من واشنطن أو على الأقل تخفيض التمثيل،

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left