تعقيبا على رأي «القدس العربي» لماذا استسهل ترامب إشعال برميل البارود في القدس؟

Dec 08, 2017

أين قائد فيلق القدس؟
أين قاسم سليماني قائد فيلق القدس؟ يبدو أنه يريد السيطرة على كل مدينة عربية ماعدا القدس؟
جمعاوي جمعة

سبب لانبعاث الأمة
لاستيعاب ما يجري الآن في فلسطين والقدس على وجه الخصوص يجب التركيز على العلاقة الاستثنائية التي تجمع بين أمريكا والكيان الصهيوني والتي تبرز جليا من خلال تصريحات رؤساء أمريكا التي لا تخلو من التزامهم بالدفاع عن إسرائيل وحماية أمنها. ولذلك فأمريكا لم تكن مؤهلة منذ البداية لترعى ما سمي بمخططات «السلام» أو بالأحرى الاستسلام وما كان على الحكام العرب تبني هذه المخططات التي لن تخدم سوى مصالح الكيان الصهيوني.
كيف للعرب أن يتبنوا مخططات أمريكا ويقبلون بدورها في رعاية عملية السلام حينما نعلم بأن الرئيس الأمريكي السابق توماس جيفرسون اقترح اتخاذ رمز لأمريكا يمثل بني إسرائيل تظلهم غيمة في النهار وعمود من نور في الليل بدلا من شعار النسر. أما «فرانكلين روزفلت»، فقد ضغط بكل ثقله على بريطانيا لكي تتراجع عن الكتاب الأبيض 1939 الذي كان يهدف إلى تحديد هجرة اليهود إلى فلسطين حيث اعتبروه «عرقلة لإرادة الله وتعطيلا للنبوءات» التي تعتبر القدس بمثابة العاصمة الأبدية لإسرائيل.
ما نعيشه اليوم كان مخططا له وبدقة من طرف الكيان الصهيوني وحليفته أمريكا ونحن في غفلة من أمرنا. مصيبتنا العظمى تكمن في الاستراتيجيات التي تتم صياغتها في مراكز الدراسات والأبحاث بينما همنا الوحيد هو إشباع رغباتنا والاستجابة لنزواتنا وانشغال حكامنا ونخبنا السياسية والثقافية بالمناصب والمكاسب وكيفية الحفاظ عليهما وبكل الوسائل. ترسم السيناريوهات لنا في مراكز بحثية مختصة ونحن لاهون ولا ندري إلى أين سائرون.
فلا نلمسها ولا نستوعب تداعياتها الخطيرة والمصيرية إلا حينما يطل علينا ترامب بقراره نقل سفارة بلاده إلى القدس. المثير في الأمر أن كل الحكام اكتفوا بتحذيره من تداعيات قراره هذا بدلا من استدعاء سفرائهم للتشاور أو قطع العلاقة مع أمريكا والكيان الصهيوني وذلك أضعف الايمان والانسحاب الفوري من دعم ومساندة حروبه ضد الإرهاب. إن مشكلة ترامب لم تعد مع الحكام الفاقدين للشرعية والمصداقية بل أضحت مشكلته مع الشعوب العربية والإسلامية وربما سيكون قراره هذا سبب انبعاث الأمة الإسلامية من جديد بعد سبات عميق دام قرونا.
عبد الحميد بناني – المغرب

حل السلطة الفلسطينية
القوم مشغولون بتثبيت الكراسي، والعدو الذى يهددهم هو شعوبهم! والحليف الذي يمكن أن يساعد في التغطية على الجرائم هو الكيان المغتصب في فلسطين، فلذلك لا يخشى ترامب ونتنياهو ردة فعلهم . الرد المناسب على هذا القرار هو حل السلطة الفلسطينية، وترك المغتصبين يواجهون يوميات الاحتلال! صدقوني ستكون كارثة على هذا الكيان!
محمد محمد سالم – موريتانيا

أنظمة نائمة
لماذا يفعلها ترامب؟ الجواب لأنه متيقن بأن الأنظمة العربية ذات التأثير على أمريكا نائمة بمعنى أنها فاقدة الشعور بأي مسؤولية عن فلسطين المحتلة وقدسها وأقصاها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية الأخرى، ولا تفكر برد فعل رجولي يردع خطوة ترامب، وكل تفكيرها هو المحافظة على كرسي الهوان والمذلة.
إنها تعتقد أن الخروج أو التمرد على السياسة الإسرائيلية – الأمريكية في فلسطين المحتلة يؤدي إلى اهتزاز الكرسي، وحلاوة وغلاوة هذا الكرسي لا تقدر بثمن، ولا يهم ما ينتاب الأوطان والشعوب من حيف وجور وظلم وتخلف واضطهاد وتجويع وتقهقر ومذلة.
وإذا خنعت الشعوب العربية الإسلامية لحكامها ولأعدائها «فأقم عليهم مأتما وعويلا»، وترحم عليهم أمـواتا لأنه «ما لجـرح بميت إيـلام».
ورغم انبطاح الحكام العرب فإن الشعوب العربية الإسلامية مرشحة هي الأخرى للحاق بالشعب الفلسطيني في الانتفاض على حكامه المتقاعسين عن نصرة فلسطين وشعبها، ليس بحراك ربيع عربي جديد، ولكن بـ(تسونامي) أعنف وأكثر تيقظا من الربيع العربي.
ع.خ.ا.حسن

بحاجة إلى زلزال
الفلسطينيون بجميع فئاتهم سوف يتوحدون ضد القرار الخطير الذي اتخذه ترامب ليتجاوز أزمه التدخل الروسي في انتخابه رئيسا. المنطقة بحاجة إلى زلزال يوازي التراجع والتفريط العربي بالقدس حتى يتأكد ترامب والأعراب أن القدس خط أحمر وأنها قضيه مقدسه والتفريط بها هو تفريط بالدِّين والشرف.
محمود

شجب فقط
القدس محتلة كما باقي الأراضي الفلسطينية والعدو الصهيوني يتصرف بمكانة القدس وأراضيها كما يشاء منذ احتلالها حتى هذه الساعة. الحفريات تحت القدس كانت وما زالت، والبناء على أرض القدس لم يتوقف، وإحاطتها بمستوطنات يسكنها القتلة. العدو الصهيوني هو الحاكم والمتحكم في القدس، ولن يرتدع عن أفعاله، بل سيزداد تصلبا وإصرارا.
أمريكا كانت ولم تزل العدو الأول للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، وهي من أعطى كل الأضواء الخضراء للعدو ليتصرف هكذا، بل هم الأمريكيون الحامي والراعي للاحتلال على أرض فلسطين الزعماء العرب لن يفعلوا شيئا أكثر من الشجب والتذمر، والشعوب العربية مشغولة في لقمة العيش وضنك الحياة، ولن يهم الشاة سلخها بعد ذبحها. أما الفلسطينيون فسيوقفون التنسيق الأمني مؤقتاً مع العدو والرحلات المكوكية إلى واشنطن لن تنقطع لئلا تنقطع المساعدات، وسيطالبون الشعوب العربية بمزيد من المظاهرات والشجب.
القدس لا تحميها الأدعية بل الأعمال، وسفارة لأمريكا بجانب المسجد الأقصى لن تحرك قيد أنملة في ضمير وشرف الأمة العربية.
مازن – أمريكا

الوقت ليس للكلام
خطوة ترامب تحول واضح بالاتجاه نحو حرب دينية مفتوحة. القدس لا تعني العرب فقط. إنها في قلب كل مسلم في العالم. هكذا كانت في التاريخ وستبقى كذلك. فلا يجب البكاء والاستنكار ووضع اللوم على هذا النظام أو ذاك. الوقت ليس للكلام.
إنه وقت العمل الفعلي والنية الطيبة عند عامة المسلمين. هذه الخطوة النوعية تحتاج إلى حالة نوعية .انني أرى .نهاية دولة (إسرائيل). وارى ربيعا اسلاميا قريبا. .هذه ليست تنبؤات .. انظروا للعوامل الموجودة . في منطقتنا ..انها عوامل بحكم المنطق والطبيعي. تؤدي إلى الانفجار. فلنكن عند مستوى الحدث.
يوسف بن علي

تسونامي إيجابي
التاجر ترامب يريد العبث بمركز الثقل والتوازن للبشرية جمعاء ألا وهو القدس. هو يحسبها تجارة سياسية. لكن كما يقال فالتجارة هي ربح وخسارة. فهي خسارة مؤكدة إن كان صاحبها يفتقد للشطارة. خطوة الرئيس الأمريكي بمثابة تسونامي أكثر من إيجابي. إنني متفائل.
حسنين عمر

تعقيبا على رأي «القدس العربي» لماذا استسهل ترامب إشعال برميل البارود في القدس؟

- -

2 تعليقات

  1. اين فيلق الفدس؟؟ أين سليماني؟؟ ما هذا الهراء؟؟التحالف العربي يدك السمنة الشعب اليمني ..الفقير الى الله..و الملايير تصرف على حرب قذرة ضد شعب اعزل…عوض ان توجه هذه الجهود صوب فلسطين؟؟ هل عجز السنة عن تحرير فلسطين..فصرت تنادي الشيعة؟؟ ما عدا المغفور له صدام حسين..ما حدا تجرأ على قصف الكيان و البركان الذي زرع في قلب الأمة…الكل باهي القضية واشترى رضا العم سام
    تحياتي الغزاوية
    سامي ابو نبراس

  2. جولدا مائير بعد حرق المسجد الأقصى: (لم انم طوال الليل كنت خائفة من أن يدخل العرب إسرائيل افواجا من كل مكان، ولكن عندما اشرقت شمس اليوم التالي علمت ان باستطاعتنا ان نفعل اي شيء نريده)
    من ويكيبيديا، من يجهل هذا؟
    تقول مائير:” في نفس اللحظة سمعنا صوت صفارات الإنذار في تل أبيب وبدأت الحرب”. وتقول مائير في اعترافاتها:” ليت الأمر اقتصرعلي أننا لم نتلق إنذارات في الوقت المناسب بل إننا كنا نحارب في جهتين في وقت واحد ونقاتل اعداء كانوا يعدون أنفسهم للهجوم علينا من سنين”. وتستطرد في اعترافاتها:” كان التفوق علينا ساحقًا من الناحية العددية سواء من الأسلحة أو الدبابات أو الطائرات أو الرجال.. كنا نقاسي من انهيار نفسي عميق.. لم تكن الصدمة في الطريقة التي بدأت بها الحرب فقط، ولكنها كانت في حقيقة أن معظم تقديراتنا الأساسية ثبت خطؤها. فقد كان الاحتمال في أكتوبر ضئيلًا”
    هؤلاء ليسوا بالوهيم، مجرد بشر معرضين للخطأ، هذا ما تقوله جولدا مائير، رحمها الالوهيم.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left