الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه العميق ويحذر من مضاعفات القرار الأمريكي

Dec 08, 2017

بروكسل – «القدس العربي»: عبَر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء إعلان الرئيس الأمريكي ترامب حول القدس والمضاعفات، التي قد تنجم عن هذا الإعلان وأثرها على فرص السلام. وأعلن الاتحاد الأوروبي أن موقفه يبقى كما هو. آمال الطرفين يجب أن تتحقق كما أنه يجب إيجاد حل من خلال المفاوضات لوضع القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين».
وأعلن استمراره والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في احترام الإجماع الدولي حول القدس، كما جاء في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 478 والقرارات الأخرى، بما في ذلك موقع الممثليات الدبلوماسية إلى أن يتم إيجاد حل لوضع القدس.
ودعا كافة الأطراف ذات العلاقة في المنطقة إلى ضبط النفس لمنع أي تصعيد. «ينبغي أن يكون التركيز على خلق ظروف تؤدي إلى مفاوضات هادفة ومباشرة تؤدي إلى حل قضايا الوضع النهائي، كما يبقى الاتحاد الأوروبي مستعدا لدعم هذه العملية ويستمر في العمل مع الطرفين وشركائه الإقليميين والدوليين بما فيهم اللجنة الرباعية وصولاً إلى هذه الغاية».
وأكد الاتحاد الأوروبي على تمسكه بحل الدولتين وبسياساته الحالية كما جاءت في نتائج مجلس وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي المتعاقبة. «حل الدولتين الذي يُمكن التوصل إليه من خلال المفاوضات والذي يلبي آمال وتطلعات الجانبين هو الحل الواقعي الوحيد من أجل تحقيق السلام العادل والدائم وتحقيق السلام والأمن الذي يستحقه الفلسطينيون والإسرائيليون».

 

الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه العميق ويحذر من مضاعفات القرار الأمريكي
- -

1 COMMENT

  1. قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 478، الذي اعتمد في 20 أغسطس 1980، هو واحد من سبعة قرارات صادرة عن الأمم المتحدة أدانت فيها محاولة إسرائيل ضم القدس الشرقية. وعلى وجه الخصوص، يلاحظ قرار مجلس الأمن الدولي 478 عدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن الدولي 476 وأدان قانون القدس لعام 1980 الذي أعلن أن القدس هي عاصمة إسرائيل “الكاملة والموحدة”، باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي. وينص القرار على أن المجلس لن يعترف بهذا القانون، ويدعو الدول الأعضاء إلى قبول قرار المجلس. ويدعو هذا القرار أيضًا الدول الأعضاء إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.
    وقد صدر القرار بأغلبية 14 صوتًا مقابل لا شيء مع امتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
    – عن الويكيبيديا -
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left