استجابة إدارة السجن في الدار البيضاء لمطالب قادة حراك الريف

Dec 08, 2017

الرباط ـ « القدس العربي»: قرر ناصر الزفزافي القائد الميداني لحراك الريف ورفاقه السبعة الموجودون في سجن عكاشة تعليق إضرابهم عن الطعام والماء، صباح أمس الخميس، الذي إنطلق منذ يوم الجمعة الماضي، وإمتد نحو 7 أيام بعد أن استجابت إدارة السجن لمطالبهم».
وأوضحت مصادر من هيئة دفاع معتقلي حراك الريف في سجن عكاشة في الدار البيضاء أن هذه القرارات التي اتخذتها الإدارة في حق هؤلاء المواطنين، جاءت بعد تدهور وضعهم الصحي ويتعلق الأمر بكل من ناصر الزفزافي ومحمد المجاوي، الحبيب الحنودي، محمد الأصريحي، عبد العالي حود، جمال مونا، جواد الصابري، شاكر لمخروط، جواد بنزيان ، محمد حاكي، إبراهيم ابقوي، أشرف اليخلوفي.
وتم نقل ناصر الزفزافي، يوم الثلاثاء الماضي من محكمة الاستئناف td الدار البيضاء إلى المستشفى، بعد أن أحس بألم على مستوى القلب، سبب إنهيار وضعه الصحي بسبب خوضه إضرابا عن الطعام لما يقارب أسبوعا احتجاجا على ممارسات موظفي سجن عكاشىة. وحل ـأحمد الزفزافي والد ناصر أمس الخميس ضيفا على البرلمان الهولندي في لاهاي حيث يلقي كلمة /شهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الهولندي، وقال الزفزافي الأب إن زيارته هذه لهولندا جاءت بعد تلقيه دعوة من الحزب الاشتراكي وإن هذا الاستقبال للدردشة لا أقل ولا أكثر».
وقال إن «التضامن مع أبنائنا المعتقلين لم يكن خاصا في الخارج ،فجميع المنظمات الحقوقية بالمغرب متضامنة مع هؤلاء الأبرياء إلى أن يتم الإفراج عنهم.
وقدم مستشار برلماني ينتمي لحزب العدالة والتنمية، الحزب الرئيسي في الحكومة، مرافعة مؤثرة، حول وضعية معتقلي حراك الريف ما دفع مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف في حقوق الإنسان، إلى التعهد بمتابعة ملفات عدد من معتقلي “الحراك”.
ووجه نبيل الأندلسي، خلال اجتماع لمناقشة الميزانية الفرعية لحقوق الإنسان في مجلس المستشارين، سؤاله إلى الوزير، “هل يمكن أن نصدق أن مرتضى إعمراشا إرهابي، وهل يحاكم بتهم تتعلق بالإرهاب، أم أنه كان من نشطاء الحراك؟”.
وأضاف حول اعتقال نشطاء تم استدعاؤهم في البداية للشهادة، “لِمَ يتابع يوسف الحمديوي، في حالة اعتقال، وهو الذي قيل له في البدء إنك ستكون شاهدا لا متهما، حتى وجد هذا الشاب، ورجل التعليم المثابر، الذي أعرفه عن قرب، نفسه وراء القضبان شهورا”.
كما أثار الأندلسي أمام اللجنة البرلمانية قضية شاعر الريف، أحمد الملقب بـ”دم الريف”، معيدا سؤال وفاة الناشط عماد العتابي، خلال إحدى مسيرات الحراك في الحسيمة وأضاف “بصدق، في جعبتي الكثير من القصص، والوقائع، والآلام، وأتمنى أن تسهم من موقعك كوزير دولة مكلف بحقوق الإنسان باستدراك ما يمكن استدراكه، خدمة للوطن، الذي يسكننا حبه جميعا”، مطالبا إياه بالاطلاع على ملفات عدد من شباب “الحراك”، الموجودين رهن الاعتقال.
ونبه المستشار إلى وجود انتهاكات، وخروقات تمس الكرامة الإنسانية، وحقوق الإنسان، وحتى القاصرين، في أحد مخافر الشرطة في إمزورن، تمارس بحق أطفال وشباب، فيما تعهد الرميد بمتابعة ملفات مجموعة من الأسماء، منها ملف مقتل عماد العتابي.

 

استجابة إدارة السجن في الدار البيضاء لمطالب قادة حراك الريف
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left