القدس خط أحمر انتهكه ترامب جهارا فماذا نحن فاعلون؟

د.عبد الحميد صيام

Dec 08, 2017

من لم يكن يتوقع هذه اللحظة فهو لا محالة مخطئ. الذي كان يمنع الرؤساء الأمريكيين السابقين من اتخاذ قرار نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ليس الضغط العربي أو الإسلامي، ولا هدير الجماهير العربية والإسلامية، ولا التهديدات الإرهابية، بل شيء واحد وهو أن اتخاذ هذا القرار هو انتهاك للسياسة الأمريكية الثابتة نفسها، وانتهاك للقانون الدولي الذي ساهمت الولايات المتحدة في صناعته، وانتهاك لقرارات مجلس الأمن التي أجازتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة حول القدس وصوتت لصاحها أو امتنعت عن استخدام الفيتو من أجل أن تمر.
لم يكن لأي رئيس من الحزبين أن يسجل على نفسه أنه انتهك سياسة أمريكية ثابتة، إلى أن جاء دونالد ترامب، أو جيء به، ليتخذ مثل هذا القرار. فهو ليس ملتزما بحزب أو بقانون محلي أو دولي. إنه ذئب منفرد في السياسة الأمريكية، ليس كمثله أحد لا من قبل ولا من بعد. يغرد كما يشاء مرتكزا على عقلية رجل الأعمال الكبير، صاحب الصفقات الرابحة. إنه يفي حق من أوصلوه للبيت الأبيض من أنصار الكيان الصهيوني واليمين المتطرف، ضاربين عرض الحائط بكل ما هو مستقر في السياسة الأمريكية.
رجل أساء للسود والنساء والعرب والمسلمين واللاتينيين ولكل الأقليات، ولا يتمتع باحترام أحد ولا يهمه ذلك. ضعيف مهزوز داخليا ولا يستنمر إلا على حكام عرب يتذللون على أبوابه لنيل رضاه لاستخدام قوته ضد جيرانهم أو أبناء جلدتهم. فهل يخشى أن يغضبوا على قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟
تأكدت جماعة الأيباك (اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للعلاقات العامة) التي ساهمت بإيصاله للبيت الأبيض نكاية بأوباما، وتأكد البليونير الصهيوني صاحب كازينوهات القمار في لاس فيغاس، شيلدون أديلسون، الذي تبرع بملايين الدولارات لحملة ترامب، وتأكد أنصار ترامب في إسرائيل وأولهم نتنياهو، أن الفرصة الآن قد لاحت وأن الوقت مناسب، وإذا لم يفعلها ترامب فلن يجرؤ عليها أحد.
الوقت مناسب لأن السلطة الفلسطينية فقدت كل مصداقيتها، وباتت عالة على المساعدات الأمريكية والأوروبية، التي تمر عبر البنوك الإسرائيلية أو برضى إسرائيلي. المصالحة تتعثر ولا يبدو في الأفق أن هناك بوادر حقيقية لوحدة وطنية حول برنامج نضالي حقيقي يخرج الأزمة الوجودية من عنق الزجاجة، التي تسبب بها الأوسلويون، من تقدم منهم ومن تأخر.
الوقت مناسب لأن الوضع العربي في أسوأ ما يكون. أربع حروب لم تحسم نهائيا بعد، وأكثر من عشرين أزمة تعصف بالوطن العربي من غربه إلى شرقه. اليمن على أبواب مجاعة، بفعل الجار العربي، وسوريا فيها عشرة ملايين لا يعرفون من أين تأتي وجبتهم المقبلة. وليبيا تتمزق والعراق قد يستغرق إعادة توطين المشردين عدة سنين خوفا من جوع أو من ميليشيات طائفية أو عصابات متمردة. ولبنان على أبواب الانفجار. ومصر تتلقى الضربة من الجماعات الإرهابية تلو الأخرى، وترد الحكومة عليها بمزيد من خنق الحريات وكتم الأفواه وتجريف القرى والعزب في سيناء. والجماعات الإرهابية تنتشر في أكثر من بلد وبأكثر من اسم، وتؤذي كل الناس إلا إسرائيل فتلك متفرغة لتلطم سوريا على خديها كما تشاء.
الوقت مناسب لأن في بعض الدول الخليجية قيادات رعناء خرجت من أقبية العلاقات السرية مع الكيان الصهيوني، لتعلن نهاية الزواج العرفي وبداية التحالف العلني. وقد أطلقت هذه الأنظمة مؤخرا ثلة من الرعاع الجهلة لشيطنة الشعب الفلسطيني، واتهامه بالخيانة وبيع أرضه. ونقول لهؤلاء الأبواق من أراد أن يخون فليخن باسمه وباسم دولته وعقيدته، ولا يتغطى بالشعب الفلسطيني. إسرائيل تتبجح بعلاقاتها مع إحدى عشرة دولة عربية، وبعض العلاقات جد حميمية، إذ إن إسرائيل لم تعد تقبل بالعلاقات السرية فإما حب علانية وإلا فلا. دول سمحت لترامب بتجريف ملياراتها مقابل الاعتراف بها وضمان سلامتها. دول رقصت له بالسيوف واعتبرته زعيما عظيما أكثر مئات المرات حتى من أنصاره في الولايات المتحدة. دول صفقت له عندما تحدث عن حركة حماس الإرهابية وطار من مطاراتها لتل أبيب مباشرة.
الوقت مناسب، لأن في إسرائيل حكومة للمستوطنين تتخذ من التطهير العرقي عقيدة، وتعتبر الشعب الفلسطيني كله أعداء وتعامل الفلسطينيين في الداخل كطابور خامس. يسوغ لهم حاخامتهم قتل العرب الذين شبههم أحد هؤلاء بأنهم كالأفاعي، يفضل التخلص منها جميعا، حتى لو كانت من بينها أفاع غير سامة.
والوقت مناسب لإسرائيل فهي تعيش أزهى عصورها الاقتصادية والأمنية والسياسية. فعلاقاتها الخارجية ما فتئتت تتسع مع دول كانت بالأمس تعتبر الإعتراف بإسرائيل من المحرمات. أنظر إلى علاقاتها مع الاتحاد الروسي والهند ودول أوروبا الشرقية والآن مع دول القارة الإفريقية، التي تفتح أبوابها الواحدة تلو الأخرى، لدرجة أن نتنياهو أصبح ضيفا متجولا على القادة الإفريقيين من أوغندا إلى كينيا ومن رواندا إلى إثيوبيا. لقد مضى الزمن الذي كانت القارة الأفريقية تعتبر إسرائيل ذنبا من أذناب الاستعمار، حيث قطعت إحدى وثلاثون دولة علاقاتها مع إسرائيل مرة واحدة بعد حرب أكتوبر 1973 بقرار ملزم من منظمة الوحدة الإفريقية.
لهذا ولأسباب أخرى عديدة رأت إسرائيل وحلفاؤها في إدارة ترامب المتصهينة أن الوقت قد حان لتعليق الجرس، ولا أفضل من ترامب الذي لا مرجعية له من القيام بهذا العمل الشائن، الذي يشكل انتهاكا فاضحا وصلفا للقانون الدولي. فماذا نحن فاعلون؟
برنامج مواجهة
اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل تجاوز كل الخطوط الحمراء. ونحن، حكومات وشعوبا ومؤسسات، أمام استحقاق تاريخي، فإما أن يكون هذا الإعتراف طريقا نحو الهاوية أو شعلة نحو النهوض- إما أن يكون أقرب إلى جسد بوعزيزي الذي أطلق شرارة التغيير في بحيرات وطن آسنة، أو صك استسلام عبد الله الصغير أمام فردناند وإيزابيلا عام 1492. فكيف نحول هذه الحادثة إلى مرحلة للنهوض؟
المسؤولية أولا تقع على ملوك الطوائف. فهل سيرتقي أي منها ولو نظام واحد ويجرؤ على قطع العلاقات مع الولايات المتحدة؟ هل سيجرؤ رئيس السلطة الفلسطينية باتخاذ القرار الذي يرتقي لمستوى الحدث، بقطع العلاقات مع الكيان ووقف التنسيق ورمي مفاتيح أوسلو التي جلبت كل هذا الدمار على الطاولة، ويعلن أن أمريكا لم تعد وسيطا، لأنها متماهية مع الكيان؟ هل سيفي أردوغان بوعده ويقطع علاقاته مع الكيان؟ هل تقود الجزائر مرة أخرى جبهة للصمود والتصدي، أم تؤثر السلامة كغيرها. هل يعلن رئيس صندوق القدس سحب سفيره من واشنطن ووقف التطبيع مع الكيان السري منه والعلني؟ هل سينتصر الرئيس السيسي لمشاعر الشعب المصري الذي رفض التطبيع طوال سنوات ما بعد الكامب، ويسمح فقط للمظاهرات الشعبية أن تنطلق بالملايين؟ هل ستأخذ إيران خطوة عملية واحدة تهز الكيان من جذوره بدل الشعارات المتكررة «الموت لأمريكا – الموت لإسرائيل»؟ فلا ماتت أمريكا ولا إسرائيل. هل يتصرف الأسد مرة واحدة كأسد عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، وليس عندما يتعلق الأمر بالشعب السوري ويطلق صواريخه ولو مرة واحدة ضد الكيان في عقر داره؟
أما المؤسسات الرسمية سواء الجامعة التي لم تعد عربية، ولا منظمة التهاون الإسلامي ينتظر منهما أي تحرك حقيقي إلا إصدار بيانات تافهة لا يلتفت إليها أحد. وإذا كانتا على قدر المسؤولية فلتنسخا قرار منظمة الوحدة الإفريقية بعد حرب أكتوبر 1973 وتصدرا أمرا ملزما لأعضائهما بقطع العلاقات مع إسرائيل. لو فعلت إحداهما أو كلتاهما شيئا من هذا القبيل لاستعادت شيئا من ثقة مفقودة ولكن لا حياة لمن تنادي.
الشعوب العربية عليها ألا تنتظر إشارة من ملوك الطوائف. عليها أن تعبر عن غضبها ليس بالهاشتاغ ولا بتداول صورة القدس ولا بالتذكير بمظفر النواب الذي صرخ قبل نحو 40 سنة «القدس عروس عروبتكم، فلماذا أدخلتم كل زناة الأرض إلى حجرتها؟». على الشعوب أن تنحاز لضمائرها وتخرج إلى الشوارع وتعلن بداية أيام وأسابيع وسنين الغضب.
القدس قضية الشعوب الحرة التي لا تقبل العبودية. القدس موجودة في قلب كل واحد حر، ذي ضمير وخلق ومبدأ. القدس رمز لكل ما هو جميل. القدس هي إمتحان هذه الأمة. المعركة انطلقت بين ترامب ونتنياهو وبعض ملوك الطوائف من جهة وبين كل شرفاء الأمتين العربية والإسلامية وأنصار السلام والعدل والحرية في العالم ولننتظر من سينتصر في نهاية المطاف.
محاضر في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة رتغرز بنيوجرسي

القدس خط أحمر انتهكه ترامب جهارا فماذا نحن فاعلون؟

د.عبد الحميد صيام

- -

10 تعليقات

  1. سلمت يداك يا عزيزي لهذه الكلمات الجريئه و تبوح بالالم و الحسره على وضع الامه كلها٠ ما يغضبني دوما هو عباس و شلته و احتكاره للقرار الفلسطيني مع انه فاقد الشرعيه٠ التنسيق الامني في هذه الظروف هو خيانه لا غير٠ هل يعلم القراء هنا ان اتفاق اوسلو الشنيع لا يوجد فيه فقره واحده حول تجميد الاستيطان ؟؟؟
    و ان عرفات لم يحضر معه و لو محامي واحد اثناء مفاوضات اوسلو في حين العدو احضر عشرين محامي و خبير قانون دولي لتفحص ليس فقط كل كلمه و جمله عشرين مره بل حتى الفواصل و النقط التي لها تأثير في تغيير المعنى القانوني٠ بعد اتفاق اوسلو استولى العدو على اراضي الضفه و صارت مليانه مستعمرات تخنق كل المدن و القرى الفلسطينيه٠ وين كان عرفات و عباس من هذا الاستيطان السريع ؟؟؟؟؟؟
    محامي فلسطيني – استراليا

  2. لن يحصل أي شئ أيجابي لتحدي قرار الرئيس الأميركي ترمب سواء على صعيد الحكام أو الشعوب ، الحكام مفروغ من أمرهم لأن امر القدس وفلسطين والعالم العربي لا يهمهم وليس وارد في أجندتهم . أما الشعوب فمنها قله بسيطه ضعيفه ما زالت تؤمن بالقوميه العربيه وقضايا الوطن وهي اليوم قله لا أثر لها على الغالبيه ، الغالبيه التي نسي معظمها أنه جزء من العالم العربي والجزء الأكبر منهم فقير يركض وراء لقمه عيشه وهناك جزء من هذه الأغلبيه أصبح ثريا ويريد الإستمتاع بثروته وتنميتها بعيد عن كل تلك الدوشه . واخيرا أذكرك بأنه لم يعد هناك انتماء عربي ، لدينا الآن وللأسف انتماء اقليمي وطائفي وديني ومذهبي . الزمان الذي أنت ونحن منه وننتمي اليه ذهب دون رجعه ويلفظ أنفاسه الأخيره التي سوف تنتهي عندما يغادر جيلنا نحن وانت تلك الحياه .

  3. لا فائدة تُرجى من طغاة العرب والمسلمين, فتثبيت كراسي الحكم لديهم أهم من تثبيت حق العرب والمسلمين بفلسطين
    ولكن قد تكون هناك فائدة من الشعوب في قلب ظهر المِجن على الطواغيت وإسترجاع ربيعهم المخطوف غدراً
    قصة :
    خرجنا كطلاب في مظاهرات عارمة على معاهدة السادات للسلام مع الصهاينة بكامب ديفيد سنة 1977
    وطالبنا بإظافة مقاطعة البضائع الأمريكية مع مقاطعة البضائع الصهيونية المقررة من الجامعة العربية
    وحين بدأ بعض الطلاب بالتدخين أخرجوا علب سجائر مالبوروا الأمريكية من جيوبهم ليدخنوها !!
    ملاحظة :
    اليوم هو يوم جمعة, فاجعلوها جمعة غضب على الطغاة الذين باعوا فلسطين من أجل كراسيهم
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. غاندي حنا ناصر - كوريا الجنوبيه - سول ( حركه فتح الأن وليس غدآ مطالبه بإستحاق تاريخي )

    من أخذ على عاتقه قياده هذا الشعب وصال وجال بإسم الخلاص وتخليص فلسطين من رجزها وأغلالها, ووقع أوسلو وأنتهى الأمر
    وصار اللي ولكن بعد كل هذا التيه وهذا الغلو في الأقصاء والتعنت والتهميش,, ماذا بعد ؟؟ خطاب أبو مازن كان مباشرةً بعد دقائق من توقيع ترامب سفر نقل سفاره بلده للقدس ؟! يخاطب أبناء الشعب الفلسطيني بكل ثقلها وأشتاتها في الوطن المحتل عمومآ بغزتها وضفتها , و48 كان خطاب جزل مبكي محزن لا يرتقي للمأساه ولاهول الكارثه ,, المصاب جلل وهو يلقي خطاب ركيك خطاب الضعيف المغلوب على أمره .. لا مجال للبكاء ولن ينفع الأن لطم الخدود ولا شق الصدور ولن تجدى الدموع .. إفعلها يا أخ ابو مازن ..قل لعالم أنا في حل من كل الأتفاقيات المبرمه قل للعالم ها أنا ذاهب لأكمل ماتبقى من عمري لأعيش بين أبناء شعبي في غزه فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ الأعداء ماذا تبقى سيدي ماذا بقي؟ ورقه التوت سقطت وعرت وكشفت كل العوارات لما ذا هذا الأستجداء والخوف ,أنت مطالب بإستحقاق وطني وتاريخي الأن؟ إفعلها مره إذهب وشكل حكومه إنقاذ وطني من كل الفاصائل.. والأطر أعلنها ثوره مبادىء ياسيدي,لانريد منكم ثوره بنادق ..للبنادق أهلها وللسلم أهله ؟ خطاب النخبه الفلسطينيه وهي التي إختارت هذا الطريق وفرضت نفسها كقوى ونخب وطنيه على الساحه الفلسطنيه والدوليه ولم تصل عن طريق الصناديق الأنتخابيه ,, تعقيب الدكتور صائب إعريقات على اللحدث الذي بدئه بتقديس وتعظيم وتبجيل أصحاب القداسه والهمم في محاور القوى الأقليميه التي أعلنت التوبه وأفاقت فجأه من عصور الجهل والوهابيه والظلام لتقدم فلسطين والقدس وشعب فلسطين قربانآ على مذبح (الأصخريوطي وشمعون) يا دكتور صائب كل خيرآ أو أصمت المصاب جلل ولاداعي لهذه الدبلوماسيه الواهيه والكل يعلم أن هناك ما هناك ,السلطه الوطنيه الفلسطينيه وعلى رأسها الأخ أو مازن مطالبين بخطاب راقي يرقى ويرتقي بهذا المصاب الجلل .. نحن ابناء الشعب الفلسطيني ستجدنا حينها اوفياء برره مصطفين خلفكم, هانك مطالب وإستحقاقت واضحه مطالبون بها ..كفانا تحليق الأمور بخواتيمها .. التاريخ لن يرحم أحد .. عاشت فلسطين
    أنا فلسطين فمن أنتم ؟
    أنتم وثيقه مزوره ؟
    أنتم مكيده مدبره ؟
    أنتم روايه مكسره ؟
    أنا فلسطين فمن أنتم ؟
    أنتم وهمٌ سيتبدد ؟
    وأنا وهنٌ سيزول ؟
    # هنا القدس عاصمه دوله فلسطين

    إبن النكبه العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

  5. تحية للدكتور عبد الحميد صيام على هذا التحليل الشامل لمأساة قدسنا الحبيب التي لم تكن لتحصل لولا تهاوننا. ان كل كلمة وردت به هي جوهرة مضيئة لكننا قد فقدنا الطريق كقطعان الماشية لا راع لها.

  6. لم يكن لترامب أن يعلن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في هذا الوقت لو لم ير فيه فرصة يستغلها حيث أن إيران شغلت وأنهكت وفتتت المشرق العربي بميليشياتها وبعدوانها عليه.

  7. First thank you Dr.Abed Al-hameed I can’t add any word for what you mentioned as if you lived in my MIND,God bless you Only one thing should be done by the ARAB leaders if there is ANY cut all Diplomatic relation with the USA and close all Embassies in all Arab Countries that will be the start to let all REAL freedom fighter to do what we all should.

  8. لن يتحرك أحد ممن ناجيت , العرب الآن كالطريدة التي وقعت في مخالب الوحوش , لا يحك ظهرك مثل ظفرك , على الفلسطنيين أن يفترشوا الشوارع ألا يبقى أحد في بيته وقتها فقط قد يخرج الناس لنصرة بيت المقدس ,على الفلسطينين والعرب أن يعودوا لدين الله ,أن يعودا للثوابت حتى نستحق أن يدافع عنا رب العالمين , هناك شرط للدفاع ( إن الله يدافع عن اللذين ءامنوا ) حينها سيسخر الله من يدافع عنا وعن المقدسات , أما إذا ظللنا هكذا سيظل يلاحقنا الذل والخزي والعار حتى الممات , تذكر حضرتك أن فلسطين حين فتحتت ودخلها عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فتحتت باسم الإسلام , وحين حررها صلاح الدين حررها باسم الإسلام , الدولة اليهودية الآن دولة أيدلوجية , ترامب وقبله بوش وكل الدول الأوربية يتحركون من منطلق أننا مسلمون , الألم والحسرة تعتصر قلوب المسلمين ولكن الشعوب مكبلة ولا يوجد من يحركها , هذا الأمر لن يطول كثيرا , والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

  9. لم يفعلها ترامب إلاّ بعد مباركة شيوخ العربان. فماذا عساهم يفعلون ! بل قد تعهّدوا قطعا، بضرب المظاهرات في كلّ مكان! و أشجعهم سيستدعي السفير الأمريكي لمأدبة شاي على نخب القدس ! بقت الشّعوب دوما الأمل الوحيد. تحيّاتي. شكرا

  10. الصهاينه يدرسون طريقهم جيدآ وكل خطوه يقومون بها يعرفون توقيتها والغريب الغريب و المؤسف اننا نحن الاذات لتنفيذ كل خططهم من الهجمات في اوروبا علئ ابرياء يتسوقون حتئ نكثر من اعدائنا بان اَي مسلم هو عدو للجميع و حكام همهم التجارة ويقلقون من ان تسقط أسهمهم في السوق اكثر من ان تضيع ١٠٠عاصمه عربيه

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left