بريطانيا تطلب مقترحات أمريكية «عاجلة» بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط

Dec 08, 2017

نيويورك – من محمد طارق: دعت بريطانيا، أمس الولايات المتحدة الأمريكية، إلى طرح عاجل لمقترحات بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، بعد يوم من اعتراف واشنطن بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وقال نائب المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير جوناثان ألين، «رحّبنا بتركيز الخطاب الأمريكي (خطاب ترامب بشأن القدس) على حل الدولتين المتفاوض عليه من قبل الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي)».
وأضاف، في تصريحات إعلامية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك «كما رحبنا بإعادة التزام الولايات المتحدة الأمريكية بأن الوضع النهائي للقدس هو جزء من تلك المفاوضات».
وتابع «ولذلك، نحن ندعو الولايات المتحدة إلى تقديم مقترحاتها بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط بأسرع ما يمكن». 
وردا على أسئلة الصحافيين بشأن الهدف من عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، بحلول الغد (الجمعة) قال ألين «أعتقد أنه من الصواب أن تكون عملية السلام في الشرق الأوسط جزءا مهما على جدول أعمال مجلس الأمن».
وأردف «وأعتقد أنه من الصواب أيضا أن تتاح لنا الفرصة لمناقشة التطورات الأخيرة، وطلبنا من الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) أن يقدم لنا إحاطته وإسهامه في ذلك».
ومساء الأربعاء، طلبت 8 دول عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لبحث تداعيات إعلان ترامب، مدينة القدس الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، أن الدعوة إلى عقد الجلسة جاءت من مصر، والسنغال، وبوليفيا، وأوروغواي، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا والسويد.
وعقب إعلان ترامب بساعات، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أن «وضع القدس يجب أن يحدد ضمن تسوية نهائية بين إسرائيل والفلسطينيين».
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة؛ استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.
وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل «ليس مفيدا» وإن العالم يود أن يسمع إعلانا جديا من الرئيس دونالد ترامب بشأن كيفية حل قضايا الشرق الأوسط.
فيما تحذّر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبًا شعبيًا واسعًا في المنطقة، ويقوّض تمامًا عملية السلام، المتوقفة منذ 2014. 

بريطانيا تطلب مقترحات أمريكية «عاجلة» بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط

- -

4 تعليقات

  1. لولا غدر بريطانيا بالعرب لما تمكن الصهاينة من إحتلال فلسطين
    فكيف نأمن منها خاصة وأنها إحتفلت بمناسبة مائة عام على وعد بلفور قبل أسابيع ؟
    إنه الحلف الإنجلو ساكسوني !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. أضحكتنى كلمة ” عاجلة ” …و الله أمر غريب عجيب……..أ الى هذا الحد….. يستخفوا….. بما بقى لنا من عقول…?

  3. لقد قدم لهم ترامب الحلول العاجلة، أهناك أعجل من هذه الخطوات الجبارة التي قام بها سيدهم ترامب؟؟؟

  4. من غير بريطانيا المشؤومة جلب لنا المصائب فهم نبعة الخبث والتفرقة

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left