هدية ترامب لإسرائيل وغياب التأثير العربي

رأي القدس

Dec 08, 2017

تردّدت في وسائل الإعلام الغربية أمس تحليلات كثيرة تصب في نقد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وأمره بنقل السفارة الأمريكية إليها.
الكاتب الصحافي الأمريكي المعروف توماس فريدمان، عنون مقاله الأسبوعي في «نيويورك تايمز» بـ«فن الأعطية المجانية» فبدلاً من وضعه شروط على إسرائيل (كأن تنسحب من المستوطنات) فقد أعطى ترامب إسرائيل هذه الهديّة مجاناً.
أما جاكوب هيلبرن، رئيس تحرير مجلة «ذا ناشيونال إنترست»، فرأى أن رئاسة ترامب تتأرجح بين الإحراج والكارثة، معتبرا ما حصل أمرا متوقعا من الرئيس الأمريكي الذي «حينما يواجه خطراً فإنه يقوم بخلق فوضى».
المخاطر الرئيسية التي تخيف ترامب طبعاً هي ما يتهدده في أمريكا نفسها وخصوصاً ما يتعلّق بإحساسه باقتراب الحبل من عنقه ممثلا في لجنة التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية التي يرأسها روبرت مولر الذي قام مؤخراً باستدعاء ابن الرئيس الأمريكي للتحقيق معه وكذلك طلب سجلات ترامب المالية لدى بنك «دويتشه» الألماني.
لمواجهة هذا التهديد فقد لجأ ترامب لتحقيق أحد أحلام جمهوره الأيديولوجي الممثل بحزام الكتاب المقدس، وإلى تنفيذ مطالب داعميه الماليين كالملياردير اليهودي شيلدون أديلسون، صاحب الكازينوهات الشهيرة في لاس فيغاس والصين وسنغافورة، ومالك صحيفتي «معاريف» و«ماكور ريشون» (والمدافع الكبير عن إسرائيل).
يتوقع الرئيس الأمريكي إذن، من هذه المغامرة الخطرة، أن تؤمن شبكة اليمين المتطرّف وأنصار إسرائيل من عمالقة المال ظهره أثناء محاولته الصعبة للخروج سالما من نزاعه المستفحل مع شبكات الإعلام الأمريكي، والحزب الديمقراطي، وطيف واسع من الليبراليين والأقليات وحتى بعض مؤسسات الدولة كالاستخبارات والشرطة الاتحادية والقضاء.
ما حصل في فلسطين إذن هو نتيجة فرعية للصراع الحاصل في أمريكا، ولكنّ أسباب صرفه من حساب الفلسطينيين والعرب هو، كما هو واضح، عدم وجود وزن كبير للعرب داخل الساحة السياسية الأمريكية (أو، في الحقيقة، للعرب، وغير العرب، المؤيدين لقضية فلسطين!).
بعض لوبيات الدول العربية (إذا صحّت تسميتها كذلك) في الولايات المتحدة، مشغولة، كما نعرف، بالتحريض ضد بعضها البعض وكذلك بترتيب الصفقات العسكرية والأمنية، وهي، في سياساتها وبنيتها، أقرب للاتجاهات المعادية لفلسطين والعرب والإسلام. فهل هذا يعني أن الفلسطينيين (وكل مؤيدي تحقيق عدالة في فلسطين بمن فيهم كثير من اليهود)، مضطرون لانتظار تغيّر في ومستقبل ترامب واتجاهه السياسي المتطرف داخل أمريكا كي يتمكنوا من إزاحة هذه الكارثة الجديدة التي أضيفت إلى رصيد نكباتهم؟
تكشف ردود الفعل السياسية الكبرى في العالم، وكذلك بعض الحراكات الشعبية في المنطقة العربية الارتباط العضويّ بين قضية فلسطين (والقدس) وكل قضايا البشرية بشكل لم نشهده في تاريخ العالم من قبل، وإذا كانت حسابات ترامب الأمريكية الداخلية اقتضت أن يكون الفلسطينيون، هذه المرة، هم الخاسرون، فإن خسائر ترامب، وأمريكا، اللاحقة، ستصبّ، بشكل أو آخر، في ميزان فلسطين.
لا يعفي كل هذا الفلسطينيين، وحركاتهم السياسية، من ضرورة الاعتبار بما حصل ومراجعة مساراتهم وخياراتهم السياسية لموضعتها ضمن السرديّة العالمية الرافضة للعنصرية والتطرف اليميني في أمريكا والغرب، والاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، والاستبداد العربي الذي يرى نفسه أقرب لإسرائيل بقدر ما هو بعيد عن شعبه.

هدية ترامب لإسرائيل وغياب التأثير العربي

رأي القدس

- -

33 تعليقات

  1. ( واشنطن: اعتبر البيت الأبيض، الخميس، أن احتمال إلغاء اجتماع مقرر قريبا بين نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيأتي “بنتائج معاكسة”.
    وقال مسؤول في البيت الأبيض إن بنس “لا يزال يعتزم لقاء عباس كما هو مقرر” وذلك بعد شائعات عن احتمال إلغاء عباس هذا الاجتماع بعد قرار دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
    وصرح المسؤول الفلسطيني في حركة فتح، جبريل الرجوب، في وقت سابق من اليوم الخميس، أن “نائب الرئيس الأمريكي غير مرحب به في فلسطين (…) والرئيس عباس لن يلتقيه بسبب التصريحات التي أدلى بها” عن القدس.)
    – عن القدس العربي بالأمس -
    والسؤال هو : لماذا لا يدعم العرب الرئيس عباس في عدم الإجتماع مع نائب ترامب ؟
    ترامب سيوقف الدعم المالي للفلسطينيين ! فماذا ستفعل دول الخليج في دعم الفلسطينيين مالياً ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. افكر من البارح لازم ؟ العالم العربي استهلك من فلسطين علي مدي من 1948- هل عنده قوه ان يدخل معركة محسومة علي مدي 70 سنة مهزوم -موطي الراس معبئ هزيمة وراء الثانية-لازم نرضي ونعترف ولا نصوت ” التحرير” هزيمة كبيرة تريد تفكيروعمل متحكم لسايسة جديدة حكيمة – سوا اجتماع لمنظمة التحرير علي مستوي العالم العربي بالكومبوتر- 1971 فكرة الجبهة الديمقراطية وصلتكم للقدس- الاخطاء وصلتكم لطريق مسدود- الان لازم تفكرون بمساعدة العالم ووراكم العالم العربي اللي جناحيه مكسورة- جميع الدول تريد مساعدتكم اول خبر جيد – لا تخربون المساعدة بعمليات فاشلة اللي الي الان كنتم دائما تسوها- مظاهرات نعم وليس قتل اوعمليات تقضي علي الشباب في المقابر او سجون الاحتلال – فتح ليس لا تستطيع التكتيك – الجبهة الديمقراطية ممكن تساعدكم لانهم دارسين علوم الماركسية- لازم تطلبون منهم المساعدة عاجل- القتل حيقضي عليكم الي الابد او لسنين تخلف- وقفوا مع العالم قد تكون اخر فرصة لانقاذ الباقي من فلسطين- حيبنو حائط تفصل القدس عنكم الي بيت لحم وبس- والباقي سرقة- هذه الخطة ب- اسمعو كلام الحكمة اهدو – امسكوا اعصابكم – انا كنت في القدس شعرت نفس الشعور- ولكن العقل لازم يفكر- اليهود كانو واحتلو العالم في كل مكان – وهم غير ابديين – الهزييمة تاتي من اميريكا وفلوس العالم والانترنت الاعلانات هي اللي معيشتهم – هاريتس كتبت هذه الاشياء- عدوكم كبير لازم تعرفون كيف تصغروه- ما يخاف من القتل ولكنه يخاف من الكلام والنقد هذه نقطة ضعفه- ساحاول كتابة شئ عن اصل اليهود- المشكلة يمسحونه- خربو بيتي فضائيتي ال 2 – الاخيرة صور كيف نفكر ونري حياتنا- معباءة لازم تتعلمون اكثر من اللي تعرفونه الان – لازم تجتهدون اجتهاد نوع جديد اتمني الايام القادمة اري شباب متحكمة قوية ووعي جديد- اهم شئ تتحملون النقد بريوح رحبة- هذا اللي مفرقنا عن بعض.

  3. وفِي خضم الأوضاع العربية التي تدمع القلب والحكام الذين أعلنوا الحرب على شعوبهم أو فيما بينهم، فان الخطوة القادمة والتى لا مفر منها ستكون طرد كل الفلسطينيين من فلسطين وإسرائيل وستكون نكسة وتهجير جماعي بمباركة عالمية ولن يحرك احدا جفنه لهذا الحدث. فقد شاهد العالم على و حشية داعش وهذا كان هو الهدف الصهيوأميركي من انشاء هذه الحركة وتمويلها. ضرب عصفورين بحجر واحد. ابقاء الأنظمة العميلة في السلطة وانهاء القظية الفلسطينية الى الأبد.

  4. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه(هدية ترامب لإسرائيل وغياب التأثير العربي)
    الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس هي هدية لاسرائيل سيكتشف طرفاها انها ملغومة ستنفجر في وجوههم عاجلا.
    فالرئيس الامريكي ترامب اعطى (إسرائيل هذه الهديّة مجاناً.)ونظرا لصفرية التأثير الرسمي العربي فان ترامب
    «حينما يواجه خطراً فإنه يقوم بخلق فوضى» واسلم ساحة لهذه الفوضى هي الجيرة الاسرائيلية، وهو يتوقع من هذه المغامرة الفوضوية الخطرة ( أن تؤمن شبكة اليمين المتطرّف وأنصار إسرائيل من عمالقة المال ظهره أثناء محاولته الصعبة للخروج سالما من نزاعه المستفحل مع شبكات الإعلام الأمريكي، والحزب الديمقراطي، وطيف واسع من الليبراليين والأقليات وحتى بعض مؤسسات الدولة كالاستخبارات والشرطة الاتحادية والقضاء.)
    و(رب ضارة نافعة) فاسرائيل وترامب ربما لم تحسبها جيدا في الداخل الامريكي واذا كان الفلسطينيون( هذه المرة، هم الخاسرون، فإن خسائر ترامب، وأمريكا، اللاحقة، ستصبّ، بشكل أو آخر، في ميزان فلسطين.) عندما يتصدر ويقود الفلسطينيون العرب والمسلمين في ثورة عارمة ضد اسرائيل وامريكا تتفوق في مفعولها على الانتفاضات الشعبية السابقة وعلى الاحتجاجات الرسمية العربية الخجولة التي لا تعدو عن كونها(بريان عتب) امام شعوبها وهذا لا يعفي (الفلسطينيين، وحركاتهم السياسية، من ضرورة الاعتبار بما حصل ومراجعة مساراتهم وخياراتهم السياسية لموضعتها ضمن السرديّة العالمية الرافضة للعنصرية والتطرف اليميني في أمريكا والغرب، والاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، والاستبداد العربي الذي يرى نفسه أقرب لإسرائيل بقدر ما هو بعيد عن شعبه.)

  5. لا بد أن هناك نقطة ضعف للعدو الإسرائيلي يمكن استغلالها للإطاحة بالإحتلال اليهودي لفلسطين.
    قبل السيطرة على بيزنطة كان مضيق البسفور مصيدة لكل من حاول اجتيازه حيث تُعطل السفن بالسلاسل داخل المضيق ثم يقع رميها بالمنجنيقات إلى وقع الإهتداء إلى طريقة أسقطت بيزنطة حينها.
    بالمقارنة مع إسرائيل فإنها تحيط نفسها بالتطبيع الذي يشوه كل من اقترب من الفلسطينيين فيقع التشهير به حتى يبقى الشعب الفلسطيني في معزولا ومحاصرا يتفتى فيه الإحتلال كما يشاء. وعليه لا بد من دحر التطبيع وذلك بإيجاد حل للوصول إلى الفلسطينيين ودعمهم بما يساعدهم على إسقاط إسرائيل والإنتصار عليها بأقل التكاليف وبأنجع الوسائل دون التلطخ بالتطبيع.

  6. ” قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”.
    – مسند ابن حنبل والصحيحين -
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  7. منذ بداية خوضه الانتخابات الامريكية الأخيرة وحتى فوزه برئاسة أمريكا ، لم يكف كثير من الأمريكيين والأجانب من التحذير
    بأن نهاية أمريكا كدولة عظمى ستكون على يد هذا المخبول الذي لا يفقه بالسياسة سوى لغة المنفعة والمصالح
    إدارة بلد كبير وغني يختلف عن إدارة كازينو او عقارات وابنية ، وهو ظن ان السياسة عبارة عن لعبة بوكر وفيها المراوغة
    والخداع ، وان البلاد عبارة عن احدى ابراجه المعمارية ، والشعب الأمريكي نزلاء في احدى فنادقه ، وهكذا تبلورت سياسته الداخلية
    اما عن سياسته الخارجية ، فهو يقبع أسير الدائنين عمالقة الدولار الأمريكي اليهود ، وبقي هو وسياسته رهينة لهؤلاء ليحافظ على
    إنجازاته المالية ، وكما يقول الامريكان دائماً ! من يملك قوتك .. يملك روحك ، والنقود عندما تتكلم .. يصبح للبراز ارجل فيمشي
    هذا الرجل ذو الشخصية الجدلية يتوقع منه أي شيء ، واي قرار ، واعترافه بالقدس كعاصمة للقتلة الصهاينة ، هي بداية المفاجئات
    ولن يكون العرب والفلسطينيين وحدهم من سيعاني من لحظات جنونه ، بل دول وشعوب كثيرة ، وهذا ما يؤكد على نهاية هذه العظمة
    الانفرادية لأمريكا ، وستنكسر شوكتهم ويتمرغ كبريائهم بالوحل كما حصل مع بريطانيا العظمى ، وألمانيا النازية ، وفرنسا الاستعمارية
    المطلوب فلسطينياً ، انتفاضة ثالثة وأخيرة قبل التحرير ، وعنوانها كرامة الأقصى ، لتذيق العدو الصهيوني من جديد الويلات والحسرة
    ولترسل رسالة واضحه لعرابيهم في واشنطن ، نحن لا نملك اف 16 ولا اسطول حربي ، ولا صواريخ عابرة القارات ، نحن نملك ارواحنا
    ودمائنا وهذه ليست غالية على القدس ، عاصمة المسلمين ، اما ما هو المطلوب عربياً ! من الزعماء والقادة ، ان لا يطعنونا من الخلف
    اثناء معركتنا ، وان يأخذوا دور المتفرجين كما دائماً ، والمطلوب من الشعوب العربية ، انصروا اخوتكم في فلسطين على ارض الأقصى
    وناصروا انتفاضته التحررية .
    اني أرى في الأفق ضوء النصر ، وشعلة الحق تتوهج ، والنصر قادم لا محالة بإذن الله

    • أخي مازن تحليلك لمنهج الرئيس الأرعن في بلورة اتجاهات السياسة الخارجية لبلده صائب, ويمكن اختزال أسباب هذه الخطوة الكارثية التي أقدم عليها بعامليين أساسيين: عوامل داخلية تتمثل في هرولة ترامب نحو كسب دعم اللوبي الصهيوني النافذ في الولايات المتحدة وخاصة تيار المسيجيين الأنجليين التي كان لهم الفضل في تغليب كفة ترامب في الانتخابات الرئاسية السابقة, من جهة أخرى شجع الوضع المأساوي الذي تعرفه الأوضاع في المنطقة العربية (انهيار العراق وسوريا وتآمر السعودية ومصر والامارات) على الاقدام دون مواربة على اقبار آخر ذرة كرامة تبقت للعربان.
      لكنني أخالفك الرأي حين تحدثت عن “حق يتوهج ونصر قادم و …” ستتوالى التظاهرات تلو التظاهرات في العواصم العربية وتتقاطر التنديدات وكل أساليب الشجب والادانة والوعيد في وسائل الاعلام في عملية تنفيس بمباركة أنظمتنا العربية المتخاذلة لامتصاص غضب شعوبنا المنبطحة ثم يتبدد وهج الغضب والاحباط مع مرور الزمن كما تعودنا عليه في نكسات سابقة, نحن باختصار نعيش مرحلة الوهن الموعود.
      سنرى بعد حين “مشروع سلام” أمريكي في مسرحية هزلية مهينة سيهرول لها الحكام العرب والقيادة الفلسطينية مستسلمة للامر الواقع ولقانون الغاب.

  8. هل سيسحب قاسم سليماني فيلق القدس من الدول العربية ويتوجه به للقدس؟ هل سينسحب حسن من سوريا ويوجه حزب الله نحو القدس؟

  9. حان الوقت للتحرك المقاطعة المقاطعة كل شيء أمريكي اللعين ترامب يجب أن يعرف ان الشعوب العربية والإسلامية لا تشبه في شيء أنظمتها الخانعة.

  10. أعتقد شخصيا أن رغم فداحة القرار ورفضه جملة وتفصيلا فإن من إيجابياته ما يلي:
    ـ فضح زعماء العرب وأنظمتهم العميلة الخائنة لشعوبها وركوعهم المخزي أمام امريكا واسرائيل، وأن الربيع العربي ضرورة لابد منها لكنس كل هذه الأنظمة وبناء دول ذات سيادة تتمتع شعوبها بالحرية والكرامة والديمقراطية
    ـ ضرورة توحيد كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة الدولة العنصرية الفاشية واستغلال التعاطف الدولي لكسر القرار وتحقيق الدولة الفلسطينية المنشودة خاصة بعد عودة طرح القضية الفلسطينية على المستوى العربي والعالمي بعد ما أهملت بسبب الحروب العربية
    ـ التأكيد على أن التعويل على أمريكا كوسيط في مفاوضات سلمية هو مجرد تسويف ووهم ولا فائدة منه
    وعليه فإن الثورة يجب ان تبقى مستمرة والشعوب العربية يجب ان تقف وقفة رجل واحد في وجه انظمة الخيانة وفي وجه سياسات أمريكوـ صهيونية تهدف إلى تدمير العرب واستعمار بلادهم

  11. الهدية قدمها المحمدان للشيخ ترامب حتى يقدمها لابنته وزوجها اليهوديا
    هي هدية لايفانكا وزوجها لتشريفها بزيارة ابن سلمان
    اما الباقي تفاصيل

  12. هنالك سيناريو يقول ان القدس الغربية عاصمة لدولة اسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المقترحة ،لأن القدس عاصمة للجميع ….يمكن هذا السيناريو ان يجد مفاوضات بين الطرفين ،

  13. ” وإذا كانت حسابات ترامب الأمريكية الداخلية اقتضت أن يكون الفلسطينيون، هذه المرة، هم الخاسرون، فإن خسائر ترامب، وأمريكا، اللاحقة، ستصبّ، بشكل أو آخر، في ميزان فلسطين.”…….. عين الحكمة…

  14. رغم قرار ترامب المؤلم الا انه من المفرح جدا ان نراه قد أظهر خزي وهوان الحكام العرب والمسلمين جميعهم دون استثناء وجعلهم أضحوكة امام شعوبهم الشريفة بعد ان كان الاعلام المنافق يلمعهم ويبارك خطواتهم في كل خطوة من خطواتهم ، ترامب لن يذل الفلسطينيين بل اذل الحكام العرب الذين هم بأمس الحاجة للقدس وليس العكس ، ستبقى القدس عزيزة آبية فوق رؤوس المتخاذلين ،( ولعله خير ) فيما يحدث للقدس الشامخة .

  15. نقل السفارة لن يغير في معادلة فلسطين شيء القدس تحت الاحتلال ، لكن الأهم من ذلك هو الخطوات الآتية :
    1- استقالة عباس
    2- إلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال
    3- توحد جبهتي غزة والضفة
    4- لتتحمل إسرائيل الآن كامل مسؤوليتها في إدارة شؤون مايقارب من ثلاثة ملايين فلسطيني بعد أن شكلت سلطة وهمية لإدارة شؤونهم أشبه بجمعية خيرية وهذه السلطة أراحت الاحتلال بأن أراحته من استنزاف لموارده وتحمل مسؤوليته عن شعب يقع تحت احتلاله سلطة عباس كانت متنفسا لإسرائيل لإقامة المستوطنات.
    5- تزاوج سلطة صالح مع الحوثيين هو شبيه تماما بتزاوج سلطة عباس مع الاحتلال كلاهما يغطي على الباطل والطلاق هو من يكشف الباطل هنا.
    6- عودة العمليات هنا وهناك داخل الكيان هو سلاح الرعب الذي تخافه إسرائيل .

  16. اعلان،
    .
    قررت فعاليات مغربية تنظيم مضاهرة يوم الاحد في الرباط المغرب، المؤشرات تقول انها ستكون مليونبة، احتجاجا
    على قرار ترامب، و لاسماع صوت الشعب المغربي الرافض لهذا الجرم.
    .
    اهيب بالفعاليات المجتمعية في الدول العربية خصوصا و الاسلامية، ان يخرجوا الى الشارع في انتظام و سلمية طبعا،
    في تظاهرات تسمع صوت الرفض القاطع لهذا الجرم. و في ذلك فليتنافس المتنافسون.
    .
    و انا على ثقة، ان كانت هناك تظاهرات مليونية في بضع دول عربية، مجرد شركات امريكية ستضغط على ترامب …
    الاقتصاد هو المفتاح. و الله المستعان في هذه النازلة.

    • او ربما الخوف و الإحباط و العدمية عند من يرى في خروج ملايين مجرد مزايدة …
      .
      ما باليد حيلة عندهم سوى مجرد تبخيس الآخر … الكنبة افضل …

  17. المظاهرات ولو كانت من مئة مليون غاضب خدمة للاحتلال.ليس من جواب نافع للفلسطينيين الا المقاومة المسلحة أو هي المزايدة فليسكتوا.

    • بل لها تاثير، أو هو الخوف و العدمية. فل تسكتوا.
      .
      ملايين ستخرج من اجل المزايدة … ذكاء خارق …

  18. معجزة أولاى(ثورة الياسمين ) أخرجت الشعب التونسى من الظلمات الى النور….و معجزة ثانية (القدس) أخرجت كل الشعوب العربية من الظلمات الى النور…..تدعيات وهج النور مقبولة و لو لسنين…..

  19. أصدرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية بيانا،أمس الأربعاء، بشأن القدس، لم يرد فيه أي ذكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب وقراره بشأن القدس ونقل السفارة الأمريكية إليها
    لم ينصروا الاقصى ولو بكلمة ، وهي أضعف الايمان…

  20. هذه انتفاضة عربية شاملة….. و ربيع عربى شامل…… لا امكانية لصده …..لا اذعان بعد اليوم…لا ذل بعد اليوم….

  21. The blame should not be on Trump only…

    How about the Arab leaders who are not very interested in what Trump did ??? the like of Mr.. Sisi , and those of smaller countries in the Gulf and the those who made deals with Israel and Kushner !!! don’t they have had a hand in it too on the quite ???
    shame on the Arabs and right on the Palestinian leadership not meeting with yanks as they have proven to be not very reliable brokers and there for the talks that is suppose to take place with American official is counterproductive as there is no need for it , it’s too late unless the decision is revoked, by returning the holy city Jerusalem back in the hands of the Palestinian people… Keep up the INTIFADA as this is the second or third NEQBEH until the world and the UN has come to it’s senses and orders the Jewish settlers out of Israel now .
    these settler have become like spoiled brats the more their allies and friends give them the more they want and that means there is no point of peace talk any more , the only way is like before drive the insects out by every which way until every one of them is out of Palestine for good … that is the only peace those and their sponsors understand is the Language of Gun or Arm struggle is the only option that we Arabs have now…..

  22. *الأمل بالشعوب وليس بالحكام
    الخانعين الفاسدين ( إلا من رحم ربي ).
    حسبنا الله ونعم الوكيل.
    سلام

  23. نتياهو الحاذق
    هل غامر نتياهو بعلاقته السرية مع الدول العربية خاصة علاقته بالسعودية ,التي لم تعد سرية بعد لقد أحراج نتياهو بإعلان القدس عاصمة إسرائيل أصدقائه العرب وهو الخبير في إحراج الأنظمة العربية
    المخلوعة مثل نظام بن علي
    لقد تباهى نتياهو بعلاقته السرية مع الدول العربية وعلاقته بالسعودية من أجل محاربة إيران فهل ضرب نتياهو بهذه العلاقات عرض الحائط أو إنه
    يعرف مسبقا أن الأنضمة العربية ستحتج فقط ثم ستسكت وتقبل بالأمر الواقع إيران دائما هي الرابحة

  24. لاينفع الكلام كثيراً اليوم على الشعوب العربية والإسلامية أن تتحرك بكل ماتستطيع, الفلسطينيون يقومون بواجبهم ومامقصرين!.

  25. ويبقى السؤال ما هو الحل,الى متى ستدوم المظاهرات ان لم يكن وراءها اهداف يتم تنفيذها من قبل الحكومات وهل سننتظر كل جمعة ليخرج المصلون بعد ذلك للشارع وتستمر العملية شهر او شهرين وتصبح بعد ذلك خبر عادي كاخبار حرب اليمن وسوريا,الشيء المؤلم والمحير لماذا لم نخرج في مظاهرات من اجل الشعب اليمني والسوري هل المقدسات اهم من الانسان,ان نقينا نفكر بنفس الطريقة سنختفي كليا يوما ما(بمعنى انه لن يكون لنا اي تاثير في ما حولنا)

    • اخي عادل، الوضع تعيس، يمكن ان نكتب مجلدات في وصفه.
      .
      اظن انه من الأحس فعل شيئ و محاولة ان تبقى شعلته متقدة، على ان نفكر ان الأمر غير مجدي، و الحكومات
      لها نوايا، و هناك مؤامرات كونية … ما رأيك؟ حاول أخي ان تشجع عوض ان تحبط …
      .
      لنا و لله الحمد، نحن العرب من الاحباط ما يكفي و زيادة.

  26. لندن – “القدس العربي”: حذرت سفارتا السعودية والبحرين، في الأردن، رعاياهما، من المشاركة في التظاهرات الرافضة للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة إسرائيل.
    – عن القدس العربي اليوم -
    ناقصهم سفارتي الإمارات ومصر لأجل أن يكمل عددهم !!!!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  27. على كل الفلسطينيين من حماس وفتح وكل المنظمات الفلسطينية التوحد ضد هذا الخطر الكبير الذي سيصيب القضية الفلسطينية في مقتل.فترامب وأسلافه من الرؤساء كلما وقعوا في ورطة لن يجدوا ما يهربون به إلى الأمام سوى الشرق الأوسط عسى أن يفلتو من الحسابات الداخلية.فكلينتون الذي تورط في الفضيحة الجنسية مع مونيكا لوينسكي ضرب السودان ولكنه لم يفلت وحوكم بشكل مهين وترامب يريد أن يلعب لعبة جهنمية للإفلات من فضيحته الإنتخابية مع الروس لعله ينجو ولا أضنه سيفلت من المحاسبة وقد تكون هديته للقدس كعاصمة لإسرائيل ربما القشة التي ستقصم ظهر البعير قد تندم عليها الصهيونية العالمية وستضاف في سجل ترامب الأسود عند المحاكمة لأنه شذ عن قاعدة أسلافه الرؤساء الأمريكيين بهذا التصرف الأرعن الذي أدانه الرأي العام الدولي من مختلق الممل والنحل.

  28. الرئيس الأمريكي يعطي إسرائيل القدس.. إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق! أضاع العرب أولى القبلتين كما أضاعوا فلسطين من قبل، وأضاعوا الأندلس، لأنهم توارثوا صفات ملوك بني الأحمر!
    لم يبق لنا سوى أن نقول ضاعت القدس والآتي البيت الحرام! فلليهود في البيت الحرام ثاني القبلتين حق معلوم تاريخيا، يتحدث عنه تاريخ بني قريظة وبني قينقاع، تماما مثلما تحدث ترامب عن حق اليهود في القدس.. هذا الحق التاريخي الذي انتصر له “المؤرخ” ترامب بعد زيارته لبلاد نجد وأخذ الضوء الأخضر من العرب لأخذ القدس! لم يبق لنا سوى انتظار الوقت الذي يبيع فيه لنا بنو قريظة الحج والعمرة.. واضح أن العرب الذين قبلوا بضياع فلسطين لا يمكن إلا أن يقبلوا بضياع القدس!.
    شيء مؤسف أن الحكومات العربية أصدرت بيانات استنكار للقرار الأمريكي، ولم تتجاوز هذا الحد من الكلام الفارغ. بل والعديد من العواصم منعت شعوبها حتى من المظاهرات كي لا تمس هذه المظاهرات بالأمن الإقليمي العربي للحكام الذين نددوا بكل قوة بالقرار الأمريكي!
    الرئيس الأمريكي أخبر كل قادة العرب بقراره الذي اتُّخذ في الواقع منذ 4 سنوات، وعرب البؤس يستقبلون ترامب ويمنحونه مبالغ خيالية تشجعه على إعطاء القدس لإسرائيل!
    ومن المضحكات حقا أن بيانات الحكام العرب بما فيها بيانات السلطة الفلسطينية قالت “إن القرار الأمريكي استفزاز للأمة العربية والإسلامية”، هكذا والله يتم عطف الإسلام على العروبة في مسألة القدس التي هي بالأساس إسلامية.. حتى التحرك الشعبي جاء من الأرض المحتلة أكثر مما جاء من الشارع العربي.. وهذا يعني أن ما قاله ترامب بأن “إسرائيل بلد ديمقراطي في واحة الفساد العربي” هو حقيقة.. وعندما يتحرر الشعب العربي من حكامه تتحرر القدس.

    سعد بوعقبة

  29. الأمم المتحدة- رام الله- (أ ف ب): أكد سفراء السويد وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة الجمعة أن قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل “لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي” مؤكدين أن القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وأكدوا في إعلان صدر في بيان اثر اجتماع طارئ لمجلس الأمن وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، “ان وضع القدس يجب أن يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تختتم باتفاق حول الوضع النهائي”.
    وشددوا انه في هذا الاطار “يجب أن تكون القدس عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين. وفي غياب اتفاق، لا نعترف بأية سيادة على القدس″.
    واضافوا انه “بناء على القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخصوصا القرارات 467 و478 و2334 نعتبر القدس الشرقية جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
    كما شددوا على أن “الاتفاق على الحدود بين الدولتين يجب أن يتم على أساس خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وفق تبادل أراض يتفق عليه الجانبان. وان الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغيير لحدود 1967 بما فيها في في القدس الا باتفاق الطرفين”.
    قرار ترامب ابدا غير مقبول انظروا هنا الى اراء مجلس الامن والامم المتحده بما يخص القدس وعملية السلام والحل النهائي ..
    هو بمثابة رسالة دعم قوية لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في أرضه وعلى رأسها مدينة القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين”.
    عن اي هدية نتحدث ابدا غير معروف لربما تحقيقا لاجندة أحد أحلام جمهوره الأيديولوجي الممثل بحزام الكتاب المقدس،
    ترامب ابدا لا يتعلق بالملياردير اليهودي وحامي اسرائيل الاول وبغيره وسيخرج من ازمة العلاقة الروسية غير المشروعة بالانتخابات وخلق الرعب والفزعى زالحالة من الفوضى يعود بالاول والاخير
    للحلف الخليجي او دول الخليج العربي وصفقة القرن او خطة سلام يتحدث عليها ويخطط لها كوشنير اليهودي صديق نتنياهو والرجل الاول في المسار الاسرائيلي فلسطيني عربي ..
    وبموافقة السعودية ودول المنطقة اجمع هل كسر ترامب راس القشة عند الاعلان عن القدس او خطوة الى الامام تميل جدا للبلورة الجديدة التي ترسم بالقضية الفلسطينيية الاسرائيلية لم ينتهي الامر ابدا ..
    ما دام مجلس الامن والاتحاد الاروبي وبعض دول المنطقة من الانظمة العربيىة تعارض الامر والاعلان وتندد وتطالب بتنفيذ القوانين والقرارات الدولية والمتفق عليها بين الدول

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left