عشائر وقبائل عربية تجتمع في إسطنبول بهدف توحيد قرارها ورفض كل أشكال التقسيم في سوريا

Dec 11, 2017

حلب – «القدس العربي»: يتواصل في مدينة إسطنبول التركية، انعقاد المؤتمر العام الأول لممثلين عن 90 قبيلة وعشيرة عربية بدعوة من المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية، وذلك بهدف توحيد قرارها فيما يتعلق بالوضع السوري والتأكيد على رفض أشكال التقسيم والفيدرالية كافة.
وقال المنسق العام للمجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية مضر حماد الأسعد: إن المؤتمر سيناقش دور العشائر والقبائل السورية في المرحلة القادمة من خلال التأكيد على وحدة سوريا أرضاً وشعباً واستقلالها وسيادتها على كامل الأراضي السورية ورفض أشكال التقسيم والفيدرالية كافة.
وأوضح أن المؤتمر يحضره ممثلون عن 90 عشيرة وقبيلة سورية من العرب، والأكراد، والتركمان، والسريان، والدروز، والعلويين، إضافة إلى القوى السياسية والعسكرية وإئتلاف هيئة المفاوضات، والمجلس العسكري.
وأكد لـ«القدس العربي»، أن العشائر والقبائل السورية ستعمل على تحقيق تطلعات الشعب السوري في بناء سوريا الجديدة دولة ديمقراطية تعددية يشارك فيها جميع أطياف الشعب السوري، خالية من نظام الأسد وميليشياته المجرمة وتحافظ على عادات وقيم وعقائد المجتمع السوري كما قال. وأردف الأسعد أن العشائر والقبائل السورية ستعمل أيضاً على دعم الاستقرار والسلم الأهلي وفك الحصار، والمشاركة في بناء جيش سوريا الوطني، ومحاربة الإرهاب على الأراضي السورية بكافة أشكاله وانواعه.
وأضاف، «سنعمل على عودة المهجرين واللاجئين ورفض سياسة التغيير الديمغرافي، إضافة إلى تحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن وفق البند السابع، والتنسيق مع الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين حول إدارة مخيمات الداخل السوري، خاصة التي تقع تحت سيطرة
ميليشات الــPYD والموجودة في محافظات الحسكة وديرالزور والرقة. وقال السياسي السوري جمال قارصلي، إن الأسباب التي دعت إلى انعقاد هذا المؤتمر نتيجة تشرذم العشائر والقبائل السورية وعدم التوحد بشكل واضح بالرغم من أنها مكون مهم ويشكل حاضنة شعبية في مناطق أرياف سوريا.
وأضـاف لـ«القدس العربي»، أن المجتـمع السوري لازال قسم كبير منه عشائري وتابع لقبائل كبيرة، لذلك يجب التوحد، وإظهار تماسكه وأخذ مكانته ودوره في الوضع الحالي بسوريا، خصوصـاً فيما يتعـلق بالـثورة السـورية.
وأردف قارصلي نحن نريد توجيه رسالة من هذا المؤتمر للعالم بأن هناك نسيجاً اجتماعياً كبيراً موجوداً في سوريا، ولكن للأسف حتى هذا التاريخ لم يأخذ دوره بشكل جيد، لذلك نريد أن نبين للعالم بان هذا النسيج الاجتماعي وهذه الكتلة البشرية الكبيرة تقف إلى جانب الثورة السورية وتدعم مطالبها.

عشائر وقبائل عربية تجتمع في إسطنبول بهدف توحيد قرارها ورفض كل أشكال التقسيم في سوريا

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left