الرئيس الفلسطيني للبرلمان العربي: القدس عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها

Dec 11, 2017

3

القاهرة: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين، أن مدينة القدس هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية ، وأنها عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها.

جاء ذلك في كلمة لأبو مازن ألقاها نيابة عنه وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي في افتتاح الجلسة الطارئة للبرلمان العربي في القاهرة الاثنين، والتي عقدت لبحث تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

واعتبر أبو مازن قرار ترامب اعتداءاً سافراً على الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية للشعب الفلسطيني، واستهدافاً لتطلعاته المشروعة لنيل حريته واستقلاله وعلى حقوق المسيحيين والمسلمين في العالم أجمع ، وأنه يقوض بشكل متعمد جهود تحقيق السلام ويعزز التطرف ويكرس مواصلة الإجراءات العنصرية والاستعمارية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ، الأمر الذي يهدد الاستقرار والأمن الدوليين، حسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقال إن هذا الإعلان الخطير، والذي يرمي إلى تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، لاغ وباطل ولا يتسم بأي شرعية بوصفه انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة ولقرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتحدي للإرادة والإجماع الدولي ويجب إلغاؤه فوراً.

وأضاف أن الإعلان عن رفض القرار أو اعتباره باطلاً ولاغياً لا يكفي، فيجب مواجهة سياسة التهويد والحرب المعلنة على الوجود الفلسطيني ، أي أن ضرورة إفشال القرار يتطلب خطوات جريئة تنطلق من تحديد مصلحة القدس فوق كل مصلحة، وتتطلب آلية مقاومة مدينة مرتبطة بالأرض وصمود سكانها لتصل إلى كل أصقاع العالم.

ومن جانبه دعا رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي الأمم المتحدة لقيادة عملية السلام كطرف محايد ونزيه، وتطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية ، وتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية القدس وصون مقدساتها، وإفشال أية تحركات فردية أو أحادية، بعد أن خرجت الولايات المتحدة الأمريكية عن حيادها ونزاهتها كوسيط لعملية السلام.

واعتبر السلمي أن القرار الأمريكي يعد تحدياً صارخاً لكل المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، ويستفز مشاعر العرب والمسلمين وأحرار العالم.

ويبحث البرلمان مشروع خطة عمل تحرك البرلمان العربي للتصدي لقرار الإدارة الأمريكية والدعوة لقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها مدينة القدس الشرقية.

عباس يزور القاهرة واسطنبول لحشد موقف في المنطقة بشأن القدس

 كثف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين، جهود حشد دول الشرق الأوسط لمواجهة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل حيث يبدأ محادثات مع زعماء عرب تنطلق من القاهرة.

وقال مكتب الرئيس الفلسطيني إنه سيلتقي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي كان وسيطاً مهماً في محادثات السلام الماضية مع إسرائيل وبين الفصائل الفلسطينية، قبل ان يتجه إلى اسطنبول لإلقاء كلمة هناك، حسب وكالة رويترز للانباء.

ونددت الدول العربية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس الأسبوع الماضي، وتعهدت بالضغط على المنظمات الدولية للتحرك ضده دون الإعلان عن أي إجراءات ملموسة.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس لوكالة الأنباء الفلسطينية، “المطلوب الآن قرارات فلسطينية وعربية جريئة في المرحلة المقبلة”.

وحذرت القوى العالية من أن الخطوة الأمريكية ستعرقل جهود السلام في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي استمر عقوداً مع انتشار الغضب في أنحاء المنطقة.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي يوم السبت، إن عباس لن يلتقي مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أثناء زيارته للمنطقة الشهر الجاري.

كما رفض شيخ الأزهر وبابا الأقباط الأرثوذكس في مصر لقاء بنس أثناء زيارته.

وقالت السفارة الفلسطينية في القاهرة إن من المتوقع أن يدلي عباس ببيان بعد اجتماعه مع السيسي. ولم تذكر المزيد من التفاصيل.

ومصر حليف مهم للولايات المتحدة في المنطقة وساهمت بدور الوساطة في اتفاقات سلام سابقة ولها علاقات جيدة مع إسرائيل. وقالت إن القرار الأمريكي بشأن القدس يقوض جهود إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتوسطت مصر أيضاً في جهود المصالحة بين حركة فتح التي يرأسها عباس وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي دعت لانتفاضة جديدة ضد إسرائيل في الأسبوع الماضي.(وكالات)

- -

3 تعليقات

  1. ماذا لو وجه عباس قوات أمن السلطة نحو المحتل الإسرائيلي والبدء بتطهير الضفة الغربية
    ثم السيطرة على القدس الشرقية والمعابر. حتما ستتغير المعادلة في وقت قياسي.
    ألا تستأهل فلسطين أن يضحى من أجلها

  2. الى الأخ دينار هو اقل من ان يفكر في ذلك لانه هو كذلك خاضع لناموس التخاذل العربي

  3. الى دينار وفتحي – بالله عليكم هل انتم في كامل الجدية أم انتم في المهزئة الهزلية . ولماذا لا يُكمٌل عباس ولا يقف عند تحرير القدس والمعابر , بل يعبر من هناك ويستولي على اسرائيل ويحرٌر فلسطين من البحر الى النهر , ومن بعدها يرسل أساطيل بني يعرب وايران وقطر والبحرين نحو الشواطئ الأمريكية لاحتلال أمريكا وإنهاء المشكلة من أساسها !!؟؟ هل استمر أم أتأسف على حال بعضُ منا !! عجبي !!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left