جمعية حقوقية مغربية ترسم صورة قاتمة حول أوضاع حقون الإنسان في البلاد

Dec 12, 2017

الرباط – «القدس العربي»: كعادتها كل سنة، رسمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (مستقلة)، في تقرير لها بمناسبة تخليد الذكرى 69 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، صورة قاتمة عن الواقع الحقوقي في المغرب، وأكدت أن «الوضعية الحقوقية في المغرب في ترد عام سواء على مستوى الحقوق المدنية والسياسية أو الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أو الحقوق البيئية والحق في التنمية أو حقوق الفئات».
وأوضحت الجمعية في تقرير أرسل لـ «القدس العربي» أن «الحق في تأسيس الجمعيات والانتماء إليها، وحرية التجمع والتظاهر السلمي، وحرية التعبير وحرية الصحافة، وحق الجمعيات والنقابات والأحزاب في تجديد مكاتبها، وعقد اجتماعاتها وتنظيم أنشطتها الإشعاعية والثقافية تعرف تضييقا غير مسبوق في مغرب القرن الواحد والعشرين».
وأضافت أن «حرية المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان تشهد مسًا خطيرا بها، منذ التصريح الذي أدلى به وزير الداخلية أمام البرلمان في 14 تموز/ يوليو 2014؛ في محاولة من الدولة تسفيه عمل الحركة الحقوقية والمس بمصداقيتها، بوجه عام، وتشديد الخناق حول الجمعية والضغط عليها، بكيفية خاصة».
وأدانت الجمعية «اعتداء السلطات وأجهزة الدولة على الكرامة الإنسانية للمواطنين والمواطنات وحقهم في الحياة والسلامة البدنية»، منددة بـ”الحملة القمعية الممنهجة، والاعتقالات والمتابعات في صفوف المدافعين والمدافعات على حقوق الإنسان بشكل عام، والحراك الشعبي بالريف وجل الحركات الاجتماعية الداعمة له أو للمطالبة بحقوق اقتصادية واجتماعية خاصة على وجه التخصيص.
وسجلت الجمعية الحقوقية في خصوص الملف المتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتبط بالقمع السياسي «عدم الكشف عن مصير كافة المختطفين مجهولي المصير، وخصوصا الذين أبقت هيئة الإنصاف والمصالحة البحث مفتوحا بشأنها، وعدم تحديد هُوية عدد من المتوفين وتسليم رفاتهم إلى عائلاتهم، والتماطل في استكمال جبر الأضرار الفردية لعدد من الضحايا وذوي الحقوق، والتجاهل الكامل لآلاف الملفات الموضوعة لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان».
ودعت إلى «الالتزام الكامل من طرف جميع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والقضائية في احترام سيادة القانون في مواجهة الإرهاب، وتفعيل الأرضية المواطنة للنهوض بثقافة حقوق الإنسان والخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان في المغرب، وتشييد أسس دولة المواطنة الحقة، التي يتمتع فيها المواطنون والمواطنات بكافة حقوقهم وحرياتهم».

جمعية حقوقية مغربية ترسم صورة قاتمة حول أوضاع حقون الإنسان في البلاد

- -

3 تعليقات

  1. أبوتاج الحكمة: تاج العروبة قدسنا العربي،بالصدق والأخبار و الأدب

    مغرب القرن الواحد والعشرين تحول لبلد عنصري بامتياز يزدري الشعب السوري بأكمله ويمنع السوري من دخول المغرب وان كان رضيعا !أو زوجالمواطنة مغربية !حيث تسري العقلية الرعوية :ففزع الشاة يسري في القطيع كله. وحكام المغرب ينظرون للسوريين نظرة عمياءدون محاكمة عقلية .
    السوري الذي تربطه زوجة مواطنة مغربيه يدفع هو وهي ثمن هذاالظلم فلتتقواالله ياحكام المغرب

  2. أخطر شيئ على الشعوب هو بعدم إكمال الثورة
    من يقوم بنصف ثورة كمن يحفر قبره بيده. – ماو تسي تونغ
    ثوار 20 فبراير طالبوا بالعيش بكرامة في مغرب حر ديموقراطي ثم توقفوا
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left