منظمة تركية تطلق حملة للإفراج عن الطفل الفلسطيني “الجنيدي”

Dec 12, 2017

1

إسطنبول: أطلقت حركة “حقوق الإنسان والعدالة” (تركية غير حكومية)، حملةً شعبية للإفراج عن الطفل الفلسطيني، الأسير “فوزي الجنيدي“(16 عاماً).

وناشدت المنظمة، في بيان، اليوم الثلاثاء، تلقت الأناضول نسخة منه، جميع الدول والأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لحماية حقوق الطفل بالعمل على إطلاق سراحه.

وطالبت المنظمة جمعيات حقوق الإنسان المدنية والرسمية، ومنظمات حقوق الطفل، وكل أصحاب الضمائر الحية، بالمبادرة من أجل إطلاق سراحه، وكافة الأطفال الفلسطينيين.

وأوضحت أن” عدداً كبيراً من الجنود الإسرائيليين، قاموا بضرب الطفل فوزي الجنيدي أمام المحلات التجارية، وأبرحوه ضربا ورموه أرضاً مراراً وتكراراً، وداسوا عليه بأقدامهم بلا رحمة، قبل أن يقوموا باعتقاله معصوب العينين، ونقله إلى أحد المراكز العسكرية ومن ھناك إلى سجن عوفر في إسرائيل”.

وأكد أن “مراسل وكالة الأناضول وسام الھشلمون، تمكن من تصوير ھذا الحادث الشنيع ونقله إلى الرأي العام العالمي”.

والجنيدي، الذي لا يزال في السادسة عشر من العمر، ھو الابن البكر لعائلة من 7 أطفال، ووالدته مريضة بالسرطان لم تتح لھا الفرصة لتلقي العلاج، ووالده مريض طريح الفراش، واضطر الطفل إلى ترك المدرسة من اجل إعالة أسرته والقيام بمختلف الأعمال اليومية، وفق البيان.

وتابعت المنظمة، في البيان، “تحتجز إسرائيل الأطفال الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية بشكل منتظم وتقوم باعتقالهم، وفي العام 2015 ، تم اعتقال 2634 طفلاً فلسطينياً بينهم 22 طفلة”.

وأشارت إلى أنه” في عام 2016 ، تم اعتقال 887 طفلاً فلسطينياً، بينھم 32 طفلة، وفي العام الجاري، اعتقل حوالي 700 طفل فلسطيني حتى الآن”.

وأضافت أنه يتم “تقديم الأطفال الفلسطينيين، الذين يتم اعتقالھم إلى محاكم عسكرية إسرائيلية، ويتعرضون لأشكال مختلفة من التعذيب والمعاملة القاسية كعصب العيون وتقييد الأيادي والضرب والعنف الجسدي والتعذيب والتجويع والألفاظ البذيئة والشتائم وتھديدھم بالتحرش بأمھاتھم وإجبارھم على التوقيع على وثائق باللغة العبرية والضغط النفسي وغيرھا من وسائل التعذيب”.

واستنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدّة اعتقال جنود إسرائيليين بصورة وحشية للجنيدي، أثناء احتجاجه على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعتقل الطفل الجنيدي، الخميس الماضي، في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حيث كانت مواجهات تدور بين شبان وقوة عسكرية إسرائيلية.

والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.

ويشمل قرار ترامب، الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

وأدّى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.(الأناضول).

- -

1 COMMENT

  1. كيف ذلك وتركيا هي أكبر ناقل جوي بين تل أبيب وأنقرة؟

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left