برلين تشهد مظاهرة فلسطينية ضخمة والشرطة تحذر من حرق الأعلام الإسرائيلية

علاء جمعة

Dec 13, 2017

برلين – «القدس العربي»: شهدت العاصمة الألمانية برلين مساء أمس مظاهرة ضخمة ضد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومع رفع الأعلام الفلسطينية والتأكيد على عروبة القدس، قالت الشرطة الألمانية إنها نشرت عناصرها هناك من أجل منع حرق أية أعلام إسرائيلية خلال المظاهرة.
وقال متحدث باسم الشرطة إن أحد الشروط التي تضعها الشرطة للتظاهر في محطة القطار الرئيسية هو حظر حرق أية أشياء خلال التظاهر. وأوضح أنه يمكن للشرطة التدخل فقط إذا أضرم شخص النار في علم إسرائيل.
واندلعت احتجاجات في ألمانيا ضد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتم إحراق علم إسرائيلي على هامش مسيرة احتجاجية أخرى الأحد.
وأدان الرئيس الألماني فرانك – فالتر شتاينماير، بشدة حرق أعلام إسرائيلية في العاصمة الألمانية برلين، وفي بعض مدن أخرى. وقال إن «أحداث الشغب ليست غير مقبولة وحسب، بل لا يمكن احتمالها أيضا».
ورأى السياسي الاشتراكي أن اعتراف الولايات المتحدة أحادي الجانب بالقدس عاصمة لإسرائيل «لا يبرر بأي حال كراهية إسرائيل والتقليل من قيمة مواطنينا اليهود». وأكد شتاينماير على أنه «لا ينبغي أن يكون هناك مكان في ألمانيا لمعاداة السامية سواء القديمة أو الجديدة».
وكان عمدة برلين، مايكل مولر، قد صرح أن مدينته لن تتسامح مع معاداة السامية أو العنصرية خلال احتجاجات ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك بعد أن تم حرق أعلام لإسرائيل في المدينة. ودعا المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا لإدخال تغييرات قانونية من أجل حظر أية مظاهرات معادية للسامية من البداية أو تفكيكها بشكل سريع.
وقال رئيس المجلس يوزيف شوستر في تصريحات خاصة لصحيفة «راين- نيكار-تسايتونغ» الألمانية في عددها الصادر الثلاثاء: «من يحرق أعلاما إسرائيلية، يشكك أو ينكر حق إسرائيل في الوجود . وهنا يصطدم المرء بحدود حرية التظاهر».
وتابع قائلا: «ليس مسموحا أن تكون هناك دوامة جديدة من الكراهية والعنف». ولفت شوستر إلى أن الاقتصار على مراقبة مثل هذه المظاهرات من جانب الشرطة ليس كافيا على أي حال. وأكد أنه إذا كان ليس ممكنا للشرطة التدخل وفقا للوضع القانوني الحالي، فيتعين على الحكومة الاتحادية أن «تدرس فورا إمكانية إدخال تغييرات قانونية».
يذكر أن مظاهرة داعمة للفلسطينيين شهدت يوم الجمعة الماضي أمام بوابة براندنبورغ التاريخية في برلين حرقا لأعلام إسرائيلية. وألقت الشرطة القبض على عشرة من المتظاهرين. وتجري السلطات تحقيقات بتهمة إهانة رمز وطني لدولة أجنبية. وخرجت احتجاجات في ألمانيا ضد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتم إحراق علم إسرائيلي على هامش مسيرة احتجاجية أخرى مساء الأحد الماضي. ومن جانبه دعا وزير الداخلية المحلي لولاية هيسن الألمانية بيتر بويت أيضا لاتخاذ إجراء أكثر صرامة، وقال: «إذا حاول مثل هؤلاء الفوضويين إقامة الانتفاضة المقبلة في وسط مدننا، فإن مهمة الشرطة والالتزام التاريخي لدولة بأكملها يتمثل في ردعهم». وفي سياق متصل دعا شتيفان ماير، خبير شؤون السياسة الداخلية في الحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا، في تصريحات للصحيفة ذاتها: «بعدما كان حرق أعلام أجنبية وتدميرها في مظاهرات أو تجمعات أمرا لا يعاقب عليه القانون، أرى أن تغيير القانون الجنائي أمر ضروري ملح». وأوضح وزير العدل الألماني هايكو ماس في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية قائلا: «من يضرم النار في أعلام إسرائيلية، يحرق قيمنا»، مؤكدا بقوله: «كل شكل من أشكال معاداة السامية يعد مشينا بالنسبة لنا جميعا، سواء كان يعاقب عليه القانون أم لا».

برلين تشهد مظاهرة فلسطينية ضخمة والشرطة تحذر من حرق الأعلام الإسرائيلية

علاء جمعة

- -

2 تعليقات

  1. ” وقال متحدث باسم الشرطة إن أحد الشروط التي تضعها الشرطة للتظاهر في محطة القطار الرئيسية هو حظر حرق أية أشياء خلال التظاهر. وأوضح أنه يمكن للشرطة التدخل فقط إذا أضرم شخص النار في علم إسرائيل.” إهـ
    يجب إحترام هذا الشرط, ولكن من الممكن تمزيق علم الصهاينة ودوسه بالأقدام
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. طبعا المظاهرة لم يشارك فيها الأتراك ولا الألمان ولا بقية المسلمين. كانت المظاهرة محصورة على الفلسطينيين وبعض الإسلاميين من شمال افريقيا. انها الفاجعة ويا للأسف

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left