مسؤول إخواني يدعو لـ«انتفاضة» ضد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

Dec 14, 2017

القاهرة ـ « القدس العربي»: دعا القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمود عزت، لتصعيد الحراك المضاد لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، ليتحول الحراك إلى «انتفاضة تنهض بها الأمة».
وقال في رسالة نشرها أمس الأربعاء، إن «المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس يواجهون الصلفَ الصهيونيَّ والاستكبارَ الأمريكيَّ بجولة جديدة من انتفاضتهم التي بدأت عام 1987 «.
وأشار إلى أن «هؤلاء الذين استجابوا لنداء نبيهم صلى الله عليه وسلم «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها»، هم الذين يرابطون اليوم لتحرير القدس من أيدي الصهاينة، ومنْع جيوش الاحتلال وجحافل المغتصبين ـ المدعومة بالاستكبار الأمريكي والتغافل أو التواطؤ الغربي والشرقي ـ من تنفيذ مؤامرة «صفقة القرن» التي كانت بدايتها الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، في وقت أثخنت فيه جراح الانقسام الفلسطيني والنزاع الطائفي والعرقي جسدَ الأمة العربية والإسلامية، وتداعت عليها المشروعات الاستعمارية الشرقية والغربية بزعم محاربة الإرهاب».
وتابع: أن «وحدة الشعب الفلسطيني التي تجلّت في انتفاضة غزة والضفة والقدس وفلسطين 48 هي التي نبّهت العالم، فانعقد مجلس الأمن وواجه أعضاؤه الولايات المتحدة الأمريكية والصهاينة، حتى قال أحدهم «إن لم يرفض مجلس الأمن القرار الأمريكي فإن مجلس الأمن سيصبح أرضًا محتلة»، ولكن الحقيقة أنه أصبح عاجزا أو غير راغب في إعادة الحق لأهله، وليس لأصحاب الحق إلا أن ينتزعوا حقهم بأنفسهم، وحينئذٍ يعترف بهم مجلس الأمن والأمم المتحدة».
وحسب عزت «لولا المظاهرات التي جابت العالم العربي تأييدًا للمرابطين في القدس لَمَا كان هذا الإعلان العربي برفض القرار الأمريكي»، مشددا على ضرورة «تصاعد هذا الحراك حتى تكون انتفاضة تنهض بها الأمة؛ حكامًا وشعوبًا وجيوشًا لتحرير عاصمة فلسطين القدس».
وأوضح كذلك أنه «لولا المظاهرات التي عمّت الكثير من دول العالم الإسلامي والتي قامت بها الأقليات العربية والإسلامية في أنحاء العالم مساندة للمرابطين لَمَا كانت الاستجابة لعقد المؤتمر المقرر لمنظمة التعاون الإسلامي أمس».
ودعا لتصعيد هذه الانتفاضة وتلك المظاهرات بعد هذا «المؤتمر» حتى تتابع الأمة حكامها في استرداد الأرض المحتلة، وتستكمل الأمة وعيَها ووحدتها لتنهض برسالتها، وتكون بحق خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، حينئذٍ يمكنها أن تبدأ في استرداد الأرض وتحرير القدس، وأول المعروف الذي تؤمر به هو وحدة الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي لتحرير القدس وإنقاذ الأقصى، وأول المنكر الذي تنتهي عنه هو كل مودة في العلن أو السر لمن أخرج الفلسطينيين من ديارهم أو من ظاهر على إخراجهم من الشرق أو الغرب.
وقال: «من المعروف الذي تؤمر به الأمة إعداد العدة لمواجهة كل عدوان على أرضنا أو مقدساتنا، ومن المنكر الذي تُنهى عنه كل ظلم أو فساد أو استسلام أو إسراف أو تفريط في مقدرات الأمة وثرواتها».

مسؤول إخواني يدعو لـ«انتفاضة» ضد قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left