دول الحصار والقمة الإسلامية: المشكلة مع تركيا أم القدس؟

رأي القدس

Dec 14, 2017

انطلقت أمس الأربعاء في مدينة إسطنبول التركية، قمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة لبحث قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس، برئاسة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بحضور 16 زعيماً من العالم، بينهم الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأميرا قطر والكويت ورؤساء لبنان وإيران وفنزويلا وإندونيسيا والسودان وبنغلادش وأفغانستان وأذربيجان وغينيا والصومال وتوغو واليمن في حين غاب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز واكتفت المملكة بإرسال وزير الشؤون الإسلامية فيها، كما غاب ملك البحرين ورئيس الإمارات اللذان ابتعثا وزيري دولة لتمثيل بلديهما، كما غاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولكنه كان أكثر كرماً من شركائه في دول الحصار فأرسل وزير خارجيته سامح شكري.
وإذا كان معلوماً أن مصر ونظامها على خلاف سياسيّ واضح مع تركيا ورئيسها إردوغان وحزبها الحاكم «العدالة والتنمية» على خلفية موقف الحكومة التركية المناهض بشدة للانقلاب الذي جرى على الرئيس المصري محمد مرسي، والقمع الشديد الذي لحقه وما زال ضد حركة «الإخوان المسلمين»، فإن الدول الأخرى تستطيع أن تجد موقعاً وسطاً لها في الأمر، وجميعها لديها علاقات تجارية جيّدة مع تركيا.
يضاف إلى ذلك أن جميع هذه الدول أعلنت مواقف سياسية واضحة مناهضة لقرار الرئيس الأمريكي حول القدس، بل إن ملك السعودية قام في يوم القمة الإسلامية بالذات بإلقاء خطبة عصماء أكد فيها «استنكار المملكة وأسفها الشديد» للقرار الأمريكي بشأن القدس «لما يمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني».
غير أن إشارات كثيرة بدرت عن المملكة وأذرعها الإعلامية تشير إلى أن المسألة تتجاوز العلاقات الباردة مع تركيا، وخصوصاً، بالنسبة للرياض، ما يتعلّق بنشر قوّات أنقرة في قطر، وكانت إعادة هذه القوات إلى بلادها أحد الشروط التعجيزية العديدة التي وضعتها دول الحصار على الدوحة.
هناك بالتأكيد أيضاً نوع من النزاع السياسيّ والجغرافيّ بين السعودية ومصر، من ناحية، وتركيا، من ناحية أخرى، على قيادة العالم الإسلامي، لكن أما كان المفترض، احتراماً لهذا العالم الإسلامي نفسه، ولمقدّساته التي تعتبر القدس أحد أكبر رموزها، أن يتم تجاوز هذه الخلافات لمنع إسرائيل، والموقف الأمريكي المنحاز إليها، من استغلال الصدع بين الدول العربية والإسلامية؟
بعض الإشارات الكثيرة الواردة تتولاها، على ما يبدو، البحرين، التي سمحت لوفد منها بزيارة إسرائيل، فيما قام أمير بحريني، حسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يدعى راشد بن خليفة بالتبرع بإنتاج منشورات مطبوعة لمعرض فني إسرائيلي وتوزيعها في العالم، فيما تقوم مطبوعة سعودية بنشر خبر أن قناة «الجزيرة» تحرض على العنف والتظاهر في فلسطين، وتقوم أخرى بمقابلة وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتز، الذي يقوم خلال المقابلة بدعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة إسرائيل.
وعليه فإن موقف دول الحصار ينسجم بشدّة مع التسريبات الكثيرة التي نشرتها صحف عالمية حول تنسيق أمريكي ـ سعوديّ في موضوع تصفية القضية الفلسطينية، وهو تنسيق مبنيّ على حسابات عجيبة، تبادل هذه التصفية للقضية الفلسطينية بمساهمة إسرائيلية مباشرة في الحرب على إيران، أو بانخراط ضمن توجّه أكبر ضمن ما ذكر حول «صفقة القرن» التي تقوم بتصفية كل أزمات المنطقة وتؤسس لنفوذ أمريكي ـ إسرائيلي ـ سعودي فيها.
مشكلة دول الحصار، على ما يظهر، تتجاوز تركيا وتتعلق بفلسطين نفسها.

دول الحصار والقمة الإسلامية: المشكلة مع تركيا أم القدس؟

رأي القدس

- -

33 تعليقات

  1. ” بل إن ملك السعودية قام في يوم القمة الإسلامية بالذات بإلقاء خطبة عصماء أكد فيها «استنكار المملكة وأسفها الشديد» للقرار الأمريكي بشأن القدس «لما يمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني».” إهـ
    عدم حضور الملك سلمان (خادم الحرمين) للقمة غير مبرر,
    أعجبني جداً كلام الرئيس عباس أبو مازن
    ” سبحان من يُغير ولا يتغير”
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. نداء لمجدد هذا العصر الشيخ القرضاوي حفظه الله بتغيير فتواه في منع الذهاب للأقصى وهو تحت الإحتلال
    فقد طالب الرئيس عباس المسلمين بزيارة القدس لأن القدس ليست حجر فقط بل وهناك بشر
    فبالإضافة لدعم سكان القدس إقتصادياً فهناك الدعم المعنوي لهم من إخوانهم
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. 

    بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه(دول الحصار والقمة الإسلامية: المشكلة مع تركيا أم القدس؟)
    بالرغم من خلافات دول حصار قطر مع حكومة اردوغان فان هزالة تمثيلها في القمة الاسلامية في انقرة هو تكريس لرأي الشارع العربي الاسلامي في قزمية رؤوس هذه الدول في ام القضايا، لا اقول القضايا العربية الاسلامية فقط، بل والعالمية كذلك. ف( أما كان المفترض، احتراماً لهذا العالم الإسلامي نفسه، ولمقدّساته التي تعتبر القدس أحد أكبر رموزها، أن يتم تجاوز هذه الخلافات لمنع إسرائيل، والموقف الأمريكي المنحاز إليها، من استغلال الصدع بين الدول العربية والإسلامية؟) ويرى كثيرون ان دول حصار قطر الاربع هي، فقط ذيل ذليل تابع للموقف الامريكي الاسرائيلي وليست جزءا فاعلا فيه.
    وفي خضم الهيجان العربي الاسلامي الشعبي، بل والعالمي، يقول خادم الحرمين بان بلاده مع فلسطين وحقوق شعبها في خطاب (بريان عتب) هزيل، واثناء ذلك (تقوم مطبوعة سعودية بنشر خبر أن قناة «الجزيرة» تحرض على العنف والتظاهر في فلسطين، وتقوم أخرى بمقابلة وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتز، الذي يقوم خلال المقابلة بدعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة إسرائيل.)
    وفي مصر وبالرغم من انبطاح السيسي للموقف الامريكي الاسرائيلي، ومهما انحطت قيمة الازهر اثناء وبعد الانقلاب على شرعية صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة، فان موقف الازهر المشرف ضد قرار ترامب بشأن القدس يعيد له بعض المصداقية التي افتقدها خلال السنوات الخمس الاخيرة، ويعتبرها الكثيرون تراجعا عن تأييد حركة السيسي الانقلابية التي ازكمت عمالتها وانبطاحها لاسرائيل انوف المصريين خاصة والعرب والمسلمين عامة
    وامل الشعوب العربية الاسلامية من قمة انقرة ان تكون فاعلة ولها قرارات توجع امريكا واسرائيل عمليا وليس كلاما (يطيره الهوا) وليست قرارات تضاف الى رفوف تراكم الغبار التي سبقتها.
    وقبل صدور قرار ترامب بشأن القدس نشرت بعض وسائل الاعلام بان اردوغان هدد بقطع العلاقات مع اسرائيل في حال صدور القرار المشؤوم. والآن ننتظر التنفيذ، ليس من تركيا وحدها بل ومن كل الدول الاسلامية التي لها علاقات مع كيان اسرائيل اللقيط الغاصب لارض العرب والمسلمين في فلسطين.

  4. تحاول بعض النخب فى الخليج بناء رؤية جديدة ، تقوم على ترويض الدين ليتعايش مع الليبرالية” الأخلاقية ” والاقتصادية ، مع الإبقاء على “عقيدة ” ولي الأمر! وتحويل العلاقات مع المحيط (الأمة )إلى علاقات سياحية وتجارية (مدينة “نيوم ” نموذج )، وتصفية أصحاب الرؤى التى تستمد من الدين مواجهة الإستبداد والفساد ، وتعتبر الكيان الغاصب استعمارا تجب تصفيته ، والأمة حقيقة قائمة ، وكذلك يريدون تصفية القضايا (مثل فلسطين )التى يمكن أن تخرج الدين من قفصه الجديد ، والجغرافيا من عالم السياحة! وهذا الموقف يؤيده اليمين المتطرف فى الكيان الصهيوني واليمين المعادى للإسلام فى الغرب ، ويقف خلفه محمد بن زايد واستطاع كسب جماعة الملك عبدالله فى آخر أيامه ، ثم تحالف بعد مهلكه مع ابن سلمان ، ليتجاوزا كل خطوط الحمر من أجل فرض هذه الرؤية!!!؟ ؟ ؟

  5. اسرائيل تقصف غزة، اسرائيل، تقصف دمشق، اسرائيل تهدد لبنان بأن تعيدها للعصر الحجري، إسرائيل تهدد الأردن بتهديدات مبطنة، اسرائيل تهود القدس، وزعماؤنا الأشاوس يباركون لها باتفاقات تغذيها سنويا بمئتين وخمسين مليار دولار وبهذه الاموال ستشتري اسلحة فتاكة لتفتك بالشعب الفلسطيني واي شعب اخر مقاوم. هل هناك خيانة لقضية العرب الاولى اكبر من هذه الخيانة.
    القدس عروس عروبتكم

  6. للاسف ، لا ارى لهذه القمم اية أهمية ، الشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع الحرائر والقهر ، والإخوان يتباحثون فيما بينهم عن القدس ، مجرد اجتماع للتاريخ فقط وليس للقدس .

  7. يعني علينا ان نكون حازمين و (صريحين ) .هناك حلف واضح في المنطقة .احدهما مع الكيان الصهيوني .واخر مع فلسطين .والجميع يعرف التفاصيل .وعلينا جميعا ان نتحرك لنصرة الحق

  8. هناك مشكلة لكن المشكلة هي ليست مع تركيا ولا مع القدس بل المشكلة هي في عروش هؤلاء فالعروش هي اهم من القدس وتركيا عندهم فالي الله المشتكى فقط وتحيا القدس واستطنبول

  9. هنا يكمن بيت القصيد!!!!!!!!!
    وعليه فإن موقف دول الحصار ينسجم بشدّة مع التسريبات الكثيرة التي نشرتها صحف عالمية حول تنسيق أمريكي ـ سعوديّ في موضوع تصفية القضية الفلسطينية، وهو تنسيق مبنيّ على حسابات عجيبة، تبادل هذه التصفية للقضية الفلسطينية بمساهمة إسرائيلية مباشرة في الحرب على إيران، أو بانخراط ضمن توجّه أكبر ضمن ما ذكر حول «صفقة القرن» التي تقوم بتصفية كل أزمات المنطقة وتؤسس لنفوذ أمريكي ـ إسرائيلي ـ سعودي فيها.
    مشكلة دول الحصار، على ما يظهر، تتجاوز تركيا وتتعلق بفلسطين نفسها.

  10. الادارة الامريكية تنطق عن نفسها على لسان نائب رئيسها في اعلان الحرب على الاسلام واعتباره داءا ينبغي ان يجتث الاسلام عدو كما كانت الشيوعية عدوا من قبل. هذا الكلام هو نفسه ما يردده نتنياهو عندما قال نحن والدول العربية نحارب الاسلام يريد الدول العربية التي تسير في فلك امريكا واسرائيل. ينبغي ان يعرف العرب وان يعوا خطر الانظمة التي تتعاون مع اسرائيل على الاسلام دينا وهوية. ولتعلم شعوبنا ان هؤلاء القادة يسطرون ابشع صور الانبطاح العربي لابد من ثورة ترد الحق الى نصابه لا طاعة لمخلوق يعطي خيرات بلده الى المستعمر. هل ما زالت الغفلة تغلف قلوب الانظمة المستبدة لقد كشف ترامب عورتهم ومع ذلك لا زالوا مصرين على الحنث العظيم. لماذا كلمات غيرنا اقوى في الدفاع عن قضيتنا في مجلس الامن والامم المتحدة. لماذا لا نرد بقوة على كذب مندوب اسرائيل الذ صفق له الاعداء. كلمات الوفود العربية كانت باهتتة اي حق تاريخي لشذاذ الآفاق في ارض فلسطين والقدس الشريف سوى ما تمليه عليهم اعتقاداتهم التوراتية المكذوبة؟ ايها السادة لقد حان الاوان ان نحاسب انفسنا عن الاستهتار بديننا وقيمنا.

  11. بعد القمة فى إستنبول
    والخطب الحماسية من كل المشتركين
    انا منتظر تنفيذ على الاقل بعض الوعود اللى ممكن تحقيقها
    الوعد الاول وهو صادر من اردوغان
    وهو قطع العلاقات بين تركيا وإسرائيل
    اذا اعترفت امريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل
    الوعد الثانى وهو صادر من زعماء الاخوان المسلمين فى كل مظاهراتهم وخطبهم الحماسية
    وهو على القدس رايحين شهداء بالملايين
    ملحوظة عصر الخطب الحماسية الحنجورية عفى عليه الزمن
    الحلول معروفه
    منها اجماع الشعوب الاسلامية على مقاطعة المنتجات الامريكية كليا
    عدم شراء الأسلحة الامريكية والتحول الى الشراء من باقى دول العالم المصدر لها وهى ضربة موجعة للاقتصاد الامريكى
    دعم الفلسطينين فى الداخل بالاموال حتى يصمدوا ضد دولة الاحتلال
    تمويل إعطاء دعم مادى شهرى دايم للاسرة الفلسطينية التى تنجب كثير من الأطفال سواء داخل اسرائيل او فى غزة والضفة الغربية
    هذه بعض من الأفعال
    اما الخطب الحنجورية انتهى عصرها وعصر من يستخدمها

  12. مما لا شك فيه ان دول الحصار هي دول التطبيع ودول تهويد القدس والاقصى. ولسان حالهم يقول لبيك يا ترامب …………
    لبيك يا كوشنر ……………… لبيك يا نتنياهو ………………
    ابن سلمان يريد ان يستبدل القدس بابو ديس وفوقها عشرة مليارات ……………… هذه بداية صفقة القرن
    لن يفاجأ المرأ الآن اذا سمع ان ثامر السبهان وولي العهد الامين حطَى رحالهما في العاصمة الابدية “لأسرائيل” لإفتتاح سفارة
    خادم الحرمين!!!!!!

  13. *للأسف دول الحصار اختارت حلف (الأفعى )
    وحلف إبليس وباعت القدس وفلسطين
    بثمن بخس.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.
    سلام

  14. لا يوجد أي عذر مقبول عن تخلف الملك سلمان والرئيس السيسي وغيرهم عن حضور مؤتمر القمة الإسلامي حول القدس الشريف والخطر الحقيقي الذي تتعرض له. لو كانوا صادقين فيما يدعونه تجاه القدس لما تخلفوا عن الحضور هذه القمة الهامة. التاريخ لن يغفر لهم هذا التخاذل والخيانة للقدس الشريف مهما حاولوا تسويغ وتبرير هذا التخاذل. لقد أثبت هؤلاء أنهم لا يمثلون شعبهم وأمانيه وشعوره وإنتمائه ولأمته وحرصه على أرضه ومقدساته، إنهم أكثر حرصاً على خدمة أمريكا وإسرائيل من حرصهم على مصالح شعبهم وأمتهم ومقدسات العرب والمسلمين. وسوف يأتي اليوم الذي سوف يلفظهم شعبهم ويلقي بهم إلى مزابل التاريخ.

  15. لقد اوجدوا لنا معزوفة جديدة وهي القدس وبالتالي سننسى اسرائيل كدولة محتلة ,بدانا بالتقسيم والكل رفضه ومن يقبل به خائن الى غيرها من الشعارات ثم اصبح التقسيم وحل الدولتين حلم وهدف لنا وكان الاعتراف باسرائيل خيانة الى ان اصبح الامر عادي والان سنبدا بشعارات القدس خط احمر وغيرها وفي القمة نعترف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين وبعد كم سنة سيخرجون الينا بان ابو ديس تابعة للقدس وعاصمتها اسرائيل وستطلع علينا القمم بان ابو ديس عاصمة فلسطين وننسى كليا القدس وهلم جرا,

  16. بالمناسبة لم نسمع اي صوت من شيوخ الفتنة في دول الخليج حول القدس بينما كانت اصواتهم تملا السماء ضجيجا حول العراق وليبيا وسورية وقبلها افغانستان, لم لا يفتون بقتل ترامب

  17. دول الحصار عدوة نفسها فعلت بذاتها ما لم يفعله عدو بعدوه. اتخذت من إسرائيل كفيلا لها بحيث توجهها وفق مصلحتها وتبتز أموال دول الحصار التي تُعتبر في غيبوبة لسبب أو لأخر.
    دول الحصار في عناية مركزة إلى أن تستفيق رغم صدمة القدس فهي ليست في هذا العالم.

  18. لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37)صدق الله العظيم

  19. فلسطين ، عربية ثم …مسلمة ؛؛ فالمسؤلية بداية هي مسؤلية عربية…؛ وعندما نتمعن فسنرى أن كافة الأنظمة ( المستعربة صهيونيا ..؛ ) هي الحاضنة للكيان الدخيل، وعلى العكس نرى معظم الدول الاسلامية وغير عربية هي الأبعـد عن خط اللقاء مع العدو الصهيوني؛؛ وعندما نتمعن بصورة أعمق وبهدوء …فاننا سنجد أن العار الأكبر ( تحظى ) به القيادات العربية ومنذ وجـــد …النفـــط ..؟؟ ونرى أيضا ورغم وضوح الأمر جليا ..غيـــاب .. أى تنظيم عربي سري ، قد أخذ على نفسه متوليا ( شرف ) عملية ….التطهيــــر ..؟؟؟ وليكن محصورا وفقط بما يتعلق بعروبة فلسطين ؛ والأخذ بمبدأ التعامل الرسمي مع هذا المبدأ ( قياسا ) ومبررا شرعيا لعمليات التطهير .؟؟؟؟….طلبت هذا وفي أو لقاء كان بيني وبين أحمد علي جبريل ( الجبهة الشعبية …القيادة العامة حاليا )؛؛ عام 1964 ..؛ كان هذا ضمن تبادل الآراء حول ( الانفصال الرجعي حينها والذي تحول بعد آذار 63 الى انفصال عقائدي .؛؛؟؟ واختلفنا ..وافترقنا ولن نجتمع بعد اليوم .؛؛ أحـرار فلسطين هــم اليوم وحدهم دافعي الثمن الطاهر المقدس …فالى متى تبقى ضريبة الدم والشرف الرفيع محصورة و( ملقاة ) على كواهل أشبال ولدوا وولد آباءهم قبلا في عصر عار الاحتلال ؟؟؟…الى أي مدى تمكن الخونة العرب من فصل أطهر وأقدس الروابط …والتي يصـــّر …أحرار فلسطين على الوفاء لهــا ؟؟؟ والبقاء عنوانا للشهامة والكرامة وشرف العطـــاء.؟؟

  20. السلام عليكم
    في البداية أعتذر عن هذا الغياب بسبب (وفاة أخي)
    تحية طيبة لجميع قرّاء القدس ومعليقيها ونؤكد على طاقمها الذي يسعى بكل تفان لخدمتنا فالشكر الجزيل لهم
    مشكلة “دول الحصار” ليست لا مع فلسطين ولا تركيا بل هي أبعد من ذلك بكثير ولكن وجدت المطية التي تركبها لتمرر ما “أمليّ عليها لتنفيذه”..هي مأمورة عبر بيادق تسلّقوا سدة الحكم بوسائل مختلفة وبمباركة أمريكية صهيونية من أجل تمرير “اجندتهم” التي رسموها في زوايا مظلمة ليهلكوا الحرث والنسل من المسلمين وكانت خطة محكمة التدبير والسرية وحصروا لها من رجالهم وبرامجهم وظروف دولية صنعوها وسعوا في إبرامها من أجل أن تنجح خططهم وللأسف برجال كالدماء من بني ديننا وعروبتنا ولحمنا ودمنا …والأدهى والأمر لم يسلم أحد منّا حتى هؤلاء الدمى لما ينتهي دورها ترمى في مزبلة التاريخ وهنا يستيقض الضمير الميت ولكن بعد فوات الأوان “ولا صريخ لهم”…

    يبقى الدور على الشعوب قاطبة وعلى مدار الدهر في حالة تأهب وإستنفار حتى نعيد مجدنا التليد
    إنّها الفرصة الذهبية لكامل شعوب المعمورة دون إستثناء بما فيهم الشعوب الإسلامية والمغلوبة على أمرها لتستغل الظرف -وهذا الظرف بالذات- لتعيد لنفسها حقّها من الطغاة والمستبدبن والذين ركوبهم وإستحمروهم وجعلوا منهم “بيادق” يحركونها يمينا وشمالا وأعلى وأسفل إنّها الفرصة الذهبية لنعيد كرامتنا من أيدي الفاسدين والمفسدين على مختلف رتبهم ومنازلهم…لم يبق لنا عذر وقد أتتنا الفرصة فلنجعل من عددنا الهائل رجل واحد وقوة الملايير من أجل إسترداد حق ضاع لنا وأخص بالذكر من يعرف “أنّ الموت واحد والبقاء لله فلماذا كل هذا التخاذل من أجل فترة لا نعرف مداها فلتكن في سبيل المجد والكرامة خير من حياة الذل والمهانة…
    ولله در من قال:((كل ابن انثى وان طالت سلامته *** لابد يوما على آلة الحدباء محمول))
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

    • الأخ الأستاذ المربي الفاضل بولنوار

      عظم الله أجركم,، والهمكم الصبر, للفقيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء. و أؤكد على تعليق الأخ العزيز الحبيب سامح، شد حيلك ولا تحرمنا مشاركاتك القيمة العميقة

      أنا لله وانا اليه راجعون،،،كل نفس ذائقة الموت.

  21. اعتدنا على كون القمم العربية والاسلامية جوفاء مجرد استعراض عضلات ومسابقات خطابية حماسية تنتهي بنهاية المؤتمر
    والدليل نتيجة هذه المؤتمرات فلم نجد اعلان تحالف فعلي للتأثير على اميركا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا فلم نجد اغلاق سفارات اميركا واوربا التي تعترف بالكيان الصهيوني والغاء ارتباطاتها الاقتصادية واغلاق قواعدها العسكرية وتسد كل الدول الاسلامية الخلل الذي يحدث من جراء هذه الاجراءات للدول المتحالفة معها عربية او اسلامية وتعليق خلافاتها جانبا
    كمثال بسيط على هذه الاجراءات فتعوض دول الخليج الخلل الذي سيحدث للدول المستفادة اقتصاديا من اميركا بينما تسد دول اخرى مكان تواجد القوات الاميركية في الخليج بقوات اسلامية لاشاعة الامان ضد بعبع ايران مثلا..
    هناك تغيير في خطاب دول الخليج ومصر سبق اعلان ترامب نحو التطبيع والاعتراف بالدولة العبرية والتوجه السيئ ضد القضايا القومية والاسلامية وعدم حضور بعض زعامات الدول لتلافي الاخراج امام السيد الامريكي واعلان الانبطاح امامه وصبغ هذا التقزم بلون طائفي او سياسي او اقتصادي او تحت عناوين اخرى..

  22. متى سيعقد مؤتمرا لتحرير فلسطين كلها و يتم بالفعل تحريرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  23. *أخ (بولنوار /الجزائر ) عظم الله اجركم
    والبقاء لله. الله يرحم أخوك
    شد حيلك ولا تحرمنا من تعليقاتك
    الجميلة الرصينة.
    سلام

  24. غاب عن القمة العاهل المغربي الذي يترأس لجنة القدس في حين حضر قمة المناخ بباريس ،
    الحالة كلّها لاتسرّ

  25. رحم الله أخاك يا عزيزي بولنوار رحمة واسعة وغفر لنا وله
    اللهم زد من حسناته وتجاوز عن سيئآته
    وإنا لله وإنا إليه راجعون
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left