شفيق يبحث مع قيادات حزبه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية

«الحركة الوطنية» ينفي صلته بالجبهة الديمقراطية

مؤمن الكامل

Dec 15, 2017

القاهرة ـ « القدس العربي»: عقد رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، المرشح المحتمل للرئاسة المصرية، أحمد شفيق، اجتماعاً في مقر إقامته في أحد فنادق القاهرة، مع قيادات الحزب، لبحث الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل.
وضم الاجتماع رؤوف السيد نائب رئيس الحزب، والأمين العام أحمد الضبع و ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب محمد بدراوي، والمتحدث الرسمي خالد العوامي.
وحسب بيان صدر عن الحزب، «الاجتماع هدف للتباحث حول عدد من الملفات السياسية بما فيها قرار الترشح للرئاسة المفترض إجراؤها في العام المقبل، من عدمه، وكذلك بحث مستقبل حزب الحركة الوطنية خلال المرحلة المقبلة».
وأكد العوامي أن «الاجتماع كان في إطار جلسات التشاور التي يعقدها شفيق مع عدد من الشخصيات العامة وقيادات الحزب حول القرار النهائي فيما يتعلق بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، بحيث يكون القرار مبنيا على أسس سليمة ومرتكزا على ما يعرض من تقارير ودراسات استراتيجية لتقدير الموقف علي الأرض، بما يخدم القضايا الوطنية ويحقق الصالح العام للبلاد ويلبي طموحات وآمال الشارع المصري».
وشدد على أنه «في جميع الأحوال سواء ترشح شفيق لانتخابات الرئاسة أو لا، فإن الحزب سيشهد تطوراً نوعياً خلال الأيام المقبلة من حيث الأداء السياسي والمشاركات الفعلية، بما يثري التجربة الديمقراطية»، لافتاً إلى أن الحزب سيكون له دور محوري في العمل العام مستمداً قوته من خبرة وتاريخ رئيسه الذي أكد خلال الاجتماع انه سيدعم الحزب بكل قوته حتى يكون أكثر ديناميكية في الشارع السياسي.

لا معلومات عن المعتقلين

العوامي، أكد كذلك، أنه ليست لديه أي معلومات عن الناشطين الثلاثة الذين ألقت قوات الأمن القبض عليهم أول أمس، وقالت وسائل إعلام إنهم من أعضاء حزب شفيق.
ونقلت وكالة «رويترز» أول أمس، عن مصادر أمنية وأعضاء في حزب شفيق، أن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على ثلاثة من مؤيدي شفيق.
وقال مصدران أمنيان مطلعان على المسألة، طلبا عدم ذكر اسميهما، إن الرجال الثلاثة متهمون بنشر معلومات كاذبة تضر بالأمن القومي.
نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، رؤوف السيد، أكد أن لا علاقة للحزب، بالحركة الوطنية المدنية الديمقراطية التي تم تدشينها أخيراً من قِبل بعض الأحزاب والحركات السياسية، معتبرا أن مؤسسي الحركة شنوا هجوماً حاداً على الدولة وعلى مؤسساتها.
وبين أن «الحزب بعيد تماماً عن تلك الحركات والأحزاب ولا يوجد أي توافق معها، سواء في الأيديولوجيا الفكرية أو السياسية، خاصة أن الحزب يرفض خلال الظرف الراهن الدخول في أي ائتلافات أو تحالفات».
وطالب «القائمين على تلك الحركة الجديدة بتغيير الاسم حتى لا تختلط المواقف وتتشابك السياسات لمنع أي التباس من المراقبين أو رجل الشارع بين الحزب وبين الحركة الجديدة». وعقدت أمانة الحزب في محافظة الإسماعيلية اجتماعا لهيئة المكتب وأمناء المراكز والأقسام في المحافظة، أمس، لمناقشة الأحداث الأخيرة التي مر بها « حزب الحركة الوطنية، والفريق شفيق.

اجتماع في الإسماعيلية

وأكد مسؤولو الحزب في الإسماعيلية حسب بيان أمس، رفض أي محاولات لتشويه الحزب أو رئيسه من قبل بعض الإعلاميين في الفترة الماضية، وكذلك الالتزام الحزبي وانتظار المؤتمر العام وما سيصدر عنه من قرارات.
وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن شفيق (76 عاما)، في خطاب متلفز من مقر إقامته «الاضطراري» في الإمارات، عزمه على التنافس في انتخابات 2018، قبل أن يعلن في خطاب ثان في اليوم نفسه، أن سلطات دولة الإمارات منعته من مغادرة البلاد، ونفت الأخيرة ذلك.
وبعد بضعة أيام من هذا الإعلان، وصل شفيق إلى مصر، قادما من الإمارات، وسط أحاديث تباينت بين أنه تم القبض عليه وترحيله، من قبل السلطات الإماراتية الداعمه للنظام المصري، وأخرى تقول إنه عاد إلى البلاد بشكل طبيعي.
الأحاديث المتباينة استمرت أيضا لمدة 24 ساعة بعد وصول شفيق، بخصوص وضعه في مصر، لا سيما أنه لم يتوجه إلى منزله، وذلك حتى خرج الرجل بتصريحات متلفزة نفى فيها «اختطافه» من قبل السلطات عقب عودته للقاهرة. وأشار إلى أنه اتجه إلى الإقامة في أحد الفنادق، لأن منزله لم يكن جاهزًا لاستقباله، قبل أن يقول إن «وجودي في مصر يتيح لي التأكد من صحة قرار الترشح من عدمه»، وهو ما اعتبره البعض تمهيدا للتراجع عن الترشح.
وشفيق هو وصيف محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر برئاسيات 2012؛ حيث حصل الأول آنذاك على أكثر من 12 مليون صوت (49 في المئة من أصوات الناخبين).
وبعد ساعات من إعلانه قبول نتيجة رئاسيات 2012، غادر شفيق البلاد واستقر في الإمارات طوال السنوات الخمس الماضية.
واعتبر محللون، في وقت سابق، أن شفيق حال ترشحه رسميا سيكون «منافسا حقيقيا» للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لا سيما وأن القاعدة الجماهيرية التي انتخبت السيسي في 2014، هي ذاتها التي انتخبت شفيق في 2012.
ولم يحسم السيسي موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة (حسب الدستور)، غير أنه يُعدّ من أبرز المرشحين المحتملين. وسبق أن وجهت السلطات المصرية لشفيق عدة تهم بـ«الفساد» نال البراءة في أغلبها، وأُسقِطت أخرى، قبل أن يُرفع اسمه من قوائم الترقب والوصول في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.

شفيق يبحث مع قيادات حزبه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية
«الحركة الوطنية» ينفي صلته بالجبهة الديمقراطية
مؤمن الكامل
- -

2 تعليقات

  1. شفيق يحضر لعدم ترشحه فبعد ان اعلن ترشحه في الامارات مازال يعقد الجلسات من اجل دراسة الترشح اي استغباء هذا
    الرجل افراد اسرته مازالوا رهائن عند ابن زايد ومطلوب منه عدم الترشح وهو يهيئ الظروف لاعلان ذلك

  2. اي مهزلة واستخفاف بعقول المصريين هذا. يعني احيانا احس ان سياسين مصر هم مومياء حية تعيش في عصر ما قبل الفراعنة. هل يعقل ان بلد خرج منه كل العباقرة العلماء في كل المجالات يستبدلهم بزمارين

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left