مجاديف القضية

د. ابتهال الخطيب

Dec 15, 2017

ليست قضية فلسطين قضية إسلامية، الصراع الصهيوني الفلسطيني ليس صراعا إسلاميا يهوديا، ومن يدفع بالقضية الى هذا المنحى إنما هو يُصغّر الدائرة على هذه المأساة الإنسانية، يَحصرها في المسلمين فقط، ويضع مسؤوليتها على عاتق العرب المسلمين تحديدا وفي ذلك مغالطة وظلم كبيرين.
تظاهرنا أكثر من مرة هنا في الكويت، شاركنا، ولا زلنا، في المهرجانات الخطابية التي تُعلي اسم القضية الفلسطينية برغم تحذلق المتحذلقين، برغم تكسير المجاديف وتثبيط الهمم، بالحديث المنصب ذاته في: «ما فائدة ما تفعلون، أنتم فقط تتكلمون، كل ما تأتون به لا تأثير له.» لا يعي هؤلاء المهزومون أن المساندة الإعلامية والتأييد النفساني والكلامي، وإن كانوا جميعا أضعف الإيمان، إلا أنهم صورة من صور المقاومة، نوع من أنواع المساندة الذي يحتاجه الطرف المقموع المسروق حقه، ولو من بُعْد. يحقد هؤلاء الناقدون على أي جهد يُقدم، فهذه الجهود تُذكرهم بتقاعسهم وتؤذي ضمائرهم التي يفضلونها في سباتها راقدة، فتراهم يفضلون أن يُقعدوك إلى جانبهم عن أن ينضموا إليك في أي جهد مهما بدا يسيرًا.
ولكن ليس هؤلاء فقط هم كاسري المجاديف، هناك النوع الآخر المذكور بداية المقال، الذي يخرج في المظاهرات والاعتصامات صارخا بالشعارات الإسلامية المهيّجة للجماهير، مصغرا القضية الى صراع يهودي إسلامي، ومحولا المسؤولية عن ضمائر العالم الى ضمائر المسلمين وحدهم. يُعلي هؤلاء الصرخات سخطا على وبُغضا لليهود، اليهود أنفسهم يعتصم بعض منهم تأييدا للحق الفلسطيني، في الولايات المتحدة على سبيل المثال. يخرج هؤلاء معلنين حربا لن يشاركوا فيها قط: «القدس لن يُرجعها سوى خليفة مسلم، القدس حق المسلمين الذي سيموتون من أجلها، بالسيف، بالبندقية، سنحمي مقدسات المسلمين.» وهكذا يصغر هؤلاء أرض فلسطين وتراثها العميق من ذاك الشامل الى أقصر وأقل تأريخاتها تأثيرا وقِدَما: التأريخ الإسلامي

حقيقة الأمر أن القدس ربما تكون ذات تراث يهودي ومسيحي أكثر منه إسلامي. هذه المدينة هي منبع الدينين الأولين، ولم تحوِ الدين الإسلامي إلا متأخّرا في التأريخ الإنساني. إن كان الصراع صراعا دينيا فسيخسر المسلمون تأريخيا، وإن كان الصراع عرقيا فسيخسر العرب أقدميةً. فلسطين دولة متنوعة، قطنها العرب وغير العرب، وتجذر فيها المسيحيون واليهود ومؤخرا المسلمون، الموضوع ليس دينيا والصراع ليس على الأقدمية، صراع اليوم حقوقي إنساني خالص، وإن كان ذا زاوية عربية بحت. ادوارد سعيد تكلم حول هذه الجزئية، مشيرا الى أن فلسطين تنتمي لأعراق وأصول عدّة، كل منهم له نصيب فيها، إلا أن العرب حاليا هم الأحق بالأرض، من حيث أنهم قطنوها مؤخرا، ولربما للمدة الأطول، ومن حيث امتلاكهم لأراضيها على مدى أجيال. ليست الحجة العربية حجة أقدمية بل هي حجة ماض قريب كان العرب فيه هم أغلبية متعايشة بدياناتها المختلفة. وعد بلفور أتى ليغير هذا الوضع المميز للتعايش والسلام حين أعطى، في صفقة وقحة، أرضا لا يملكها المتبرع لأصحاب ديانة لم يروا هذه الأرض قط، مؤسسا الدولة المشوهة الحالية المؤسسة باحتلال كولونيالي واضح والقائمة على مفهوم تمييز ديني ساذج وغائر الوقاحة.

من لا يريد أن يُعلي صوتا أو يفعل شيئا فليصمت، ويكفينا شرّه ويتركنا وجهودنا «المبددة» ومن يرد أن يُعلي صوتا ويفعل شيئا فليوسع دائرة القضية لا يُضيّقها، ولينكش الضمير الإنساني العام لا يرحه، ولينادي على البشرية كلها أن هذه مسؤوليتهم الأخلاقية الخالصة، المتمثلة في إنهاء هذه الصورة البشعة الوقحة من الاحتلال والتطهير العرقي والاستيطان وقمع أصحاب الأرض. عندها فقط، عندها يمكن الحديث عن التعايش الديني والعرقي السلمي لكل الأديان والأعراق على أرض فلسطين، فقط بعد الوصول لحل عادل يعيد الحق لأصحابه وينهي حالة التغريب التي يعانيها الفلسطينيون على أراضيهم.
لم تخل فلسطين في يوم من حرب دينية، لربما مأساتها تكمن في ما يميزها: كونها مهد ثقافات دينية مختلفة، وقبلة ثقافات دينية لاحقة. لكننا في وقوفنا لشد ظهر القضية، لا يجب أن ننجر للقراءة التأريخية للأديان، وإلا سنكون خاسرين. قضيتنا أقوى وأشمل وهدفنا أوسع وأعم، هدفنا هو الضمير الإنساني أينما كان على سطح الكرة الأرضية. لم تعد شعارات الحرب الدينية والنداء بالعودة لتحرير القدس كأنه فتح إسلامي جديد ناجعة، هذه النداءات تستبعد العالم بل تستدعي مخاوفهم ونفورهم. القضية أكبر، ومن أجلها فلنقل فيها خيرا أو لنسكت.

 

مجاديف القضية

د. ابتهال الخطيب

- -

40 تعليقات

  1. منطق الكاتبة منطق سليم فيما لو أن المجتمع الدولي هو مدينة أفلاطون حيث الحكماء ذوي الضمائر الحية هم القوة التي تتحكم بالبشرية. لكن عندما في أمريكا وحدها هناك عشرات الفضائيات والأحزاب ومراكز البحث يغسلون أدمغة الشعب الأمريكي والغربي بأسلوب ديني عدواني يدعو إلى محو المسلمين من الوجود, وأن إسرائيل قوية ضرورة كي يأتي المسيح, فإنه لزاماً على المسلمين أن يرفعوا صوتهم ويقولوا نحن هنا راسخون على الأرض شركاء للمسيحيين ولليهود وللملحدين ولكل الأعراق والأديان.

    الحقيقة المرة التي تغفلها الكاتبة, هي أنه فعلاً الموضوع ليس فقط قضية فلسطين, وإنما القضية هي العالم الإسلامي من الباب إلى المحراب. إنها حرب همجية صهيوصليبية على العالم الإسلامي بملحديه ومعتدليه ومتطرفيه وحميره وكلابه. إن إرضاع جيل بعد جيل, بالحقد الأعمى على أساس ديني ضد المسلمين, هو حرب مستمرة منذ قرون, وإن القادم خطير جداً. لذا التخلي عن هويتنا الإسلامية, لن يتم قبوله من قبل دواعش الصهيوصليبية إلا حين يتم الإذعان أوطاناً وشعوباً لمشيئة تلك الدواعش التي لا تختلف عن الدواعش المسلمين إلا بأنهم مؤسسات حكومية وذو شرعية قانونية في بلدانهم ويصولون ويجولون حول العالم ولديهم القوة,

    رسالتنا كعرب وكمسلمين للعالم بشأن فلسطين هي رسالة ذات بندين رئيسيين هما:
    الأول: إن فلسطين إلى ما قبل الإحتلال البريطاني هي دولة عربية مسلمة متعددة الأعراق والأديان, لكنها عربية إسلامية بسببب أن غالبية السكان هم عرب ومسلمين, وهذا لا ينتقص من حق المسيحيين أو اليهود شيئاً. تماماً كما اليهود في أمريكا أقلية حيث البيت الأبيض يحتفل بعيد ميلاد المسيح وليس بالعيد اليهودي. الفلسطيني المسلم والفلسطيني المسيحي والفلسطيني اليهودي هم مواطنون متساوون بكل شيء.
    ويالتالي لا يمكن أن يتجمع جميع المسلمين في السعودية لأنها مهد الإسلام, وجميع المسيحيين وجميع اليهود في فلسطين لأنها مهد الديانتين. بل الشعب الذي كانت تعترف به الأمم المتحدة وكل دول العالم, الشعب الفلسطيني, هو صاحب فلسطين وسيبقى إلى الأبد. عندما يتم تفكيك ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لما كانت قبل آلاف السنين, عندها يمكن تفكيف فلسطين إلى كنتونات مختلفة الأعراق والأديان.
    إما أن نحترم القانون الدولي وننهي أسلوب البربرية والإحتلالات وإما أن تصبح الأرض غابة للقتل والإبادة حتى تنتهي البشرية من الوجود.

    يتبع

  2. تتمت التعليق:

    ثانياً: لقد أثبت التاريخ البشري أن أسلوب الترجي والتوضيح بالمظلومية لن يجدي نفعاً مع قوى البطش المتوحشة التي تستبيح حتى الرضيع, لذا لا بد للعرب والمسلمين من أن يعملوا في الليل والنهار لبناء قوة عربية إسلامية كي تصد جحافل الغزاة والتوحش. إن نزع الصبغة الإسلامية عن فلسطين هو أفضل هدية لدواعش الصهيوصليبية حول العالم الذين يتحكمون بالكثير من القرارات الدولية. بينما عندما يتم رفع الصوت العربي الإسلامي حول العالم في وجه التوحش لإبلاغهم أن فلسطين هي جزء من العالم العربي الإسلامي ومستعدون للتضحية من اجلها إذا لم تكفوا عن ذبح أبنائها, فإن قوى التوحش تتريث في غيها. لو لم تكن كوريا الشمالية ذات قوة نووية, لكانت امريكا محتها من الوجود. إذن القوة ضروة لردع المعتدي. وفلسطين الذبيحة بحاجة إلى قوة أشقائها العرب والمسلمين حول العالم وإلى كل قوى السلام حول العالم. نعم هناك يهود ومسيحيين غربيين كثر مع القضية الفلسطينية, لكن جميعهم على هامش مراكز اتخاذ القرار والعدوان.

  3. (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).
    مع احترامي لرأيك يا سيدتي الكريمة، فإن نص الآية القرآنية أعلاه يؤكد أن قضية فلسطين هي قضية إسلامية دينية محضة. ومن يدعي العكس فهو يسير في اتجاه من يريدون تفريغ هذه القضية من طابعها الإسلامي والديني لكي يسهل تكريس إغتصاب فلسطين والرضى بالواقع كما هو.فالأمور أصبحت واضحة وفوق الطاولة:ربط العلاقات الوثيقة العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني والذي كان من الطابوهات التي كان يعاب على مصر السادات إلى حد قطع العلاقات معها بسبب اتفاقية كامب ديفيد بل الأنكى من هذا هناك من يتآمر ضد القضية الفلسطينية.
    مغالطة كبيرة من يدعي أن قضية فلسطين هي قضية إنسانية لا دينية. كيف لا والقدس هي أولى القبلتين وثالثة الحرمين.كيف ندعي ذلك والكيان الصهيوني المغتصب أقام دولته المزعومة على أساس ديني بزعم هو الشعب المختار، وسماها إسرائيل نسبة إلى النبي يعقوب عليه السلام.وما ضاعت فلسطين إلا لتعطيلنا شرع الله تعالى، وعوض أن نتجه قبلة بيت الله الحرام وأولى القبلتين وثالثة الحرمين، نتجه تارة اتجاه قبلة الشيوعية السوفياتية الملحدة، وتارة اتجاه الرأسمالية الأمريكية المتوحشة.
    نص الآية يربط ارتباطا وثيق بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى. بمعنى أن التفريط في المسجد الأقصى سيجعلنا نفرط في مكة، وأثبتت التجارب التاريخية بتجرؤ حثالى بشرية على البيت الحرام ومحاولة العبث فيه كسرقة الحجر الأسود من قبل القراطمة.المسجد الأقصى يا سيدتي له مكانة كبيرة في قلب كل مسلم فهو إسراء ومعراج رسولنا الأكرم إلى سدرة المنتهى.وأكثر من هذا كما يقول العلماء حسب تفسير ما ورد بالآية الكريمة: (الذي باركنا حوله لنريه من آيتنا) أن القضية لا تنحصر في المسجد الأقصى ولا فلسطين فقط، بل أبعد من ذلك وهي الشام كلها والعلم لله.
    يتبع من فضلكم الكريم.

  4. جميل يا أستاذتنا الكريمة أن نتضاهر ونقيم المهرجانات الخطابية والندوات والمحاضرات وكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، على الأقل لتبقى القضية حية في ضمائرنا وعقولنا جيل بعد جيل لكن هذا لا يكفي، لأن القضية بقيت منذ سبعين سنة بدون حل وتتعقد بسبب تنازلاتنا حتى تجرؤوا علينا بإعلان القدس عاصمة الدولة الصهيونية،وصرنا نستجدى 20 في المئة من فلسطين أو أقل ولم نحصل على شيء.هل المضاهرات والشجب والإستنكار والدعاء سيرسل لنا الطير الأبابيل لتحرير الأرض والمسلمون يتجاوزون مليار من البشر وغثاؤهم كغثاء السيل.أما ترك القضية لتحلها الإنسانية المنعدمة للضمير الأخلاقي،فلن يجدي لنا نفعا لانها لم تساهم سوى في الحروب والمجاعات والكوارث والعمل على تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ.

  5. عزيزتي الراقية ,, د. ابتهال الخطيب
    انا طير جريح وضعيف و الدنيا ريح عاتى
    انا شايل هموم الكون فوق دراعاتى
    وفضلت من طيبتى انا بضحك على خيبتى
    وبدارى بالضحكه حزنى ودمعاتى
    نصيبي من الدنيا عذاب وجهل وقهر..
    والعمر مش مستنى وبيمشى زى القطر..
    عايشها بالقدره و استنى ليه بكره..
    انا ماشى فى الدنيا على سطر وبسيب سطر.
    كان هذة كلمات اغنية هدية لي من صديق مصري .. كات تعبر عن حزنة .. حزنة و حزن كثر الاخرين لان.. مجاديف القضية.. مكسرة … ايضا لا يوجد سفن او قوارب .. و ان وجد فسيوجد بها قوب .. ان سفينة الانسانية غرقت من زمن مااضي .. بل اصبحت اثق انها لم تبحر ابدا .. اري البشر تتقاتل باسم الدين .. لذلك قررت ان اكن خارج هذا المشهد المتنازع .. و بعد ان كنت يهودي مسيحي مسلم .. اصبحت فقط انسان يؤمن بوجود خالق .. لذلك اطرح هذا تساؤل
    هل تتقاتلون من اجل الدين ام الارض ؟؟؟

  6. هذا صحيح الذي ذكرتية ان القدس يمكن ان تكون مسيحياً او يهودياً اكثر منها اسلامياً من نظرة دينية تاريخياً قديماً ،لكن حتي ان القدس تتبع لأكبر امبراطورية اسلامية حكمتها خمسة قرون ،نجد ان العرب هم نفسهم اضاعوها لمصلحة بناء وتثبيت مكانتهم وقيام ممالكهم الجديدة في ذالك الزمن ، وصاروا يتباكون وا قدساة…وا قدساة…….

  7. مغالطات تاريخية كبرى وقعت في المقال. اليهود لم يلبثوا في فلسطين اكثر من 40 سنة وليس لهم اي تاريخ فيها. وحفرياتهم في القدس بالتحديد أدت الى لا شيء!! اذا كان وحسب استطلاعات الرأي يؤمن معظم الصهاينة ان الصراع هو صراع ديني يتجاوز اصلا حدود فلسطين ويدعو الى استعادة دولة مزعومة لم توجد اصلا في التاريخ
    من النيل الى الفرات بحسب راية الصهاينة بالخطين الازرقين. صحيح ان القضية الفلسطينية قضية كل انسان حر ونحن نثمن دور احرار العالم بالوقوف الى جانبنا ولكن ليس من حق الكاتبة مصادرة حق من يقرؤون ويؤمنون بسورة الاسراء وبغيرها من الايات والاحاديث ان يعتبروا ان القدس، التي هي قبلة المسلمين الاولى واليها اسري النبي صلى الله عليه وسلم ومن عرج الى السماء، عقيدة. القدس عقيدة لكل مسلم والصراع هو ديني وليس سياسي والمسلمون والمسيحيون يقفون هنا في خندق واحد فلم تعرف القدس معنى الحرية الدينية الا في ظل حكم المسلمين.

  8. اتفق مع الكاتبة تماما في أن قضية فلسطين هي قضية تحرر وطني و يجب أبعادها عن الصراع الديني لأن هذا يصب في مصلحة إسرائيل التي حتما ستجادل في أن إقامة دولة يهودية حاجة ماسة طالما يريد الفلسطينيون إقامة دولة إسلامية.
    اذا أردنا كفلسطينيين أن نقبل بمنطق بعض العرب بأن القضية دينية و يجب حشد الدعم الإسلامي لدعم القضية فأعطني اذا و لو نصف دولة من هذه الدول قادرة على القضاء على إسرائيل فعليا ؟!
    إذا الصمت أفضل لهم و لنا كفلسطينيين من جر القضية إلى هاوية الصراع الديني دون فائدة.

  9. فى كل تعاليقى اعتبرت القضية الفلسطينية هى قضية إنسانية و تحويلها إلى قضية قومجية و دينية هو تجنى عليها اولا لان الفلسطنيين ليسوا مسلمين فقط با هم مسيحيين و يهود و غير مؤمنين اصلا….و من يساعدهم و يتضامن معهم يمكن أن يكونوا أيضا مسلمين و يهود و مسيحيين و لا دنيين و أنا شخصيا و بكل صراحة إضفاء نزعة دينية و قومجية عربية على هذا الصراع تزعجنى كثيرا و ارفضها و تقلل مساندتى لها إلى الحد الأدنى فقط لا غير …..تحيا تونس تحيا الجمهورية

  10. لك الشكر والتحية والإحترام الأستاذ الفاضل محمد مليص حفظك الله ووفقك لكل خير نشد بنزاهتنا وصفائنا ونقاء ضمائرنا وسلامة نياتنا على كلامك الذي يشع بالصدق والصواب ويتألق بالنظرة العقلية السديدة التي تنصف الحقائق وتعاف الأوهام والإعوجاج والزيغ مع الأهواء وتعلي الرأي الحل السليم… ….يادكتور جزاك الله خير الجزاء ….

  11. دائما المشكلة عند الكاتبة تكمن في الاسلام و المسلمين. تاريخ الاسلام في فلسطين ١٥٠٠ سنة و العرب لآلاف السنين.

    على كل حال لا احد يمنع اللذين يؤمنون بالقضية الفلسطينية ان يكافحوا من اجلها بعيدا عن الدين.

    ايضا طرحك للقضية تبدو كأنها عملية يائسة لاقناع رأي عام من اجل أحقية قضية ضد احتلال، و هدا منطق لم يعد يجدي لان الجميع و خصوصا الطبقة السياسية يعرفون ذلك و رغم ذالك لم يمنعهم من الاحتفال بمؤية وعز بلفور بلندن مثلا.

    القضية الفلسطينية هي قضية العرب و المسلميين و المسيحين و اليهود اللذين ينتمون لفلسطين و لهدا الجزء من العالم. و ان لم ندافع عن حقنا بشراسة و وضوح لن نستطيع تحقيق طموحاتنا. فلسطين هي رمز لكل ما يجري لنا من قمع للحريات و ترسيخ الديكتاتوريات و قمع ربيعنا العربي من القاصي و الداني.
    يجب اعادة الصراع الى اصله و هو احتلال فلسطين و إرادة الشعوب العربية من قبل الصهيونية العالمية.

  12. المسألة دينية يا أستاذة، أما من كان قديما بالقدس أو بفلسطين، ،،، يقال بأن إبراهيم
    عليه السلام هو أبو الأنبياء، والسورة الكريمة تقول… لم يكن إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا
    بل كان حنيفامسلما… ويعقوب عليه السلام هو إسرائيل حفيد إبراهيم..
    يهودي مسيحي مسلم، التعايش نعم، الإضطهاذ لا ثم لا…

  13. تتمة التعليق

    الغريب ان العالم و الغربي منه على وجه الخصوص يتعامل مع اسرائيل من مبدأ ديني و يقولون عنها بكل وضوح الدولة اليهودية . المشكلة في العالم وليست في طبيعة طرحنا للقضية.

  14. كنت قد تطرقت الى نفس الامر في تعليقاتي السابقة عن قضية القدس وفلسطين وقلت ان الامر بحد ذاته احتلال وتهجير لشعب وان الحق يكمن هنا كله وبعطاء ابعاد دينية او قومية للقضية الفلسطينية فاننا نجزا الحق. كل الخلل في الامر ان الفلسطينيين انفسهم لم يكونوا هم المسؤولون عن ادارة قضيتهم فجعلوا العرب هم قادتها وبالتالي حولوا الصراع الى عربي اسرائيلي والان يريدون ان يسلمهوا للمسلمين وبالتالي يحولوا الصراع الا يهودي اسلامي .على الفلسطيننين التوحد حول قيادة واحدة تدير صراعهم مع المحتل دون تدخل الاخرين سواءكانوا عرب او مسلمين.

  15. لماذا نحن الآن دخلنا في صراع من له الاهلية للدفاع عن فلسطين؟ ربما وجب الحذر هنا، فانني ارى حمية ذاتية
    انتصارا للأنا و ليس لفلسطين … وجب فعلا الحذر في رايي. و التاريخ يعيد نفسه … فقد اخدت حمية الجاهلية بعض
    العرب ابان اعلان دولة اسرائيل، فانتقموا لاخوانهم الفلسطينيين باضطهاد مواطنيهم اليهود و تصديرهم كمستوطنين جدد
    الى فلسطين …
    .
    الكاتبة لا تنزع حق المسلمين في فلسطين، لكنها لا تريد ان ينحصر الدفاع عنها على المسلمين و حسب. هي تحاول توسبع
    المجال، كي ينضم آخرون لمناصرة القضية، او بالاحرى، كي لا يصادر حقهم في مناصرة القضية.و هنا ذكاء سياسي يعادل
    ذكاءا سياسي معاكس، يحاول بكل الوسائل، حصر المسالة بين يهود “مساكين” و مسلمين “ارهابيين”. نعم، هكذا بالضبط
    ما تشتغل عليه مصانع الراي العام في العالم، و هي قد حققت انتصارات كبيرة للاسف.
    .
    اين المشكلة ان ابرزنا فلسطين كمسالة انسانية اولا، نخاطب بها ضمير العالم؟ هكذا على الاقل، نسحب البساط من تحت تكتيك
    “يهودي مقهور” امام “مسلم ارهابي”. ان كانت اسرائيل تخشى شيئا، فانها تخشى الراي العام العالمي. هذا هو نقطة ظعفها الكبيرة.
    .
    زيادة على هذا، فللمسيح بن مريم عليه السلام قصص في فلسطين، و قد عايش يهودا هناك، و يقال ان احدهم غذر به …
    .
    اين المشكلة ان لم نقصي احدا في مسالة فلسطين، و ان قلت هذا لصديقي ألبير من الجليل، و هو عربي مسيحي، بالله عليكم
    ماذا سيكون شعوره … سنتحول من الدفاع جميعا عن فلسطين الى عراك صبياني، اللعبة لي انا و ليست لك …
    .
    فعلا، قد قالها ابو الانوار … و لله في خلقه شؤون.

  16. الاخ فؤاد مهاني المغرب
    سؤالي اليك ولالاخرين هل كان المسجد الاقصى موجودا عندما اسرى الرسول من مكة ليلا, وان تجعل الامر ديني فاليهود سيفعلون نفس الشيء وما الذي استندت اليه الحروب الصليبية كحجة سوى الدين. لقد قام القوميون العرب بتزوير التاريخ وجعلوا كل الاقوام القديمة عربا ليثبتوا عروبة فلسطين والان يريد المتدينيين المسلمين الوقوع بنفس الخطا, العودة للتاريخ والدين يجعل في القضية تفرعات كثيرة تنسينا لب القضية وهو حق الفلسطينيين كشعب محتل في تحرره

  17. بل هي قضية فلسطينية عربية اسلامية انسانية و لا تضارب و لا تناقض في ذلك. و يجب عدم التوقف عن ذلك و ليحملها كل على المحمل الذي يريد و في المحفل الذي يريد.
    فلسطين جزء من العالم العربي و شعبها جزء من العالم الاسلامي و قضيتها تهم الانسانية و العالم كله لانها عبارة عن جريمة اغتصاب علني بدواع لا تستقيم مع اي منطق مثل الوعد الالهي و الشعب المختار و العودة بعد الفي عام و انكار وجود الشعب الفلسطيني اصلا و لو تم تطبيقها لأدت الى الدمار و الخراب في كل العالم

  18. نشكرك كابتن هاري علي ذوقك الشعري الرقيق ،ياعزيزي هاري هم يتقاتلون من اجل الدين ،ذلك ان القدس تخص الاسلام ايضاً وهنالك دول اسلامية وليست عربية اشتركوا في قمة استانبول للعالم الاسلامي…

  19. تحية للقدس العربي
    تقول الكاتبة حقيقة الأمر أن القدس ربما تكون ذات تراث يهودي ومسيحي أكثر منه إسلامي.
    على أي أساس إستندت الكاتبة في هذا الطرح الخطير علما أن 78 في مئة من آثار القدس مسلمة و18مسيحية والباقي من الحضارة الكنعانية ؟
    أليس أحرى بالكاتبة أن توجه ندائها بإخراج القضية من الصراع الديني لبريطانيا أولا التي سهلت لعصابات اليهود الإستيطان في فلسطين على أساس فهمهم للمسيحية ولدولة الإحتلال الصهيوني التي تأسس تشريعاتها من خلال تعاليم الثوراة المزعومة ؟
    لن ولم يستطيع أي مستوطن صهيوني أن يثبث أن أجداده سكنوا فلسطين وإنما وجودهم فيها بسبب ديانتهم اليهودية فقط .
    هل يسطيع أحد أن ينكر أن اليمين المسيحي المتطرف الذي يحكم بعض الدول الغربية يدعم إسرئيل من منطق ديني ؟
    أليس غريبا أن تتقاطع دعوات ما يسمى بالمثقفين والليبراليين مع حكام طغاة على إخراج القضية من إطار ديني محض إلى سياسي حتى يسهل تصفيتها في مسلسل التنازلات آخرها صفقة القرن ؟

  20. مهما كانت التسميات فالصراع هو صراع ديني اكيدا بحكم وجود المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وصراع حضاري وإنساني وصراع وجود ليس للفلسطينيين وحدهم فحسب بل لكل العرب بمسلميهم ومسيحييهم والدليل على ان اسرائيل تحتل الجولان السوري تحتل اراض لبنانية الى اليوم وعينها كانت على الليطاني وحولت نهر الاردن وقصفت مفاعل نووي في العراق وتقصف كل يوم في سورية، وقصفت وقتلت الفلسطينيين في تونس، ودبي،.. وهذا الصراع لن يقف عند حد حتى ولو رضخ العرب لكل مطالب هذه الدولة العنصرية المغتصبة لأنها كل يوم تخترع شروط جديدة بدأت بالاعتراف بها ثم انهاء المقاطعة ثم التطبيع ثم رفضها للعودة الى حدود حرب حزيران، ثم اليوم تطالب بيهودية اسرائيل ثم ثم ثم
    أذا فإن هذا الصراع المتعدد الاشكال هو صراع شامل ويجب مواجهته بكل حزم بكل اشكال المقاومة واولها المقاطعة
    أقولها مجددا بأعلى صوتي قاطعوا البضائع الاسرائيلية والامريكية،

  21. أخي العزيز سلام عادل شكرا على التعقيب.المسجد الأقصى كان موجودا قبل مسرى الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام وبنص الآية القرآنية.واليهود قد فعلوها يا أخي رغم إلحاد قادتهم وزعمائهم فقد طوعوا دينهم من أجل فريتهم الكبرى.اليهود أو الصهيونية كأدق تعبير لأن لا مشكل لنا مع الدينانة اليهودية يحاربوننا بدينهم ونحن أصحاب العقيدة الصحيحة نحاربوهم برفع لواء الإشتراكية والشيوعية وإقامة حفلات نانسي عجرم والهشك بشك.

  22. اعتقد يا د/ابتهال ان تغليب الانطباعيات في موضوع القدس وفلسطين…له اثر اسوء من ادلجة القضية نفسها….واقصد بالاديلوجيا هنا كل مذهب سياسي ملحق بالفكر سواء كان دينيا او الحاديا او علمانيا معتدلا…، ومن هذه الانطباعيات مثلا ان نعمد الى انكار حقاءق تاريخية وجغرافية..لمجرد السعي الى ابعاد ارتباط موضوع القدس على سبيل المجاملة عن المؤثر الاسلامي …وهو شيء لم يستطع انكاره كبار المستشرقين ورجال الدين المسيحي من المنصفين…، وعندما نقول بالمؤثر الاسلامي فلا نقصد طبعا تلك التيارات المتطرفة والارهابية التي انشاتها بريطانيا لتشويه تاريخ هذا الدين…ولكننا نقصد الدور الحضاري والجهادي الذي قام به المسلمون في اعمار وتطوير فلسطين التاريخية عمرانا وفكرا وثقافة…وكذلك الدفاع عنها في وجه كل الغزاة سواء كانوا من الفرس والروم والمغول والصليبيين ..ولكونها تشكل اساسا اعتقاديا باعتبارها اولي القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول(ص).من غير ان نلغي المؤثر اليهودي والمسيحي ايضا، وكذلك عندما نقول بان القدس عربية فاننا ايضا ننطلق من حقيقة تاريخية وهي ان سكانها الاصليين وبناتها الفعليين هم اليبوسيون وهم من اقحاح العرب..علما بان دخول العبرانيين الذين تنسب اليهم اليهودية والمسيحية…كان دخول غزو وهو مذكور ومنصوص عليه في كتبهم المقدسة بشكل مكثف… علما بان هناك قاسما دينيا موحدا وهو انتماء الانبياء عليهم السلام الى نسل سيدنا ابراهيم …الذي تواجد في مناطق متجاورة منها مكة وفلسطين والعراق والشام…، وبغض النظر عن كل هذه التفاصيل لان مجال البحث فيها طويل ومتسع جدا…فان اساس المشكل لا يكمن في هذه الخلفيات التاريخية والفكرية…؛ ولكنه يتمثل في جلب مجموعة من شذاذ الافاق من مختلف الدول والبلدان واحلالهم محل السكان الاصليين تحت ذراءع استعمارية وعنصرية اجرامية ودينية مزيفة…وتمكينهم من كل وساءل القتل والتدمير والتنكيل …لان الفلسطيني يظل فلسطينيا بغض النظر عن دينه…بينما يظل البولوني والروسي والهنغاري منتميا الى وطنه الاصلي رغم انف الصهاينة وحلفاءهم..والمزيفون قديمهم وحديثهم !!!!.

  23. تمنيت أن نتسامح قليلا مع الاسلام وشعارات الإسلام ، وألا ننزعج من إسلامية القدس وإسلامية فلسطين. فأعداؤنا يتمسكون بيهوديتهم لا يفرطون فيها ولو شكليا . يصرون على تقديمها في المفاوضات والمؤتمرات والندوات، لا يخجلون منها ولا يتوارون. جعلوها قومية ، وبعثوا من أجلها العبرية التي ماتت قبل أربعة آلاف عام، وأرغموا كل الغزاة المجلوبين إلى إلى أرض فلسطين على اختلاف لغاتهم أن يتحدثوا بها، بل جعلوا التعليم والبحث العلمي بها، ويقولون للعالم إن التوراة تقول كذا، والتوراة تقرر كذا.. لا أدري لماذا نتأذى من الكلام عن الإسلام ، والشعارات الإسلامية, لماذا نمتعض عندما نصف الروهينجا بالمسلمين، لماذا نشمئز عندما نقول إن المسلمين في إفريقية الوسطى ومالي يتعرضون للتمييز والتطهير العرقي والاضطهاد؟ لماذا تحجب الكلمة الإسلامية؟ لماذا تمرح الكلمة المعادية في كل مكان؟ لماذا لا نتوحد مع الكلمة الإسلامية ونضمها إلى السياق العام بدلا من الإقصاء والاستئصال والتهميش؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

  24. كما فى كل مرة….يتجدد عدم فهم ما تكتبه السيدة الفاضلة ابتهال الخطيب…..و كما فى كل مرة …تتغاضى عن هذا و تستمر فى أداء ما تراه واجبا اخلاقيا وانسانيا…….. لعله يتطور فهم الاغلبية…..

  25. الاخ فؤاد مهاني المغرب
    ان الامر ليس كلام فقط بدون شواهد واثباتات فان النص الديني يجب تاويله لصالح الحقيقة الموجودة لدينا فوجود المسجد الاقصى وبناءه معروف قد تم في زمن الامويين ولو كان موجود قبل الاسراء لزاره الخليفة عمر بن الخطاب فالمسجد الاقصى في الاية تعني المكان او القدس بالتحديد والمسجد الحرام هو مكة كمدينة فلذلك لا يجب علينا في سبيل دعم القضية الفلسطينية التي فيها الحق واضح ان نتبع اساليب لا حاجة لنا بها

  26. جهابدة التفسير الطائفي يحولون الجهل والكسل الفكري إلى قناعة جاهزة في عالم بالغ التعقيد.
    أتوقع بمناسبة مونديال الفوتبال بروسيا أن يأتينا من يفسر إنتصار المنتخب الأيراني على أنه مدّ صفوي, أما هزيمته فهي مجرد تقية رافضية !!
    الدين في أسمى معانيه يقوي الرابط الأ نساني لدى البشر, أما الخطاب الديني فتلك قصة أخرى…
    من ثوابت التاريخ أن القراءة الدينية للأحداث لاتنتج إلّا الفُرقة و التشردم. ومن ثوابت التاريخ أيضا أن وقود الطغاة من تشردم المقهورين
    فلنسأل إدا ودائما: من المستفيد من تشردم المقهورين ؟
    من مفارقات العقلية العربية ميلها إلى تمجيد الجماعة دون أن يفضي دلك إلى روح جماعية وإلى تحالفات. ربما لأن الجماعة العربية تمّت بطمس قسري لخصوصيات الأفراد, جماعة تكونت دائما حول شخص الأب القائد الملهم صاحب الرأي السديد وحوله توابع هي مجرد رجع صدى. ولأن الجماعة وحي غريزة البقاء فأنها تنبد الأختلاف إلى درجة الفوبيا
    المفارقة الأخرى هي أن روح الجماعة تنمو فقط في ظل حرية الأختلاف
    الأصوليات الدينية تروج لفكرة “صفاء عقدي” موهوم وهي منصرفة إلى تحقيقه فكراً وعملًاًُ بوسائل عنف مادي ورمزي أهونها التكفير.
    إن فكرة التطهير عدا أنها مفهوم إقصائي تشترك فيه كل الفاشيات هو أيضا إضعاف للصف وبالنهاية هدر لطاقات المقاومة النبيلة. لو إستتب الأمر للدهنية الطائفية المدهبية لأقصت كل من حولها, بما فيهم حلفاؤها الموضوعيون و المرحليون و الأستراتيجيون. لايهمها إسهامات إيران ومسيحيي الشرق في سبيل نصرة الحق الفلسطيني, كل ما يشغلها هو صد “خطر التشيّع″ و “خطر التنصير”.
    أنبل ما في قضية الحق الفلسطيني بُعدها الأنساني, لأنه يستدعي أنبل ما في الأنسان: نزعة الأنتصار للحق والعدالة. هنا يلتقي اليهودي النزيه والمناضل اليساري والمؤمن المسلم ويسمو الضمير والمبدأ فوق الأنتماءات .

  27. أختي الكريمة, أنت على حق. حين كانت القضية الفلسطينية قضية تحرير شعب من قبضة غاز ظالم , كان كل اليسار الأوروبي ( على الأقل ) مع القضية , أحزابا وفرادى . تظاهرنا أواخر السبعينات في هذا البلد وكانت أغلبية المتظاهرين من شعب هذه الدولة, في أخبار التلفزة المسائية كانت البداية بها بتقرير مصور ظهر فيه كاتب الأحرف صارخا حاملا لوحة كغيره , كان الأوروبي اليساري وحتى قسم لايهان به من الليبراليين متحمسا للقضية الفلسطينية وكان شأنها شأن حرب الفيتنام ودول الهند الصينية الأخرى التي كانت في حرب مع أمريكا وحلفائها.
    تغير الحال اليوم, أصبح اليساري يخاف من الإسلام من كثرة ماشاهد من مناظر الذبح والقتل.
    معك ياأختي , أعيدوا للقضية الفلسطينية طابعها وشكلها الأصلي, أما وإن كان إسلاميا فكونوا على يقين فصورة الأسلام هنا اليوم ليست في الأعلى والمسلمون وحدهم لن يفعلوا شيئا عدا تهييج بعضهم بالشعارات .

  28. غاندي حنا ناصر - كوريا الجنوبيه - سول - الصراع العربي الصهيوني

    (الصراع الصهيوني الفلسطيني ليس صراعا إسلاميا يهوديا)
    أولاً: سيدتي الصراع عموماً صراع عربي صهيوني وليس صراع فلسطيني صهيوني؟ فلسطين هي جزء من الوطن العربي, والشعب العربي الفلسطيني جزء لايتجزأ من تاريخ وثقافه الأمه العربيه الحركه الصهيونيه إحتلت الجزء وهوفلسطين وارادت إستهداف لكل العربي؟!
    الحركه الصهيونيه تعلم تماماً ماذا تريد وتدرك أن لقوه ولا إستدامه لهذا الكيان لا تتم إلا بتدمير ثلاثة كيانات عربيه وهي مصر, سوريا العراق عموماً ارجو التصحيح إلى أن الصراع هو صراع عربي صهيوني ولا يجوز تقزيمه وتحويله إلى صراع فلسطيني صهيوني ؟؟
    ثانياً : مدينة القدس بشرقها وغربها هي عربيه فلسطينيه وأن فلسطين بشقيها المحتل عام 1948 والمحتل عام 1967 هي أراضي عربيه فلسطينيه من البحر الأبيض المتوسط وحتى نهر الأردن.
    ثالثاً : المسيح عيسى هو أول فدائي فلسطيني مقاوم وهو أول شهيد فلسطيني كنعاني وأن السيده مريم العذاراء ويوسف النجار هما فلسطينيين كنعانيين وأنه لايوجد صله ولم ولن تكن تربتهم أي علاقه بالطائفه اليهوديه ولن تكون؟
    رابعاً : الوجود اليهودي في فلسطين وهو جود حديث نسبياً ؟؟ الوجود الكنعاني الفلسطيني والذي يزيد عن عشرة الاف عام بينما الوجود اليهودي هو وجود محدود وإستيطاني مرتبط بقبائل بدو رحل بحثاً عن الكلاء والماء وهو مرتبط على حد زعمهم بنبي الله إبراهيم وهذا غير صحيح مثل ماهو إبراهيم والد إسحاق فهو والد إسماعيل ؟ وجود اليهود في فلسطين هو وجود لجؤ ليس أكثر طلباً للحمايه والكلأ والماء وإتنهى وجودهم برحيلهم من فلسطين إلى مصر ومن ثم تيههم المعروف وم ثم عودتهم ثانية من ناحية مدينة اريحا يجب مراجعة التاريخ جيداً كيف عاد بني إسرائيل على يد يوشع بن نون 1188 قبل الميلاد ودخلوا مدينة أريحا وحولوها الى أرض محروقه وقتلوا البشر حتى الحيوانات قتلوها وأحرقو الشجر والحجر وكل شيء يتحرك فيها .!؟
    خامساً : أؤكد على أن يهود اليوم ليسوا يهوداً ولا تربطهم اي صله لا من قريب ولا من بعيد باليهوديه كديانه هم اشتات من الفايكنغ وبقايا من فلول دولة الخزر ( أسيا الصغرى 1270 م ) ومن ثم علاقتهم بمايسمى بيهود الدونما ؟؟
    سادساً : فلسطين عربيه كنعانيه كانت ولازالت وستبقى عربيه كنعانيه والقدس كانت ولازالت وستبقى إلا أن يرث الله الارض ومن عليها .
    #هنا القدس عاصمة دولة فلسطين

    —-
    إبن النكبه العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

  29. ايه الاخوة الكرام، المسلمين و انا منهم، نعلم كلنا مكانة فلسطين عند المسلمين. هذا شيئ مفروغ منه.
    .
    المسألة هنا في اعتقادي تهم الخطاب و نوعيته حسب المخاطب، ليس إلا. ان كنت اماما في مسجد الحي، من الطبيعي ان
    اخاطب المصلين يوم الجمعة بخطاب ديني عن فلسطين، لحشد الهمم، و لابقاء القضية حية. ان كنت اخطب في كنيسة مسيحية
    عربية سافعل نفس الشيئ. لا اظن ان احدا سيعارض هذا.
    .
    اما إن كنا نخاطب العالم، هنا وجب الحذر. من الذكاء ان نخاطبهم بما يجمعنا و أياهم، العدالة، الإنسانية، الظلم، العنصرية …
    .
    السياسة المتبعة من مصانع الرأي العام، و انتم تعرفون من يستحوذ عليها، تحاول ان تظهر ان القضية هي بين يهود و مسلمين
    فقط، و هنا تستعمل سياسة فرق تسد، و حصر الأمر بين مسلمين و يهود. من ناحية اخرى، نفس وسائل الاعلام تعمل على اظهار
    اليهود المستوطننين على انهم اقلية مطهدة، و هنا مسألة الهولوكوست لا زالت تسوق بقوة في العالم و العزف على اوثار جريمة
    تشريد و قتل اليهود في الغرب، و تستثمر باعلى درجة من الذكاء. في نفس الوقت، نفس وسائل الاعلام تعمل على إظهار المسلم
    كانه عنصري لدينه و بربري بامتياز و يامن بالعنف، و قصة الصاق الارهاب بالاسلام هي البرهان.
    .
    لنحلل الآن ماذا يقع. اولا حصر القضية بين مسلمين و يهود فقط، ثم بين يهود مقهورين وجب على الغرب اعانتهم، و مسلمين
    اشرار ارهابيين. الآن اكتملت الصورة، و يسهل معها تمرير اي شيئ امام العالم و لا احد يستنكر، الا من رحم ربي. حروب على غزة
    باسم محاربة الارهاب، تهويد القدس باسم حق ديني لفئة مطهدة ضد فئة لا تعترف الا بالقوة و الارهاب … الخ …
    .
    ان ساعدانهم في حصر المسالة بين مسلمين و يهود، فنحن، حسب رايي، نقوويهم ضدنا امام الراي العالمي. و هذا طبعا باستعمالنا
    خطابا دينيا في دفوعاتنا. هذا الخطاب الدي ابرعوا هم في تبخيسه امام العالم، بلغة الدماء و اشلاء الناس …
    .
    ما العمل اذا؟ في رايي، وجب علينا تغيير الخطاب حسب المتلقي، و هذا طبيعي. انا هنا في المانيا، بالتجربة، ان ناقشت مسالة
    فلسطين مع المان من ناحية اسلامية، لا اجد اذانا تصغي الي. ان حاورتهم بقيم كونية كالانسانية و العدل … هنا يستمع الآخر.
    و قد ااثر فيه، و هذا يحصل.
    .
    و مرة أخرى، لا اظن ان احدا يجادل في المقام الديني لفلسطين عند المسلمين.

  30. قضية فلسطين بدأت بتزوير الوثائق التاريخية الحقيقية من قبل بني صهيون واستبدالها بروايات خرافية لا تنم الى الوافع باي صلة , وبدأوا بتسويقها وتخدير ادمغة الجهلة لتصديقها وهذا ما حصل , وهكذا اصبحت الخرافة حقيقة يستند اليها عند الحاجة لتمرير وتثبيت نوايا وعبثية خالقيها .
    منذ خمسون عامًا والادمغة الصهيونية تفتش تحت المسجد الاقصى عن معالم تاريخبة لاثبات وجود آثار للهيكل المزعوم؟؟! والهيكل المزعوم ليس قلعة او مدرج ترفيهي؟! انه حسب ادعائاتهم هو القبلة التي يحج اليها اليهود من جميع اقطار الدنيا للتبرك بلمس حجارتها كما يقعل المسلم قبالة الحجر الاسود في الكعبة!! وتأتي كاتبتنا لتعلن ان القصية ليست قضية اسلامية يهودية ؟!! نعم انها قضية استفواء من قبل الكولونيانية , والخبث والقباحة الصهيونية في جذب وابتلاع كل ما يتعلق بمصداقية القضية نحو ثقوبهم السوداء!!!
    المؤرخ كمال الصليبي اثبت بما لا يقبل الجدل انه لم يكن لليهود موطيء قدم قي ارض كنعان ( فلسطين ) وانما مكان تواجدهم كان الجزيرة العربية موطن الاصدقاء الجدد لبني صهيون !!! لا تشككوا بهذه الوثائق التاريخية .
    إنني أشم نسيم خيبر ويثرب.. إنني أشم رائحة أجدادي في خيبر “هكذا قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل عندما زارت مواقع في جنوب طابا؛ ومن قبلها هتف موشي دايان وزير دفاعها في باحة الأقصى عقب نكسة يونيو “هذا يوم بيوم خيبر.. لقد وصلنا أورشاليم ومازال أمامنا يثرب وأملاك قومنا فيها”؛ هكذا صرحوا وهكذا قالوا زعماء وقادة الصهاينة , وما القدس الا احدى مراحل دجلهم وغطرستهم في الاستيلاء على ثروات تواجد العرب …نحن الفلسطينيون لن نمرر دجلكم من اجل ما تبغون .
    عاشت فلسطين وعاصمتها القدس والسلام

  31. أخي العزيز سلام عادل،أحسنت،تعني الآية هي المكان وأنا لم أقل البناء.وكانت القدس هي أولى القبلتين ويصلى اتجاهها ولذلك سميت مسجدا يعني المكان وبعد ذلك تم تحويل القبلة شطر الكعبة المشرفة.

  32. عزيزي و صديقي .. سيف كرار ،السودان
    جدا اشكر ذوقك و كرم كلماتك .. قلت لي يتقاتلون باسم الدين .. للاسف اجابتك صادقة .. يتقاتلون باسم دين !!!! .. فلا تلوموني يوما ان اعلنت كفري .. رق تحيات
    عزيزي و صديقي .. عبد الكريم البيضاوي . السويد
    اشتقتك لقلمك الذهبي لراقي .. جدا سعيد بوجودك بعد الغياب.. فانت قلم لة مكانة هامة
    ارق تحيات

  33. قضية فلسطين بكل ملابساتها وتفاصيلها الرءيسية هي من انتاج واخراج الاستعمار البريطاني المجرم….وتقاسمت الادوار فيها الدول الاستعمارية الحليفة وعتاة الصهاينة الذين كانوا في اول الامر يطمحون الى اقامة كيانهم في احدى الدول الافريقية او الامريكية اللاتينية…حسب توجه هيرتسل ووايزمان….!!!! بينما قام بعض العرب وهم كثر مع الاسف بدور الكومبارس….!!!. واعتقد ان هذا الموضوع لايحتمل توسيعا خارج هذا السياق والا سقطنا في نوع من المشاركة التي عادة ما تمنح لجمهور بعض المسرحيات… !!!! اي اننا امام احدى اكبر الجراءم الاستعمارية ….، وتناولها خارج السياق الاجرامي بمدلوله القانوني والاخلاقي سيعني نوعا من البحث عن ظروف التخفيف المادي والمعنوي عن السفاح التاريخي وشركاءه….واهمال الضحية او تحميلها وزر الجريمة!!!!!.

  34. استمعت إلى هذا الفديو القصير (حوالي دقيقتين) للمرحوم المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد واتمنى من القدس العربي ان تسمح بنشر العنوان ادناه واعتقد أنه مفيد جداً في سياق هذا النقاش.
    https://www.youtube.com/watch?v=x2z7kEAy6mI

    • أخي العزيز الخلوق أسامة أولًا أنا معجب بأتزانك وهدوء طبعك
      ثانيا أشكرك على الرابط , فعلا إحالة في صميم الموضوع وشكرا لمن سمح بنشرالرابط, إستمتعت كثيرا بالأستماع إلى صوت الفقيد الراحل إدورد سعيد.
      شكراً لك مرة أخرى أخي أسامة

      • عفواً أخي ايدي هذا مجرد مشاركة بسيطة وشكراً طبعاً للقدس العربي التي سمحت بنشره. يجب علي أن أذكر بأنه وصل لي الفديو عن طريق مجموعة (ufpj-activist) في أمريكا أشاركهم النقاش عن قضايا السياسة وخاصة ي مواضيع مثل سوريا وفلسطين مع العلم أنني على خلاف غالبيتهم في كثير من الأحيان.

    • شكرا اخي اسامة على الفيديو، هذا بالضبط ما اعرفه عن القضية.
      .
      هامش: لقد رايت فيلم the name of the rose للمرة الرابعة و بمتعة كالعادة.

      • شكراً أخي ابن الوليد, وأنا رأيت الفلم مرتين واتمنى أن آراه مرة أخرى. والحقيقة علمت بالقلم من كتاب عن الفزياء الحديثة والفلسفة, قبل أن أشاهده.

  35. الرفيق عبد الكريم البيضاوي تحية النضال الأحمر..في زيارتك الاخير للعراق لم اراك.كنت مشتاقا لايام زمان في اجتماعات حزبنا الشيوعي العظيم.المهم تكون بصحة جيدة. وطن حروشعب سعيد.

  36. أختي ابتهال, نقطة مهمة وجدت أنه يجب توضيحها. من خلال الفديو وكلام المرحوم ادوارد سعيد يمكن الاعتماد عليه تماما, يتبين بوضوح أن القول كما جاء في المقال, بأن حقيقة الأمر أن القدس ربما تكون ذات تراث يهودي ومسيحي أكثر منه إسلامي, ليس دقيقا وربما غير صحيح, بل العرب قبل الاسلام وبعد الاسلام لهم االتراث الاقوى في القدس واليهود يحاولون حقيقة دائما اقناع العالم بذلك مستندين إلى أن ارتباطهم (الديني طبعاً) بهذه المدينة لس له مثيل أخر لكن هذه حجة صهيونية! وليست دينية ولم يكن الموضوع له هذه الأهمية قبل الصهيونية (أي اعتبار فلسطين حق لليهود فقط!). فهل يحق لإيران مثلاً احتلال النجف وطرد أهلها لأن ارتباطهم بالنجف ليس له مثيل …. الخ. علينا أن ان لا ننخدع بحجج الصهيونية. أما الدين اليهودي أو اليهود فلم يكن هناك أي مشكلة معهم قبل الصهيونية والاستعمار الأوربي ومن ثم الأمريكي لبلادنا!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left