بروكسل: قال رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، إن موقف الاتحاد الأوروبي تجاه القدس “لم يتغير” وأن قادة الاتحاد ملتزمون بحل الدولتين، وذلك في أعقاب القرار الأمريكي المثير للجدل بالاعتراف بتلك المدينة عاصمة لإسرائيل.
ونشر توسك تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مساء الخميس قال فيها : “إن قادة الاتحاد الأوروبي يؤكدون مجددا التزامهم القوي بحل الدولتين، وفي هذا السياق فإن موقف الاتحاد الأوروبي حول القدس يظل بدون تغيير”.
وينص حل الدولتين على وجود دولة إسرائيلية وأخرى فلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب، مع تسوية وضع القدس عبر المحادثات المباشرة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار عاصفة دبلوماسية الأسبوع الماضي عندما أعلن القدس عاصمة لإسرائيل وقرر نقل سفارة بلاده هناك.
وقالت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني، إن هذه الخطوة “مقلقة للغاية”، وتنطوي على “إمكانية إعادتنا إلى الوراء إلى الأوقات الأكثر قتامة”.
وفى وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت موجيريني إن دول الاتحاد الأوروبي لن تنقل سفارتها، بعد زيارة نادرة لبروكسل من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أوائل العام المقبل.(د ب أ)
هل يستطيع الاتحاد الاوربي ان يضعط على الكيان الصهيوني فعلا ؟ لا اظن ! هل يستطيع الاتحاد الاوروبي ان يضغط على امريكا و خصوصا تحت ادارة ترامب ؟ لا اظن. هل تستطيع امريكا و حتى تحت ترامب ان تضغط على الكيان الصهيوني للقبول بحل الدولتين ؟ لا اظن ! الصهيونيه هي حركه عدائيه استعماريه استيطانيه هدفها اخلاء فلسطين من شعبها لاقامة دوله صهيونيه تختبئ وراء الديانه اليهوديه و حققت ذلك بمساعدة بريطانيا التي كتّفت الفلسطيني لتمنعه من الدفاع عن نفسه و ارضه ضد الهجره الصهيونيه العارمه. الهدف الثاني للصهاينه هو تحقيق ارض اسرائيل بين الفرات والنيل و يجب اخذ ذلك على محمل الجد و عدونا هو الصهيوني و ليس اليهودي المنتمي الى ديانته كما لكل انسان ديانته. الصهاينه و الصهيونيه شيء اخر و نحن نحارب في الصهيوني صهيونيته ضد شعبنا و منطقتنا و ليس يهوديته فلا توجد لاساميه هناك. و من يفصل هذا عن ذاك يعرف انه لن يكون هناك اي حل مع الصهاينه سوى طردهم و تقويض كيانهم و لن يستمعوا الا حين يصل المد الى انحارهم و هذا هو الذي يسارع في الحل و ليس الاعتماد على سراب السلام او حل دوله او دولتين لان ذلك كان و سيبقى ضد الصهيونيه فليعمل العرب حساباتهم على هذا الاساس
وماذا عن دولة المجر (هنغاريا) ؟ فهي مع قرار ترامب !
ولا حول ولا قوة الا بالله