أحمد أبو الغيط
القاهرة: ندد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الثلاثاء، باستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي يدعوها إلى سحب إعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، وقال إن اعتراضها على القرار يزيد من عزلتها.
وعارضت الولايات المتحدة مشروع القرار، الذي قدمته مصر رغم تأييد أعضاء مجلس الأمن الأربعة عشر الباقين له. ولم يذكر مشروع القرار الولايات المتحدة أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاسم لكنه أبدى “الأسف الشديد إزاء القرارات التي اتُخذت في الآونة الأخيرة والتي تتعلق بوضع القدس”.
وقالت الجامعة العربية إن أبو الغيط عبر في تصريحات صحافية الثلاثاء عن “بالغ استيائه” إزاء استخدام الفيتو.
وأضاف “النهج الأمريكي يتسبب في مزيد من العُزلة للولايات المتحدة، واستخدام الفيتو في مواجهة 14 صوتاً يكشف عن تحد أمريكي صارخ لحالة واضحة وربما نادرة من الإجماع الدولي”.
وقال أبو الغيط إن الدول العربية ستتجه إلى الجمعية العامة لتمرير القرار “ليصير قراراً مُلزماً لكل مؤسسات الأمم المتحدة”.
ويمثل القرار الذي أصدره ترامب هذا الشهر بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها عدولاً عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود وعن الإجماع الدولي على ضرورة ترك وضع المدينة لمفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.(رويترز)
هده الجامعة الميتة هي اخر من يحق له الكلام عن القدس الشريف فمتى كانت الجامعة العبرية تدافع عن القضايا العربية؟ الم تكن دائما في الصف المعادي الصهيوامريكي والغربي؟ كيف لرجل كان وزيرا للخارجية في عهد نظام التبعية المباركي ان يكون نصيرا لفلسطين وللقدس الشريف؟ كيف لمن قال دون خجل ولا وجل انه سيكسر رجل كل من يعبر الحدود في اشارة الى منع اهل غزة من عبور حدود مصر ان يكون صادقا في نصرته للقدس؟ اليس رد ابو الغيط على قرار واشنطن مجرد امتصاص للغضب ورفع العتب ليس الا؟ الم يكن من الافضل لهدا الرجل ان يلتزم الصمت ليريح ويستريح؟