وزير البلديات الأردني يقول إن بلاده لم تعد قادرة على تقديم خدمات للاجئين السوريين’

عمان ـ يو بي آي: أعلن الأردن، الإثنين، إنه لم يعد قادرا على تقديم خدمات للاجئين السوريين المتواجدين على أراضيه بسبب الزيادة المضطردة في أعدادهم.
وقال وزير الشؤون البلدية، وليد المصري، خلال لقائه بوفد يمثل المنظمة الدولية للهجرة، إن ‘العديد من البلديات (في المملكة) لم تعد قادره على تقديم الخدمات جراء الإزدياد المضطرد لأعداد اللاجئين السوريين’.
وأضاف أن ‘الضغط طال جميع الخدمات كالنظافة ومكبات النفايات والصرف الصحي والبنية التحتية عموما في مناطق اللجوء المتمركزة بالشمال (الرمثا، والمفرق، المحاذيتين للحدود السورية) وهو الأمر الذي ضاعف اعباء البلديات’.
وأوضح المصري أن ‘مناطق الشمال لا سيما مدينتي الرمثا والمفرق هما الأكثر تأثرا بالأزمة السورية’.
وأشار إلى تزايد مشكلة البطالة محليا التي نتجت عن دخول العمالة السورية الأسواق الأردنية لإنخفاض أجورها، ما ترتب مشكلات متنوعة لدى المواطن الأردني في مناطق الشمال خاصة وباقي المناطق عموما.
وكان وزير العمل الأردني نضال القطامين، أعلن أخيرا أن بلاده أوقفت استقدام اليد العاملة الوافدة إلى المملكة بانتظار معرفة ‘حقيقة’ الوافدين إليها، في إشارة إلى هواجس ومخاوف أمنية تنتاب المسؤولين الأردنيين.
وقال القطامين، إن تشغيل اليد العاملة السورية لدى القطاع الخاص في بلاده بات يشكل ‘استفزازاً’ لليد عاملة الأردنية.
وتشير الإحصائيات الرسمية الأردنية إلى أن هناك أكثر من 600 ألف لاجئ سوري، و450 ألف عامل سوري موجودين في البلاد من عام 2006، إضافة إلى 500 ألف عامل مصري و250 ألف عراقي.

Email this page