هايلي تتوعد قبيل تصويت دول العالم على مشروع قرار القدس “سنتذكر هذا التصويت”

حجم الخط
4

السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي

نيويورك (الأمم المتحدة): جددت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، الخميس، تهديداتها لدول العالم قبيل التصويت على مشروع قرار مقدم من تركيا واليمن حول وضع القدس.

وقالت هايلي، في كلمتها قبيل التصويت على المشروع، إن بلادها أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة، وإن المنظمة الدولية “لطالما كانت معاديةً لإسرائيل”.

وأكدت أن “قرار نقل السفارة الأمريكية لا يضر السلام أو حل الدولتين”، وأن واشنطن ستنقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس؛ “لأن الشعب الأمريكي يريد ذلك، ولأنه أيضًا القرار الصائب”.

يُشار إلى أن مشروع القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات “يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

كما يطالب جميع الدول “أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980”.

وفي الجلسة ذاتها، التي ما تزال منعقدة، وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، قرار نقل السفارة الأمريكية بأنه “يخدم الطبيعة الاستعمارية لإسرائيل، ويقوي التطرف في العالم”.

فيما أكد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون أنه “لن يتم إخراجنا أبدا من القدس”.

تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة، الإثنين الماضي (18 ديسمبر/كانون الأول)، للتصويت على مشروع قرار عربي حول القدس، وحصل على تأييد 14 عضوًا، فيما عارضته الولايات المتحدة، التي استخدمت حق النقض (الفيتو)؛ ما أفشل صدور القرار.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حامد:

    هذا اول نكبه لي الأمريكان.
    أنشالله.

  2. يقول حمد:

    لو كان لدى هذه السفيرة القليل من الحس الأمني والحرص على المواطن الأمريكي لما قالت بأن الشعب الأمريكي يريد ذلك!
    وكأنها بذلك تشرع للمتطرفين في جميع أصقاع الأرض لإستهداف وقتل كل امريكي أينما كان لأن الأمريكي هو يريد ذلك .. يريد ان يموت حتى ترضى المدللة إسرائيل، ولكن غباء هذه السفيرة لا حدود له

  3. يقول BOUMEDIENNE:

    هذا السلوك يؤكد ان امريكا دخلت مرحلة الشذوذ ,فهي اليوم قلبت كل الاعراف والاخلاق المتعارف عليها في الدبلوماسية والسياسية ,التي تحكم العلاقات الدولية وهي تتصرف بمنطق منحط لايخلوا من العنصرية والاستكبار الذي تصرف به الجنوبيون خلال الحرب الاهلية الامريكية 1865.
    اليوم تهديد بقطع المعونات المادية التي تمنحها للدول التي رضخت لامر امريكا ولم تستطع ان تسترد سيادتها منها, فهي لم تعد دول ذات سيادة بل معاول تستخدمها امريكا لاجل تمرير قراراتها الاستبدادية الامبريالية الاستدمارية ,في كل المحافل الدولية ,خدمة للظلم الذي يفرض من خلال الكيان المصطنع اسرائيل في فلسطين المحتلة ,او سياسات الظلم التي تنشرها في باقي بقاع العالم .
    فهل رفعت السعودية ودول الخليج ,الذين يدفعون من ثروات شعوبهم لامريكا هبات بمليارات الدولارات وفضلهم عليها وعلى جبروتها كبير كبر امريكا,لكي يقولوا حتى نحن واجبنا الاخلاقي نحو شعوبنا ومقدساتنا الاسلامية وعلى راسها القدس الشريف وفلسطين الطاهرة يحتم علينا التصرف بنفس المنطق ,فاذا اسرت امريكا على جعل القدس العربي عاصمة لاسرائيل ,فسنقطع هباتنا لاقتصاد امريكا ومن يحكموها؟؟؟
    الاكيد ان ذالك لا يمكن ان يحصل ,لان ترامب الذي جمعت السعودية له العرب منذ اشهر مضت خرج في قمة اطلق عليها التعاون امريكا العرب ,خرج ترامب من هذا الاجتماع مثقل ب450 مليار دولار كهبة من السعودية تحث من خلالها عرب البترول والدولار على الاقتداء بها لكسود ود امريكا وود سيدها الجديد.
    لاكن ها هو رجل السلام الامريكي, الذي زكاه الشيخ السديسي ,واتخمه خادم الحرمين بالدولار ,ياخذ القدس الشريف من الاسلام ويمنحها للصهيونية.فهل هم مسؤولون عن هذا العبث.الذي تصرفوا به ,ام ان هناك من يرى في ذالك حكمة وذكاءا من هؤلاء الحكام ,وخدمة للاسلام والمسلمين وعلى راسهم قضية الاقصى المبارك…؟
    ليستمر الاستحمار في الامة العربية والاسلامية ,باسم الدين ,والطائفية والعرقية …وتهنئ اسرائيل بارضنا ومقدساتنا .ليتاكد لنا كشعوب مرت اخرى ان جل الاوطان العربية والاسلامية ,هي في قبضة الصهيونية ولم تبقى في اوطاننا الا فلسطين وشعبها والقدس ومرابطيها,لم يرضخوا للصهيونية ويضحون بالنفس والنفيس صباح مساء, نيابة عنا كلنا كمسلمين وكعرب .اللهم انصرهم بنصرك وبقدرتك فانت القديراجعلهم على عدوهم الصهيوني ظاهرين امين يارب العالمين .

  4. يقول خالد:

    هي تعني الدول الساقطة التي لا تقدر ان تقول لا لامريكا . اما الحقيقة قالت لها لا.ولازال الاحرار والاقوياء يرددو اسرائيل للزوال … وهو جميع دول العالم وانها هزمت وهزت اركان البيت الابيض من وراء ثرثرتها وعبث ترمب ومن حوله. جاء ترمب بكل قبحه وغطرسته ليس فقط لسرقة كل عمالة الشرق الاوسط وتعريتهم بل وضح للعالم اجمعه ان هناك من هو ضعيف وينهزم لازعر كترمب ومن هو يقول لا له وللابنه الشاذة المدللة اسرائيل .. جاء ترمب بكفن لها ويسرع من انتهائها اكثر واكثر من الذين سبقوه..المتفائلين يقولو 2023 ولكن ترمب سيزيلها ومن خلفها امريكا تتحطم ايضا ابكر بكثير والله اعلم…

اشترك في قائمتنا البريدية