تقارير كويتية عن تعديل وزاري متوقع عقب عودة جابر المبارك من نيويورك
18 - سبتمبر - 2013
حجم الخط
0
الكويت ـ د ب ا: أفاد تقرير كويتي امس الاربعاء بأن هناك تعديلا وزاريا متوقعا على حكومة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك عقب عودته من الولايات المتحدة الأمريكية حيث يرأس وفد بلاده في اجتماعات الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ممثلا عن الأمير الشيخ صباح الأحمد. وقالت صحيفة االسياسةب الكويتية في عددها الصادر امس إنه وسط توقعات بأن يبدأ رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مشاوراته واتصالاته المنتظرة لإجراء تعديل وزاري على حكومته عقب عودته من الولايات المتحدة، أكدت مصادر مطلعة أن الرسالة التي نقلت إلى النواب عن طريق بعض الأعضاء في شأن التعديل فهمت خطأ، وهو ما يبرر اتساع دائرة الوزراء المستهدفين حتى باتت تشمل وزراء الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي والدولة لشؤون مجلس الأمة والدولة لشؤون التخطيط والتنمية رولا دشتي والكهرباء والماء والاشغال عبد العزيز الابراهيم وأخيرا وزير المالية الشيخ سالم العبد العزيز الصباح. ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن االتعديل متوقع بنسبة كبيرة لاسيما أن رئيس الوزراء لم يعط الوقت الكافي لتشكيل الحكومة مطلع دور الانعقاد السابق للمجلس وربما اضطر – تحت ضغط عامل الوقت – إلى ضم عنصر أو أكثر محل خلاف’. وتابعت المصادر الكن من غير المقبول أن يوسع النواب دائرة الاستهداف للوزراء يوما بعد آخر من دون الاستناد إلى أسباب موضوعية تتعلق بالأداء خصوصا أن الحكومة لم يمض من عمرها سوى بضعة أسابيع’، مشيرة إلى أن الحملة الشرسة التي تشن ضد بعض الوزراء تبدو غير مبررة ويرجح أن تكون لأسباب شخصية وضمن عمليات تصفية حسابات سياسية ضيقة. وأكدت أن الهجوم الذي شنه أمس النائبان رياض العدساني وصفاء الهاشم ضد الحكومة يندرج في هذا الإطار إذ يتسابق كلاهما على الوصول إلى منصة الاستجواب رغم القناعة التي أبدتها أطراف نيابية عدة بأن الوقت غير مناسب للاستجوابات وأن الحكومة لم تعط فرصة حقيقية للعمل. وقالت إن ارصد مواقف العدساني وتتبع أنشطته البرلمانية يكشف بجلاء أنه ينفذ أجندة الأغلبية المبطلة في مجلس (شباط) فبراير 2012 التي ينتمي إليها، ويعتقد أن هذا المنحى من شأنه تعظيم مكاسبه السياسية’، موضحة أن أبلغ دليل على ذلك أنه يتبنى مشاريع النائب السابق أحمد السعدون (الرقابية والتشريعية) على السواء. وكان العدساني أشار الثلاثاء إلى أن االحكومة صرفت 7.5 مليار دينار من ميزانية خطة التنمية من دون أن نرى شيئا على أرض الواقع’، متسائلا: اأين ذهبت هذه المليارات وهل رأى أحد أثرا لها’.