تونس: نائبة عن حزب إسلامي تقترح إدراج الثقافة الجنسية في المدارس الابتدائية

Jan 04, 2018

تونس ـ «القدس العربي» من حسن سلمان: تقدمت نائبة عن حزب إسلامي في تونس بمقترح لوزيرة المرأة والطفولة يتعلق بإدراج الثقافة الجنسية في المدارس الابتدائية، بهدف حماية الأطفال من التحرش.
وقالت يمينة الزغلامي النائبة عن حركة «النهضة»، إنها تقدمت بمقترح لوزيرة المرأة والطفولة نزيهة العبيدي يتعلق بتوقيع اتفاقية مع وزارة التربية لتقديم حصص في الثقافة الجنسية للأطفال في المدارس والمعاهد التونسية بدءا بأعمار أربع أو خمس سنوات، مشيرة إلى أن «الطفل الذي يفهم جسده يمكنه أن يحميه ويدافع عنه ويساهم أيضا في توعية أقرانه حول هذا الأمر».
وكان البرلمان التونسي صادق على مشـروع قانون يتعلق بالموافقة على انضمام تونس إلى اتفاقية مجلس أوروبا بشأن حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي (لانزاروتي).
واعتبرت وزير المرأة والطفولة نزيهة العبيدي أن الاتفاقية لا تقف عند حماية الأطفال من الاستدراج للوقوع ضحايا المعتدين عليهم جنسيا وجسديا فقط، بل ترمي لمكافحة الاتجار بالأطفال جنسيا والتصدي لكافة الانتهاكات الجنسية والجسدية التي تطالهم.
وتشير تقارير تونسية أن 70 في المئة من ضحايا الاعتداء الجنسي في البلاد هم من الأطفال، لافتة إلى تسجيل أكثر من 3000 اعتداء على الأطفال سنويا، من بينها مئات الحالات المتعلقة بالتحرش أو الاعتداء الجنسي.
وشهدت تونس في السنوات السابقة عدة حوادث مثيرة للجدل تتعلق باعتداء أجانب على الأطفال، أبرزها قضية السائح الفرنسي تيري دارانتيار المتهم بالاعتداء جنسياً على 66 قاصراً بينهم 41 تونسياً، فضلا عن إيقاف إيطالي يدير عددا من النوادي الثقافية بتهمة اغتصاب عدد من الأطفال، وهو ما أعاد الجدل حول ظاهرة «السياحة الجنسية» في البلاد.

تونس: نائبة عن حزب إسلامي تقترح إدراج الثقافة الجنسية في المدارس الابتدائية

- -

8 تعليقات

  1. انضمام تونس إلى اتفاقية مجلس أوروبا بشأن حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي (لانزاروتي) و هى تعتبر الدولة الوحيدة من خارج أوروبا التى تنضم إلى هذه الاتفاقية وهو شئ جيد يجب مواصلة العمل على الانضمام إلى كل المنظومات القانونية الأوروبية التى نتقاسم معها نفس المبادئ و القيم الإنسانية …شئ جيد جدا …
    اقتراح السيدة زغلامى ليس جديد السيدة بشرى بالحاج حميدة اقترحته فى ايطار قانون القضاء على العنف ضد المرأة فى باب العنف الجنسي …..نحن تأخرنا كثيرا فى هذا الإطار يجب الإسراع بإدخال التربية و الثقافة الجنسية فى المناهج التربوية والتعليمية ….لكى نربي أجيال تفهم جسدها و تفهم الجسد المقابل … و تفهم كل ما يدور حول العلاقات الجنسية لحمايتهم من نتائج العلاقات الجنسية الغير محمية ….انجاب أطفال فى الوقت الضائع او حمايتهم من الأمراض المنقولة جنسيا …..شئ جيد و يجب مساندة هذا المقترح …..الى الامام تونس ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  2. قلنا كم مرة نسميها الثقافة الزوجية وليست الثقافة الجنسية لماذا، لأن ممارسة الجنس لا تكون إلا في إطار الحياة الزوجية، أي لا يمارس الجنس إلا بين الأزواج فقط ومادون ذلك فهو حرام في الشريعة الإسلامية وبالتالي لا يجوز من جهة ومعيب وعار وخزي عند غير المسملين، ومن جهة أخرى التربية الزوجية أوسع أنفع وأفيد، فمن خلالها يتعلم التلاميذ ذكورا وإناثا منذ الصغر مفهوم الزواج ومنافعه الإجتماعية والنفسية وشروطه وحلاله وحرامه ودوره في بناء المجتمعات، وتكون بمثابتة التحضير الذهني والنفسي للطفل منذ الصغر حتى لا ينصدم بالمجهول من هذه العلاقة منذ الصغر، وضمن كل هذا يتعلم الطلبة في مرحلة عمرية مناسبة ما يتعلق بتربيتهم تربية جنسية صحيحة وإيجابية ومعززة لمفهوم الحياة المستقيمة عند الجنسين، ومعززة للأسرة ودوره البناء في المجتمع، فأنا أتعجب من المهووسين بالتربية الجنسية تقليدا أعمى للغرب الذي يرى الأشياء منفصلة عن بعضها ولا يربطها رابط لا اجتماعي ولا اخلاقي ولا يعرف الحلال والحرام، بل كل شيء قابل للتجربة حتى الشذوذ وتبذيل الخلق وتدمير الذات والأسرة والمجتمعات.

  3. لم يبقى مصخرة في الغرب الا وإقتدوا بها… هذه الامور تدرس في الغرب في الصغر والكبر يا سيدتي النائبه, فلو تعلمين كم من حادثة تحرش في اليوم… اللهم ربوا اولادكم على مخافة الله انفع وهو وقاية للكباروالصغار.
    الافعى تضرب على راسها وليس على ذيلها…

  4. هذا الذي يزعج الاعراب
    ان تونس تسير بخطوات سريعة في ميدان الديمقراطية حتى الذين يتهمهم الغرب والاعراب فانهم منفتحين على الآخر ويقبلون الآخر
    في حين يمارس الاعراب الاضطهاد بمختلف انواعه على شعوبهم
    تحية ديمقراطية الى الاخوة التوانسة

  5. الى فتحي تحياتي وبعد,
    حقيقة لم افهم تماما ما علاقة الديموقراطية وتعليم الاطفال ثقافة~~ الجنس. ام ان الجنس اصبح بوابة الديموقراطية بالنسبة للمسلمين… تماما مثل بوابة حلب للقدس

  6. تونسي ابن الجمهورية دائما يسبح بحمد اوروبا هههه و يا ليت اوروبا تبادلك نفس الحب و الاعجاب… ارفع راسك يا هذا
    ما يسمى الثقافة الجنسية يدرس في اوروبا منذ سنين و مع ذلك فيها اكبر نسبة من اطفال غير شرعيين و فيها اعلى نسبة من الاغتصابات و السويد هي اول دولة في العالم من حيث عدد الاغتصابات( نعم يا سادة ليست الهند و لا مصر و لا كولومبيا) و اوروبا هي منبع امختلف المماراسات الجنسية الشاذة. اذا ما فائدة ما يسمى التربية الجنسية ؟ يا اخي فكروا بعقولكم عوض استنساخ نماذج تربوية مدمرة.

  7. السويد ليست صاحبة أعلى الأرقام في الاغتصاب، فحسبَ إحصائيات نُشرت منذ ستة أشهر، تسبقها في ذلك كل من جنوب أفريقيا وبوتسوانا وليسوتو. ولكن لا تجوز المقارنة بين بلدان شفافة تملك معاهد إحصاء وصحافة حرة تنشرها ومجتمع مدني يقظ يستعملها لتصحيح المسار، وبين بلدان لم تبلغ تلك المرحلة بعد، وتظل فيها المآسي طيّ الكتمان.
    والحمدُ هنا، إن وُجد، ليس باسم أوروبا أو الغرب. إنه باسم البشرية التي تسعى الى الارتقاء بإنسانيتها واعتناق كل فكرة، مهما كان مصدرها، تحقق تحرر الإنسان وتُسعده.
    المسألة ليست استنساخا. إنه المنطق الذي يفرض نفسه والتاريخ الذي لا يعود إلى الوراء. وتونس تسير في الإتجاه الصحيح.

  8. الأطفال بصغرهم يكونون مسؤولية أهلهم، وتعليمهم الأخلاق والدين أولى من تعليمهم الأمور الجنسية التي ستثير فضولهم أكثر وتحفزهم على التجربة بين بعضهم البعض وليس كما تدعي هذه المصيبة )النائبة( بأن الأمر سيحميهم من الاعتداء.
    اللهم لا تسلط علينا شرارنا.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left