مقتل 3 من الاستخبارات خلال مظاهرات معارضة… والحرس الثوري يعلن انتهاء «المؤامرة»

مسيرات مؤيدة... وواشنطن تبحث عن طرق لحشد المجتمع الدولي ضد طهران

Jan 04, 2018

لندن ـ «القدس العربي» من محمد المذحجي ووكالات:رغم التظاهرات المؤيدة للسلطة التي نظمها النظام الإيراني، أمس الأربعاء، وإعلان الحرس الثوري نهاية ما سماها « المؤامرة»، تواصلت التظاهرات المعارضة في إيران، التي انطلقت الخميس احتجاجاً على سياسات الحكومة الاقتصادية، لتتطور شعاراتها إلى المطالبة بإسقاط نظام الحكم.
وقتل 3 عناصر من جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإيراني(سافاك) خلال مظاهرات مناهضة للنظام شمال غربي إيران.
وقال بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، إنه قتل 3 أفراد من جهاز الاستخبارات خلال اشتباكات مع «مناهضي الثورة (الإيرانية)» في مدينة بيرانشهر، التابعة لمحافظة غرب أذربيجان.
في الموازة، شارك آلاف الإيرانيين في تجمعات مؤيدة للحكومة في عدة مدن.
وفي مدينة قم الشيعية المقدسة ردد المتظاهرون هتافات «الموت لمرتزقة أمريكا». وأظهرت لقطات بثها التلفزيون تجمعات كذلك في أصفهان ثالث أكبر المدن الإيرانية وعبدان وخورامشهر في جنوب غرب البلاد الغني بالنفط.
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن أعمال «المؤامرة» انتهت. وأضاف: «بإمكاننا القول إن اليوم هو نهاية المؤامرة في عام 1396»، مشيرا إلى التقويم الإيراني.
وأضاف في حوار بثه التلفزيون الرسمي أمس، أنه ينبغي على أعداء البلد أن يعلموا أن هذه الأنواع من المؤامرات لم تعد تجدي نفعا.
في السياق، قال مسؤول أمريكي كبير إن «إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث عن طرق لحشد المجتمع الدولي ضد حملة إيران في التعامل مع الاحتجاجات السلمية».
وأضاف أن «أمريكا قد تسعى لعقد جلسة طارئة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بشأن إيران».
وأوضح أن «الاحتجاجات في إيران عفوية وأمريكا لا دور لها في تحريكها».
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأجيل زيارة وزير خارجيته، جان إيف لو دريان، إلى إيران التي كان من المقرر أن تتم مطلع الأسبوع المقبل.
كذلك عبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان عن قلقه لسقوط قتلى في الاحتجاجات المستمرة في إيران. ودعا قوات الأمن والمتظاهرين لتفادي مزيد من العنف.
وقال فرحان حق في بيان «يندد الأمين العام بسقوط قتلى في الاحتجاجات، ويدعو لاحترام حقوق التجمع السلمي وحرية التعبير، وأن تجري أي مظاهرات بشكل سلمي».
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، إيران لكبح جماح قوات الأمن بهدف تفادي تأجيج العنف واحترام حقوق المحتجين في حرية التعبير والتجمع بشكل سلمي.
وقال الأمير زيد في بيان إن أكثر من 20 قتلوا واعتقل المئات في جميع أنحاء إيران خلال الأسبوع الأخير. وحث السلطات على إجراء «تحقيقات مستفيضة ومستقلة وموضوعية في كل أعمال العنف التي وقعت».
وأضاف أن من حق المحتجين أن يجدوا آذانا صاغية. وقال إنه ينبغي أن تبذل السلطات جهدا «لضمان أن تتعامل قوات الأمن بطريقة متناسبة ووفق الضرورة وتتماشى بشكل كامل مع القانون الدولي».

مقتل 3 من الاستخبارات خلال مظاهرات معارضة… والحرس الثوري يعلن انتهاء «المؤامرة»
مسيرات مؤيدة… وواشنطن تبحث عن طرق لحشد المجتمع الدولي ضد طهران
- -

1 COMMENT

  1. وماذا تفعل امريكا لما يضطهد الصهاينة الشعب الفلسطيني فاذا كانت ترى في موقف السلطات الايرانية تعسفا فكيف ترى تقتيل القوات الصهيونية الشعب الفلسطيني والزج بالاطفال في السجون ام ان الصهاينة اصدقاؤهم والفلسطينيون ليسوا عبادا لهم حقوق
    من يصدق ان امريكا قلبها على الشعب الايراني هذا هو الاستغباء بعينه العالم كله يعرف السبب انه منع امريكا من خيرات ايران وفقط لا شعب ولا هم يحزنون

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left