الدوحة تدشّن رسمياً «قطر غاز» الشركة الوطنية الوحيدة المتخصصة في تصديره

من أجل دمج موارد وقدرات الشركتين لخلق مشغل طاقة عالمي متميز

إسماعيل طلاي

Jan 04, 2018

الدوحة –   «القدس العربي» : أعلنت شركة قطر للبترول البدء الرسمي لأعمال شركة قطرغاز الجديدة في أعقاب الانتهاء الناجح لعملية ضم أنشطة شركتي «راس غا»ز و»قطر غاز» التي أُعلن عنها في ديسمبر/كانون الأول 2016.
وجاء الإعلان في مؤتمر صحافي للمهندس سعد بن شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، عقده أمس الأربعاء في المبنى الرئيسي لقطر للبترول بحضور ممثلين من إكسون موبيل، وتوتال، وكونوكو فيليبس، وشل – الشركاء الدوليين في قطرغاز وراس غاز.
وقال « كان هدفنا من خطة ضم أنشطة شركتي قطرغاز وراس غاز هو دمج الموارد والقدرات المميزة للشركتين لخلق مشغل طاقة عالمي فريد من نوعه من حيث الحجم والخدمة والموثوقية، ولتعظيم القيمة المضافة لنا ولشركائنا، ولتعزيز المكانة التنافسية لقطاع الغاز القطري.”
وأضاف: «جدير بالذكر أن دمج الشركتين سيوفر سنويا حوالي ملياري ريال قطري من التكلفة التشغيلية.»
وأعلن خلال المؤتمر الصحافي عن ولادة قطرغاز الجديدة، قائلا: «اعتبارا من الأول من يناير/كانون الثاني 2018، أصبحت جميع المشاريع التي تديرها قطرغاز وراس غاز سابقا تدار الآن من قبل شركة قطرغاز الجديدة، والتي هي نتيجة ضم هذين المركزين المتميزين في صناعة الطاقة في قطر. اليوم يسرني أن أعلن أننا حققنا هدفنا بنجاح كبير وفي الوقت المحدد». وأكد الكعبي أنه «بانتهاء عملية الضم أصبحت قطرغاز الجديدة هي الشركة الوحيدة التي تصدر الغاز القطري المسال للعالم، برؤية واحدة، ونظام إدارة واحد، وثقافة عمل واحدة. ويسعدني أن أعلن عن تعيين الرئيس التنفيذي الحالي لقطرغاز الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني رئيسا تنفيذيا لشركة قطرغاز الجديدة.»
وختم بتقديم شكره لمشتري الغاز القطري قائلا: «أود أن أتقدم بجزيل الشكر لكل المشترين للغاز القطري حول العالم على ثقتهم بقطر للبترول وبدولة قطر، ونتعهد لهم ببذل قصارى جهدنا للوفاء بالتزامنا لتوصيل الغاز المسال لدولهم الصديقة.» هذا، وستستمر عملية التكامل في التركيز على توفير خدمات متقدمة تتصف بالموثوقية والكفاءة والفعالية، فضلا عن تعزيز المشاريع التي تديرها والتي لم تتأثر عملياتها بعملية التكامل، حيث أعطيت الأولوية العليا لضمان استمرارية الأعمال على نحو سلس ومستمر وخالٍ من المخاطر.
وتعد قطر التي تبلغ مساحتها 11 الفا و600 كلم مربع المنتج والمصدر العالمي الأول للغاز الطبيعي المسال. وقد ساهمت الأرباح التي حصلتها الدولة من قطاع الغاز في جعلها أحد أغنى دول العالم.
وكانت الدوحة أعلنت في كانون الاول/ ديسمبر 2016 عن عملية الدمج التي أشارت حينها إلى أنها تحتاج إلى 12 شهرا لكي تكتمل.
وكانت “قطر غاز″ أكبر شركة منتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم. أما “راس غاز″، فكانت تشرف وتدير كل الأنشطة المرتبطة بالغاز الطبيعي المسال في البلاد. وتأتي خطوة دمج الشركتين في وقت تحاول قطر ومعها دول الخليج الأخرى التأقلم مع انخفاض أسعار النفط. وتملك قطر العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والتي تنتج بين 700 الف و800 الف برميل يوميا، ثالث أكبر احتياطات الغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا وإيران المجاورة. وإلى جانب احتضانها لمقر منتدى الدول المصدرة للغاز والذي يضم 12 دولة، تبحث قطر عن أسواق جديدة في الشرق الأوسط وفي العالم، في وقت تواجه عقوبات تجارية واقتصادية من قبل الدول المقاطعة لها وهي السعودية والبحرين والإمارات ومصر.

الدوحة تدشّن رسمياً «قطر غاز» الشركة الوطنية الوحيدة المتخصصة في تصديره
من أجل دمج موارد وقدرات الشركتين لخلق مشغل طاقة عالمي متميز
إسماعيل طلاي
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left