حرب العبادي ضد الفساد من دون إجراءات معلنة ومشككون يعتبرونها «دعاية انتخابية»

أكد خلال استقباله رؤساء الطوائف المسيحية على ضرورة الحفاظ على التنوع الديني والمذهبي

مشرق ريسان

Jan 04, 2018

بغداد ـ «القدس العربي»: لم يكشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن أبرز النتائج التي حققتها «حملة» مكافحة الفساد التي يقودها بالتعاون مع فريق من المحققين الدوليين، بغية كشف ملفات الفساد واسترداد الأموال العراقية «المهربة» إلى الخارج.
اختيار العبادي لتوقيت «حملته» بالتزامن مع قرب موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقررة أواسط أيار/ مايو المقبل، يدفع «المشككين» بأنها لا تبتعد كثيراً عن كونها «دعاية انتخابية».
مصدر سياسي رفيع في حزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالكي، وينتمي إليه العبادي قال لـ«القدس العربي»، إن «العبادي يتحدث عن محاربة الفساد لكن من دون إعلان أي شيء حتى الآن عن النتائج المتحققة في هذا الملف».
وأضاف: «الحديث عن قوائم مسربة لفاسدين ظهرت أو ستظهر خلال الفترة المقبلة، غير دقيق»، مشيراً إلى إن «تبني العبادي الحرب ضد الفساد في هذه المرحلة لا يبتعد عن كونه دعاية انتخابية».
وطبقاً للمصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فإن «نوايا العبادي لم تتضح للعلن كإجراءات فعلية، على الرغم من أن ملف الفساد حساس ولا ينبغي التطرق لنتائجه وإجراءاته في الإعلام»، لافتاً إلى أن «العبادي يعتزم عرض هذه الملفات على القضاء بشكل مباشر».
وتابع: «اختيار العبادي لتوقيت حديثه عن الحرب ضد الفساد، لا يفسر سوى دعاية انتخابية، في حال كشف بالفعل عن إجراءات ضمن هذا الإطار أو لم يكشف، كما اقتربنا من موعد إجراء الانتخابات».
وفي آخر تصريح لرئيس الوزراء الحالي بشأن الفساد، قال :»لا يمكن التعايش مع الفساد، وبالأخص في الأجهزة الأمنية، كما لا يجب أن نسمح به».
ودعا في كلمة له على هامش مشاركته في احتفالية «النصر الكبير» التي أقامها جهاز مكافحة الإرهاب، أمس الأربعاء، القادة والآمرين والضباط إلى «عدم السماح للفساد بالدخول إلى الاجهزة الامنية»، مبينا بانه «يجب العمل على كشف الفساد، للحفاظ على النصر الذي تحقق بدماء الابطال». على حدّ قوله.
وفي سياق آخر، أكد العبادي، ضرورة الحفاظ على التنوع الديني والمذهبي، مشددا على أنه هوية العراق ومصدر قوته.
وذكر بيان لمكتبه أن «رئيس الوزراء هنأ خلال لقائه امس رؤساء الطوائف المسيحية بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية وتمنى للجميع عام محبة وسلام، مؤكدا رعاية الدولة لجميع مواطنيها بغض النظر عن انتمائهم الديني او السياسي، مشيرا إلى أن كل العراقيين متساوون في الحقوق والواجبات وأننا نسعى لتعميق هذا الفهم لدى جميع شرائح المجتمع ومنها قواتنا الأمنية في كل مناطق العراق لاسيما المناطق المحررة».
واضاف، أن «العبادي تطرق إلى ضرورة الحفاظ على التنوع الديني والمذهبي لأنه هوية العراق ومصدر قوته، مبينا أن الإرهاب حاول محو هذه الهوية لكنه فشل بفضل توحد أبناء شعبنا».
وأوضح، أن «العبادي أشار إلى مسؤولية رجال الدين من المسلمين والمسيحيين في إرساء الأمن من خلال تقوية روح الايمان والعدالة والوحدة لدى المواطنين وتوجيههم إلى الطريق الصحيح والعمل على تنمية روح التعايش السلمي بين المكونات العراقية والذي يحقق انتصارا آخر على الفكر الإرهابي ويُسقط هدفه».
واستمع رئيس الحكومة، وفق مكتبه «إلى ملاحظات رؤساء الطوائف المسيحية والاقتراحات المتعلقة بقضايا النازحين والمناطق المحررة بشكل عام والمواطنين المسيحيين بشكل خاص.

حرب العبادي ضد الفساد من دون إجراءات معلنة ومشككون يعتبرونها «دعاية انتخابية»
أكد خلال استقباله رؤساء الطوائف المسيحية على ضرورة الحفاظ على التنوع الديني والمذهبي
مشرق ريسان
- -

3 تعليقات

  1. دخل جحا قصر الوالي فسلم عليه وقال له : أخبروني بأنك أرسلت في طلبي يا سيدي الوالي ..!
    قال الوالي: نعم .. فقد أرسلت إليك لأستشيرك في أمر هام ولن يقدر عليه إلا أنت ..!
    قال جحا : تفضل ياسيدي .. أنا في خدمتك !
    قال الوالي : أخبروني بأنك لديك قدرة عجيبة على تعليم الحمير أفعالا خارقة للعادة ..!
    قال جحا : صدق من قال لك ذلك يا مولاي ..!
    قام الوالي واصطحب جحا لحظيرة القصر وعرض على جحا حمارا مليحا ، وقال لجحا : ما رأيك في هذا الحمار الذي احتفظ به وأوليه عناية فائقة دون غيره من خيلي وحميري ..؟
    قال جحا : حقا .. إنه حمار مليح ويستحق الرعاية والعناية دون غيره ..!
    قال الوالي : هل تستطيع تعليمه الكتابة والقراءة ..؟
    فكر جحا قليلا وقال مندهشا: الكتابة والقراءة ..! الحمار يكتب ويقرأ .. ! أه فهمت .. فهمت .. تريدني أعلم الحمار .. هذا أمر بسيط ولكنه يحتاج لوقت طويل وصبر وجهود جبارة ..!
    قال الوالي : سأجعلك تقيم هنا في القصر طوال مدة تعليمه ولك ما يكفيك من الطعام ولوازم الإقامة وسأجعل لك راتبا شهريا مثل أكبر موظفي القصر ..!
    قال جحا : ولكن ذلك يحتاج لعشر سنوات حتى يتعلم حمار الوالي تعليما يليق به.. !
    قال الوالي: ولكن إذا انتهت المدة ولم تعلمه سيكون عقابي لك شديدا جدا ..!
    قال جحا : اتفقنا يا مولاي ..!
    وبينما جحا ماشيا في الشارع ، لقيه أحد أقاربه فسخر منه قائلا : يا لك من أحمق يا جحا .. ألم تخش من عقاب الوالي إذا لم تعلم الحمار ..؟
    فقال له جحا : يا أحمق .. أنا اتفقت معه على عشر سنوات وفي هذه المدة إما أن أموت أنا أو يموت الوالي أو يموت الحمار ..!
    – من نوادر جحا -
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. شبعنا من هذه التصريحات
    الرجل يعاني من كثرة الكلام وقلة
    الافعال..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left