بعد مقتل مراهقة ألمانية على يد صديقها الأفغاني.. أغلبية الألمان يؤيدون اختبارا لتحديد عمر اللاجئين

Jan 06, 2018
أغلبية الألمان يؤيدون إجراء اختبار إجباري لتحديد عمر اللاجئين
أغلبية الألمان يؤيدون إجراء اختبار إجباري لتحديد عمر اللاجئين

برلين: أظهر استطلاع حديث للرأي، نُشرت نتائجه، السبت، أن 78 في المئة من الألمان يؤيدون إجراء اختبار طبي إجباري لتحديد العمر الحقيقي للاجئين.

ويلجأ بعض المهاجرين للخداع فيما يتعلق بأعمارهم الحقيقة، للاستفادة من الامتيازات التي يمنحها القانون الألماني للاجئين القصر دون 18 عاما؛ إذ تصدر السلطات لهم إقامات مؤقتة بشكل سريع، وتلحقهم بالمدارس، وتوفر لهم الرعاية الصحية والسكن.

وتفجر الجدل في ألمانيا مؤخرا حول ضرورة إجراء الاختبار بعد مقتل مراهقة ألمانية تبلغ من العمر 15 عاما، في مدينة كاندل بولاية راينلاند بفالس (غرب) علي يد صديقها السابق الأفغاني الجنسية، والذي قدم لألمانيا في 2016، وأبلغ السلطات بأنه دون الـ15 عاما، لكن والد الفتاة وتقارير صحافية تحدثوا عن أنه لا يبدو قاصرا، وأنه أكبر من العمر الذي ذكره.

تفجر الجدل في ألمانيا بعد مقتل مراهقة على يد صديقها الأفغاني
تفجر الجدل في ألمانيا بعد مقتل مراهقة على يد صديقها الأفغاني

ووفق الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “كيفي” لقياس اتجاهات الرأي العام (خاصة) لصالح صحيفة “دي فيلت” الألمانية الخاصة، فإن 78 في المئة من الألمان يؤيدون إجراء اختبار طبي إجباري لتحديد عمر اللاجئين.

ويرفض 17 في المئة هذه الخطوة، في حين قال 5 في المئة إنهم لا يملكون رأيا في هذا الموضوع، حسب الاستطلاع ذاته.

ووفق “دي فيلت”، فإنه من اللافت وجود أغلبية مؤيدة لإجراء الاختبار بين مؤيدي جميع الأحزاب الرئيسية في البلاد.

ويؤيد 97 في المئة من أنصار حزب البديل لأجل ألمانيا (يمين متطرف) إجراء هذا الاختبار، فيما وصلت نسبة المؤيدين لإجرائه بين أنصار الحزب الديمقراطي الحر (يمين وسط)، 93 في المئة.
أما أنصار الاتحاد المسيحي (يمين وسط) الذي تتزعمه المستشارة انغيلا ميركل، فيؤيد 85 في المئة منهم إجراء الاختبار الطبي الإجباري للاجئين. ويؤيد 56 في المئة من أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط) إجراء الاختبار، وهي نفس النسبة لدى أنصار حزب اليسار (56 في المئة). فيما يؤيده 50 في المئة فقط من أنصار حزب الخضر (يسار).

ولم تذكر صحيفة “دي فيلت” التي نشرت النتائج على موقعها الالكتروني، نسبة رفض إجراء الاختبار بين مؤيدي هذه الأحزاب وكذلك نسبة من لم يكونوا رأيا بعد، واكتفت بالقول إن أعلى نسبة رفض لاجراء هذا الاختبار الطبي على اللاجئين كانت بين أنصار حزب الخضر (41 في المئة).

وأجرت مؤسسة “كيفي” الاستطلاع خلال الفترة بين 2 و6 يناير/كانون الثاني الجاري على عينة من 5 آلاف و98 ناخبا.

وأعلن سياسيون من الاتحاد المسيحي تأيدهم لإجراء الاختبار، لكن الهيئة الاتحادية للأطباء (نقابة) أعلنت رفضها إجراءه. ويتم هذا الاختبار عبر فحص المعصم بالأشعة السينية وهو ما يعتبر “تدخل في سلامة الجسد”.

ولا يعرف على وجه الدقة عدد اللاجئين القصر في ألمانيا، لكن تقارير صحفية تقدرهم بالآلاف.

وبصفة عامة، دخل الأراضي الألمانية منذ 2015، مليون لاجئ معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، وفق “دي فيلت”.

- -

1 COMMENT

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left