بعد فتوى تزويج إبنة التاسعة.. المغراوي في قلب زوبعة جديدة- (فيديو)

Jan 07, 2018

1

 لندن-”القدس العربي”:

انبرى عدد من الشيوخ للرد على محمد عبد الرحمن المغراوي على خلفية تصريح له ااثناء زيارته لجامعة  الامام محمد بن سعود الإسلامية  حيث صرح لقناة الجامعة  قائلا:“إن السعودية، الدولة الوحيدة، التي قامت على التوحيد، وكل صادق مستعد للدفاع عن هذا البلد بالسلاح إذا اقتضى الحال.”. وجاءت زيارة المغراوي للجامعة ضمن زيارته لمهرجان الجنادرية في السعودية .

تصريح ثان منسوب للمغراوي مضي في نفس الوجهة التي جذبت نحوه انتقادات شيوخ سلفيين آخرين، فقد قال أيضا إن “السعودية، دولة أسست على تقوى من الله، ولا أملك أنا شخصيا، ولا كل صادق، كما يردد الشيخ المرابط، أن يدعو إلى هذه الدولة بالبقاء، والحفظ، والسداد، وأن يكون أحد الجنود المدافعين عنها، وإن أدى ذلك إلى حمل السلاح، فهذه أمة الإسلام، وهذه أمنية الإسلام”.

وتعود القضية إلى أن محمد عبد الرحمن المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، لقناة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أدلى بهذه التصريحات خلال زيارته للجامعة.

1
محمد عبد الوهاب رفيقي

ومن ببن الذين تصدوا لحديث المغراوي محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) والذي كتب على حسابه على “فيسبوك” معلقا: “هل الأمر عاد حين نعلن استعدادنا لحمل السلاح دفاعا عن دولة أخرى”، اعتبر الشيخ حسن الكتاني أن “هذا الكلام، الذي قاله الشيخ المغراوي، خطير جدا، وغير مقبول من عالم متصدر للدعوة إلى الإسلام، والسنة المحمدية، فضلا عما تضمنه من غلو كبير، لا يقبله منهج السلف الصالح رضي الله عنهم”..

وكتب أيضا في تدوينه أخرى على فيسبوك “أقول دائما أن العقل السلفي لا يستوعب معنى المواطنة ولا يدرك مقتضياتها، بل لا يؤمن بها وتتناقض مع أبجديات منهجه، وحتى حين يظهر بعضهم الولاء والطاعة فليس إلا لأغراض مصلحية براغماتية محضة… الفيديو المنتشر لذلك الشيخ أحد الأدلة على ما أقول. وما خفي أعظم”.

ويذكر أن الشيخ المغراوي، صاحب دور القرآن في مراكش، والمعروف، بمساعيه الكثيرة للحصول على تزكيات من مشايخ آخرين في التيار السلفي الوهابي السعودي، درس بمعهد ابن يوسف للتعليم الأصيل في مراكش، وفي جامعة الطائف في السعودية، كما درس التفسير، والحديث، والعقيدة في جامعة القرويين في المغرب، حيث أسس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة عام 1976، وفتح العشرات من دور القرآن.

وكان محمد المغراوي، قد أجاز زواج ونكاح طفلات ذات التاسعة من العمر، الأمر الذي خلف جدلا كبيرا في الأوساط الحقوقية، والقانونية.

- -

5 تعليقات

  1. لقد تغير الحال يا شيخ منذ الإنقلاب على الرئيس الشرعي الوحيد لمصر الدكتور محمد مرسي فك الله أسره وأسر أصحابه
    أما الآن فالوضع أسوء بالتقارب مع الصهاينة الغاصبين لأول القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
    يجب على الشيخ إستخدام عقله في التمييز بين الطيب والخبيث !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. نسي أن يدعو لترامب كما دعا سلمان و أن يدعو لأمريكا كما دعا للسعودية

  3. كلها عالم بتنفر من الدين وبتبيع الدين للمال او المنصب

  4. نعم للاسف بعض الجهله يأخذون علي نشر الجهل في المجتمع وهذا يخالف التعاليم الانسانيه ..المتطورة التي تعتمد علي العلم وليس علي جهل الانسان …
    فبالنسبة لزواج الانسان ..يجب ان يكون الانسان بالغ عاقل ..اي تكون عنده النضوج العقلي والهرموني ..حيث يستطيع التمييز بالنسبه الي مسووليه الزواج ..وما هو المغزي منه ..وكذلك له حريه الاختيار في الزوج او الزوجه …ولكن للاسف نظره المجتمعات العربيه المتخلفة تنظر باحتقار المراءه وتخصصها في ان تكون (ماكنه تفريخ ) الأولاد ..وخدمه البيت من جميع نواحيه ..وحرمانها من التعليم الذي حثها عليه الدين الاسلامي علي سبيل المثال ..اقرأ أقرا اقراء ….من علم ابنا (ذكرا او انثي )..كان له سترا من النار …وكثير من الأمور تحث علي احترام القيمه الانسانيه لكل فرد بغض النظر لجنسه او للونه …
    لكن للاسف مجتمعنا الذكري هو الذي يغلب وبهذا يكون عدم الإنصاف ..
    والمراءه بحاجه الي النمو الطبيعي لها اي البلوغ ..وهذا يعني ظهور الهرمونات الجنسيه علي الذكر ًكذلك علي الأنثي …فلا داعي من زواج الأطفال ..هذا يعد جريمه في حق البشريه جمعاء ..موءلم لنا جميعا كبشر ..
    النشاشيبي
    ندعم زواج البالغ العاقل الذي يدرك اهميه الزواج والهدف منه ..وحريه الاختيار الطرفين ..ناسف علي كل من يدعم زواج الأطفال من الطرفين أيضا …
    زواج الأطفال جريمه كبري يعاقب عليها من قبل الانسانيه جمعاء …
    حرمان الأنثي من التعليم أيضا جريمه ..وكذلك حقها باختيار زوجها وعلمها ..
    الدين الاسلامي يحرم استغلال براءه الأطفال ..من اجل إشباع غراءز حيوانيه لدي الجهله ..المجرمين بحق المجتمع ككل ..
    ندعم الزواج المبني علي المحبه والتفاهم وتقدير مسووليه الزواج والهدف منه والمشاركه بين الطرفين من اجل إنشاء اسره سعيده وليس اسره تعيسه مريضه نفسيا واجتماعياً …وهذا يشكل عبيء علي المجتمع ..بشكل عام ..
    لا إكراه في الدين ولا إكراه في الزواج ..نعم للتعليم الإلزامي ..لان بالعلم هو نور الحياه ..وبالعلم نحافظ علي الانسانيه .ونقضي علي الهمجيه الًوحشيه التي تدمر المجتمعات ….
    ومن لا يحب ان يعيش سعيدا …سيبقي همجي تعيس ..
    كرامه الانسان هي أغلي مانملك فلنحافظ عليه كما نحافظ علي انفسنا …وإصلاح الخطاء يكون فقط بالصواب وبأسلوب صحيح أيضا …
    النازح التعيس بسبب جهل

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left