الاتحاد الأوروبي «قلق» من اعتقال إسرائيل عهد التميمي وفوزي الجنيدي

قيادي في «حماس» يدعو لدعم قضية الأسيرة إسراء الجعابيص

Jan 13, 2018

رام الله ـ «القدس العربي»: أعرب الاتحاد الأوروبي، أمس الجمعة، عن قلقه العميق إزاء اعتقال إسرائيل الفلسطينيين عهد التميمي 16 عامًا، وفوزي الجنيدي (16 عامًا)، وقتل الفتى مصعب التميمي (17 عامًا).
وقال الاتحاد في بيان إن «الاتحاد الأوروبي وبعثات دول الاتحاد في القدس ورام الله تعيد التذكير بأهمية احترام وحماية حقوق اليافعين خاصةً أثناء الاعتقال والحجز واتخاذ الإجراءات القضائية».
ودعا «السلطات الإسرائيلية إلى الرد على الاحتجاجات الفلسطينية بشكل مُتناسب، وفتح تحقيق في حالات القتل خاصةً التي تشمل قاصرين».
وأضاف البيان أن «حقوق اليافعين هي حقوق إنسان، ونحن ندعو إسرائيل إلى التصرف وفقاً لِهذا الأساس كقوة احتلال مكلفة بالمسؤولية فيما يخص الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تخضع للقانون العسكري الإسرائيلي» .
وتابع، «يعد الاعتقال الإداري (دون محاكمة) بحق الأطفال، دون توجيه تُهَم رسمية لهم، أمرًا مثيرًا للقلق بشكل خاص».
وفي السياق، أفاد نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نكلت بثلاثة معتقلين خلال عملية اعتقالهم بتاريخ 8 كانون الثاني/ يناير الجاري.
وأوضح أن جنود الاحتلال اعتدوا على المعتقل عمر محمد شحادة 26 عاماً، بطرحه أرضاً والانهيال عليه بالضرب المبرح، وذلك عقب اقتحام منزله في مخيم العروب في محافظة الخليل، والاعتداء على والده أيضاً.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال احتجزوا المعتقل شحادة أمام مدخل المخيم في البرد القارس لمدة ساعة، كان يتعرض خلالها للضرب بواسطة الأيدي وأعقاب البنادق، كما واستمر الاعتداء عليه بالضرب والدوس بالأحذية العسكرية وهو مكبل اليدين إلى الخلف بعد نقله إلى معتقل «عتصيون».
كما تعرض المعتقل أنيس حسن صبايحة 18 عاماً، للضرب المبرح على مختلف أنحاء جسده، وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين، وذلك خلال عملية اعتقاله من الخليل، فيما أشار المعتقل أحمد عبد ياسين 18 عاماً، من رام الله، إلى أن قوات الاحتلال احتجزته في البرد القارس في مستوطنة «عوفرة» منذ اعتقاله من منزله الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وحتى ساعات الصباح، وهو مكبّل اليدين ومعصوب العينين. في الموازاة، أكد عضو المكتب السياسي، ومسؤول ملف الشهداء والأسرى والجرحى في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، موسى دودين، أن «قضية إسراء الجعابيص الأسيرة في سجون الاحتلال الظالم، تستدعي منا جميعا وقفة جادة لإنقاذها من يد البطش الصهيونية التي لا ترحم».
وأضاف أن «الأسيرة الجعابيص مثال للتحدي والصمود في وجه الاحتلال الغاشم، وأن الوقوف معها واجب أخلاقي وإنساني على كل حر».
وأعتبر أن «من المعيب ألا نسمع أي صوت من المستوى الرسمي الفلسطيني تجاه ما يحدث لها من ظلم في سجون الاحتلال، فالواجب في هذه المرحلة تفعيل قضيتها على كافة الأصعدة، والمطالبة بالإفراج عنها فورا، وتقديم العلاج اللازم لها وتخليصها من معاناتها الدائمة».
وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بـ»ضرورة تفعيل دورها الحقيقي في إنقاذ أسرانا من ظلم الاحتلال الذي لا يعير اهتماما للقوانين الدولية أو الأعراف الإنسانية».
وحث كذلك هيئة شؤون الأسرى والمحررين على «تسخير إمكاناتها محليا ودوليا من أجل إنقاذ إسراء، وكافة أسرانا وأسيراتنا الذين يعانون الويلات في غياهب سجون الاحتلال الظالم».
قضية الأسرى، حسب القيادي في حماس «كانت وما زالت على رأس اهتمامات حركته والمقاومة، حتى يتم تطهير كافة سجون الاحتلال من أسيراتنا وأسرانا البواسل».
وإسراء جعابيص (31عاماً) أسيرة فلسطينية، اعتقلت بعد حريق شب في سيارتها وأصيبت على إثره بحروق من الدرجات الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.
في يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015 كانت إسراء في طريقها من مدينة أريحا إلى مدينة القدس، تنقل بعض أغراض بيتها إلى سكنها الجديد قرب مكان عملها، وفي ذلك اليوم كانت تحمل معها أنبوبة غاز وجهاز تلفاز، ووفق ما ذكرت إسراء للمحققين التي كانت تشغّل المكيف ومسجل السيارة، عندما وصلت إلى منطقة الزعيم قرب مستوطنة معاليه أدوميم انفجرت أسطوانة غاز كانت تقلها بسيارتها على بعد خمسمئة متر من حاجز عسكري إسرائيل في حادث عرضي. وحكم عليها بالسجن لمدة 11 عاماً، وغرامة مالية مقدارها 50 ألف شيكل.

الاتحاد الأوروبي «قلق» من اعتقال إسرائيل عهد التميمي وفوزي الجنيدي
قيادي في «حماس» يدعو لدعم قضية الأسيرة إسراء الجعابيص
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left